الخلفاء الرّاشدون في ميزان السنّة

 

 

 

 

 

أ.د. حسين يوسف العمري

قسم الفيزياء / جامعة مؤتة / الأردن

rashed@mutah.edu.jo

                                                                            


 

الخلفاء الرّاشدون في ميزان السنّة

 

الموضوعات

إنِّي أريتُ الليلةَ منازِلَكمْ في الجنةِ ، وقُرْبَ منازلِكمْ

ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافَةَ أن يُصلِّيَ بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

يقول علي (رضي الله عنه): سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر وثلث عمر ثم خبطتنا فتنة

رحمَ اللهُ أبا بكرٍ ، رحمَ اللهُ عمرَ ، رحِمَ اللهُ عثُمانَ ، رَحِمَ اللهُ عليًّا

خلافة نبوة، أبو بكر و عمر و عثمان ، ثم يؤتي الله الملك من يشاء

الأمراء الذين استخلفهم اللّه

وإن يطع الناس أبا بكر وعمر يرشدوا

أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة وشبابها بعد النبيين والمرسلين

رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في الجنَّةِ ، وأبو بكرٍ ذاك الأوَّاهُ عندَ كلِّ خيرٍ يُبتَغَى، وإذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ

صلاة الناس مع تعاقب الخلفاء

أما إنك يا أبا بكر فأخذت بالوثقى ، وأما أنت يا عمر فأخذت بالقوة

أبو بكر وعمر يجريا النّفقة التي أجراها رسول الله

صوم يوم عرفة

قضى بذلك أبو بكر ، وعمر ، وعثمان

لما مات النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر خير أقمارك يا عائشة ودفن في بيتها أبو بكر وعمر

محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق عمر الشهيد ، عثمان الرحيم

خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر

خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر و عمر و عثمان

لا نعدل بأبي بكر أحدا ، ثم عمر ، ثم عثمان

ائذن له وبشره بالجنة

يكون في هذه الأمة اثنا عشر خليفة

الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة

ثلاثة من قريش: أبو بكر الصديق وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان بن عفان

وفي الناس أبو بكر وعمر فهاباه أن يكلماه

اثبت أحد اثبت حراء فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان

أكابر الصحابة الكرام

الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومعه أبو بكر وعمر، يحاول مبادرة ابن صياد وأن يسمع من كلامه شيئا ليتبين أمره

رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر

فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر، ودعا بالبركة

فدخلت المسجد فإذا أبو بكر وعمر فدعوتهما

عمر بنِ الخطَّابِ و بلالٌ
ما اتخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاضيًا ولا أبو بكرٍ ولا عمرَ

وأيم الله ما كان أبو بكرٍ وعمرُ مغبونين ولا ناقصي الرأي

اثنا عشر رجلا فيهم أبو بكر وعمر

طلبُ أبي بكر المزيد للجنة من أمة محمد وصدق عمر

قال عمر يرحم الله أبا بكر ما سابقته إلى خير قط إلا سبقني إليه

يا أبا بكر إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل

جانب من صلاتهم

الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض و الغرباء قلّة صالحون في ناس سوء كثير

أبوبكر وعمر و الأنصار

الأنصار وسعد ابن عبادة

قام أبو بكر فأعطى ، ثم قام عمر فأعطى ، ثم قام المهاجرون والأنصار فأعطوا

وكان أبو بكر عن يمينه وعمر أو عليّ عن يساره

هذا رسول الله وهذا أبو بكر وها أنا ذا عمر

عن علي رضي الله عنه: أبو بكر وعمر سهلان يسهلان على الناس

أبو بكر وعمر عملا بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسارا بسيرته

وأقضاهم علي بن أبي طالب

علي أشعر الثلاثة

ورود النار ونجاة أصحاب بدر وأصحاب الشجرة

نعم الرجال

حصى سبحن في يد رسول الله ثمّ في يد كلّ من أبي بكر وعمر وعثمان

أي أصحابه كان أحب إليه

فضْلُ أمِّ المؤمنين خَديجةَ رضي اللهُ عنها ، وتَبشيرُها بالجَنَّةِ

بعث أبي بكر وعليّ ببراءة

عمر لا يكتب إلا في خير اتبعوه وعثمان

العشرة المبشّرون بالجنّة

الرسولُ الكريمُ صاحبُ المعجزات يثني على أبي بكر وعمر وأبي قتادة

الأنصار

الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ

أبو بكر الصديق الأمين خليفة رسول الله كان قويا في أمر الله صدق صدق وكان في الكتاب الأول

أحوال الصحابة مع تذكير الرسول لهم بالنار والجنة

خوف الصحابة من النار

الصحابة والتابعين

أدب عبد الله بن عمر وعدم كلامه في حضرة أبي بكر وعمر

                             

وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم واستخلاف أبي بكر

اختار النبيُّ ما عند الله، وأوكل إمامة الصلاة إلى أبي بكر،  فبكى أبو بكر

كبر أبو بكر ليسمعنا

الصحبة

لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس

خرج الرسول صلى الله عليه وسلم في مرضه بين العباس وعلي تخط رجلاه الأرض

فيمن يكون الأمر

اللهم الرفيقَ الأعلى

موت رسول الله صلى الله عليه وسلّم

أكبّ أبو بكر على النبي فقبله ، ثم بكى فقال: بأبي أنت يا نبي الله

أبو بكر رضي الله عنه خرج وعمر رضي الله عنه يكلم الناس

إنك ميت وإنهم ميتون

أبو بكر أحق الناس بالإمارة

عمرُ يبايعُ أبا بكر فبايعه المهاجرون ثم بايعه الأنصار

عمرُ يأمرُ بالسمع والطاعة لخليفة رسول الله

عُمرُ بنُ الخطَّابِ يقول لأبي بكر: رأيُنا لرأيكَ تَبَعٌ

لما بويع أبو بكر في السقيفة تقدم عمر بقوله : إن الله قد جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله وثاني اثنين إذ هما في الغار فقوموا فبايعوه فبايع الناس أبا بكر

قولُ عمر بن الخطاب : (لو وُزِنَ إيمانُ أبي بكرٍ بإيمانِ الناسِ لرجح إيمانُ أبي بكرٍ)

لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم على منعه

مبايعة علي لأبي بكر

لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة

أمره بجمع القرآن

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي هذا عام الأول وبكى أبو بكر

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه

إني أحتسب خطاي في سبيل الله

حثّّه على تغيير المنكر

فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها

أبوبكر وفاطمة

ومرضاتكم أهل البيت

انطلقوا بنا نزور أم أيمن كما كان رسول الله يزورها

وصدق أبو بكر رضي الله عنه

إنفاذ وعد النّبي صلى الله عليه وسلم في مال البحرين

فأنفذه أبو بكر للجدة ميراثها

إن لساني أوردني الموارد

رحمك الله لقد أتعبت من جاء بعدك

هذا الرجل الذي كان مع المبارك رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا يسبقك إلى السلام أحد

أبو بكر وصحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم

نسبه

أوّل من أسلم

أول من أظهر إسلامه

أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به

اشترى أبو بكر بلالا

خوف أبي بكر على رسول الله

أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم

أبو بكر سباق بالخيرات

أبو بكر عتيق الله من النار

أبو بكر أول من يدخل الجنة من أمة الإسلام

أبو بكر الصديق تدعوه خزنةُ الجنة من كلّ أبواب الجنة

تجتمع في أبي بكر خصال ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة

الصحبة في الهجرة

أما والله ما على نفسي أبكي ؛ ولكن أبكي عليك

فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبهما

أنت أخي في الإسلام وأنا أخوك وابنتك تصلح لي

ودخل أبو بكر فانتهر عائشة

أدخلاني في سلمكما

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه

فقال أبو بكر أشهد أنك رسول الله

لستَ ممن يجر ثوبه خيلاء

هل أنتم تاركون لي صاحبي

أبو بكر صاحبي في الغار وعلى الحوض

نزلت { إذا زلزلت الأرض زلزالها } وأبو بكر قاعد فبكى

وإن خليلي أبو بكر بن أبي قحافة

إشفاق أبي بكر على رسول الله

كيف أنت يا بنية ؟ وقبل خدها

ولم أكن لأفشى سر رسول الله

أنزل الله آية التيمم ، فقال أسيد : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر

إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا

حج أبو بكر بالناس الحج الأكبر

قصة إسلام أبي قحافة

فقال أبو بكر يا رسول الله هو أحق أن يمشي إليك

براءة أم المؤمنين عائشة وعودة أبي بكر للإنفاق على مسطح

{ ألا تحبون أن يغفر الله لكم { قال أبو بكر بلى

أمن الناس علينا في صحبته وذات يده

لا أسابقك إلى شيء أبدا

هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا ؟

لما نزلت { الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين } خرج أبو بكر الصديق يصيح في نواحي مكة الم غلبت الروم

وهل نفعني الله إلا بك

هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله

أنفق أبو بكر أربعين ألفا

يا رسول الله ، إن الله عودك في الدعاء خيرا فادع الله لنا

ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها

تعبيره الرؤيا

طير الجنة

الملك كان يجيب عنك

والذي نفسي بيده , لولا الذي بيننا وبينك من العهد لضربت عنقك يا عدو الله

ألا إن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر

توفي أبو بكر ابن ثلاث وستين وصلى عليه عمر

 

عمر بن الخطاب

إن الشيطان ليخاف منك يا عمر

استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعنده نسوة من قريش يسألنه ويستكثرنه ، عالية أصواتهن على صوته

الإنفاق

عمر الملهم

عمر وجمع القرآن

عمر والأذان

عمر والحجر الأسود

شهادة الرسول لعمر بالعلم

شهادة الرسول لعمر بالدين

والله لأنت أحب إلي من نفسي

بأبي أنت وأمي يا نبي الله ، أوعليك أغار

فلم أر عبقريا من الناس يفري فري عمر

عمرُ يخشى أن يتكل الناس

أصاب الله بك يا ابن الخطاب

دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق

عمر يستأذن رسول الله في قتل ابن صياد

من موافقات القرآن لعمر

عمر يلحُّ على الله في الدعاء : (اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا إلى أن نزلت الآية { فهل أنتم منتهون } قال عمر انتهينا )

استشراف عمر لنزول آية الحجاب

وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ

فضُلَ عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بأربعٍ

إني سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها

أنشأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : رضينا بالله ربا . وبالإسلام دينا . وبمحمد رسولا . عائذا بالله من سوء الفتن

كرهت أمرا وأعطيتنيه ، فما لي ؟

إقامة الحدود

عمر أميرا للمؤمنين

عمر يحقق مبدأ الشورى ويوافق الحديث الشريف في عدم الدخول إلى بلد الوباء

ثمَّ جئتُماني لأقضيَ بينَكُما بغيرِ ذلِكَ واللَّهِ لا أقضي بينَكُما بغيرِ ذلِكَ حتَّى تقومَ السَّاعةُ فإن عجزتُما عَنها فرُدَّاها إليَّ

فتلتمسانِ مِنِّي قضاءً غيرَ ذلكَ ، فواللهِ الذي بإذنِهِ تقومُ السماءُ والأرضُ لا أقضي غيرَ ذلكَ

 

أمير المؤمنين عمر والرفق بالرعية

الرّفق بالرّعيّة

عمر وصلاة التراويح

كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس

فتلتمسانِ مِنِّي قضاءً غيرَ ذلكَ ، فواللهِ الذي بإذنِهِ تقومُ السماءُ والأرضُ لا أقضي غيرَ ذلكَ

وقافا عند حدود الله

دخل عمرُ على أم سلمة فقال باللهِ منهم أنا فقالت لا ولا أبرئُ أحدًا بعدَك

عمر باب دون الفتن

العبادات

في النكاح

عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز

شغلَني عيرٌ جهزْتُها إلى الشامِ فجعلْتُ أفكرُ فيها

كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ويوقِظُ مولاه فيقولُ : قُمْ فصَلِّ ، فإنِّي لَأقومُ فأصلِّي وأضطجِعُ فما يَأتيني النَّومُ ثم يعدو إلَى التَّلبيَةِ فيَستجيرُ

إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام

الحدود

جلد عمر في الخمر ثمانين في آخر خلافته
هيبة عمر

إن أبا أسامة بن زيد كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أب عبد الله بن عمر

يا أَميرَ المؤمنينَ، إنَّ معَكَ وُجوهَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيارَهُم، وإنَّا ترَكْنا مَن بعدَنا مثلَ حريقِ النَّارِ (يَعني الطَّاعونَ)، فارجعِ العامَ

 

عمر يتسلم مفاتيح بيت المقدس: إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ، فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله

الوثيقة العمرية

خرج عُمَر بن الخطابِ، فلما رأيته مقبلا، قُلْت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: ليقولن العشية مقالة لم يقُلْها منذ استخلف

الإستخلاف والإستئذان أن يدفن مع صاحبيه

يا حفصة ! أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " المعول عليه يعذب

ما خلفت أحدا أحب إلي ، أن ألقى الله بمثل عمله ، منك

عن ابن عباس قال : سمعت غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . منهم عمر بن الخطاب . وكان أحبهم إلي

قول عمر في الاستخلاف

سنّةُ عمر

عثمان بن عفان

عثمان استجاب لله ورسوله وآمن بما بعث به محمدا عليه الصلاة والسلام ثم هاجر الهجرتين ونال صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم

عثمان من أهل الجنة

حياءُ عثمان

قوله تعالى: { وهو على صراط مستقيم } أي هو عثمان بن عفان

يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يوما فأرادك المنافقون أن تخلع نَفْسَكَ عَنْهَا لِأَجْلِهِمْ فلا تخلع لِكَوْنِكَ عَلَى الْحَقِّ وَكَوْنِهِمْ عَلَى الْبَاطِلِ

الشهيد عثمان والإنفاق في سبيل الله

وأما تغيب عثمان عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكان عثمان إلى مكة

قول الرسول: عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وأنا أبايع له

ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم

عثمان يوم الفتنة على الهدى

حج عثمان مع أمهات المؤمنين

البيعة لعثمان

عثمان يجمع القرآن

أرغم الله بأنف رجل يسؤه ذكر محاسن عثمان

ألا أُحدِّثُكما عن عمار بن ياسرٍ، أقبلت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخذًا بيدِي نتمشَّى بالبطحاءِ حتى أتَى على أبيه وأمِّه وعليه يعذبونَ فقال النبيُّ اصبرْ ثم قال اللهمَّ اغفرْ لآلِ ياسرٍ وقد فعلت

طلب الإستخلاف من عثمان

لا تعجلوا على هذا الشيخ بقتل فوالله لا يقتله رجل منكم إلا لقي الله يوم القيامة ويده مقطوعة مشلولة واعلموا أنه ليس لولد على والد حق إلا ولهذا الشيخ عليكم مثله

استشهاد عثمان رضي الله عنه

هذا الذي فَعلتُم بعُثمانَ يراه مَن يُؤمِن باللهِ جريمة يرفَضَّ لها جَبَلُ أُحُدٍ و ينقضُّ

يوم قتل عثمان انقطعت بركة تمرات أبي هريرة

عثمان يومئذ ومن اتبعه على الهدى

 

علي بن أبي طالب

قربه من رسول الله

نسب علي بن أبي طالب

رسول الرحمة

علي بن أبي طالب أول من آمن من الناس بعد خديجة رضي الله عنهما

وصفُ عليّ للنبي صلى الله عليه وسلم

علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن

ما ترَى في رجُلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ

لَستُ أرضى لَكَ ما أَكْرَهُ لنفسي

اجلِسْ يا أبا تُرابٍ

أفضل أهل المدينة

محبته رضي الله عنه

ردّه على الذين يقولون بقرآن فاطمة وبالمتعة

إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل

استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة وهي تقول لقد علمت أن عليا أحب إليك من أبي

جهاده رضي الله عنه

كانوا يوم بدر ثلاثة على بعير

الذين بارزوا يوم بدر

اشتد غضب الله على من دمى وجه نبيه

خطب أبو بكر وعمر فاطمة فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم إنها صغيرة فخطبها علي فزوجها منه

الحديبية

أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ غير أنه لا نبي بعدي

يا معشر قريش ! لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم خاصف النعل (عليا) يضرب رقابكم بالسيف على الدين

أنت ولا أراك تدركه              

لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله أبدا

لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي ، ثم دعا عليا فقال له : اخرج بهذه القصة من صدر براءة، وأذن في الناس يوم النحر إذا اجتمعوا بمنى أنه لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان

لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال ، لأن يكون لي إحداهن أحب إلي من أن يكون لي الدنيا و ما فيها

إني دافع اللواء غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه

خاصف النعل يقاتل على تأويل هذا القرآن كما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم على تنزيله

يا أبا بكر إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل

اللهم أذهب عن علي الحر والبرد

حرص رسول الله عليه وعلى فاطمة

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه صلى الله عليه وسلّم

متابعته للرسول صلى الله عليه وسلم

فولاني الخمس رسولُ الله فقسمته في حياته ثم ولانيه أبو بكر فقسمته

ورعه

لا يرى شيئا يعجبه إلا قال صدق الله ورسوله

من فقه علي رضي الله عنه

صلاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه

الحجّ

علي بن أبي طالب شرب قائما

أللقطة

إشاعة الفاحشة

لعب الشطرنج

ألحق الولد بالذي أصابته القرعة وجعل عليه ثلثي الدية

قضاؤه في الشّاذين

في الجنازة

قراءة القرآن

بعض السور

موقفه من الأصنام

كان آمر بصوم عاشوراء

فهمه للنصوص

حكمه في الخمر يشربها الرجل

من علم الرجل أن يقول لما لا يعلم : الله أعلم

الصدقة

إبل الصدقة

طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم

المسح على الخفين

فقهه في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتطوعه

إنا قوم حرم أطعموه أهل الحل: فثنى عثمان وركه عن الطعام فدخل رحله وأكل ذلك الطعام أهل الماء

أيام التشريق أيام أكل وشرب وبعال

المشي خلف الجنازة أفضل من المشي أمامها

القلم رفع عن المجنون حتى يبرأ

علي والحدود

إذا كانت الفتنة بين المسلمين فأتخذ سيفا من خشب

في سائر الفقه

يقول في وفاة عمر: رحمك الله ، إني كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك

لو كان عليُّ ذاكرا عثمان بشيء (يعني بسوء) لذكره يومئذ

مبايعته على الخلافة

طلحة والزبير وعائشة اتفقوا على الطلب بدم عثمان حتى يقتلوا قتلته

والله ما عهد إلي رسول الله عهدا إلا شيئا عهده إلى الناس ولكن الناس وقعوا على عثمان رضي الله عنه فقتلوه فكان غيري فيه أسوأ حالا وفعلا مني ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر

الخوارج يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية

الحق مع علي

أرى أن نجمع الناس على مصحف واحد فلا تكون فرقة ولا اختلاف

خير الناس

المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم

استشهاده

 


 

الخلفاء الرّاشدون في ميزان السنّة

إنِّي أريتُ الليلةَ منازِلَكمْ في الجنةِ ، وقُرْبَ منازلِكمْ

 (خرجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أصحابِهِ أجمعَ ما كانُوا ، فقال : إنِّي أريتُ الليلةَ منازِلَكمْ في الجنةِ ، وقُرْبَ منازلِكمْ . ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبلَ على أبي بكرٍ ، فقال : يا أبا بكرٍ ! إنِّي لأعرِفُ رجلًا اسمُهُ واسمُ أبيهِ وأمِّهِ لا يأتي بابًا من أبوابِ الجنةِ إلَّا يُقالُ لهُ : مرحبًا مرحبًا ، فقال لهُ سلمانُ: إنَّ هذا لَمُرتفِعٌ شأنُهُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فهوَ أبو بكرِ بنُ أبِي قَحافةَ . ثُمَّ أقبلَ على عُمَرَ ، فقال : يا عُمرُ لقدْ رأيتُ في الجنةِ قصرًا من دُرَّةٍ بيضاءَ شَرَفُهُ لؤلؤٌ أبيضٌ مُشيَّدٌ بالياقوتِ ، فقلتُ : لِمَنْ هذا ؟ فقِيلَ : لفتًى من قريشٍ ، فظننتُ أنَّهُ لِي ، فذهبتُ لأدخُلَهُ ، فقال : يا مُحمدُ ! هذا لِعمرَ بنِ الخطابِ ، فما منعَنِي من دُخولِهِ إلَّا غيرَتُكَ يا أبا حفْصٍ، فبكَى عُمرُ ، وقالَ : بأبِي وأُمِّي أعلَيكَ أغارُ يا رسولَ اللهِ ؟ ! ثُمَّ أقبلَ على عثمانَ بنِ عفّانَ ، فقال : يا عُثمانُ ، إنَّ لكُلِّ نبيٍ رَفيقًا في الجنةِ ، وأنتَ رفيقِي في الجنةِ ، ثُمَّ أخذَ بيدِ علِيٍّ ، فقال: يا علِيُّ ! أما ترْضَى أنْ يكونَ مَنزلُكَ في الجنةِ مُقابِلَ مَنزِلِي ؟ قال : بلى بأبِي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، قال : فإنَّ منزِلَكَ في الجنةِ مُقابِلَ مَنزِلِي ، ثُمَّ أقبلَ على طلْحةَ والزُّبيرِ فقال : يا طلْحةُ ويا زُبيرُ إنَّ لكلِّ نبيٍّ حوارِيَّ وأنتما حوارِيِّ ، ثُمَّ أقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : لقدْ بُطِّأَ بكَ عنِّي من بينِ أصحابِي حتى خشيتُ أنْ تكونَ قدْ هلكْتَ وغرِقْتَ غرَقًا شديدًا ، فقلتُ : ما بطَّأَ بِكَ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ من كثرةِ مالِي ما زِلتُ موقوفًا مُحاسَبًا أُسأَلُ عن مالِي من أين اكتسبتُهُ وفيما أنفقتُهُ ، فبكى عبدُ الرحمنِ وقالَ : يا رسولَ اللهِ هذهِ مِائةُ راحلةٍ جاءتْنِي الليلةَ من تُجّارِ مِصْرَ ، فأنا أُشهِدُكَ أنَّها على أهلِ المدينةِ وأبنائِهِمْ ، لعلَّ اللهَ يُخفِّفُ عنِّي ذلكَ اليومِ) (الراوي : عبدالله بن أبي أوفى ، المحدث : البزار ، المصدر : البحر الزخار ، الصفحة أو الرقم: 8/278 ، خلاصة حكم المحدث :  ]فيه] عمار بن سيف صالح، وعبد الرحمن المحاربي ثقة، وابن أبي مواتية صالح، وسائر الإسناد لا يسأل عنهم لثقتهم )

ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافَةَ أن يُصلِّيَ بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

 (بلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ بني عمرِو بنِ عَوفٍ بقُباءٍ كان بينهم شيءٌ، فخرَج يُصلِحُ بينهم في أُناسٍ من أصحابه، فحُبِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحانَتِ الصلاةُ، فجاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهما فقال : يا أبا بكرٍ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حُبِس، وقد حانتِ الصلاةُ، فهل لك أن تؤمَّ الناسَ ؟ قال : نعمْ، إن شئتَ . فأقام بلالٌ الصلاةَ، وتقدَّم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه، فكبَّر للناسِ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا حتى قام في الصفِّ، فأخَذ الناسُ في التَّصفيحِ، قال سهلٌ : التَّصفيحُ هو التَّصفيقُ، قال : وكان أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صلاتِه، فلما أكثَر الناسُ التَفَت، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشار إليه يأمُرُه أن يُصلِّيَ، فرفَع أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه يدَه، فحمِد اللهَ، ثم رجَع القَهقَرى وراءَه، حتى قام في الصفِّ، وتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى للناسِ، فلما فرَغ أقبَل على الناسِ، فقال : يا أيُّها الناسُ، ما لكم حين نابكم شيءٌ في الصلاةِ أخَذتُم بالتَّصفيحِ ؟ إنما التَّصفيحُ للنساءِ، مَن نابه شيءٌ في صلاتِه فلْيقُلْ : سُبحانَ اللهِ . ثم التَفَت إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : يا أبا بكرٍ ما منَعك أن تُصلِّيَ للناسِ حين أشَرتُ لك . قال أبو بكرٍ : ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافَةَ أن يُصلِّيَ بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .) ( الراوي : سهل بن سعد الساعدي ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، خلاصة حكم المحدث:  ]صحيح[، الصفحة أو الرقم: (  1218 ، 1234 ، 2690)

يقول علي (رضي الله عنه): سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر وثلث عمر ثم خبطتنا فتنة

) - سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر وثلث عمر ثم خبطتنا فتنة فهو ما شاء الله ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  2/251)

) - سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر وثلث عمر ثم خبطتنا فتنة أو أصابتنا فتنة يعفو الله عمن يشاء ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: ‏‏ رجال أحمد ثقات‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/57 )

) - سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر رضي الله عنه وثلث عمر ثم خبطتنا فتنة أو أصابتنا فتنة فكان ما شاء الله ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/309 )

) - سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر وثلث عمر رضي الله عنه ثم خبطتنا أو أصابتنا فتنة فما شاء الله جل جلاله قال أبو عبد الرحمن قال أبي قوله ثم خبطتنا فتنة أراد أن يتواضع بذلك ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/221 )

) - سمعت عليا يقول سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر وثلث عمر ثم خطبتنا أو أصابتنا فتنة فما شاء الله ) (الراوي: قيس الخارفي - خلاصة الدرجة: محفوظ - المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 44/218 )

) - سبق النبي صلى الله عليه وسلم وصلى وثنى أبو بكر وثلث عمر رضي الله عنه ثم خبطتنا أو أصابتنا فتنة يعفو الله عمن يشاء ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  2/171)

) - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة فقال أبو بكر أنا أدركها قال لا قال عمر يا رسول الله أدركها قال لا فقال عثمان يا رسول الله أنا أدركها قال بك يبتلون ) (الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري - خلاصة الدرجة: فيه ماعز التميمي ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه أحد وبقية رجاله ثقات‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/228 )

رحمَ اللهُ أبا بكرٍ ، رحمَ اللهُ عمرَ ، رحِمَ اللهُ عثُمانَ ، رَحِمَ اللهُ عليًّا

رحمَ اللهُ أبا بكرٍ زوَّجني ابنتَهُ ، وحمَلَني إلى دارِ الهجرَةِ ، وأعتَقَ بِلالًا مِنْ مالِهِ ، وما نفَعَني مالٌ في الإسلامِ ما نفعَنِي مالُ أبي بكرٍ ، رحمَ اللهُ عمرَ يقولُ الحقَّ وإِنْ كان مُرَّا ، لقد تَرَكَهُ الحقُّ وما لَهُ مِنْ صَدِيقٍ . رحِمَ اللهُ عثُمانَ تَسْتَحْييهِ الملائكةُ ، وجهَّزَ جيشَ العسرةِ ، وزادَ في مسجدِنا حتى وَسِعَنا . رَحِمَ اللهُ عليًّا اللهمَّ أدِرِ الحقَّ مَعَهُ حيثُ دارَ) (الراوي : علي بن أبي طالب ، المحدث : السيوطي ، المصدر : الجامع الصغير ، الصفحة أو الرقم: 4396 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح

خلافة نبوة، أبو بكر و عمر و عثمان ، ثم يؤتي الله الملك من يشاء

) - قال ابن عمر إنكم لتعلمون أنا كنا نقول في عهد رسول الله أبو بكر و عمر و عثمان في الخلافة ) (الراوي: سالم بن عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1140 )

) - الخلافة ثلاثون سنة ثم يكون بعد ذلك ملكا قال سفينة : فخذ ، سنتين أبو بكر و عشرا عمر و اثنتي عشرة عثمان و ستا علي رحمهم الله ) (الراوي: سفينة أبو عبدالرحمن مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1181)

) - عن عبد الله بن عمر قال كنا نقول في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر و عمر وعثمان يعني في الخلافة ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 7/216 )

) - أن رجلا قال : يا رسول الله رأيت كأن ميزانا دلي من السماء فوزنت فيه أنت و أبوبكر فرجحت بأبي بكر ثم وزن فيه أبوبكر و عمر فرجح أبو بكر بعمر ثم وزن فيه عمر و عثمان فرجح عمر بعثمان ثم رفع الميزان فاستَهَلَّها يعني تأولها ثم قال : خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء ) (الراوي: أبو بكرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1135 )

) - أن رجلا قال : يا رسول الله ! رأيت كأن ميزانا دلي من السماء فوزنت بأبي بكر ، ثم وزن أبو بكر بعمر فرجح أبو بكر بعمر ، ثم وزن بعثمان فرجح عمر بعثمان ، ثم رفع الميزان فاستهلها رسول الله خلافة نبوة ، ثم يؤتي الله الملك من يشاء ) (الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث - خلاصة الدرجة: روي من طريق آخر، وهذا الإسناد أحسن منه - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 9/108 )

- (أنَّ رجلًا ، قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : رأيتُ كأنَّ ميزانًا دُلِّيَ منَ السماءِ ، فوُزِنتَ بأبي بكرٍ فرجَحتَ بأبي بكرٍ ، ثم وُزِن أبو بكرٍ بعُمرَ ، فرجَح أبو بكرٍ ، ثم وُزِن عُمرُ بعثمانَ ، فرَجَح عُمرُ ، ثم رُفِع الميزانُ ، فاستَهَلَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلافةَ نبوةٍ ، ثم يؤتي اللهُ المُلكَ مَن يشاءُ) (الراوي : سفينة أبو عبدالرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، المحدث : البوصيري ، المصدر : إتحاف الخيرة المهرة ، الصفحة أو الرقم: 5/ 11 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح )

) - من رأى منك رؤيا ؟ فقال رجل أنا : رأيت ميزانا ( أنزل ) من السماء ، فوزنت أنت وأبو بكر ، فرجحت أنت بأبي بكر ، ثم وزن عمر وأبو بكر ، فرجح أبو بكر ، ووزن عمر وعثمان ، فرجح عمر ، ثم رفع ، فرأيت الكراهة في وجه النبي ، فقال : خلافة نبوة ، ثم يؤتي الله الملك من يشاء ) (الراوي: أبو بكرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم:  472)

) - من رأى منكم رؤيا ؟ فقال رجل : أنا رأيت كأن نيرانا نزلت من السماء فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر ، ووزن أبو بكر وعمر ، فرجح أبو بكر ، ووزن عمر وعثمان ، فرجح عمر ، ثم رفع الميزان ، فرأينا الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) (الراوي: أبو بكرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  2287)

) - شهدت صلاة الصبح مع رسول الله ذات يوم و أقبل على الناس بوجهه فقال رأيت ناسا من أمتي البارحة وزنوا فوزن أبو بكر ووزن عمر فوزن ثم ذكر الحديث ) (الراوي: أعرابي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1137

) - أن النبي صلى الله عليه وسلم وزن بالأمة فرجح ، ثم وزن أبو بكر بالأمة فرجح ، ثم وزن عمر بالأمة فرجح ) (الراوي: عبدالله بن عمر و أبو بكرة و أبو أمامة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: الإيمان لابن تيمية - الصفحة أو الرقم:  325 )

) - أن رجلا قال : يا رسول الله رأيت كأن ميزانا دلي من السماء فوزنت فيه أنت و أبوبكر فرجحت بأبي بكر ثم وزن فيه أبوبكر و عمر فرجح أبو بكر بعمر ثم وزن فيه عمر و عثمان فرجح عمر بعثمان ثم رفع الميزان فاستالها يعني تأولها ثم قال : خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء ) (الراوي: أبو بكرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم:  1135)

) - أن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : رأيت كأن ميزانا نزل من السماء ، فوزنت أنت وأبو بكر ؛ فرجحت أنت ، ووزن أبو بكر وعمر ؛ فرجح أبو بكر ، ووزن عمر وعثمان ؛ فرجح عمر ، ثم رفع الميزان ، فاستاء لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ يعني : فساءه ذلك فقال : خلافة نبوة ، ثم يؤتي الله الملك من يشاء . ) (الراوي: أبو بكرة - خلاصة الدرجة: إسناده جيد إن كان الحسن البصري سمعه من أبي بكرة وله طرق يقوى بها - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم:  6011)

أما المنافقون فينكرون أهليتهم للخلافة، وبالرغم من أهليتهم لها وبشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

) - استخلف أبو بكر في اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة . . . . ) (الراوي: الزبير بن بكار - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/63 )

الأمراء الذين استخلفهم اللّه

) - عن علي قال يا رسول الله من نؤمر بعدك قال إن تؤمروا أبو بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا تأخذه في الله لومة لائم وإن تؤمروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم ) (الراوي: علي - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/179 )

) - بينما زيد بن خارجة يمشي في بعض طرق المدينة إذ خر ميتا بين الظهر والعصر فنقل إلى أهله وسجي بين ثوبين وكساء فلما كان بين المغرب والعشاء اجتمعن نسوة من الأنصار فصرخوا حوله إذ سمعوا صوتا من تحت الكساء يقول أنصتوا أيها الناس مرتين فحسر عن وجهه وصدره فقال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي الأمي خاتم النبيين كان ذلك في الكتاب ثم قيل على لسانه صدق صدق أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم القوي الأمين كان ضعيفا في بدنه قويا في أمر الله كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه صدق صدق ثلاثا والأوسط عبد الله أمير المؤمنين رضي الله عنه الذي كان لا يخاف في الله لومة لائم وكان يمنع الناس أن يأكل قويهم ضعيفهم كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه صدق صدق ثم قال عثمان أمير المؤمنين رحيم بالمؤمنين خلت اثنتان وبقي أربع واختلف الناس ولا نظام لهم وانتحبت الأجماء يعني تنتهك المحارم ودنت الساعة وأكل الناس بعضهم بعضا ، وفي رواية عن النعمان بن بشير قال لما توفي زيد بن خارجة انتظرت خروج عثمان فقلت يصلي ركعتين فكشف الثوب عن وجهه فقال السلام عليكم السلام عليكم وأهل البيت يتكلمون قال فقلت وأنا في الصلاة سبحان الله سبحان الله فقال أنصتوا أنصتوا ) (الراوي: النعمان بن بشير - خلاصة الدرجة: [روي] بإسنادين ورجال أحدهما في الكبير ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/183 )

) - أن زيد بن خارجة الأنصاري توفي زمن عثمان بن عفان فسجي بثوبه ثم إنهم سمعوا جلجلة في صدره ثم تكلم فقال أحمد في الكتاب الأول صدق صدق أبو بكر الضعيف في نفسه القوي في أمر الله في الكتاب الأول صدق صدق عمر بن الخطاب القوي في الكتاب الأول صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم مضت أربع وبقيت ثنتان أتت الفتن وأكل الشديد الضعيف وقامت الساعة وسيأتيكم عن جيشكم خير) (الراوي: سعيد بن المسيب - خلاصة الدرجة: مشهور مروي من وجوه كثيرة صحيحة - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 6/297 )

) - قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستخلف الله أبا بكر ثم قبض أبو بكر فاستخلف الله عمر ثم قبض عمر فاستخلف الله عثمان ) (الراوي: حذيفة - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/182 )

وإن يطع الناس أبا بكر وعمر يرشدوا

) - كنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفر فقال: إنكم إن لا تدركوا الماء غدا تعطشوا ، وانطلق سرعان الناس يريدون الماء ، ولزمت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فمالت برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم راحلته ، فنعس رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فدعمته ، فأدعم ، ثم مال ، فدعمته ، فأدعم ، ثم مال حتى كاد أن ينجفل عن راحلته فدعمته فانتبه. فقال : من الرجل ؟ قلت : أبو قتادة . قال : منذ كم كان مسيرك ؟ قلت : منذ الليلة . قال : حفظك الله كما حفظت رسوله . ثم قال : لو عرسنا . فمال إلى شجرة فنزل ، فقال : انظر هل ترى أحدا ؟ قلت : هذا راكب ، هذان راكبان حتى بلغ سبعة . فقال : احفظوا علينا صلاتنا ، فنمنا ، فما أيقظنا إلا حر الشمس فانتبهنا ، فركب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فسار وسرنا هنيهة ثم نزل ، فقال : أمعكم ماء ؟ قال : قلت : نعم . معي ميضأة فيها شيء من ماء . قال : ائت بها ، فأتيته بها ، فقال : مسوا منها ، مسوا منها . فتوضأ القوم وبقيت جرعة فقال : ازدهر بها يا أبا قتادة فإنه سيكون لها نبأ ، ثم أذن بلال وصلوا الركعتين قبل الفجر ثم صلوا الفجر ، ثم ركب وركبنا فقال بعضهم لبعض فرطنا في صلاتنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ما تقولون ؟ إن كان أمر دنياك فشأنكم ، وإن كان أمر دينكم فإلي . قلنا: يا رسول الله فرطنا في صلاتنا . فقال : لا تفريط في النوم إنما التفريط في اليقظة فإذا كان ذلك فصلوها من الغد وقتها . ثم قال : ظنوا بالقوم . فقالوا : إنك قلت بالأمس : إلا تدركوا الماء غدا تعطشوا ، فالناس بالماء . فقال : أصبح الناس وقد فقدوا نبيهم ، فقال بعضهم لبعض : إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالماء وفي القوم أبو بكر وعمر فقالا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يكن ليسبقكم إلى الماء ويخلفكم ، وإن يطع الناس أبا بكر وعمر يرشدوا – قالها ثلاثافلما اشتد الظهيرة رفع لهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا: يا رسول الله هلكنا عطشا تقطعت الأعناق فقال : لا هلك عليكم ، ثم قال : يا أبا قتادة ائت بالميضأة . فأتيته بها ، فقال : احلل لي غمري يعني قدحه ، فحللته فأتيته به ، فجعل يصب فيه ويسقي الناس فازدحم الناس عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : يا أيها الناس أحسنوا الملأ ، فكلكم سيصدر عن ري ، فشرب القوم حتى لم يبق غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فصب لي فقال : اشرب يا أبا قتادة . قال : قلت : اشرب أنت يا رسول الله . قال : إن ساقي القوم آخرهم ، فشربت وشرب بعدي ، وبقي في الميضأة نحو مما كان فيها وهم يومئذ ثلثمائة ) (الراوي: أبو قتادة الأنصاري - خلاصة الدرجة: صحيح على شرط مسلم - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح من دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم:  153)

) - كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقال إنكم إن لا تدركوا الماء غدا تعطشوا وانطلق سرعان الناس يريدون الماء ولزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فمالت برسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعمته فادعم ثم مال فدعمته فادعم ثم مال حتى كاد أن ينجفل عن راحلته فدعمته فانتبه فقال من الرجل قلت أبو قتادة قال مذ كم كان مسيرك قلت منذ الليلة قال حفظك الله كما حفظت رسوله ثم قال لو عرسنا فمال إلى شجرة فنزل فقال انظر هل ترى أحدا قلت هذا راكب هذا راكبان حتى بلغ سبعة فقلنا احفظوا علينا صلاتنا فنمنا فما أيقظنا إلا حر الشمس فانتبهنا فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار وسرنا هنيهة ثم نزل فقال أمعكم ماء قال قلت نعم معي ميضأة فيها شيء من ماء قال ائت بها فأتيته بها فقال مسوا منها مسوا منها فتوضأ القوم وبقيت جرعة فقال ازدهر بها يا أبا قتادة فإنه سيكون لها نبأ ثم أذن بلال وصلوا الركعتين قبل الفجر ثم صلوا الفجر ثم ركب وركبنا فقال بعضهم لبعض فرطنا في صلاتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقولون إن كان أمر دنياكم فشأنكم وإن كان أمر دينكم فإلي قلنا يا رسول الله فرطنا في صلاتنا فقال لا تفريط في النوم إنما التفريط في اليقظة فإذا كان ذلك فصلوها ومن الغد وقتها ثم قال ظنوا بالقوم قالوا إنك قلت بالأمس إن لا تدركوا الماء غدا تعطشوا فالناس بالماء فقال أصبح الناس وقد فقدوا نبيهم فقال بعضهم لبعض إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالماء وفي القوم أبو بكر وعمر فقالا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ليسبقكم إلى الماء ويخلفكم وإن يطع الناس أبا بكر وعمر يرشدوا قالها ثلاثا فلما اشتدت الظهيرة رفع لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله هلكنا عطشا تقطعت الأعناق فقال لا هلك عليكم ثم قال يا أبا قتادة ائت بالميضأة فأتيته بها فقال احلل لي غمري يعني قدحه فحللته فأتيته به فجعل يصب فيه ويسقي الناس فازدحم الناس عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس أحسنوا الملء فكلكم يصدر عن ري فشرب القوم حتى لم يبق غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم فصب لي فقال اشرب يا أبا قتادة قال قلت اشرب أنت يا رسول الله قال إن ساقي القوم آخرهم فشربت وشرب بعدي وبقي في الميضأة نحو مما كان فيها وهم يومئذ ثلاثمئة ) (الراوي: أبو قتادة الأنصاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  5/265)

أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة وشبابها بعد النبيين والمرسلين

) - كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال : يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابها بعد النبيين والمرسلين ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: سنده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  2/468)

) - أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا علي ما داما حيين ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  78)

) - أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ، ما خلا النبيين والمرسلين ، لا تخبرهما يا علي ! ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3666)

) - هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ، إلا النبيين والمرسلين ، يا علي ! لا تخبرهما [ أبو بكر وعمر ] ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3665)

) - كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين يا علي لا تخبرهما ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: السخاوي - المصدر: البلدانيات - الصفحة أو الرقم: 273 )

) - كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال : يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابها بعد النبيين والمرسلين ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  2/38)

) - أبو بكر و عمر ، سيدا كهول أهل الجنة ، من الأولين و الآخرين ) (الراوي: علي بن أبي طالب و أنس بن مالك و أبو جحيفة و جابر بن عبدالله و أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح بمجموع طرقه - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 824 )

) - أبو بكر و عمر سيدا كهول أهل الجنة ، من الأولين و الآخرين ، إلا النبيين و المرسلين ) (الراوي: علي بن أبي طالب و أبو جحيفة و أنس بن مالك و جابر بن عبدالله و أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 51 )

) - أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ) (الراوي: أبو جحيفة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  82)

) - أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثابت في دواوين الإسلام - المحدث: الشوكاني - المصدر: الفتح الرباني - الصفحة أو الرقم: 11/5650 )

رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في الجنَّةِ ، وأبو بكرٍ ذاك الأوَّاهُ عندَ كلِّ خيرٍ يُبتَغَى، وإذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ

(أن سعيدَ بنَ زيدٍ قال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأين هو قال في الجنَّةِ قال تُوفِّي أبو بكرٍ فأين هو قال ذاك الأوَّاهُ عندَ كلِّ خيرٍ يُبتَغَى قال تُوفِّي عمرُ فأين هو قال إذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ) (الراوي : عبدالله بن مسعود ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 9/81 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن )
 (عن سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ قال تأمُروني بسبِّ أصحابي بل صلَّى الله عليهم وغفَر لهم) (الراوي :  ]هلال بن يساف[ ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 10/24 ، خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح‏‏ )

صلاة الناس مع تعاقب الخلفاء

) - كان الناس في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قام المصلي يصلي لم يعد بصر أحدهم موضع قدميه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي لم يعد موضع جبينه فتوفي أبو بكر فكان عمر فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي لم يعد بصر أحدهم موضع القبلة فكان عثمان وكانت الفتنة فالتفت الناس يمينا وشمالا ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الشوكاني - المصدر: نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم: 2/205 )

أما إنك يا أبا بكر فأخذت بالوثقى ، وأما أنت يا عمر فأخذت بالقوة

(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: أي حين توتر؟ قال: أول الليل بعد العتمة. قال: فأنت يا عمر، قال: آخر الليل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنك يا أبا بكر فأخذت بالوثقى، وأما أنت يا عمر فأخذت بالقوة ) (الراوي: جابر بن عبدالله المحدثون:

ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 4/320، خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن.

الألباني - المصدر:

صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 996، خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2596، خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن ؛ 6/186، خلاصة حكم المحدث: سنده حسن)

أبو بكر وعمر يجريا النّفقة التي أجراها رسول الله

) - أن زنباعا أبا روح وجد مع غلام له جارية له فجدع أنفه وجبه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال من فعل هذا بك قال زنباع فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما حملك على هذا فقال كان من أمره كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعبد اذهب فأنت حر فقال يا رسول الله مولى من أنا فقال مولى الله ورسوله فأوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء إلى أبي بكر فقال وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم نجري عليك النفقة وعلى عيالك فأجراها عليه حتى قبض أبو بكر فلما استخلف عمر جاءه فقال وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم أين تريد قال مصر فكتب عمر إلى صاحب مصر أن يعطيه أرضا يأكلها ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/291 )

) - أن زنباعا أبا روح وجد غلاما له مع جارية له فجدع أنفه وجبه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من فعل هذا بك ؟ قال : زنباع فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما حملك على هذا ؟ فقال : كان من أمره كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعبد : اذهب فأنت حر فقال : يا رسول الله فمولى من أنا ؟ قال : مولى الله ورسوله فأوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين قال : فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى أبي بكر فقال : وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم نجري عليك النفقة وعلى عيالك فأجراها عليه حتى قبض أبو بكر فلما استخلف عمر جاءه فقال : وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم أين تريد ؟ قال مصر فكتب عمر إلى صاحب مصر أن يعطيه أرضا يأكلها ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  10/179)

صوم يوم عرفة

) - سئل ابن عمر عن صوم يوم عرفة فقال : لم يصمه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ) (الراوي: نافع مولى ابن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 7/214)

) - لم يصمه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان يعني يوم عرفة ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 7/215)

قضى بذلك أبو بكر ، وعمر ، وعثمان

) - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أنه إذا وجدها في يد الرجل غير المتهم ، فإن شاء أخذها بما اشتراها ، وإن شاء اتبع سارقه. وقضى بذلك أبو بكر وعمر ) (الراوي: أسيد بن حضير - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4693 )

) - أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قضى أنه إذا وجدها يعني السرقة في يد الرجل غير المتهم ، فإن شاء أخذها بما اشتراها ، وإن شاء اتبع سارقه ، وقد قضى بذلك أبو بكر وعمر ) (الراوي: أسيد بن حضير - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الشوكاني - المصدر: الفتح الرباني - الصفحة أو الرقم: 9/4697  )

) - أن أيما رجل سرق منه سرقة ، فهو أحق بها حيث وجدها. ثم كتب بذلك مروان إلي ، فكتبت إلى مروان : أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى ، بأنه إذا كان الذي ابتاعها من الذي سرقها غير متهم ، يخير سيدها ، فإن شاء أخذ الذي سرق منه بثمنها ، وإن شاء اتبع سارقه . ثم قضى بذلك أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، فبعث مروان بكتابي إلى معاوية ، وكتب معاوية ، وكتب معاوية إلى مروان : أنك لست أنت ولا أسيد ، تقضيان علي ، ولكني أقضي فيما وليت عليكما ، فانفذ لما أمرتك به ، فبعث مروان بكتاب معاوية ، فقلت : لا أقضي به ما وليت – بما قال معاوية - ) (الراوي: معاوية - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4694 )

لما مات النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر خير أقمارك يا عائشة ودفن في بيتها أبو بكر وعمر

) - رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجري فقال أبو بكر إن صدقت رؤياك دفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها أبو بكر خير أقمارك يا عائشة ودفن في بيتها أبو بكر وعمر ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/41  )

) - عن عائشة أنها قالت رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي فقال أبو بكر إن صدقت رؤياك دفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم قال لها أبو بكر خير أقمارك يا عائشة ودفن في بيتها أبو بكر وعمر ) (الراوي: عبدالله بن عمر أو محمد بن سيرين - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/188  )

محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق عمر الشهيد ، عثمان الرحيم

3113 -  (أن رجلا من قتلى مسيلمة تكلم فقال : محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق ، عثمان الأمين الرحيم ، لا أدري أيش قال لعمر ) (الراوي: عبدالله بن عبيد الأنصاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: البيهقي - المصدر: دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم:  6/58

3114 -  (بينما هم يصورون القتلى يوم صفين أو يوم الجمل إذ تكلم رجل من الأنصار من القتلى ، فقال : محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق عمر الشهيد ، عثمان الرحيم ، ثم سكت ) (الراوي: عبدالله بن عبيد الأنصاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: البيهقي - المصدر: دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم:  6/58)

3111 -  (أن زيد بن خارجة الأنصاري ثم من بني الحارث بن الخزرج توفي زمن عثمان بن عفان ، فسجي في ثوبه ، ثم أنهم سمعوا جلجلة في صدره ، ثم تكلم ، ثم قال : أحمد أحمد في الكتاب الأول ، صدق صدق أبو بكر الصديق الضعيف في نفسه القوي في أمر الله في الكتاب الأول ، صدق صدق عمر بن الخطاب القوي الأمين في الكتاب الأول ، صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم مضت أربع وبقيت اثنتان أتت الفتن وأكل الشديد الضعيف ، وقامت الساعة وسيأتيكم من جيشكم خبر بئر أريس وما بئر أريس ) (الراوي: زيد بن خارجة الأنصاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح [وله شواهد[ - المحدث: البيهقي - المصدر: دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 6/55 )

خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر

-  (عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: متواتر روي من طرق كثيرة - المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم:  6/137 )

137392 -  (قال علي بن أبي طالب : ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر رضي الله عنه ثم عمر ثم رجل آخر) (الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  2/164 )

21887 -  (قلت لأبي [ أي علي بن أبي طالب ] يا أبه من أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم قال يا بني أوما تدري أبو بكر فقلت ومن بعده قال أوما تدري عمر فخشيت أن أسأله فقلت يا أبه أنت الثالث قال أبوك رجل من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم) (الراوي: محمد بن الحنفية - خلاصة الدرجة: [فيه] النضر بن إسماعيل أرجو أنه لا بأس به - المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم:  8/267 )

6034 -  (عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر ، إن أبا بكر كان أول من جمع القرآن بين اللوحين) (الراوي: عبد خير - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن كثير - المصدر: فضائل القرآن - الصفحة أو الرقم:  57 )

237106 -  (دعا عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب فساره ثم قام علي فجاء الصفة فوجد العباس وعقيلا والحسين فشاورهم في تزويج عمر أم كلثوم فغضب عقيل وقال يا علي ما تزيدك الأيام والشهور والسنون إلا العمى في أمرك والله لئن فعلت ليكونن وليكونن لأشياء عددها ومضى يجر ثوبه فقال علي للعباس والله ما ذلك منه نصيحة ولكن درة عمر أحرجته إلى ما ترى أما والله ما ذاك رغبة فيك يا عقيل ولكن أخبرني عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فضحك عمر وقال ويح عقيل سفيه أحمق) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم:  4/274 )

105803 -  (خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى جئنا امرأة من الأنصار في الأسواق وهي جدة خارجة بن زيد بن ثابت ، فزرناها ذلك اليوم ، فعرشت لنا صورا فجلسنا تحته ، وذبحت لنا شاة وعلقت لنا قربة ، فبينا نحن نتحدث إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة ، فطلع علينا أبو بكر الصديق ، فتحدثنا ثم قال لنا : الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة ، فطلع علينا عمر بن الخطاب ، فتحدثنا فقال : الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة . قال : فرأيته يطأطئ رأسه من سعف الصور يقول : اللهم إن شئت جعلته علي بن أبي طالب ، فجاء حتى دخل علينا ، فهنيئا لهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم ، فجاءت المرأة بطعامها فتغدينا ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة الظهر فقمنا معه ما توضأ ولا أحد منا ، غير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بكفه جرعا من الماء فتمضمض بهن من غمر الطعام ، فجاءت المرأة بابنتين لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله هاتان بنتا سعد بن الربيع قتل معك يوم أحد ، وقد استفاء عمهما مالهما وميراثهما كله فلم يدع لهما مالا إلا أخذه ، فما ترى يا رسول الله ؟ فوالله لا تنكحان أبدا إلا ولهما مال . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقضي الله في ذلك ، فنزلت { يوصيكم الله في أولادكم } الآية . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ادع لي المرأة وصاحبها ، فقال لعمهما : أعطهما الثلثين وأعط أمهما الثمن ولك الباقي ) (الراوي: جابر بن عبد الله الأنصاري - خلاصة الدرجة:  ]فيه] محمد بن عبد الله بن محمد بن عطاء مقبول لهذا الإسناد - المحدث: ابن العربي - المصدر: أحكام القرآن - الصفحة أو الرقم:  1/432 )

خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر و عمر و عثمان

) - كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخير أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3655 )

) - عن ابن عمر قال كنا نتحدث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر و عمر و عثمان فيبلغ ذلك النبي فلا ينكره علينا ) (الراوي: أبو صالح - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1196 )

) - عن ابن عمر قال كنا نتحدث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر و عمر و عثمان فيبلغ ذلك النبي فلا ينكره علينا ) (الراوي: أبو صالح - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1196

) - عن ابن عمر قال كنا نتحدث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان فيبلغ ذلك النبي فلا ينكره ) (الراوي: نافع - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1193 )

) - عن ابن عمر قال كنا نتحدث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان فيبلغ ذلك النبي فلا ينكره ) (الراوي: نافع - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1193)

) - قال علي رضي الله عنه خيرهذه الأمة بعد نبيها أبو بكر و بعد أبي بكر عمر ، ولو شئت أن أسمي لكم الثالث لفعلت ) (الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1201)

) - قال علي رضي الله عنه : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وبعد أبي بكر عمر رضي الله عنه ولو شئت أخبرتكم بالثالث لفعلت ) (الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/148)

) - عن علي رضي الله عنه : ألا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر والثاني عمر رضي الله عنهما ولو شئت سميت الثالث قال أبو إسحق فتهجاها عبد خير لكيلا تمترون فيما قال علي رضي الله عنه ) (الراوي: عبد خير الهمداني - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/185)

) - عن علي قال أيها الناس إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ولو شئت أن أسمي الثالث لسميت ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثبت عنه بالتواتر - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 8/14 )

) - عن علي أيها الناس إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ولو شئت أن أسمي الثالث لسميت ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثبت عنه بالتواتر - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 7/346 )

) - عن علي أنه قال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر رضي الله عنه وخيرها بعد أبي بكر عمر رضي الله عنه ولو شئت سميت الثالث ) (الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/164)

) - سمعت عليا رضي الله عنه يقول : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ولو شئت لحدثتكم بالثالث ) (الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/164)

(قال عليٌّ خيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها: أبو بكرٍ وعُمرُ ولو شِئتُ لأنْبأْتُكم بالثالثِ ، قال عبد اللهُ بنُ جعفرٍ: قال سهيلٌ: كانوا يَرون إِنَّما عَنى نَفْسَه) (الراوي : أبو هريرة ، المحدث : ابن القيسراني ، المصدر : ذخيرة الحفاظ ، الصفحة أو الرقم: 3/1307 ، خلاصة حكم المحدث : صح من [ طريق أخرى [ )

) - سمعت عليا رضي الله يقول على المنبر : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر رضي الله عنهم ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته فقال رجل لأبي إسحق : إنهم يقولون إنك تقول أفضل في الشر ، فقال أحروري ؟ ) (الراوي: عبد خير الهمداني - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/235)

) - قام علي فقال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وإنا قد أحدثنا بعدهم أحداثا يقضي الله تعالى فيها ما شاء ) (الراوي: عبد خير الهمداني - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/182)

) - سمعت عليا رضي الله عنه يقول : ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ) (الراوي: عبد خير الهمداني - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/176)

) - عن علي رضي الله عنه أنه قال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ) (الراوي: عبد خير الهمداني - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/185)

) - قام علي رضي الله عنه فقال : خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وإنا قد أحدثنا بعد أحداثا يقضي الله فيها ما شاء ) (الراوي: عبد خير الهمداني - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/225)

) - عن علي رضي الله عنه قال : ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وخيرها بعد أبي بكر عمر ثم يجعل الله الخير حيث أحب ) (الراوي: عبد خير الهمداني - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/181)

) - عن علي رضي الله عنه قال : ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم خيرها بعد أبي بكر عمر رضي الله عنه ثم يجعل الله الخير حيث أحب ) (الراوي: عبد خير الهمداني - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/224)

) - خطبنا علي رضي الله عنه فقال : ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر الصديق رضي الله عنه ثم قال : ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها وبعد أبي بكر رضي الله عنه فقال : عمر ) (الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/161)

) - سمعت عليا رضي الله عنه يقول : ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم قال : ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد أبي بكر عمر رضي الله عنه ) (الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/147)

) - كان أبي من شرط علي رضي الله عنه وكان تحت المنبر فحدثني أبي أنه صعد المنبر يعني عليا رضي الله عنه فحمد الله تعالى وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وقال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر والثاني عمر رضي الله عنه وقال : يجعل الله تعالى الخير حيث أحب ) (الراوي: عون بن جحيفة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/149)

) - قال علي رضي الله عنه لما فرغ من أهل البصرة : إن خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر وبعد أبي بكر عمر وأحدَثنا أحدَاثاً يصنع الله فيها ما شاء ) (الراوي: عبد خير الهمداني - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/225)

) - قال علي رضي الله عنه ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها ؟ قالوا : بلى قال : أبو بكر ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها و بعد أبي بكر ؟ قالوا : بلى قال : عمر بن الخطاب ، ثم قال : لو شئت أن أخبركم بالثالث أخبرتكم به ) (الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1203)

) - قلت لأبي : يا أبة من خير هذه الأمة بعد نبيها ؟ فقال : أبو بكر قلت : فمن خير هذه الأمة بعد أبي بكر ؟ قال : عمر قال : فما منعني أن أسأله عن الثالث إلا خشية أن يعدِلَها عن نفسه ) (الراوي: محمد بن الحنفية - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1204)

) - عن علي قال ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها ؟ أبو بكر و عمر ) (الراوي: عبدالله بن سلمة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1205)

) - عن أبي هريرة قال كنا نتحدث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر و عمر و عثمان ، ثم نسكت ) (الراوي: أبو صالح - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1197)

) - عن أبي هريرة قال كنا نتحدث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر و عمر و عثمان ، ثم نسكت ) (الراوي: أبو صالح - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1197 )

) - عن ابن عمر قال كنا نفضل على عهد رسول الله أبابكر ثم عمر ثم عثمان ثم لانفضل أحدا على أحد ) (الراوي: نافع - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1194 )

) - عن عبد الله بن عمر قال كنا نتحدث ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي إن أفضل أمته بعده أبوبكر ثم عمر ثم عثمان ) (الراوي: سالم بن عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1191 )

) - أن عبد الله بن عمر قال أفضل أمة رسول الله بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ) (الراوي: سالم بن عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1190 )

) - قلت لعائشة رضي الله عنها من كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أبو بكر قلت ثم من قالت ثم عمر قلت ثم من قالت أبو عبيدة بن الجراح ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: محفوظ - المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 25/470

) - كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخير أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3655 )

) - كنا نقول و رسول الله صلى الله عليه وسلم حي : أفضل أمة النبي صلى الله عليه وسلم بعده أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4628 )

) - أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر ، قال : قلت : ثم من ؟ قال: ثم عمر ، قال : ثم خشيت أن أقول : ثم من فيقول : عثمان . فقلت : ثم أنت يا أبة ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين ) (الراوي: محمد بن الحنفية - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4629 )

) - قلت لأبي أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر ، قال : قلت : ثم من ؟ قال : ثم عمر ، قال : ثم خشيت أن أقول : ثم من فيقول : عثمان . فقلت : ثم أنت يا أبة ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين ) (الراوي: محمد بن الحنفية - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4629 )

) - عن محمد بن الحنفية قال : قلت لأبي : فقلت يا أبت ، من خير الناس بعد رسول الله ؟ قال : يابني ، أو ما تعرف ؟ فقلت : لا ، قال : أبو بكر ، قلت : ثم من ؟ قال : عمر ، وخشيت أن يقول : ثم عثمان ! قلت : ثم أنت ؟ فقال : ما أنا إلا رجل من المسلمين ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 476 )

) - عن ابن عمر قال كنا نقول زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس رسول الله و أبو بكر و عمر ) (الراوي: عمر بن أسيد - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1198)

) - عن ابن ليلى قال : تداروا في أبي بكر وعمر ، فقال رجل من عطارد : عمر أفضل من أبي بكر ، فقال الجارود : بل أبو بكر أفضل منه ، قال : فبلغ ذلك عمر ، قال : فجعل يضربه ضربا بالدرة حتى شغر برجليه ، ثم أقبل إلى الجارود فقال : إليك عني ، ثم قال عمر : أبو بكر كان خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في كذا وكذا ، ثم قال عمر : من قال غير هذا أقمنا عليه ما نقيم على المفتري ) (الراوي: عبدالرحمن بن أبي ليلى - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن تيمية - المصدر: الصارم المسلول - الصفحة أو الرقم: 3/1106 )

) - كنت أرى أن عليا رضي الله عنه أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث قلت : لا والله يا أمير المؤمنين إني لم أكن أرى أن أحدا من المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منك قال : أفلا أحدثك بأفضل الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قلت : بلى فقال : أبو بكر رضي الله عنه فقال : أفلا أخبرك بخير الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر قلت : بلى قال : عمر رضي الله عنه ) (الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/233)

) - عن محمد بن الحنفية قال : قلت لأبي : فقلت يا أبت ، من خير الناس بعد رسول الله ؟ قال : يابني ، أو ما تعرف ؟ فقلت : لا ، قال : أبو بكر ، قلت : ثم من ؟ قال : عمر ، وخشيت أن يقول : ثم عثمان ! قلت : ثم أنت ؟ فقال : ما أنا إلا رجل من المسلمين ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 476)

) - خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وخير الناس بعد أبي بكر عمر ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 86)

) - من رأى منكم رؤيا ؟ فقال رجل : أنا ، رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت أنت بأبي بكر ، ووزن عمر وأبو بكر فرجح أبو بكر ، ووزن عمر وعثمان فرجح عمر ، ثم رفع الميزان . فرأينا الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) (الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4634 )

) - من رأى منكم رؤيا ؟ فقال رجل : أنا رأيت كأن نيرانا نزلت من السماء فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر ، ووزن أبو بكر وعمر ، فرجح أبو بكر ، ووزن عمر وعثمان ، فرجح عمر ، ثم رفع الميزان ، فرأينا الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم) (الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2287 )

) - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم من رأى منكم رؤيا فقال رجل أنا رأيت كأن ميزانا نزلت من السماء فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت أنت بأبي بكر ووزن أبو بكر وعمر فرجح عمر ووزن عمر وعثمان فرجح عمر ثم رفع الميزان فرأينا الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم) (الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 5/115 )

) - أن رجلا قال يا رسول الله إني رأيت كأن دلوا دلي من السماء فجاء أبو بكر فأخذ بعراقيها فشرب شربا ضعيفا ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع ثم جاء علي فأخذ بعراقيها فانتشطت وانتضح عليه منها شيء ) (الراوي: سمرة بن جندب - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4637 )

) - أن رجلا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت كأن دلوا دلي من السماء فجاء أبو بكر فأخذ بعراقيها فشرب شربا ضعيفا أو قال وفيه ضعف ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب فانتشطت منه فانتضح عليه منها شيء ) (الراوي: سمرة بن جندب - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/183 )

) - أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة . – وساق معناهثم قال : لمشهد رجل منهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يغبر فيه وجهه ، خير من عمل أحدكم عمره ، ولو عمر عمر نوح ) (الراوي: سعيد بن زيد - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4650 )

) - قلت لأبي : أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر ، قلت : ثم من؟ قال : ثم عمر ، وخشيت أن يقول عثمان ، قلت : ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين . ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3671 )

) - كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي : أفضل أمة النبي صلى الله عليه وسلم بعده أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح[ - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4628 )

) - كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي : أفضل أمة النبي صلى الله عليه وسلم بعده : أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 485 )

) - قلت لعائشة أي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أبو بكر قلت ثم من قالت عمر قلت ثم من قالت ثم أبو عبيدة بن الجراح قال قلت ثم من قال فسكتت ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3657 )

) - قلت لعائشة أي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أبو بكر قلت ثم من قالت عمر قلت ثم من قالت ثم أبو عبيدة بن الجراح قال قلت ثم من قال فسكتت ) (الراوي: عبدالله بن شقيق - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3657)

) - لما حضرت أبا بكر الصديق الوفاة دعا عثمان بن عفان فأملى عليه عهده هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة عند آخر عهده بالدنيا خارجا منها وأول عهده بالآخرة داخلا فيها حين يؤمن الكافر ويتوب الفاجر إني استخلفت من بعدي عمر بن الخطاب فإن عدل فذلك رأيي فيه وظني به وإن جار وبدل فالحق أردت ولا أعلم الغيب { وما توفيقي إلا بالله } { وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون } قال ولما أملى عليه عهده هذا على عثمان أغمي على أبي بكر قبل أن يسمي أحدا فكتب عثمان عمر بن الخطاب فأفاق أبو بكر فقال لعثمان لعلك كتبت أحدا قال ظننتك لما بك وخشيت الفرقة فكتبت عمر بن الخطاب فقال يرحمك الله أما لو كتبت نفسك لكنت لها أهلا فدخل عليه طلحة بن عبيد الله فقال لهم أنا رسول من ورائي إليك تقولون قد علمت غلظة عمر علينا في حياتك فكيف بعد وفاتك إذا أفضت إليه أمورنا والله سائل عنه فانظر ما أنت قائل له قال أجلسوني أبالله تخوفونني قد خاب من وطئ من أمركم وهما إذا سألني قلت استخلفت على أهلك خيرهم لهم فأبلغهم هذا عني ) (الراوي: عثمان بن عبيدالله بن عبدالله - خلاصة الدرجة: هذا هو المحفوظ - المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 44/252 )

) - عن علي أنه كان يقول خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: ابن تيمية - المصدر: الرد على البكري - الصفحة أو الرقم: 226 )

) - خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثبت بالنقل المتواتر الصحيح - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 35/124 )

) - عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: متواتر روي من طرق كثيرة - المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 6/137 )

) - في خطبة علي رضي الله عنه على منبر الكوفة : ألا إنه بلغني أن قوما يفضلونني على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، ولو كنت تقدمت في ذلك لعاقبت فيه ، ولكن أكره العقوبة قبل التقدم . من قال شيئا من ذلك فهو مفتر ، عليه ما على المفتري . وخير الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ، ثم أحدثنا بعدهم أحداثا يقضي الله فيها ما شاء ) (الراوي: علقمة - خلاصة الدرجة: مشهور عنه من طرق لا تحصى - المحدث: الحكمي - المصدر: معارج القبول - الصفحة أو الرقم: 1181/3 )

) - كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي : أفضل أمة النبي صلى الله عليه وسلم بعده : أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 485)

) - كنا نقول و رسول الله صلى الله عليه وسلم حي : أفضل أمة النبي صلى الله عليه وسلم بعده أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4628)

) - أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر ، قال : قلت : ثم من ؟ قال: ثم عمر ، قال : ثم خشيت أن أقول : ثم من فيقول : عثمان . فقلت : ثم أنت يا أبة ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين ) (الراوي: محمد بن الحنفية - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4629)

) - قلت لعائشة : أي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه ؟ قالت : أبو بكر ، قلت : ثم من ؟ قالت : ثم عمر ، قلت : ثم من ؟ قالت : ثم أبو عبيدة بن الجراح ، قلت : ثم من ؟ فسكتت ) (الراوي: عبدالله بن شقيق - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3758)

) - نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3759)

) - سمعت عليا على المنبر فرب بيده على منبر الكوفة يقول بلغني قوما يفضلوني على أبي بكر و عمر و لو كنت تقدمت في ذلك لعاقبت فيه و لكني أكره العقوبة قبل التقدمة من قال شيئا من هذا فهو مفتر عليه ما على المفتري إن خير الناس رسول الله و بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر و قد أحدثنا أحداثا يقضي الله فيها ما أحب ) (الراوي: علقمة - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 993)

) - أن عبد الله بن عمر قال أفضل أمة رسول الله بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان
الراوي: سالم بن عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1190)

) - قلت لأبي : من خير الناس بعد النبي ؟ فقال : أبو بكر قلت : ثم من قال : ثم عمر قال قلت : : فأنت ؟ قال : أبوك رجل من المسلمين ) (الراوي: محمد بن الحنفية - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1206)

) - عن علي قال في هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ، ثم عمر ، ثم إنا قوم أصابتنا فتنة هذه الدنيا ) (الراوي: عبد خير - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1208)

) - كنا نقول في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/123 )

) - كنا نقول في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم : رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر ، ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم : زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له ، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 7/18 )

) - عن علي رضي الله عنه أنه قال خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم رجل آخر فقال ابنه محمد بن الحنفية ثم أنت يا أبه فكان يقول ما أبوك إلا رجل من المسلمين ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: السخاوي - المصدر: الأجوبة المرضية - الصفحة أو الرقم: 2/881 )

) - عن علي قال : خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم رجل آخر ، فقال له ابنه محمد بن الحنفية : ثم أنت يا أبت ؟ فكان يقول : ما أبوك إلا رجل من المسلمين رضي الله عنهم وعن سائر الصحابة أجمعين ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: السخاوي - المصدر: المقاصد الحسنة - الصفحة أو الرقم: 124 )

) - عن علي أنه قال خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر , ثم عمر , ثم رجل آخر , فقال ابنه محمد ابن الحنفية 4ثم أنت يا أبت , فقال ما أبوك إلا رجل من المسلمين ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: العجلوني - المصدر: كشف الخفاء - الصفحة أو الرقم: 1/237 )

) - كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رسول الله خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 7/16)

) - خطبنا علي رضي الله عنه فقال : من خير هذه الأمة بعد نبيها فقلت : أنت يا أمير المؤمنين قال : لا خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر رضي الله عنه وما نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر رضي الله عنه ) (الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/147)

) - عن علي أنه قال : ألا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ) (الراوي: عبد خير الهمداني - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/227)

) - خطبنا علي رضي الله عنه على هذا المنبر فحمد الله وأثنى عليه وذكر ما شاء الله أن يذكر وقال : إن خير الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما ثم أحدثنا بعدهما أحداثا يقضي الله فيها ) (الراوي: علقمة بن قيس - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/231)

) - عن علي رضي الله عنه أنه قال : ألا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما ) (الراوي: عبد خير الهمداني - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/185)

) - قال علي بن أبي طالب : ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر رضي الله عنه ثم عمر ثم رجل آخر ) (الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/164)

) - عن ابن عمر قال كنا نخير بين الناس في زمان رسول الله أبا بكر ثم عمر ثم عثمان ) (الراوي: نافع - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1192 )

) - عن ابن عمر قال كنا نعد و رسول الله حي أبو بكر و عمر و عثمان و نسكت ) (الراوي: أبو صالح - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1195 )

) - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على شر القوم يتألفه بذلك وكان يقبل بوجهه وحديثه علي حتى ظننت أني خير القوم فقلت يا رسول الله أنا خير أم أبو بكر قال أبو بكر قلت يا رسول الله أنا خير أم عمر قال عمر قلت يا رسول الله أنا خير أم عثمان قال عثمان فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم صد عني فوددت أني لم أكن سألته ) (الراوي: عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: ‏ إسناده حسن‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/18 )

) - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم ، يتألفهم بذلك ، فكان يقبل بوجهه وحديثه علي ، حتى ظننت أني خير القوم ، فقلت : يا رسول الله ! أنا خير أو أبو بكر؟ قال : أبو بكر . فقلت : يا رسول الله ! أنا خير أو عمر ؟ فقال : عمر . فقلت : يا رسول الله أنا خير أو عثمان ؟ قال : عثمان . فلما سألت رسول الله فصدقني ، فلوددت أني لم أكن سألته ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: الشمائل المحمدية - الصفحة أو الرقم: 295 )

) - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم ، يتألفهم بذلك ، فكان يقبل بوجهه وحديثه علي ، حتى ظننت أني خير القوم ، فقلت : يا رسول الله ! أنا خير أو أبو بكر؟ قال : أبو بكر . فقلت : يا رسول الله ! أنا خير أو عمر ؟ فقال : عمر . فقلت : يا رسول الله أنا خير أو عثمان ؟ قال : عثمان . فلما سألت رسول الله فصدقني ، فلوددت أني لم أكن سألته ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: الشمائل المحمدية - الصفحة أو الرقم: 295 )

 

لا نعدل بأبي بكر أحدا ، ثم عمر ، ثم عثمان

222156 -  (عن عبد الله قال : أخلائي من هذه الأمة ثلاثة : أبو بكر ، وعمر , وأبو عبيدة بن الجراح , وسمى بنيه بأسمائهم ) (الراوي: أبو عبيدة - خلاصة الدرجة: رواه زهير عن أبي الأحوص كان المسعودي أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه [يعني هذه[ - المحدث: أبو حاتم الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم:  4/52 )

106791 -  (كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم . تابعه عبد الله ، عن عبد العزيز . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3697 )

) - كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي أبو بكر وعمر وعثمان ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3707)

) - كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم : لا نعدل بأبي بكر أحدا ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  4627 )

) - كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: محفوظ - المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 39/163 )

ائذن له وبشره بالجنة

106608 -  (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وأمرني بحفظ الباب ، فجاء رجل يستأذن، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فإذا أبو بكر ، ثم جاء عمر فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . ثم جاء عثمان فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . ) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7262  )

10441 -  (انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل حائطا للأنصار فقضى حاجته فقال لي يا أبا موسى أملك علي الباب فلا يدخلن علي أحد إلا بإذن فجاء رجل فضرب الباب فقلت من هذا قال أبو بكر فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن قال ائذن له وبشره بالجنة فدخل وبشرته بالجنة وجاء رجل آخر فضرب الباب فقلت من هذا قال عمر فقلت يا رسول الله هذا عمر يستأذن قال افتح له وبشره بالجنة ففتحت ودخل وبشرته بالجنة فجاء رجل آخر فضرب الباب فقلت من هذا قال عثمان قلت يا رسول الله هذا عثمان يستأذن قال افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه ) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3710 )

115450 -  (أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة ، وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم عود يضرب به بين الماء والطين ، فجاء رجل يستفتح ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( افتح له وبشره بالجنة ) . فذهبت فإذا أبو بكر ، ففتحت له وبشرته بالجنة ، ثم استفتح رجل آخر فقال : ( اقتح له وبشره بالجنة ) . فإذا عمر ، ففتحت له وبشرته بالجنة ، ثم استفتح رجل آخر ، وكان متكأ فجلس ، فقال : ( افتح له وبشره بالجنة ، على بلوى تصيبه ، أو تكون ) . فذهبت فإذا عثمان ، ففتحت له وبشرته بالجنة ، فأخبرته بالذي قال : قال : الله المستعان) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6216 )

175868 -  (أنه توضأ في بيته ثم خرج . فقال : لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأكونن معه يومي هذا . قال فجاء المسجد . فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : خرج . وجه ههنا . قال فخرجت على أثره أسأل عنه . حتى دخل بئر أريس . قال فجلست عند الباب . وبابها من جريد . حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته وتوضأ . فقمت إليه . فإذا هو قد جلس على بئر أريس . وتوسط قفها ، وكشف عن ساقيه ، ودلاهما في البئر . قال فسلمت عليه. ثم انصرفت فجلست عند الباب . فقلت : لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم. فجاء أبو بكر فدفع الباب . فقلت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر . فقلت : على رسلك . قال ثم ذهبت فقلت : يا رسول الله ! هذا أبو بكر يستأذن . فقال " ائذن له ، وبشره بالجنة " قال فأقبلت حتى قلت لأبي بكر : ادخل . ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك بالجنة . قال فدخل أبو بكر . فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في القف . ودلى رجليه في البئر . كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم . وكشف عن ساقيه . ثم رجعت فجلست . وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني . فقلت : إن يرد الله بفلان - يريد أخاه - خيرا يأت به . فإذا إنسان يحرك الباب . فقلت : من هذا ؟ فقال : عمر بن الخطاب . فقلت : على رسلك . ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه وقلت : هذا عمر يستأذن . فقال " ائذن له وبشره بالجنة " فجئت عمر فقلت : أذن ويبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة . قال فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القف ، عن يساره . ودلى رجليه في البئر . ثم رجعت فجلست فقلت : إن يرد الله بفلان خيرا - يعني أخاه - يأت به . فجاء إنسان فحرك الباب . فقلت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان . فقلت : على رسلك . قال وجئت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته . فقال " ائذن له وبشره بالجنة . مع بلوى تصيبه " قال فجئت فقلت : ادخل . ويبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة . مع بلوى تصيبك . قال فدخل فوجد القف قد ملئ . فجلس وجاههم من الشق الآخر ) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2403 )

113886 -  (كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة ، فجاء رجل فاستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( افتح له وبشره بالجنة ) . ففتحت له ، فإذا هو أبو بكر، فبشرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، فحمد الله ، ثم جاء رجل فاستفتح ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( افتح له وبشره بالجنة ) . ففتحت له فإذا هو عمر ، فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله ، ثم استفتح رجل ، فقال لي : ( افتح له وبشره بالجنة ، على بلوى تصيبه) . فإذا عثمان ، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله ، ثم قال : الله المستعان . ) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3693 )

41347 -  (انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل حائطا للأنصار فقضى حاجته فقال لي يا أبا موسى أملك علي الباب فلا يدخلن علي أحد إلا بإذن فجاء رجل فضرب الباب فقلت من هذا قال أبو بكر فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن قال ائذن له وبشره بالجنة فدخل وبشرته بالجنة وجاء رجل آخر فضرب الباب فقلت من هذا قال عمر فقلت يا رسول الله هذا عمر يستأذن قال افتح له وبشره بالجنة ففتحت ودخل وبشرته بالجنة فجاء رجل آخر فضرب الباب فقلت من هذا قال عثمان قلت يا رسول الله هذا عثمان يستأذن قال افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه ) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3710 )

149035 -  (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا من حوائط الأنصار فإذا بئر في الحائط فجلس على رأسها ودلى رجليه وبعض فخذه مكشوف وأمرني أن أجلس على الباب فلم ألبث أن جاء أبو بكر فأعلمته فقال ائذن له وبشره بالجنة فحمد الله عز وجل ثم صنع كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء عمر . . . ثم جاء علي . . . ثم جاء عثمان فأعلمته فقال ائذن له وبشره بالجنة فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم غطى فخذه قالوا يا رسول الله غطيت فخذك حين جاء عثمان فقال إني لأستحي ممن يستحيي منه الملائكة ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات معروفون غير عمرو بن مسلم حسن الحديث في الشواهد - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1/300 )

 199978 -  (كان النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الحوائط ومعه عود ينكت بين الماء والطين فجاء رجل فاستفتح فقال افتح له وبشره بالجنة فإذا هو أبو بكر فبشرته بالجنة ثم جاء رجل فاستفتح فقال افتح له وبشره بالجنة ففتحت وبشرته بالجنة فإذا هو عمر ثم جاء آخر فاستفتح فقال افتح وبشره بالجنة على بلوى تكون ففتحت له وبشرته بالجنة على بلوى تكون فإذا هو عثمان قال الله المستعان وعليه التكلان ) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن عساكر - المصدر: معجم الشيوخ - الصفحة أو الرقم: 2/749 )

116943 -  (خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حائط من حوائط المدينة لحاجته ، وخرجت في إثره ، فلما دخل الحائط جلست على بابه ، وقلت : لأكونن اليوم بواب النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يأمرني ، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم وقضى حاجته ، وجلس على قف البئر ، فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر ، فجاء أبو بكر يستأذن عليه ليدخل ، فقلت : كما أنت حتى أستأذن لك، فوقف فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا نبي الله ، أبو بكر يستأذن عليك، قال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فدخل ، فجاء عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم ، فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر ، فجاء عمر فقلت : كما أنت حتى أستأذن لك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجاء عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم ، فكشف عن ساقيه فدلاهما في البئر ، فامتلأ القف ، فلم يكن فيه مجلس ، ثم جاء عثمان فقلت : كما أنت حتى أستأذن لك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ائذن له وبشره بالجنة ، معها بلاء يصيبه ) . فدخل فلم يجد معهم مجلسا ، فتحول حتى جاء مقابلهم على شفة البئر ، فكشف عن ساقيه ثم دلاهما في البئر ، فجعلت أتمنى أخا لي ، وأدعو الله أن يأتي . ) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7097 )

114827 -  (أنه توضأ في بيته ثم خرج ، فقلت : لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأكونن معه يومي هذا ، قال : فجاء المسجد ، فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : خرج ووجه ها هنا ، فخرجت على إثره ، أسأل عنه ، حتى دخل بئر أريس ، فجلست عند الباب، وبابها من جريد ، حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته فتوضأ ، فقمت إليه ، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها ، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر ، فسلمت عليه ، ثم انصرفت فجلست عند الباب ، فقلت : لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم ، فجاء أبو بكر فدفع الباب ، فقلت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر ، فقلت : على رسلك ، ثم ذهبت ، فقلت : يا رسول الله ، هذا أبو بكر يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فأقبلت حتى قلت لأبي بكر : ادخل ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك بالجنة ، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في القف ، ودلى رجليه في البئر كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم ، وكشف عن ساقيه ، ثم رجعت فجلست ، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني ، فقلت : إن يرد الله بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به ، فإذا إنسان يحرك الباب ، فقلت : من هذا ؟ فقال : عمر بن الخطاب ، فقلت على رسلك ، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه ، فقلت : هذا عمر ابن الخطاب يستأذن ؟ فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فجئت فقلت : ادخل ، وبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ، فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القف عن يساره ، ودلى رجليه في البئر ، ثم رجعت فجلست ، فقلت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به ، فجاء إنسان يحرك الباب ، فقلت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان ، فقلت على رسلك ، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ، على بلوى تصيبه. ) فجئته فقلت له : ادخل ، وبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ، على بلوى تصيبك ، فدخل فوجد القف قد ملئ ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم . ) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3674 )

228365 -  (كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم بحش من حشان المدينة فجاء رجل فاستأذن فقال قم فائذن له وبشره بالجنة فقمت فأذنت له فإذا هو أبو بكر فبشرته بالجنة فجعل يحمد الله حتى جلس ثم جاء رجل فاستأذن فقال قم فائذن له وبشره بالجنة فقمت فأذنت له فإذا هو عمر فأذنت له وبشرته بالجنة فجعل يحمد الله حتى جلس ثم جاء خفيض الصوت فقال قم فائذن له وبشره بالجنة في بلوى تصيبه فقمت فأذنت له فإذا هو عثمان فبشرته بالجنة على بلوى تصيبه فقال اللهم صبرا حتى جلس قلت يا رسول الله فأين أنا قال أنت مع أبيك ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: بعض رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/59 )

227643 -  (خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل حائطا فقال أمسك على الباب فجاء حتى جلس على القف ودلى رجليه في البئر وضرب الباب فقلت من هذا فقال أبو بكر فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر قال ائذن له وبشره بالجنة قال فأذنت له وبشرته بالجنة قال فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القفة ودلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت من هذا فقال عمر قلت يا رسول الله هذا عمر قال ائذن له وبشره بالجنة قال فأذنت له وبشرته بالجنة قال فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف ودلى رجليه في البئر ) (الراوي: نافع بن عبدالحارث - خلاصة الدرجة: رجال أحمد رجال الصحيح‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/59 )

227644 -  (وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأسواف وبلال معه فدلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه فجاء أبو بكر يستأذن فقال يا بلال ائذن له وبشره بالجنة فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه ثم جاء عمر يستأذن فقال ائذن له يا بلال وبشره بالجنة فدخل فجلس عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه ثم جاء عثمان يستأذن فقال ائذن له يا بلال وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فدخل عثمان فجلس قبالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه ) (الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني علي بن سعيد وهو حسن الحديث‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/60 )

239242 -  (وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأسواق وبلال معه فدلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه فجاء أبو بكر يستأذن فقال يا بلال ائذن له وبشره بالجنة فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه ثم جاء عمر يستأذن فقال يا بلال ائذن له وبشره بالجنة فدخل فجلس عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه ثم جاء عثمان يستأذن فقال ائذن له يا بلال وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فدخل عثمان فجلس قبالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه ) (الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: رجاله موثقون‏ ‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 2/56 )

149035 -  (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا من حوائط الأنصار فإذا بئر في الحائط فجلس على رأسها ودلى رجليه وبعض فخذه مكشوف وأمرني أن أجلس على الباب فلم ألبث أن جاء أبو بكر فأعلمته فقال ائذن له وبشره بالجنة فحمد الله عز وجل ثم صنع كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء عمر . . . ثم جاء علي . . . ثم جاء عثمان فأعلمته فقال ائذن له وبشره بالجنة فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم غطى فخذه قالوا يا رسول الله غطيت فخذك حين جاء عثمان فقال إني لأستحي ممن يستحيي منه الملائكة ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات معروفون غير عمرو بن مسلم حسن الحديث في الشواهد - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1/300 )

41347 -  (انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل حائطا للأنصار فقضى حاجته فقال لي يا أبا موسى أملك علي الباب فلا يدخلن علي أحد إلا بإذن فجاء رجل فضرب الباب فقلت من هذا قال أبو بكر فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن قال ائذن له وبشره بالجنة فدخل وبشرته بالجنة وجاء رجل آخر فضرب الباب فقلت من هذا قال عمر فقلت يا رسول الله هذا عمر يستأذن قال افتح له وبشره بالجنة ففتحت ودخل وبشرته بالجنة فجاء رجل آخر فضرب الباب فقلت من هذا قال عثمان قلت يا رسول الله هذا عثمان يستأذن قال افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه ) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3710)

199978 -  (كان النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الحوائط ومعه عود ينكت بين الماء والطين فجاء رجل فاستفتح فقال افتح له وبشره بالجنة فإذا هو أبو بكر فبشرته بالجنة ثم جاء رجل فاستفتح فقال افتح له وبشره بالجنة ففتحت وبشرته بالجنة فإذا هو عمر ثم جاء آخر فاستفتح فقال افتح وبشره بالجنة على بلوى تكون ففتحت له وبشرته بالجنة على بلوى تكون فإذا هو عثمان قال الله المستعان وعليه التكلان ) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن عساكر - المصدر: معجم الشيوخ - الصفحة أو الرقم:  2/749)

 

أما المنافقون الذين يسبون الخلفاء المبشرين في الجنة، فهم أنفسهم يكذبون رسول الله

يكون في هذه الأمة اثنا عشر خليفة

102540 -  (عن عبد الله بن عمر قال يكون في هذه الأمة اثنا عشر خليفة أبو بكر الصديق أصبتم اسمه عمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه و عثمان بن عفان ذو النورين أوتي كفلين من الأجر قتل مظلوما أصبتم اسمه ) (الراوي: عقبة بن أوس السدوسي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم:  1154)

231343 -  (عن عبد الله بن عمر قال أبو بكر الصديق أصبتم اسمه عمر قرن من حديد عثمان ذو النورين أصبتم اسمه قتل مظلوما أوتي كفلين من الأجر ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: [روي] بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير عقبة بن أوس وهو ثقة‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/92 )

102540 -  (عن عبد الله بن عمر قال يكون في هذه الأمة اثنا عشر خليفة أبو بكر الصديق أصبتم اسمه، عمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه، و عثمان بن عفان ذو النورين أوتي كفلين من الأجر قتل مظلوما أصبتم اسمه ) (الراوي: عقبة بن أوس السدوسي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر:  كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1154 )

الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة

) - خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة من الأنصار في نخل لها يقال له : الأسواف ، ففرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت صور له مرشوش فقال : الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة . فجاء أبو بكر ، ثم قال : الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة . قال : فلقد رأيت رأسه من تحت الصور ، ثم يقول : اللهم إن شئت جعلته عليا . فجاء علي ، ثم إن الأنصارية ذبحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة ، وصنعتها فأكل وأكلنا ، فلما حضرت الظهر ، قام فصلى وصلينا ، ما توضأ ولا توضأنا ، فلما حضرت العصر ، صلى وما توضأ ولا توضأنا . ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 10/444 )

) - مشيت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى امرأة من الأنصار ، فذبحت لهم شاة، فأتينا بذلك الطعام فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ليدخلن عليكم رجل من أهل الجنة ، فدخل أبو بكر ، ثم قال : ليدخلن عليكم رجل من أهل الجنة فدخل عمر ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ليدخلن عليكم رجل من أهل الجنة اللهم إن شئت اجعله عليا فدخل علي ) (الراوي: جابر - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح من دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم:  205)

) - يطلع عليكم من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنة قال فطلع أبو بكر فهنأناه بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لبث هنيهة ثم قال يطلع من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنة فطلع عمر فهنأناه بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يطلع من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنة اللهم إن شئت جعلته عليا ثلاث مرات قال فطلع علي وفي رواية اللهم اجعله عليا ) (الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/119 )

) - يطلع عليكم من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنة قال فطلع أبو بكر فهنأناه بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لبث هنيهة ثم قال يطلع من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنة فطلع عمر فهنأناه بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يطلع عليكم من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنة اللهم إن شئت جعلته عليا ثلاث مرات قال فطلع صلوات الله وسلامه عليهم وفي رواية اللهم اجعله عليا وفي رواية مشيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة من الأنصار فذبحت له شاة . . . . . ) (الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري - خلاصة الدرجة: ‏‏ رجال أحد أسانيد أحمد رجال موثقون‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/60  )

ثلاثة من قريش: أبو بكر الصديق وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان بن عفان

) - عن عبد الله بن عمرو قال ثلاثة من قريش أصبحَ قريش وجوها وأحسنها أخلاقا وأثبتها جنانا إن حدثوك لم يكذبوك وإن حدثتهم لم يكذبوك أبو بكر الصديق وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان بن عفان ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/160 )

وفي الناس أبو بكر وعمر فهاباه أن يكلماه

) - صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة كانت في المسجد يستند إليها فخرج سرعان الناس يقولون قصرت الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر فهاباه أن يقولا له شيئا وفي القوم رجل طويل اليدين يسمى ذا اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فقال لم تقصر ولم أنس قال فإنما صليت ركعتين فقال أكما يقول ذو اليدين فقالوا نعم فقام فصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1008 )

) - صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال أبو هريرة : ولكني نسيت ، قال : فصلى بنا ركعتين ، ثم سلم ، فانطلق إلى خشبة معروضة في المسجد ، فقال بيده عليها ، كأنه غضبان ! وخرجت السرعان من أبواب المسجد ، فقالوا : قصرت الصلاة ! وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فهاباه أن يكلماه ، وفي القوم رجل في يديه طول ، قال : كان يسمى ذا اليدين ! فقال : يا رسول الله ! أنسيت أم قصرت الصلاة ؟ قال : لم أنس ، ولم تقصر الصلاة . قال، وقال : أكما قال ذو اليدين ؟ . قالوا : نعم ! فجاء فصلى الذي كان تركه ، ثم سلم ، ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع رأسه ، وكبر ، ثم كبر ، ثم سجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع رأسه ثم كبر ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  1223)

) - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لهم إحدى صلاتي العشي –وهو الظهر - فسلم من ركعتين ، ثم قام وأتبعه أبو بكر وعمر . وخرج سرعان الناس من المسجد . فلحقه ذو اليدين ، فقال : يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة ؟ قال : ما نسيت ولا قصرت . ثم التفت إلى أبي بكر وعمر فقال : ماذا يقول ذو اليدين ؟ قالوا : صدق يا رسول الله ! فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين . . ثم سجد سجدتي السهو ) (الراوي: ذو اليدين السلمي - خلاصة الدرجة: حسن غريب - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإمتاع - الصفحة أو الرقم: 1/160  )

) - عن أبي هريرة قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يديه عليهما إحداهما على الأخرى يعرف في وجهه الغضب ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون قصرت الصلاة قصرت الصلاة وفي الناس أبو بكر وعمر فهاباه أن يكلماه فقام رجل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه ذا اليدين فقال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة قال لم أنس ولم تقصر الصلاة قال بل نسيت يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم فقال أصدق ذو اليدين فأومأوا أي نعم فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مقامه فصلى الركعتين الباقيتين ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر قال فقيل لمحمد سلم في السهو فقال لم أحفظه عن أبي هريرة ولكن نبئت أن عمران بن حصين قال ثم سلم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  1008)

اثبت أحد اثبت حراء فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان

) - اثبت حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد وعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وابن عوف وسعيد بن زيد ) (الراوي: سعيد بن زيد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  111)

) - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا على حراء ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فتحرك الجبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد ) (الراوي: بريدة - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم:  9/58 )

) - كان جالسا على حراء ومعه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فتحرك الجبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اثبت حراء . . . . ) (الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  2/533)

) - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء ، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير . فتحركت الصخرة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اهدأ . فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد " . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2417 )

) - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على جبل حراء . فتحرك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اسكن . حراء ! فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد " وعليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2417 )

) - أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صعد أحدا فتبعه أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، فرجف بهم ، فضربه نبي الله صلى الله عليه وسلم برجله وقال : اثبت أحد [ فإنما عليك ] نبي وصديق وشهيدان ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4651

) - أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدا ، وأبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم ، فقال : ( اثبت أحد ، فإنما عليك نبي وصديق ، وشهيدان ) . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3675

) - صعد النبي صلى الله عليه وسلم أحدا ، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم ، فضربه برجله وقال : ( اثبت أحد ، فما عليك إلا نبي ، أو صديق ، أو شهيدان ) . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3686

) - صعد النبي صلى الله عليه وسلم أحدا ، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف ، فقال : ( اسكن أحد - أظنه : ضربه برجله - فليس عليك إلا نبي ، وصديق ، وشهيدان ) . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3699

) - صعد النبي صلى الله عليه وسلم أحدا ، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم ، فضربه برجله وقال : ( اثبت أحد ، فما عليك إلا نبي ، أو صديق ، أو شهيدان ) . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3686

) - أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صعد أحدا فتبعه أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، فرجف بهم ، فضربه نبي الله صلى الله عليه وسلم برجله وقال : اثبت أحد [ فإنما عليك ] نبي وصديق وشهيدان ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4651 )

 

أكابر الصحابة الكرام

32609 -  (أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في دين الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأقضاهم علي بن أبي طالب ، وأقرأهم لكتاب الله أبي بن كعب ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، وأفرضهم زيد بن ثابت ألا وإن لكل أمة أمينا ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: مثله غير أنه يقول في حق زيد: وأعلمهم بالفرائض حديث صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 79

6987 -  (أرحم أمتي بأمتي : أبو بكر ، وأشدهم في أمر الله : عمر ، وأصدقهم حياء : عثمان ، وأقرؤهم لكتاب الله : أبي بن كعب ، وأفرضهم : زيد بن ثابت ، وأعلمهم بالحلال والحرام : معاذ بن جبل ، ألا وإن لكل أمة أمينا ، وإن أمين هذه الأمة : أبو عبيدة بن الجراح ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3791

 

38677 -  (أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في دين الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأقضاهم علي بن أبي طالب وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأفرضهم زيد بن ثابت ألا وإن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 125

 

108971 -  (أرحم أمتي بأمتي : أبو بكر ، وأشدهم في أمر الله : عمر ، وأصدقهم حياء : عثمان، وأفرضهم : زيد بن ثابت ، وأقرأهم : أبي ، وأعلمهم بالحلال والحرام : معاذ بن جبل ، ولكل أمة أمين ، وأمين هذه الأمة : أبو عبيدة بن الجراح . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 6065

45851 -  (أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في أمر الله عمر وأصدقهم حياء عثمان بن عفان وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، وأفرضهم زيد بن ثابت ، وأقرؤهم أبي بن كعب ، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3790

 

84858 -  (أرْأَف أمتي بأمتي أبو بكرٍ ، وأشدُّهم في دينِ اللهِ عمرَ ، وأصدقُهم حياءً عثمانُ ، وأقضاهم عليٌّ ، وأفرضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ ، وأقرؤهم أُبَيُّ ، وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ، ألا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا ، وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ) (الراوي : عبدالله بن عمر ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح الجامع ، الصفحة أو الرقم: 868 )

 

) - أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في دين الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأقضاهم علي بن أبي طالب ، وأقرأهم لكتاب الله أبي بن كعب ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، وأفرضهم زيد بن ثابت ألا وإن لكل أمة أمينا ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: مثله غير أنه يقول في حق زيد: وأعلمهم بالفرائض حديث صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم:  79)

) - أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في أمر الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب ، وأفرضهم زيد بن ثابت ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، ولكل أمة أمين ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 895 )

) - أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، و أشدهم في أمر الله عمر ، و أصدقهم حياء عثمان ، و أقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب ، و أفرضهم زيد بن ثابت ، و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ بن جبل ، ألا و إن لكل أمة أمينا ، و إن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1224 )

) - أرحم أمتي بأمتي أبو بكر , وأشدهم في أمر الله عمر , وأصدقهم حياء عثمان , وأقضاهم علي , وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل , وأفرضهم زيد بن ثبات , وأقرؤهم أبي , ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 83 )

) - أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدها بأمر الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب ، وأفرضهم زيد بن ثابت ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، ألا وإن لكل أمة أمينا ، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: ابن العربي - المصدر: العواصم من القواصم - الصفحة أو الرقم: 252 )

) - ارحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في أمر الله عمر . الحديث ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن أو صحيح - المحدث: ابن القطان - المصدر: الوهم والإيهام - الصفحة أو الرقم: 5/424 )

) - أرحم أمتي أبو بكر وفيه – وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 7/157 )

) - أرحم أمتي بأمتي أبو بكر , وأشدهم في أمر الله عمر , وأصدقهم حياء عثمان , وأقضاهم علي , وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل , وأفرضهم زيد بن ثبات , وأقرؤهم أبي , ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 83 )

) - أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، و أشدهم في أمر الله عمر ، و أصدقهم حياء عثمان ، و أقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب ، و أفرضهم زيد بن ثابت ، و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ بن جبل ، ألا و إن لكل أمة أمينا ، و إن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  1224)

) - أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في أمر الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب ، وأفرضهم زيد بن ثابت ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، ولكل أمة أمين ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم:  895)

الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومعه أبو بكر وعمر، يحاول مبادرة ابن صياد وأن يسمع من كلامه شيئا ليتبين أمره

232508 -  (إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاما ممسوحة عينه طالعة نابه فأشفق رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الدجال فوجده تحت قطيفة يهمهم فآذنته أمه فقالت يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء فاخرج إليه فخرج من القطيفة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لها قاتلها الله لو تركته لبين ثم قال يا ابن صياد ما ترى قال أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء فلبس عليه فقال أتشهد أني رسول الله فقال هو أتشهد أني رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنت بالله ورسله ثم خرج وتركه ثم أتاه مرة أخرى فوجده في نخل له يهمهم فآذنته أمه فقالت يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لها قاتلها الله لو تركته لبين فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يسمع من كلامه شيئا فيعلم أهو هو أم لا قال يا ابن صياد ما ترى قال أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء قال أتشهد أني رسول الله قال هو أتشهد أني رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنت بالله ورسله فلبس عليه فخرج وتركه ثم جاء في الثالثة أو الرابعة ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في نفر من المهاجرين والأنصار وأنا معه قال فبادر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا رجاء أن يسمع من كلامه شيئا فسبقته أمه فقالت يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لها قاتلها الله لو تركته لبين فقال يا ابن صياد ما ترى فقال أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء قال أتشهد أني رسول الله قال هو أتشهد أنت أني رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنت بالله ورسله فلبس عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن صياد إني قد خبأت لك خبيئا فقال هو الدخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأ اخسأ فقال عمر بن الخطاب ائذن لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكن هو فلست صاحبه إنما صاحبه عيسى بن مريم وإلا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد قال فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مستيقنا أنه الدجال ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع 5196 – )

الرسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر

(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا لبعض الأنصار ومعه أبو بكر وعمر فقال لصاحب الحائط : أطعمنا بسرا ، فجاء صاحب الحائط بعذق فوضعه فأكل رسول الله وأصحابه ثم دعا بماء بارد فشرب فقال : لتسألن عن هذا يوم القيامة ، فقالوا : يا رسول الله إننا لمسئولون عن هذا يوم القيامة ؟ قال : نعم إلا من ثلاث : خرقة يكف بها عورته وكسرة يسد بها جوعته وجحر يدخل فيه من الحر والبرد ) (الراوي: أبو عسيب مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: السيوطي - المصدر: البدور السافرة - الصفحة أو الرقم: 195 )

233665 -  (انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر رضي الله عنه مستخفيا من قريش فمرا براع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل من شاة ضربها الفحل قال لا ولكن ها هنا شاة قد خلفها الجهد فقال ائتني بها فأتاه بها فمسح ضرعها ودعا بالبركة فحلب فسقى أبا بكر ثم حلب فسقى الراعي ثم حلب فشرب فقال له بالله ما رأيت مثلك من أنت قال إن أخبرتك تكتم علي قال نعم قال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تزعم قريش أنه صابئ قال إنهم يقولون ذلك قال فإني أشهد أنك رسول الله وأنه لا يقدر على ما فعلت إلا رسول ثم قال له أتبعك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أما اليوم فلا ولكن إذا سمعت أنا قد ظهرنا فائتنا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما ظهر بالمدينة ) (الراوي: قيس بن النعمان - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/315 )

36782 –   (مرضت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني ، فوجدني قد أغمي علي ، فأتاني ومعه أبو بكر وهما ماشيان ، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فصب علي من وضوئه ، فأفقت فقلت : يا رسول الله كيف أقضي في ماليأو كيف أصنع في مالي ؟ – فلم يجبني شيئا ، وكان له تسع أخوات حتى نزلت آية الميراث { يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة } الآية ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/6 )

فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر، ودعا بالبركة

49370 -  (توفي أبي وعليه دين ، فعرضت على غرمائه أن يأخذوا الثمرة بما عليه ، فأبوا ، ولم يروا فيه وفاء ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك له ؟ قال : إذا جددته فوضعته في المربد فآذني . فلما جددته ، ووضعته في المربد ، أتيت رسول الله ، فجاء ، ومعه أبو بكر ، وعمر ، فجلس عليه ، ودعا بالبركة ثم قال : ادع غرماءك فأوفهم . قال : فما تركت أحدا له على أبي دين إلا قضيته ، وفضل لي ثلاثة عشر وسقا ، فذكرت ذلك له فضحك ، وقال : ائت أبا بكر وعمر فأخبرهما ذلك ، فأتيت أبا بكر وعمر ، فأخبرتهما ، فقالا : قد علمنا إذ صنع رسول الله ما صنع أنه سيكون ذلك ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  3642)

36079 -  (بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغدى بمر الظهران ، ومعه أبو بكر وعمر ، فقال : الغداء ) (الراوي: أبو سلمة - خلاصة الدرجة: صحيح لغيره - المحدث: الألباني)

فدخلت المسجد فإذا أبو بكر وعمر فدعوتهما

) - انظر من في المسجد فادعه فدخلت يعني المسجد فإذا أبو بكر وعمر فدعوتهما فأتيته بشيء فوضعته بين يديه فأكل وأكلوا ثم خرجوا فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 3/155 )

عمر بنِ الخطَّابِ و بلالٌ
 (أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا بلالًا فقالَ : يا بلالُ بما سبقتَني إلى الجنَّةِ ؟ فما دخلتُ الجنَّةَ قطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشخَشتَكَ أمامي فأتيتُ على قصرٍ مُربَّعٍ مُشرفٍ مِن ذَهَبٍ فقلتُ : لمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ عربيٍّ فقلتُ : أَنا عربيٌّ لمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ مِن قُرَيْشٍ قلتُ: أَنا قُرَشيٌّ لمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ مِن أمَّةِ محمَّدٍ قلتُ : أنا محمَّدٌ لمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لعمرَ بنِ الخطَّابِ فقالَ بلالٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما أذَّنتُ قطُّ إلَّا صلَّيتُ رَكْعتينِ ، وما أصابَني حدثٌ إلَّا توضَّأتُ عندَها ،ورأيتُ أنَّ للهِ عليَّ رَكْعتَينِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهِما) (الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي ، المحدث : عبد الحق الإشبيلي ، المصدر : الأحكام الصغرى ، الصفحة أو الرقم: 110 ، خلاصة حكم المحدث : ]أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد[ )
ما اتخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاضيًا ولا أبو بكرٍ ولا عمرَ
) - ما اتخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاضيًا ولا أبو بكرٍ ولا عمرَ حتى كان في آخرِ زمانِهِ قال لِيَزِيدَ بنِ أخْتِ يُمَنٍ اكْفِني بعضَ الأمورِ يعني صغارَها) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 4/199 )

وأيم الله ما كان أبو بكرٍ وعمرُ مغبونين ولا ناقصي الرأي

) - لئن كان أبو بكرٍ وعمرُ تركَا هذا المالَ لقد غُبِنَا وضلَّ رأيُهما وايمُ اللهِ ما كان مغبونينِ ولا ناقصِي الرأيِ وإن كان لا يحلُّ لهما فأخذناه بعدَهما لقد هلَكنا وأيمُ اللهِ ما جاء الوهمُ إلا مِن قِبَلِنَا) (الراوي: عمرو بن العاصي - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/235 )

اثنا عشر رجلا فيهم أبو بكر وعمر

) - بينا النبي صلى الله عليه وسلم قائم يوم الجمعة. إذ قدمت عير إلى المدينة . فابتدرها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا . فيهم أبو بكر وعمر . قال ونزلت هذه الآية : { وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها { . ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 863)

) - بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قدمت عير إلى المدينة ، فابتدرها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو تتابعتم حتى لا يبقى منكم أحد لسال لكم الوادي نارا ، فنزلت هذه الآية { وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما } [ الجمعة : 11 ] وقال: في الاثني عشر رجلا الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر رضوان عليهما ) (الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري - خلاصة الدرجة: هو في الصحيح باختصار - المحدث: الهيثمي - المصدر: موارد الظمآن - الصفحة أو الرقم: 1/251 )

) - بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائما إذ قدمت عير المدينة فابتدرها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يبق منهم إلا اثنا عشر رجلا فيهم أبو بكر وعمر ونزلت هذه الآية وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3311)

طلبُ أبي بكر المزيد للجنة من أمة محمد وصدق عمر

) - وعدني ربي عز وجل أن يدخل من أمتي الجنة مائة ألف فقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه : يا رسول الله زدنا . قال : وهكذا – وأشار سليمان بن حرب بيده كذلك – قال : يا رسول الله زدنا . فقال عمر : إن الله عز وجل قادر أن يدخل الناس الجنة بحفنة واحدة . فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : صدق عمر . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن لغيره - المحدث: الوادعي - المصدر: الشفاعة - الصفحة أو الرقم: 136 )

) - وعدني ربي عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي مئة ألف فقال أبو بكر رضي الله عنه زدنا يا رسول الله قال وهكذا وأشار بيده قال يا نبي الله زدنا قال وهكذا قال عمر قطك يا أبا بكر قال ما لنا ولك يا ابن الخطاب قال عمر إن الله إن شاء يدخل الناس الجنة كلهم بحفنة قال النبي صلى الله عليه وسلم صدق الله عمر ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم:  10/407 )

قال عمر يرحم الله أبا بكر ما سابقته إلى خير قط إلا سبقني إليه

) - دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وهو بين أبي بكر وعمر وإذا ابن مسعود يصلي وإذا هو يقرأ النساء فانتهى إلى رأس المئة فجعل ابن مسعود يدعو وهو قائم يصلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسأل تعطه اسأل تعطه ثم قال من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد فلما أصبح غدا إليه أبو بكر رضي الله تعالى عنه ليبشره وقال له ما سألت الله البارحة قال قلت اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقة محمد في أعلى جنة الخلد ثم جاء عمر رضي الله عنه فقيل له إن أبا بكر قد سبقك قال يرحم الله أبا بكر ما سبقته إلى خير قط إلا سبقني إليه ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  5/379)

) - جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال إني جئتك من عند رجل يملي المصاحف عن ظهر قلب ففزع عمر وغضب وقال ويحك انظر ما تقول قال ما جئتك إلا بالحق قال من هو قال عبد الله بن مسعود قال ما أعلم أحدا أحق بذلك منه وسأحدثك عن ذلك إنا سهرنا ليلة في بيت عند أبي بكر في بعض ما يكون من حاجة النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرجنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي بيني وبين أبي بكر فلما انتهينا إلى المسجد إذا رجل يقرأ فقام النبي صلى الله عليه وسلم يستمع إليه فقلت يا رسول الله اعتمت فغمزني بيده يعني اسكت قال فقرأ وركع وسجد وجلس يدعو ويستغفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم سل تعطه ثم قال من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد فعلمت أنا وصاحبي أنه عبد الله بن مسعود فلما أصبحت غدوت إليه لأبشره فقال سبقك بها أبو بكر وما سابقته إلى خير قط إلا سبقني إليه ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: روي من طرق - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 9/135 )

) - دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وهو بين أبي بكر وعمر وإذا ابن مسعود يصلي وإذا هو يقرأ النساء فانتهى إلى رأس المائة فجعل ابن مسعود يدعو وهو قائم يصلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اسأل تعطه اسأل تعطه ثم قال : من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه بقراءة ابن أم عبد فلما أصبح غدا إليه أبو بكر رضي الله تعالى عنه ليبشره وقال له : ما سألت الله البارحة قال : قلت : اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقة محمد في أعلى جنة الخلد ثم جاء عمر رضي الله تعالى عنه فقيل له : إن أبا بكر قد سبقك قال : يرحم الله أبا بكر ما سبقته إلى خير قط إلا سبقني إليه ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  6/161)

 

يا أبا بكر إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل

208715 -  (بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد قد أطاف به أصحابه إذ أقبل علي بن أبي طالب فوقف وسلم ونظر إلى مكانه يستحق أن يجلس فيه فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه أصحابه أيهم يوسع له وكان أبو بكر جالسا عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزحزح له عن مجلسه وقال ها هنا يا أبا الحسن فجلس بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أبي بكر قال أنس بن مالك فرأيت السرور في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل على أبي بكر فقال يا أبا بكر إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: محفوظ [يعني إسناده[ - المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 42/365 )

جانب من صلاتهم

) - صلى بنا رسول الله ، فلم يسمعنا قراءة { بسم الله الرحمن الرحيم } ، وصلى بنا أبو بكر وعمر ، فلم نسمعها منهما ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  905)

) - سجد أبو بكر وعمر ، في { إذا السماء انشقت { ومن هو خير منهما ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 964)

) - سجد أبو بكر وعمر ومن هو خير منهما صلى الله عليه وسلم ، في { إذا السماء انشقت } و { اقرأ باسم ربك { ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  965)

) - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل رفع وخفض قال : وفعله أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  6/118)

) - كان رسول الله ، يكبر في كل خفض ورفع ، ويسلم عن يمينه وعن يساره ؛ وكان أبو بكر ، وعمر ، يفعلانه ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  1082)

الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض و الغرباء قلّة صالحون في ناس سوء كثير

) - كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وطلعت الشمس فقال يأتي قوم يوم القيامة نورهم كنور الشمس قال أبو بكر نحن هم يا رسول الله قال لا ولكم خير كثير ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض قلت فذكر الحديث ثم قال طوبى للغرباء طوبى للغرباء قيل ومن الغرباء قال ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم في رواية فقال أبو بكر وعمر نحن هم ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة:  ]روي] بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/261 )

) - كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ، فطلعت الشمس فقال : يأتي قوم يوم القيامة نورهم كنور الشمس . قال أبو بكر : نحن هم يا رسول الله ؟ قال : لا ، ولكم خير كثير ، ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض . فذكر الحديث . وزاد ثم قال : طوبى للغرباء . قيل : من الغرباء ؟ قال : أناس صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: أحد إسنادي الطبراني رواته رواة الصحيح - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم:  4/138)

) - كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلعت الشمس فقال يأتي الله قوم يوم القيامة نورهم كنور الشمس فقال أبو بكر أنحن هم يا رسول الله قال لا ولكم خير كثير ولكنهم الفقراء والمهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  12/28)

) - يأتي قوم يوم القيامة ، نورهم كنور الشمس قال أبو بكر : نحن هم يا رسول الله ؟ قال : لا ولكم خير كثير ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض فذكر الحديث . ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: صحيح لغيره - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم:  3188)

أبوبكر وعمر و الأنصار

) - عن أنس قال استشار النبي صلى الله عليه وسلم مخرجه إلى بدر فأشار عليه أبو بكر ثم استشارهم فأشار عليه عمر ثم استشارهم فقال بعض الأنصار إياكم يريد رسول الله يا معشر الأنصار فقال بعض الأنصار يا رسول الله إذا لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون ولكن والذي بعثك بالحق لو ضربت أكبادها إلى برك الغماد لاتبعناك ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح على شرط الصحيح - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 3/262 )

) - ارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قدمهما فلما استقبل الصفراء وهي قرية بين جبلين سأل عن جبليها ما أسماؤهما فقالوا يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا مُسْلِحٌ ، وَلِلْآخَرِ مُخْرِئٌ وَسَأَلَ عَنْ أَهْلِهِمَا فقيل بنو النار وبنو حراق بطنان من غفار فكرههما رسول الله صلى الله عليه وسلم والمرور بينهما وتفاءل بأسمائهما وأسماء أهلهما فتركهما والصفراء بيسار وسلك ذات اليمين على واد يقال له ذفران فجزع فيه ثم نزل وأتاه الخبر عن قريش ومسيرهم ليمنعوا عيرهم فاستشار الناس وأخبرهم عن قريش فقام أبو بكر الصديق فقال وأحسن ثم قام عمر بن الخطاب فقال وأحسن ثم قام المقداد بن عمرو فقال يا رسول الله امض لما أراك الله فنحن معك والله لا نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون فو الذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خير ودعا له ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أيها الناس وإنما يريد الأنصار وذلك أنهم كانوا عدد الناس وأنهم حين بايعوه بالعقبة قالوا يا رسول الله إنا برآء من ذمامك حتى تصل إلى ديارنا فإذا وصلت إلينا فأنت في ذمتنا نمنعك مما نمنع منه أبناءنا ونساءنا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوف أن لا تكون الأنصار ترى عليها نصره إلا ممن دهمه بالمدينة من عدوه وإن ليس عليهم أن يسير بهم إلى عدو من بلادهم فلما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له سعد بن معاذ والله لكأنك تريدنا يا رسول الله قال أجل قال فقد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة لك فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك فو الذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا إنا لصبر في الحرب صدق عند اللقاء لعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر على بركة الله قال فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول سعد ونشطه ثم قال سيروا وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم ) (الراوي: محمد بن إسحاق - خلاصة الدرجة: له شواهد - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 3/261 )

) - خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، حتى إذا كان بالروحاء ، خطب الناس فقال : كيف ترون ؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله ، بلغنا أنهم بمكان كذا وكذا . قال : ثم خطب الناس فقال: كيف ترون ؟ فقال عمر مثل قول أبي بكر . ثم خطب الناس فقال : كيف ترون ؟ فقال سعد بن معاذ : يا رسول الله إيانا تريد ؟ فوالذي أكرمك وأنزل عليك الكتاب ، ما سلكتها قط ولا لي بها علم ، ولئن سرت حتى تأتي برك الغماد من ذي يمن لنسيرن معك ، ولا نكون كالذين قالوا لموسى : } فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون } ، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما لمتبعون ، ولعلك أن تكون خرجت لأمر ، وأحدث الله إليك غيره ، فانظر الذي أحدث الله إليك ، فامض له ، فصل حبال من شئت ، واقطع حبال من شئت ، وعاد من شئت ، وسالم من شئت ، وخذ من أموالنا ما شئت ، فنزل القرآن على قول سعد : { كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون } الآيات ) (الراوي: علقمة بن وقاص الليثي - خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة إلى صحته] - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم:  2/102)

) - خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، حتى إذا كان بالروحاء ، خطب الناس فقال : كيف ترون ؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله ، بلغنا أنهم بمكان كذا وكذا . قال : ثم خطب الناس فقال: كيف ترون ؟ فقال عمر مثل قول أبي بكر . ثم خطب الناس فقال : كيف ترون ؟ فقال سعد بن معاذ : يا رسول الله إيانا تريد ؟ فوالذي أكرمك وأنزل عليك الكتاب ، ما سلكتها قط ولا لي بها علم ، ولئن سرت حتى تأتي برك الغماد من ذي يمن لنسيرن معك ، ولا نكون كالذين قالوا لموسى : } فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون } ، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما لمتبعون ، ولعلك أن تكون خرجت لأمر ، وأحدث الله إليك غيره ، فانظر الذي أحدث الله إليك ، فامض له ، فصل حبال من شئت ، واقطع حبال من شئت ، وعاد من شئت ، وسالم من شئت ، وخذ من أموالنا ما شئت ، فنزل القرآن على قول سعد : { كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون } الآيات ) (الراوي: علقمة بن وقاص الليثي - خلاصة الدرجة: ]أشار في المقدمة إلى صحته[ - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم:  2/102)

) - لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان مقبلا من الشام ندب المسلمين إليهم ، وقال : هذه عير قريش فيها أموالهم ، فاخرجوا إليها لعل الله أن ينفلكموها . فانتدب الناس ، فخف بعضهم وثقل بعضهم ، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى حربا ، وكان أبو سفيان قد استنفر حين دنا من الحجاز يتجسس الأخبار ، ويسأل من لقي من الركبان ، تخوفا على أمر الناس ، حتى أصاب خبرا من بعض الركبان : أن محمدا قد استنفر أصحابه لك ولعيرك، فحذر عند ذلك ، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري ، فبعثه إلى أهل مكة ، وأمره أن يأتي قريشا فيستنفرهم في أموالهم ، ويخبرهم أن محمدا قد عرض لها في أصحابه ، فخرج ضمضم بن عمرو سريعا إلى مكة ، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه حتى بلغ واديا يقال له : ذفران ، فخرج منه حتى إذا كان ببعضه نزل ، وأتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عيرهم فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ، وأخبرهم عن قريش ، فقام أبو بكر ، رضي الله عنه ، فقال فأحسن ، ثم قام عمر فقال فأحسن ، ثم قام المقداد بن عمرو فقال : يا رسول الله ، امض لما أمرك الله به ، فنحن معك ، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: { اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون } [ المائدة : [24 ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون ، فوالذي بعثك بالحق ، لو سرت بنا إلى برك الغماد – يعني مدينة الحبشة – لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ، ودعا له بخير ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشيروا علي أيها الناس – وإنما يريد الأنصار – وذلك أنهم كانوا عدد الناس ، وذلك أنهم حين بايعوه بالعقبة قالوا : يا رسول الله ، إنا برآء من ذمامك حتى تصل إلى دارنا ، فإذا وصلت إلينا فأنت في ذممنا نمنعك مما نمنع منه أبناءنا ونساءنا ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوف ألا تكون الأنصار ترى عليها نصرته إلا ممن دهمه بالمدينة ، من عدوه ، وأن ليس عليهم أن يسير بهم إلى عدو من بلادهم ، فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ، قال له سعد بن معاذ : والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجل . قال : فقد آمنا بك ، وصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة ، فامض يا رسول الله لما أمرك الله . فوالذي بعثك بالحق ، إن استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ، ما يتخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا ، إنا لصبر في الحرب ، صدق عند اللقاء ، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله . فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول سعد ، ونشطه ذلك ، ثم قال : سيروا على بركة الله وأبشروا ، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: ]أشار في المقدمة إلى صحته[ - المحدث:  أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم:  2/103)

) - لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ؛ خرج فاستشار الناس ، فأشار عليه أبو بكر رضي الله عنه ، ثم استشارهم فأشار عليه عمر رضي الله عنه ، فسكت ، فقال رجل من الأنصار: إنما يريدكم ، فقالوا : [ تستشيرنا [ يا رسول الله ؟ ! والله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام : { اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون } ! ولكن والله لو ضربت أكباد الإبل حتى تبلغ برك الغماد ؛ لكنا معك ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  3340)

) - أن رسول الله لما سار إلي بدر استشار المسلمين فأشار عليه أبو بكر ثم استشارهم فأشار عليه عمر ثم استشارهم ، فقالت الأنصار : يا معشر الأنصار ، إياكم يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالوا : إذا لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون. والذي بعثك بالحق لو ضربت أكبادها إلى برك الغماد لاتبعناك . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 8/4098 )

) - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الأنصار اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: العراقي - المصدر: محجة القرب - الصفحة أو الرقم: 267 )

الأنصار وسعد ابن عبادة

) - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور ، حين بلغه إقبال أبي سفيان . قال : فتكلم أبو بكر فأعرض عنه . ثم تكلم عمر فأعرض عنه . فقام سعد ابن عبادة فقال : إيانا تريد ؟ يا رسول الله ! والذي نفسي بيده ! لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها . ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا . قال : فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس . فانطلقوا حتى نزلوا بدرا . ووردت عليهم روايا قريش . وفيهم غلام أسود لبني الحجاج . فأخذوه . فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه ؟ فيقول : ما لي علمك بأبي سفيان . ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف . فإذا قال ذلك ، ضربوه . فقال : نعم . أنا أخبركم . هذا أبو سفيان . فإذا تركوه فسألوه فقال : ما لي بأبي سفيان علم . ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف في الناس . فإذا قال هذا أيضا ضربوه . ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي . فلما رأى ذلك انصرف . وقال : ( والذي نفسي بيده ! لتضربوه إذا صدقكم . وتتركوه إذا كذبكم ) . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هذا مصرع فلان ) قال : ويضع يده على الأرض ، ها هنا وها هنا . قال : فما أماط أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1779 )

قام أبو بكر فأعطى ، ثم قام عمر فأعطى ، ثم قام المهاجرون والأنصار فأعطوا

) - كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر النهار ، فجاءه أقوام حفاة عراة مجتابي النمار أو العباء ، متقلدي السيوف ، [ وليس عليهم أزر ولا شيء غيرها ] عامتهم من مضر ، بل كلهم من مضر ، فتمعر ( وفي رواية : فتغير - ومعناهما واحد ) وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة ، فدخل ، ثم خرج ، فأمر بلالا فأذن وصلى [ الظهر ، ثم صعد منبرا صغيرا ] ، ثم خطب [ فحمد الله وأثنى عليه ] فقال : [ أما بعد فإن الله أنزل في كتابه ] : { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها ، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ، إن الله كان عليكم رقيبا } والآية التي في الحشر { يا أيها الذين آمنوا اتقوا لله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ، إن الله خبير بما تعملون . [ ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون . لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة ، أصحاب الجنة هم الفائزون } . تصدقوا قبل أن يحال بينكم وبين الصدقة ] ، تصدق رجل من ديناره ، من درهمه ، من ثوبه ، من صاع بره ، [ من شعيره ] ، من صاع تمره، حتى قال : [ ولا يحقرن أحدكم شيئا من الصدقة ، ولو بشق تمرة ، [ فأبطؤوا حتى بان في وجهه الغضب ] ، قال : فجاء رجل من الأنصار بصرة من ورق ( وفي رواية : من ذهب ) كادت كفه تعجز عنها ، بل قد عجزت [ فناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على منبره [ ، ] فقال : يا رسول الله هذه في سبيل الله ] ، [ فقبضها رسول الله صلى الله عليه و سلم ] ، [ ثم قام أبو بكر فأعطى ، ثم قام عمر فأعطى ، ثم قام المهاجرون والأنصار فأعطوا ] ، ثم تتابع الناس [ في الصدقات [ ، فمن ذي دينار ، ومن ذي درهم ، ومن ذي ، ومن ذي حتى رأيت كومين من طعام وثياب ، حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها ، [ ومثل ] أجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن سنة في الإسلام سيئة كان عليه وزرها ، و [ مثل ] وزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ، [ ثم تلى هذه الآية : { ونكتب ما قدموا وآثارهم } ] ، [ قال : فقسمه بينهم [ . ) (الراوي: جرير بن عبدالله - خلاصة الدرجة: أخرجه مسلم وابن أبي حاتم والزيادة التي قبل الأخيرة له، وإسنادها صحيح، وللترمذي وصححه الجملتان اللتان قبل الزيادة المشار إليها مع الزيادتين فيهما - المحدث: الألباني - المصدر: أحكام الجنائز - الصفحة أو الرقم: 225 )

وكان أبو بكر عن يمينه وعمر أو عليّ عن يساره

) - كنت على [ البئر ] فكنت يوم بدر أميح وأمتح منه فجاءت ريح شديدة ثم جاءت ريح شديدة شديدة فلم أر ريحا أشد منها إلا التي كانت قبلها ثم جاءت ريح شديدة فكانت الأول ميكائيل في ألف من الملائكة عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم والثانية إسرافيل في ألف من الملائكة عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم والثالثة جبريل في ألف من الملائكة وكان أبو بكر عن يمينه وكنت عن يساره فلما هزم الله الكفار حملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرسه فلما استويت عليه حمل بي فصرت على عنقه فدعوت الله فثبتني عليه فطعنت برمحي حتى بلغ الدم إبطي ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/80 )

هذا رسول الله وهذا أبو بكر وها أنا ذا عمر

) - ما نصر الله في موطن كما نصر يوم أحد . فأنكرنا ذلك ! فقال ابن عباس : بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله , إن الله يقول في يوم أحد : { ولقد صدقكم الله وعده إذا تحسونهم بإذنه } , يقول ابن عباس : والحس : القتل . { حتى إذا فشلتم } إلى قوله : { ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين } , وإنما عنى بهذا الرماة , وذلك : أن النبي صلى الله عليه وسلم أقامهم في موضع , ثم قال : احموا ظهورنا , فإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا , وإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا . فلما غنم النبي صلى الله عليه وسلم وأباحوا عسكر المشركين أكبت الرماة جميعا في العسكر ينهبون , ولقد التقت صفوف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , فهم هكذا _ وشبك بين يديه _ وانتشبوا , فلما أخل الرماة تلك الخلة التي كانوا فيها , دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , فضرب بعضهم بعضا والتبسوا , وقتل من المسلمين ناس كثير , وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أول النهار , حتى قتل من أصحاب لواء المشركين سبعة أو تسعة , وجال المسلمون جولة نحو الجبل ولم يبلغوا _ حيث يقول الناس _ الغار , إنما كانوا تحت المهراس , وصاح الشيطان : قتل محمد ! فلم يشك فيه أنه حق , فما زلنا كذلك ما نشك أنه حق , حتى طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين السعدين , نعرفه بتكفئه إذا مشى ، قال : ففرحنا حتى كأنه لم يصبنا ما أصابنا , قال : فرقى نحونا وهو يقول : اشتد غضب الله على قوم دموا وجه رسول الله . ويقول مرة أخرى : اللهم إنه ليس لهم أن يعلونا . حتى انتهى إلينا , فمكث ساعة , فإذا أبو سفيان يصيح في أسفل الجبل : اعل هبل, مرتين _ يعني آلهته _ أين ابن أبي كبشة ؟ أين ابن أبي قحافة ؟ أين ابن الخطاب ؟ فقال عمر : يا رسول الله , ألا أجيبه ؟ قال : بلى قال : فلما قال : أعل هبل . قال عمر : الله أعلى وأجل . فقال أبو سفيان : إنه قد أنعمت عينها فعال عنها , فقال : أين ابن أبي كبشة ؟ أين ابن أبي قحافة ؟ أين ابن الخطاب ؟ فقال عمر : هذا رسول الله , وهذا أبو بكر , ها أنا ذا عمر . قال : فقال أبو سفيان : يوم بيوم بدر , الأيام دول , وإن الحرب سجال قال : فقال عمر : لا سواء , قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار . قال : إنكم لتزعمون ذلك , لقد خبنا إذن وخسرنا ثم قال أبو سفيان : إنكم ستجدون في قتلاكم مثلة , ولم يكن ذلك عن رأى سراتنا . قال : ثم أدركته حمية الجاهلية فقال : أما إنه إن كان ذلك لم نكرهه ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/424 )

) - عن ابن عباس أنه قال : ما نصر الله تبارك وتعالى في موطن كما نصر يوم أحد قال : فأنكرنا ذلك فقال ابن عباس : بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله تبارك وتعالى إن الله عز وجل يقول في أحد : { ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه } يقول ابن عباس والحس : القتل { حتى إذا فشلتم } إلى قوله { ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين } وإنما عنى بهذا الرماة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أقامهم في موضع ثم قال : احموا ظهورنا فإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا وإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا فلما غنم النبي صلى الله عليه وسلم وأباحوا عسكر المشركين أكب الرماة جميعا فدخلوا في العسكر ينهبون وقد التقت صفوف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم كذا وشبك بين أصابع يديه والتبسوا فلما أخل الرماة تلك الخلة التي كانوا فيها دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فضرب بعضهم بعضا والتبسوا وقتل من المسلمين ناس كثير وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أول النهار حتى قتل من أصحاب لواء المشركين سبعة أو تسعة وجال المسلمون جولة نحو الجبل ولم يبلغوا حيث يقول الناس الغار إنما كانوا تحت المهراس وصاح الشيطان قتل محمد فلم يشك فيه أنه حق فما زلنا كذلك ما نشك أنه قد قتل حتى طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين السعدين نعرفه بتكفئه إذا مشى قال : ففرحنا كأنه لم يصبنا ما أصابنا قال : فرقي نحونا وهو يقول : اشتد غضب الله على قوم دموا وجه رسوله قال ويقول مرة أخرى : اللهم إنه ليس لهم أن يعلونا حتى انتهى إلينا فمكث ساعة فإذا أبو سفيان يصيح في أسفل الجبل اعل هبل مرتين يعني آلهته أين ابن أبي كبشة أين ابن أبي قحافة أين ابن الخطاب فقال عمر : يا رسول الله ألا أجيبه قال: بلى قال : فلما قال اعل هبل قال عمر : الله أعلى وأجل قال : فقال أبو سفيان : يا ابن الخطاب إنه قد أنعمت عينها فعاد عنها أو فعال عنها فقال : أين ابن أبي كبشة أين ابن أبي قحافة أين ابن الخطاب فقال عمر : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أبو بكر وها أنا ذا عمر قال: فقال أبو سفيان : يوم بيوم بدر الأيام دول وإن الحرب سجال قال : فقال عمر : لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار قال : إنكم لتزعمون ذلك لقد خبنا إذا وخسرنا ثم قال أبو سفيان : أما إنكم سوف تجدون في قتلاكم مثلا ولم يكن ذاك عن رأي سراتنا قال : ثم أدركته حمية الجاهلية قال : فقال : أما إنه قد كان ذاك لم نكرهه ) (الراوي: عبيدالله - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  4/209)

) - خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المربد ، فخرجت معه فكنت عن يمينه ، وأقبل أبو بكر فتأخرت عنه ، فكان عن يمينه وكنت عن يساره . ثم أقبل عمر فتنحيت له ، فكان عن يساره. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم المربد ، فإذا بزقاق على المربد فيها خمر – قال ابن عمر -: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدية – قال ابن عمر : وما عرفت المدية إلا يومئذ – فأمر بالزقاق فشقت ، ثم قال : لعنت الخمر وشاربها ، وساقيها ، وبائعها ، ومبتاعها ، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وآكل ثمنها ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/727 )

) - إني كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فبينا هو محتب حل حبوته ، ثم قال: من كان عنده من هذه الخمر شيء فليأتنا بها . فجعلوا يأتونه ، فيقول أحدهم : عندي راوية . ويقول الآخر : عندي زق أو : ما شاء الله أن يكون عنده ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجمعوا ببقيع كذا وكذا ثم آذنوني . ففعلوا ، ثم آذنوه ، فقام وقمت معه ، ومشيت عن يمينه وهو متكيء علي ، فلحقنا أبو بكر ، فأخرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعلني عن شماله ، وجعل أبا بكر في مكاني . ثم لحقنا عمر بن الخطاب ، فأخرني ، وجعله عن يساره . فمشى بينهما. حتى إذا وقف على الخمر قال للناس : أتعرفون هذا ؟ قالوا : نعم ، يا رسول الله ، هذه الخمر . قال : صدقتم . قال : فإن الله لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها ، وشاربها وساقيها ، وحاملها والمحمولة إليه ، وبائعها ومشتريها ، وآكل ثمنها . ثم دعا بسكين فقال : اشحذوها . ففعلوا ، ثم أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرق بها الزقاق ، قال : فقال الناس : في هذه الزقاق منفعة ، فقال : أجل ، ولكني إنما أفعل ذلك غضبا لله ، عز وجل ، لما فيها من سخطه . فقال عمر : أنا أكفيك يا رسول الله ، قال : لا ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: ]أشار في المقدمة إلى صحته[ - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/728 )

) - خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المربد فخرجت معه فكنت عن يمينه وأقبل أبو بكر فتأخرت له فكان عن يمينه وكنت عن يساره ثم أقبل عمر فتنحيت له فكان عن يساره فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم المربد فإذا بأزقاق على المربد فيها خمر قال ابن عمر فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدية قال وما عرفت المدية إلا يومئذ فأمر بالزقاق فشقت قال لعنت الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وعاصرها ومعتصرها وآكل ثمنها ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  7/206)

) - جاءنا رسول الله في مسجدنا بقباء ، فجئت و أنا غلام [ حدث ] حتى جلست عن يمينه ، ] وجلس أبو بكر عن يساره ] ثم دعا بشراب فشرب منه ، ثم أعطانيه ، و أنا عن يمينه ، فشربت منه ، ثم قام يصلي ، فرأيته يصلي في نعليه ) (الراوي: عبدالله بن أبي حبيبة - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  2941)

) - وزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل ، ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن العربي - المصدر: أحكام القرآن - الصفحة أو الرقم: 4/60 )

) - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر وعثمان هؤلاء الخلفاء بعدي ) (الراوي: سفينة أبو عبدالرحمن مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: لم يتابع عليه [ حشرج [ - المحدث: البخاري - المصدر: التاريخ الكبير - الصفحة أو الرقم: 3/117 )

) - خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه أجمع ما كانوا ، فقال : إني أريت الليلة منازلكم في الجنة ، وقرب منازلكم . ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل على أبي بكر ، فقال : يا أبا بكر ! إني لأعرف رجلا اسمه واسم أبيه وأمه لا يأتي بابا من أبواب الجنة إلا يقال له : مرحبا مرحبا ، فقال له سلمان : إن هذا لمرتفع شأنه يا رسول الله ، قال : فهو أبو بكر بن أبي قحافة . ثم أقبل على عمر ، فقال : يا عمر لقد رأيت في الجنة قصرا من درة بيضاء شَرَفُهُ لؤلؤ أبيض مشيد بالياقوت ، فقلت : لمن هذا ؟ فقيل : لفتى من قريش ، فظننت أنه لي ، فذهبت لأدخله، فقال : يا محمد ! هذا لعمر بن الخطاب ، فما منعني من دخوله إلا غيرتك يا أبا حفص ، فبكى عمر ، وقال : بأبي وأمي أعليك أغار يا رسول الله ؟ ! ثم أقبل على عثمان بن عفان ، فقال : يا عثمان ، إن لكل نبي رفيقا في الجنة ، وأنت رفيقي في الجنة ، ثم أخذ بيد علي ، فقال : يا علي ! أما ترضى أن يكون منزلك في الجنة مقابل منزلي ؟ قال : بلى بأبي وأمي يا رسول الله ، قال : فإن منزلك في الجنة مقابل منزلي ، ثم أقبل على طلحة والزبير فقال : يا طلحة ويا زبير إن لكل نبي حواري وأنتما حواري ، ثم أقبل على عبد الرحمن بن عوف فقال : لقد بطأ بك عني من بين أصحابي حتى خشيت أن تكون قد هلكت وغرقت غرقا شديدا ، فقلت : ما بطأ بك ؟ فقلت : يا رسول الله من كثرة مالي ما زلت موقوفا محاسبا أسأل عن مالي من أين اكتسبته وفيما أنفقته ، فبكى عبد الرحمن وقال : يا رسول الله هذه مائة راحلة جاءتني الليلة من تجار مصر ، فأنا أشهدك أنها على أهل المدينة وأبنائهم ، لعل الله يخفف عني ذلك اليوم ) (الراوي: عبدالله بن أبي أوفى - خلاصة الدرجة: ]فيه] عمار بن سيف صالح، وعبد الرحمن المحاربي ثقة، وابن أبي مواتية صالح، وسائر الإسناد لا يسأل عنهم لثقتهم - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 8/278 )

) - نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح نعم الرجل أسيد بن حضير نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس نعم الرجل معاذ بن جبل نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3795 )

) - دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فوجد الناس جلوسا ببابه . لم يؤذن لأحد منهم . قال : فأذن لأبي بكر . فدخل . ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له . فوجد النبي صلى الله عليه وسلم جالسا ، حوله نساؤه . واجما ساكتا . قال فقال : لأقولنَّ شيئا أُضحِكُ النبيَ صلى الله عليه وسلم . فقال : يا رسول الله ! لو رأيت بنت خارجة ! سألتني النفقة فقمت إليها فوجَأتُ عنقها فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : " هن حولي كما ترى . يسألنني النفقة . فقام أبو بكر إلى عائشة يَجَأُ عنقها . فقام عمر إلى حفصة يَجأُ عنقها . كلاهما يقول : تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده . فقلن : والله ! لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا أبدا ليس عنده . ثم اعتزلهن شهرا أو تسعا وعشرين . ثم نزلت عليه هذه الآية : { يا أيها النبي قل لأزواجك ، حتى بلغ ، للمحسنات منكن أجرا عظيما } . قال : فبدأ بعائشة . فقال : " يا عائشة ! إني أريد أن أعرض عليك أمرا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك " . قالت : وما هو ؟ يا رسول الله ! فتلا عليها الآية . قالت : أفيك ، يا رسول الله ! استشير أبوى ؟ بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة . وأسألك أن لا تخبر امرأة من نساءك بالذي قلت . قال : " لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها . إن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا . ولكن بعثني معلما ميسرا ".) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1478 )

عن علي رضي الله عنه: أبو بكر وعمر سهلان يسهلان على الناس

164367 -  (كنت أمشي في جنازة فيها أبو بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم فكان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما يمشيان أمامها وعلي رضي الله عنه يمشي خلفها يدي في يده فقال علي رضي الله عنه أما إن فضل الرجل يمشى خلف الجنازة على الذي يمشي أمامها كفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ وإنهما ليعلمان من ذلك مثل الذي أعلم ولكنهما سهلان يسهلان على الناس) (الراوي: أبزى - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح معاني الآثار - الصفحة أو الرقم: 1/483 )

أبو بكر وعمر عملا بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسارا بسيرته

) - قام علي رضي الله عنه على المنبر فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر رضي الله عنه فعمل بعمله وسار بسيرته حتى قبضه الله عز وجل على ذلك ثم استخلف عمر رضي الله عنه على ذلك فعمل بعملهما وسار بسيرتهما حتى قبضه الله عز وجل على ذلك ) (الراوي: عبد خير الهمداني - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/234)

) - قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر فعمل بعمله وسار بسيرته حتى قبضه الله على ذلك ثم استخلف عمر فعمل بعملهما وسار بسيرتهما حتى قبضه الله على ذلك ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/179 )

وأقضاهم علي بن أبي طالب

38677 - أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في دين الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأقضاهم علي بن أبي طالب وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأفرضهم زيد بن ثابت ألا وإن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  125

32609 - أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في دين الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأقضاهم علي بن أبي طالب ، وأقرأهم لكتاب الله أبي بن كعب ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، وأفرضهم زيد بن ثابت ألا وإن لكل أمة أمينا ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: مثله غير أنه يقول في حق زيد: وأعلمهم بالفرائض حديث صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم:  79

 

علي أشعر الثلاثة

167315 -  (عن الشعبي قال كان أبو بكر رحمة الله عليه يقول الشعر وعمر يقول الشعر وكان علي أشعر الثلاثة رحمة الله عليهم ) (الراوي: الشعبي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/636 )

167316 -  (عن الشعبي قال كان أبو بكر وعمر شاعرين وكان علي من أشعر الثلاثة رحمة الله عليهم ) (الراوي: الشعبي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/637 )

ورود النار ونجاة أصحاب بدر وأصحاب الشجرة

-  (يرد الناس النار ، ثم يصدرون منها بأعمالهم ، فأولهم كلمح البرق ، ثم كالريح ، ثم كحضر الفرس ثم كالراكب في رحله ، ثم كشد الرجل ، ثم كمشيه . ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5535 )

-  (يرد الناس النار ، ثم يصدرون عنها بأعمالهم ، فأولهم كلمح البصر ، ثم كمر الريح ، ثم كحضر الفرس ، ثم كالراكب في رحله ، ثم كشد الرجل ، ثم كمشيه ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 8081 )

-  (يرد الناس النار ، ثم يصدرون عنها بأعمالهم ، وأولهم كلمح البرق ، ثم كمر الريح ، ثم كحضر الفرس ، ثم كالراكب في رحله ، ثم كشد الرجل ، ثم كمشيه ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة:  صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم 3630 ، حسن - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم 3159 )

(في ] قول الله عز وجل { وإن منكم إلا واردها } قال : يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم فأولهم كلمح البرق ثم كالريح ثم كحضر الفرس ثم كالراكب في رحله ثم كشد الرجل ثم كمشيه ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3159 )

(عن ابن مسعود في قوله { وإن منكم إلا واردها } قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرد الناس كلهم النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم فأولهم كلمح البرق ثم كالريح ثم كحضر الفرس ثم كالراكب في رحله ثم كشد الرحل ثم كمشيه ) (الراوي: عبد الله بن مسعود - خلاصة الدرجة: روي نحوه من طرق - المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 3/489 )

(في قوله تعالى ] { وإن منكم إلا واردها } قال : يرد الناس النار كلهم ثم يصدرون عنها بأعمالهم ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 6/89 )

(والذي نفسي بيده لا يلج النار أحد بايع تحت الشجرة ، قالت حفصة : فقلت : يا رسول الله أليس الله يقول : { وإن منكم إلا واردها } فقال : ألم تسمعيه قال : { ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا }) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن تيمية - المصدر: درء التعارض - الصفحة أو الرقم:  7/49 )

(في قول الله عز وجل { وإن منكم إلا واردها } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم فأولهم كلمح البرق ثم كالريح ثم كحضر الفرس ثم كالراكب في رحله ثم كشد الرجل ثم كمشيه ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3159)

 (لا يدخل النار ، إن شاء الله ، من أصحاب الشجرة ، أحد . الذين بايعوا تحتها . قالت : بلى . يا رسول الله ! فانتهرها . فقالت حفصة : { وإن منكم إلا واردها } [ 19 / مريم / 71 ] فقال النبي صلى الله عليه وسلم . قد قال الله عز وجل : { ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا } [ 19 / مريم / 72 [ . ) (الراوي: أم مبشر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2496 )

(لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة ) (الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم  3860، الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم 4653 ، الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم  3860، ابن حجر العسقلاني - المصدر: الرحمة الغيثية - الصفحة أو الرقم  117، ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم 6/198 ، الراوي: جابر بن عبدالله و أم مبشر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7680 )

أن عبدا لحاطب جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبا . فقال : يا رسول الله ! ليدخلن حاطب النار . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كذبت لا يدخلها . فإنه شهد بدرا و الحديبية " .) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2495 )

-  (أن عبدا لحاطب بن أبي بلتعة جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبا فقال يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال : كذبت لا يدخلها فإنه شهد بدرا والحديبية ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3864 )

-  (إني لأرجو أن لا يدخل النار من شهد بدرا إن شاء الله ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: على شرط الصحيح - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 3/330 )

-  (لن يدخل النار رجل شهد بدرا أو الحديبية ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: على شرط مسلم - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 3/330 )

-  (لن يدخل النار رجل شهد بدرا و الحديبية ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5223 )

-  (إني لأرجو ألا يدخل النار أحد إن شاء الله تعالى ممن شهد بدرا والحديبية قالت قلت يا رسول الله أليس قد قال الله ( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ) قال ألم تسمعيه يقول ( ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ) ) (الراوي: حفصة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3473 )

-  (إني لأرجو أن لا يدخل النار أحد إن شاء الله ممن شهد بدرا أو الحديبية قال : قلت : يا رسول الله أليس قال الله : و إن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ؟ قال : فلم تسمعيه ثم ننجي الذين اتقوا و نذر الظالمين فيها جثيا ؟ ) (الراوي: حفصة بنت عمر - خلاصة الدرجة: إسناده جيد على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 860 )

-  (إني لأرجو أن لا يدخل النار أحدا شاء الله ممن شهد بدرا و الحديبية ) (الراوي: حفصة بنت عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم:  2482)

-  (لا يدخل النار رجل شهد بدرا و الحديبية فقالت حفصة : فقلت يا رسول الله : و إن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا قال رسول الله فمه ثم ننجي الذين اتقوا ) (الراوي: أم بشر بنت البراء بن معرور - خلاصة الدرجة: إسناده جيد على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 861 )

-  (لن يلج النار أحد شهد بدرا ، أو بيعة الرضوان ) (الراوي: سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة و جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5227 )

-  (لن يلج النار أحد شهد بدرا والحديبية . ) (الراوي: عبدالله بن أبي أوفى - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 543 )

 (لن يدخل النار أحد شهد بدرا ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: إسناده على شرط مسلم - المحدث:  ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري - الصفحة أو الرقم: 7/356 ، الشوكاني - المصدر: نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم: 8/156 )

نعم الرجال

) - نعم الرجل أبو بكر ! نعم الرجل عمر ! نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح ! نعم الرجل أسيد بن حضير ! نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس ! نعم الرجل معاذ بن جبل ، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح ! . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم:  6185)

) - نعم الرجل أبو بكر . نعم الرجل عمر . نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح . نعم الرجل أسيد بن حضير . نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس . نعم الرجل معاذ بن جبل . نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: النووي - المصدر: تهذيب الأسماء واللغات - الصفحة أو الرقم: 2/99 )

) - نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر نعم الرجل أسيد بن حضير ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 1/341 )

) - نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح نعم الرجل أسيد بن حضير نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده على شرط مسلم - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 5/296 )

) - وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح نعم الرجل أسيد بن حضير نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس نعم الرجل معاذ بن جبل نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: سنده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2/534)

) - نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أبو عبيدة ، نعم الرجل أسيد بن حضير ، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس ، نعم الرجل معاذ ابن عمرو بن الجموح ، نعم الرجل معاذ بن جبل قال : و بئس الرجل فلان و بئس الرجل فلان حتى عد سبعة ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم:  257)

) - نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح ، نعم الرجل أسيد بن حضير ، نعم الرجل ثابت ابن قيس بن شماس ، نعم الرجل معاذ بن جبل ، نعم الرجل معاذ بن عمرو ابن الجموح ، نعم الرجل سهيل ابن بيضاء ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم:  6770)

) - نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح نعم الرجل أسيد بن حضير نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس نعم الرجل معاذ بن جبل نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3795)

) - نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح نعم الرجل أسيد بن حضير نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: محفوظ - المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم:  25/469)

حصى سبحن في يد رسول الله ثمّ في يد كلّ من أبي بكر وعمر وعثمان

) - إني انطلقت التمس رسول الله في بعض حوائط المدينة فإذا رسول الله قاعد فأقبل إليه أبو ذر حتى سلم على النبي قال أبو ذر: و حصيات موضوعة بين يديه فأخذهن في يده فسبحن في يده ثم أخذهن فوضعهن على الأرض فخرسن ثم أخذهن فوضعهن في يد عمر فسبحن في يده ثم أخذهن فوضعهن في يد عثمان فسبحن ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فخرسن ) (الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1146 )

) - عن أبي ذر رضي الله عنه قال إني لشاهد عند النبي صلى الله عليه وسلم وفي يده حصى فسبحن ثم دفعهن إلى أبي بكر فسبحن في يده ثم دفعهن إلى عمر فسبحن في يده ثم دفعهن إلى عثمان فسبحن في يده ثم دفعهن إلينا فلم يسبحن في يد أحد منا ) (الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: [رجاله] كلهم موثوقون - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 1/215 )

) - بينما راع في غنمه ، عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة ، فطلبه الراعي فالتفت إليه الذئب فقال : من لها يوم السبع ، يوم ليس لها راع غيري ؟ وبينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها ، فالتفتت إليه فكلمته ، فقالت : إني لم أخلق لهذا ، ولكني خلقت للحرث . قال الناس : سبحان الله ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : فإني أؤمن بذلك وأبو بكر وعمر بن الخطاب . رضي الله عنهما . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3663 )

أي أصحابه كان أحب إليه

) - قلت لعائشة أي أصحابه كان أحب إليه قالت أبو بكر قلت ثم أيهم قالت عمر قلت ثم أيهم قالت أبو عبيدة ) (الراوي: عبدالله بن شقيق - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  84)

فضْلُ أمِّ المؤمنين خَديجةَ رضي اللهُ عنها ، وتَبشيرُها بالجَنَّةِ

(أتى جبريلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ، هذه خديجةُ قد أَتَتْ ، معها إناءٌ فيه إِدامٌ أو طعامٌ أو شرابٌ ، فإذا هي أَتَتْكَ فاقَرِأْ عليها السلامَ مِن ربِّها ومنِّي ، وبِشِّرْهَا ببيتٍ في الجنةِ مِن قَصَبٍ لا صَخَبٌ فيه ولا نصبٌ .) ( الراوي : أبو هريرة ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 3820 ، خلاصة حكم المحدث :  ]صحيح[ ، انظر شرح الحديث رقم 13673 )
(قُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ أبي أوفَى رضي الله عنهما : بَشَّرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجَةَ ؟ قال : نعم، بِبَيتٍ من قَصَبٍ لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ .) ( الراوي : عبدالله بن أبي أوفى ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 3819 ، خلاصة حكم المحدث : ]صحيح[ )
(هذه خديجةُ أتَتْك بإناءٍ فيه طعامٌ ، أو إناءٍ فيه شرابٌ ، فأقرِئْها من ربِّها السلامَ ، وبشِّرْها ببيتٍ من قصَبٍ ، لا صخَبَ فيه ولا نصَبَ .) ( الراوي : أبو هريرة ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 7497 ، خلاصة حكم المحدث : ]صحيح[ )
(قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ أوفى : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشَّر خديجةَ ببيتٍ في الجنةِ ؟ قال: نعم . بشَّرها ببيتٍ في الجنةِ من قصبٍ . لا صخبَ فيه ولا نصبَ .) ( الراوي : إسماعيل بن أبي خالد ، المحدث : مسلم ، المصدر : صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم: 2433 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح )

) - أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم. فقال : يا رسول الله ! هذه خديجة قد أتتك . معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب . فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها عز وجل . ومني . وبشرها ببيت في الجنة من قصب . لا صخب فيه ولا نصب . قال أبو بكر في روايته : عن أبي هريرة . ولم يقل : سمعت . ولم يقل في الحديث : ومني . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2432 )

(كان النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ذَكر خَديجَةَ أثْنَى عليها بأحسنِ الثَّناءِ قالت فَغِرْتُ يومًا فقلتُ ما أكثَرَ ما تَذْكُرُها حَمرَاءُ الشِّدقَينِ قدْ أبدلَكَ اللَّهُ خيرًا منها قال ما أبدَلَني اللَّهُ خيرًا مِنها وقد آمنتْ بي إذْ كَفَرَ بِيَ النَّاسُ وصدَّقَتني إذْ كَذَّبَني وآستْنِي بمالها إذْ حرَمَنِيَ النَّاسُ ورزَقَنيَ اللَّهُ وَلدَها إذ حَرمَني أولادَ النِّساءِ أيضًا) (الراوي : عائشة أم المؤمنين ، المحدث : ابن كثير ، المصدر : البداية والنهاية ، الصفحة أو الرقم: 3/126 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده لا بأس به )
(كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ذَكرَ خديجةَ أثنى فأحسَنَ الثَّناءَ قالت فغِرتُ يومًا فقلتُ ما أكثرَ ما تذكرُها حمراءَ الشِّدقينِ قد أبدلَكَ اللَّهُ خيرًا منها. قالَ ما أبدلني اللَّهُ خيرًا مِنها قد آمنَتْ بي إذ كَفرَ بيَ النَّاسُ وصدَّقتني إذ كذَّبني النَّاسُ وواسَتْني بمالِها إذ حرَمَنِيَ النَّاسُ ورزقنيَ اللَّهُ أولادَها إذ حرمني أولادَ النَّساءِ) (الراوي : عائشة أم المؤمنين ، المحدثون: الشوكاني ، المصدر : در السحابة ، الصفحة أو الرقم: 249 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن ؛ الألباني، المصدر : السلسلة الضعيفة ، الصفحة أو الرقم: 6224 ، خلاصة حكم المحدث : ضعيف بهذا التمام )

بعث أبي بكر وعليّ ببراءة

) - أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ببراءة إلى أهل مكة لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة فأجله إلى مدته والله بريء من المشركين ورسوله قال فسار بها ثلاثا ثم قال لعلي عليه السلام الحقه فرد علي أبا بكر وبلغها [ أنت ] قال ففعل فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر بكى قال يا رسول الله حدث في شيء قال ما حدث فيك إلا خير ولكن أمرت ألا يبلغه إلا أنا أو رجل مني ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 3/241 )

) - عن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه ببراءة لأهل مكة لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة فأجله إلى مدته والله بريء من المشركين ورسوله قال فسار بها ثلاثا ثم قال لعلي رضي الله تعالى عنه الحقه فرد علي أبا بكر وبلغها أنت قال ففعل قال فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر بكى قال يا رسول الله حدث في شيء قال ما حدث فيك إلا خير ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني ) (الراوي: زيد بن يثيع - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/24)

) - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل أبا بكر على الحج ثم وجه ببراءة مع علي فقال أبو بكر يا رسول الله وجدتَ عليَّ في شيء قال لا أنت صاحبي في الغار وعلى الحوض ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/53 )

عمر لا يكتب إلا في خير اتبعوه وعثمان

(أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في ظلِّ دومَةٍ وعندَهُ كاتِبٌ يُمْلِي عليه فقال ألَا أَكْتُبُكَ يا ابنَ حوالَةَ قلْتُ ما أدْرِي ما خارَ اللهُ لِي ورسولُهُ فأعرَضَ عنِّي وقال إسماعيلُ مرَّةً [ في الأولى نكتُبُكَ يا ابنَ حَوالَةَ قلتُ لا أدري فيمَ يا رسولَ اللهِ فأعرَضَ عنِّي ] فأكبَّ على كاتِبِهِ يُمْلِي عليه ثم قال أَنَكْتُبُكَ يا ابنَ حوالَةَ قلتُ ما أدْرِي ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ فأعرَضَ عنِّي وأكبَّ علَى كاتِبِهِ يُمْلِي عليه قال فنَظَرْتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فعرفْتُ أنَّ عمرَ لَا يَكْتُبُ إلَّا في خيرٍ ثم قال أنكتُبُكَ يا ابنَ حوالَةَ قلْتُ نعَمْ قال يا ابنَ حوالَةَ كيْفَ تفْعَلُ في فِتَنٍ تَخْرُجُ من أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصِيُّ بقَرٍ قلْتُ لا أدري ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال فكيفَ تفعَلُ في أخرى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأخرى فيها انتفَاجَةُ أرْنَبٍ قلْتُ لا أدري ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال اتَّبِعُوا هذا وَرَجُلٌ مُقَفِّي حِينَئِذٍ فانطلَقْتُ فسعيْتُ فأخذتُ بِمَنْكِبِهِ فأقْبَلْتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ هذا قال نعم فإذا هو عثمانُ بنُ عفانٍ وفي روايَةٍ عنه كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ من أسفَارِهِ فنزَلَ الناسُ منزِلًا ونزلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظلِّ دومَةٍ فرآني مقبِلًا من حاجةٍ لي وليس غيرُهُ وغيرُ كاتِبِهِ وقال فيه فإذا في صدْرِ الكتابِ أبو بكرٍ وعمرُ وقال فيه أصنَعُ ماذا يا رسولَ اللهِ قال عليكَ بالشامِ وقال فيه فلا أدْرِي كيفَ قال في الآخرةِ ولئن علِمْتُ كيفَ قال في الآخرةِ أحبُّ إلَيَّ مِنْ كَذَا وكَذَا) (الراوي : عبدالله بن حوالة ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 7/228 ، خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح‏‏ )
 (أتَيْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في ظلِّ دَوْمةٍ وعندَه كاتبٌ يُملِي عليه فقال ألا أكتُبُك يا ابنَ حَوالةَ قُلْتُ لا أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عنِّي وقال إسماعيلُ مرَّةً فأكبَّ يُملِي عليه ثُمَّ قال أنكتُبُك يا ابنَ حَوالةَ قُلْتُ ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عنِّي وأكبَّ على كاتبُه يُملِي عليه قال فنظَرْتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فعرَفْتُ أنَّ عمرَ لا يكتُبُ إلَّا في خيرٍ ثُمَّ قال أنكتُبُك يا ابنَ حَوالةَ قُلْتُ نَعَمْ قال يا ابنَ حَوالةَ كيف تفعَلُ في فتنٍ تخرُجُ من أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصِي بقرٍ قُلْتُ لا أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه قال اتَّبِعوا هذا ورجلٌ مقفًّى حينئِذٍ فانطلَقْتُ فسعَيْتُ فأخَذْتُ بمِنكبِه فأقبَلْتُ بوجهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قُلْتُ هذا قال نَعَمْ فإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ) (الراوي : عبدالله بن حوالة ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 9/91 ، خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح )

العشرة المبشّرون بالجنّة

) - أن المغيرة بن شعبة كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة عن يمينه وعن يساره فجاءه رجل يدعى سعيد بن زيد فحياه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغيرة فسب وسب فقال : من يسب هذا يا مغيرة قال : يسب علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : يا مغير بن شعب يا مغير بن شعب ثلاثا ألا أسمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبون عندك لا تنكر ولا تغير فأنا أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني لم أكن أروي عنه كذبا يسألني عنه إذا لقيته أنه قال : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن في الجنة وسعد بن مالك في الجنة وتاسع المؤمنين في الجنة لو شئت أن أسميه لسميته قال : فضج أهل المسجد يناشدونه : يا صاحب رسول الله من التاسع قال : ناشدتموني بالله والله العظيم أنا تاسع المؤمنين ورسول الله صلى الله عليه وسلم العاشر ثم أتبع يمينا قال : والله لمشهد شهده رجل يغبر فيه وجهه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمل أحدكم ولو عمر عمر نوح عليه السلام ) (الراوي: رياح بن الحارث - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  3/108)

) - عن سعيد بن زيد رضي الله عنه ، قال : أشهد على التسعة أنهم في الجنة ، ولو شهدت على العاشر لم آثم . قال : قيل له : ولم ذاك ؟ قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بحراء فقال : اسكن حراء فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد قال : وقيل : من هم ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن بن عوف. قال : قيل : فمن العاشر ؟ قال : أنا ) (الراوي: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر:  الإمتاع - الصفحة أو الرقم : 1/104 )

) - قدم على أبي بكر رضي الله عنه مال من البحرين فقال : من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأت فليأخذ ، قال : فجاء جابر بن عبد الله فقال : قد وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إذا جاءني من البحرين مال أعطيتك هكذا وهكذا ثلاث مرات ملء كفيه . قال : خذ بيديك ، فأخذ بيديه فوجد خمسمائة . قال : عد إليها ، ثم أعطاه مثلها ، ثم قسم بين الناس ما بقي فأصاب عشرة الدراهم يعني لكل واحد فلما كان العام المقبل جاءه مال أكثر من ذاك ، فقسم بينهم فأصاب كل إنسان عشرين درهما ، وفضل من المال فضل فقال للناس : أيها الناس قد فضل من هذا المال فضل ، ولكم خدم يعالجون لكم ويعملون لكم ، إن شئتم رضخنا لهم ، فرضخ لهم خمسة الدراهم خمسة الدراهم . فقالوا : يا خليفة رسول الله لو فضلت المهاجرين ؟ قال : أجر أولئك على الله ، إنما هذه معايش الأسوة فيها خير من الأثرة . فلما مات أبو بكر رضي الله عنه استخلف عمر ففتح عليه الفتوح فجاءه أكثر من ذلك المال ، فقال : قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي ولي رأي آخر ، لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه ، ففضل المهاجرين والأنصار ، ففرض لمن شهد بدرا منهم خمسة آلاف ، ومن كان إسلامه قبل إسلام أهل بدر فرض له أربعة آلاف أربعة آلاف ، وفرض لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفا لكل امرأة منهن إلا صفية وجويرية فرض لكل واحدة ستة آلاف ستة آلاف فأبين أن يأخذنها ، فقال : إنما فرضت لهن بالهجرة . قلن : ما فرضت لهن بالهجرة إنما فرضت لهن لمكانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنا مثل مكانهن ، فأبصر ذلك فجعلهن سواء مثلهن ، وفرض للعباس بن عبد المطلب اثني عشر ألفا لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف فقال : يا أبة فرضت لأسامة أربعة آلاف وفرضت لي ثلاثة آلاف ، فما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لك وما كان له من الفضل ما لم يكن لي ، فقال : إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وهو كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك . وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ممن شهدوا بدرا ألفين ألفين ، فمر به عمر بن أبي سلمة فقال : زيدوه ألفا أو قال : زده ألفا يا غلام ، فقال محمد بن عبد الله بن جحش : لأي شيء تزيده علينا ؟ ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لآبائنا . فقال : فرضت له بأبي سلمة ألفين وزدته بأم سلمة ألفا فإن كانت لك أم مثل أمه زدتك ألفا . وفرض لأهل مكة ثمانمائة ثمانمائة ، وفرض لعثمان بن عبد الله بن عثمان وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله يعني عثمان بن عبد الله ثمانمائة وفرض لابن النضر بن أنس ألفي درهم ، فقال طلحة بن عبيد الله : جاءك ابن عثمان مثله ففرضت له ثمانمائة ، وجاءك غلام من الأنصار ففرضت له ألفين ، فقال : إني لقيت أبا هذا يوم أحد فسألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، فسل سيفه وكسر زنده وقال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فإن الله حي لا يموت ، فقاتل حتى قتل وهذا يرعى الغنم أفتريدون أن أجعلهما سواء . فعمل عمر رضي الله عنه عمره بهذا حتى إذا كان من آخر السنة التي حج فيها قال ناس من الناس : لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا يعنون طلحة بن عبيد الله وقالوا : كانت بيعة أبي بكر فلتة ، فأراد أن يتكلم في أوسط أيام التشريق بمنى فقال له عبد الرحمن بن عوف : إن هذا المجلس يغلب عليه غوغاء الناس وهم لا يحتملون كلامك ، فأمهل أو أخر حتى تأتي أرض الهجرة وحيث أصحابك ودار الإيمان والمهاجرين والأنصار ، فتتكلم بكلامك أو تتكلم فيحمل كلامك ، قال : فأسرع السير حتى قدم المدينة فخرج يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : قد بلغني مقالة قائلكم : لو قد مات عمر أو لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا فبايعناه وكانت إمارة أبي بكر رضي الله عنه فلتة ، أجل والله لقد كانت فلتة ، ومن أين لنا مثل أبي بكر نمد أعناقنا إليه كما نمد أعناقنا إلى أبي بكر ، وإن أبا بكر رأى رأيا ورأيت أنا رأيا ، فرأى أبو بكر أن يقسم بالتسوية ، ورأيت أنا أن أفضل ، فإن أعش إلى هذه السنة فسأرجع إلى رأي أبي بكر فرأيه خير من رأيي ، إني قد رأيت رؤيا وما أرى ذلك إلا عند اقتراب أجلي ، رأيت أن ديكا أحمر نقرني ثلاث نقرات ، فاستعبرت أسماء فقالت : يقتلك عبد أعجمي . فإن أهلك فإن أمركم إلى هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض : عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن مالك ، وإن عشت فسأعهد عهدا لا تهللوا الإثم ، إن الرجم قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، ولولا أن يقولوا : كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ، قد قرأنا في كتاب الله : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم . نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثتين ولا يرثا وإن أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه ، وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم ، إني قد دونت الديوان ومصرت الأمصار ، وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين : رجل تأول القرآن على غير تأويله فيقاتل عليه ، ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه . تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات رضي الله عنه يوم الأربعاء ) (الراوي: عمر بن الخطاب و جابر بن عبدالله الأنصاري - خلاصة الدرجة: حسن لأن له شواهد - المحدث: ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - الصفحة أو الرقم: 2/479 )

) - لما قتل أبي دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتحب الدراهم قلت نعم فقال لو قد جاءنا مال لأعطيتك هكذا وهكذا قال فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يعطيني فلما استخلف أبو بكر رضي الله عنه أتاه مال من البحرين فقال خذ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسبه قال لك فأخذت ) (الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/17 )

) - أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة ، وعلي في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير بن العوام في الجنة ، وعبد الرحمن ابن عوف في الجنة ، وسعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل في الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة ) (الراوي: عبدالرحمن بن عوف - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم:  487)

) - أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة . – وساق معناهثم قال : لمشهد رجل منهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يغبر فيه وجهه ، خير من عمل أحدكم عمره ، ولو عمر عمر نوح ) (الراوي: سعيد بن زيد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  4650)

) - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشر عشرة فقال أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وسعد في الجنة وعبد الرحمن في الجنة فقيل له من التاسع قال أنا ) (الراوي: سعيد بن زيد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  110)

) - أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمن ابن عوف في الجنة ، ، وسعد بن أبي وقاص في الجنة ، وسعيد بن زيد في الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة ) (الراوي: سعيد بن زيد و عبدالرحمن بن عوف - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم:  50)

) - أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة . ) (الراوي: عبدالرحمن بن عوف - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3747)

) - عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن وأبو عبيدة وسعد بن أبي وقاص قال فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر فقال القوم ننشدك الله يا أبا الأعور من العاشر قال نشدتموني بالله أبو الأعور في الجنة ) (الراوي: سعيد بن زيد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3748)

) - أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة . ) (الراوي: عبدالرحمن بن عوف - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 6064 )

) - أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة ) (الراوي: عبدالرحمن بن عوف - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  3/136)

الرسولُ الكريمُ صاحبُ المعجزات يثني على أبي بكر وعمر وأبي قتادة

) - بينَما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه إذ مال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال مادَ عن راحلتِه فدعَمْتُه بيدي فاستيقَظ قال ثُمَّ سِرْنا فمال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن راحلتِه فدعَمْتُه فاستيقَظ فقال أبو قتادةَ فقُلْتُ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فقال حفِظك اللهُ كما حفِظْتَنا منذُ اللَّيلةِ ثُمَّ قال لا أرانا إلَّا قد شقَقْنا عليكَ نحِّ بنا عن الطَّريقَ فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتَه فتوسَّد كلُّ رجلٍ منَّا ذراعَ راحلتِه فما استيقَظْنا حتَّى أشرَقَتِ الشَّمسُ قال وذكَر صوتَ الصُّرَدِ قال فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ هلَكنا فاتَتْنا الصَّلاةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم تهلِكوا ولم تفُتْكم الصَّلاةُ وإنَّما تفوتُ اليقظانَ ولا تفوتُ النَّائمَ هل من ماءٍ قال فأتَيْتُه بسَطِيحةٍ أو قال مِيضَأةٍ فيها ماءٌ فتوضَّأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دفَعها إليَّ وفيها بقيَّةٌ من ماءٍ قال احتَفِظْ بها فإنَّه كائنٌ لها نبأٌ وأمَر بلالًا فأذَّن فتوضَّأ فصلَّى ركعتينِ ثُمَّ تحوَّل من مكانِه فأمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى صلاةَ الصُّبحِ ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان النَّاسُ أطاعوا أبا بكرٍ وعمرَ فقد رفَقوا بأنفسِهم وأصابوا وإن كانوا خالَفوهما فقد خرَقوا بأنفسِهم وكان أبو بكرٍ وعمرُ حينَ فقَدوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالا للنَّاسِ أقيموا بالماءِ حتَّى تُصبِحوا فأبَوْا عليهما وانتهى إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من آخرِ النَّهارِ وقد كادوا أن يهلِكوا عطشًا فقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا فدعا بالمِيضَأةِ ثُمَّ دعا يإناءٍ فوقَ القَدَحِ ودونَ القَعْبِ فتأبَّطها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جعَل يصُبُّ في الإناءِ ويشرَبُ القومُ حتَّى شرِبوا كلُّهم ثُمَّ نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل من غالٍ ثُمَّ ردَّ المِيضَأةَ وفيها نحوُ ما كان فيها فسأَلْناه كم كُنْتُم قال كُنَّا مع أبي بكرٍ وعمرَ ثمانينَ رجلًا وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اثنا عشرَ رجلًا) (الراوي: أبو قتادة الأنصاري - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/325 )

الأنصار

113901 -  (مر أبو بكر والعباس رضي الله عنهما بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون ، فقال : ما يبكيكم ؟ قالوا : ذكرنا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم منا ، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك ، قال : فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد عصب على رأسه حاشية برد ، قال : فصعد المنبر ، ولم يصعده بعد ذلك اليوم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ( أوصيكم بالأنصار ، فإنهم كرشي وعيبتي ، وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم ، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم ( . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3799 )

7863 -  (كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاص رضي الله عنه ، أما بعد : فقد عرفت وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأنصار عند موته : اقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 1/196 )

7675 -  (كتب أبو بكر رضي الله عنه إلى عمرو بن العاص : أما بعد فقد عرفت وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأنصار عند موته : اقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة: ]فيه] يحيى بن محمد بن أبي حكيم رجل من أهل المدينة ليس به بأس، وما بعده وقبله يستغنى عن صفتهم بشهرتهم - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 1/87 )

الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ
(ما مِنكم من أحدٍ إلا وله منزلانِ منزلٌ في الجنةِ ومنزلٌ في النارِ ، فإذا ماتَ فدخلَ النارَ ورثَ أهلُ الجنةِ منزلَهُ ، فذلك قولُهُ تعالى : أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ ) (الراوي : أبو هريرة ، المحدث : السيوطي ، المصدر : البدور السافرة ، الصفحة أو الرقم: 469 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح )
(ما مِنكُم مِن أحدٍ إلَّا لَهُ منزلانِ: منزلٌ في الجنَّةِ، ومنزلٌ في النَّارِ، فإذا ماتَ، فدخلَ النَّارَ، ورثَ أَهْلُ الجنَّةِ منزلَهُ، فذلِكَ قولُهُ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ ) (الراوي : أبو هريرة ، المحدث : البوصيري ، المصدر : مصباح الزجاجة ، الصفحة أو الرقم: 4/266 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين )
(ما منكم من أحدٍ إلا له منزلانِ ، منزلٌ في الجنةِ ، ومنزلٌ في النارِ ، فإذا مات ، فدخل النارَ ، ورث أهلُ الجنةِ منزلَه ، فذلك قولُه تعالى : {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ}) (الراوي : أبو هريرة ، المحدث : القرطبي المفسر ، المصدر : تفسير القرطبي ، الصفحة أو الرقم: 15/16 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح )
 (ما منكم من أحدٍ إلا له منزلانِ : منزلٌ في الجنةِ ، و منزلٌ في النارِ ، فاذا مات فدخل النارَ ، ورث أهلُ الجنةِ منزلَه ، فلذلك قولُه تعالَى : أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ) (الراوي : أبو هريرة ، المحدث: الألباني ، المصدر : السلسلة الصحيحة ، الصفحة أو الرقم: 2279 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين )
 (ما منكُم مِن أحدٍ إلَّا لَهُ منزِلانِ ، منزِلٌ في الجنَّةِ ، ومنزِلٌ في النَّارِ ، فإذا ماتَ ، فدَخلَ النَّارَ ، ورثَ أَهْلُ الجنَّةِ منزلَهُ ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ .) ( الراوي : أبو هريرة ، المحدث : الوادعي ، المصدر : الصحيح المسند ، الصفحة أو الرقم: 1338 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين )

(ما منكم من أحد إلا له منزلان : منزل في الجنة ، و منزل في النار ، فإذا مات فدخل النار ، ورث أهل الجنة منزله ، فذلك قوله : { هم الوارثون { ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5799 )

أبو بكر الصديق الأمين خليفة رسول الله كان قويا في أمر الله صدق صدق وكان في الكتاب الأول

3112 -  (جاءنا يزيد بن النعمان بن بشير إلى حلقة القاسم بن عبد الرحمن بكتاب أبيه النعمان بن بشير : بسم الله الرحمن الرحيم من النعمان بن بشير إلى أم عبد الله بنت أبي هاشم ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، فإنك كتبت إلي لأكتب إليك بشأن زيد بن خارجة وأنه كان من شأنه أنه أخذه وجع في حلقه وهو يومئذ من أصح أهل المدينة فتوفي بين صلاة الأولى وصلاة العصر ، فأضجعناه لظهره وغشيناه بردين وكساء فأتاني آت في مقامي وأنا أسبح بعد العصر ، فقال : إن زيدا قد تكلم بعد وفاته ، فانصرفت إليه مسرعا وقد حضره قوم من الأنصار وهو يقول أو يقال على لسان الأوسط : أجلد القوم الذي كان لا يبالي في الله عز وجل لومة لائم ، كان لا يأمر الناس أن يأكل قويهم ضعيفهم ، عبد الله أمير المؤمنين صدق صدق كان ذلك في الكتاب الأول ، قال : ثم قال : عثمان أمير المؤمنين وهو يعافي الناس من ذنوب كثيرة ، خلت ليلتان وهي أربع ثم اختلف الناس وأكل بعضهم بعضا فلا نظام ، وأبيحت الأحماء ، ثم ارعوى المؤمنون ، وقالوا : كتاب الله وقدره أيها الناس ! اقبلوا على أميركم واسمعوا وأطيعوا ، فمن تولى فلا يعهدن ذما كان أمر الله قدرا مقدورا ، الله أكبر هذه الجنة وهذه النار ، هؤلاء والنبيون والصديقون ، سلام عليك يا عبد الله بن رواحة هل أحسست لي خارجة لأبيه ، وسعدا اللذين قتلا يوم أحد { كلا إنها لظى ، نزاعة للشوى ، تدعو من أدبر وتولى ، فجمع فأوعى } ثم خفض صوته فسألت الرهط عما سبقني من كلامه ، فقالوا : سمعناه يقول : أنصتوا أنصتوا فنظر بعضنا إلى بعض فإذا الصوت من تحت الثياب ، فكشفنا عن وجهه فقال : هذا أحمد رسول الله سلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، ثم قال : أبو بكر الصديق الأمين خليفة رسول الله كان ضعيفا في جسمه قويا في أمر الله صدق صدق وكان في الكتاب الأول ) (الراوي: إسماعيل بن أبي خالد - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: البيهقي - المصدر: دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 6/56 )

أحوال الصحابة مع تذكير الرسول لهم بالنار والجنة

(كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . فوعظنا فذكر النار . قال : ثم جئت إلى البيت فضاحكت الصبيان ولاعبت المرأة . قال فخرجت فلقيت أبا بكر . فذكرت ذلك له . فقال : وأنا قد فعلت مثل ما تذكر . فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت : يا رسول الله ! نافق حنظلة . فقال " مه " فحدثته بالحديث . فقال أبو بكر : وأنا قد فعلت مثل ما فعل . فقال " يا حنظلة ! ساعة وساعة . ولو كانت ما تكون قلوبكم كما تكون عند الذكر ، لصافحتكم الملائكة ، حتى تسلم عليكم في الطرق " . وفي رواية : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم . فذكرنا الجنة والنار . ) (الراوي: حنظلة بن حذيم الأسدي التميمي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2750 )

) - لقيني أبو بكر و قال : كيف أنت يا حنظلة ؟ قلت : نافق حنظلة قال : سبحان الله ما تقول ؟ قلت : نكون عند رسول الله يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأى عين فإذا خرجنا من عند رسول الله عافسنا لاعبنا الأزواج والأولاد والرضيعات فنسينا كثيرا قال أبو بكر : فو الله إنا لنلقى مثل هذا قال حنظلة : فانطلقت أنا و أبو بكر حتى دخلنا على رسول الله قلت : نافق حنظلة يا رسول الله ) (الراوي: حنظلة بن حذيم الأسدي التميمي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 373)

كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا الجنة والنار حتى كأنا رأي العين فقمت إلى أهلي وولدي فضحكت ولعبت قال فذكرت الذي كنا فيه فخرجت فلقيت أبا بكر فقلت نافقت نافقت فقال أبو بكر إنا لنفعله فذهب حنظلة فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا حنظلة لو كنتم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة على فرشكم أو على طرقكم يا حنظلة ساعة وساعة ) (الراوي: حنظلة بن الربيع الكاتب الأسيدي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3436 )

(لقيني أبو بكر فقال : كيف أنت ؟ يا حنظلة ! قال قلت : نافق حنظلة . قال : سبحان الله ! ما تقول؟ قال قلت : نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . يذكرنا بالنار والجنة . حتى كأنا رأي عين. فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات. فنسينا كثيرا . قال أبو بكر : فوالله ! إنا لنلقى مثل هذا . فانطلقت أنا وأبو بكر ، حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : نافق حنظلة . يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وما ذاك ؟ " قلت : يا رسول الله ! نكون عندك . تذكرنا بالنار والجنة . حتى كأنا رأى عين . فإذا خرجنا من عندك ، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات . نسينا كثيرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده ! إن لو تدومون على ما تكونون عندي ، وفي الذكر ، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم . ولكن ، يا حنظلة ! ساعة وساعة " ثلاث مرات . ) (الراوي: حنظلة بن حذيم الأسدي التميمي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2750 )

ياله من مربّ صُنع على عين الله، وياله من زرع يعجب المؤمنين ويغيض الكفار.  نعم إنهم قد مردوا على النفاق أولئك الشياطين الذين يسبون أبا بكر وعمر، ويتهمون الصحابة بالردة!

خوف الصحابة من النار

(أن النبي صلى الله عليه وسلم افتقد ثابت بن قيس ، فقال رجل : يا رسول الله ، أنا أعلم لك علمه، فأتاه فوجده جالسا في بيته ، منكسا رأسه ، فقال له : ما شأنك ؟ فقال : شر ، كان يرفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد حبط عمله ، وهو من أهل النار . فأتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه قال كذا وكذا ، فقال موسى : فرجع إليه المرة الآخرة ببشارة عظيمة ، فقال : ( اذهب إليه فقل له : إنك لست من أهل النار ، ولكنك من أهل الجنة ) . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4846 )

(أن النبي صلى الله عليه وسلم افتقد ثابت بن قيس ، فقال رجل : يا رسول الله ، أنا أعلم لك علمه، فأتاه فوجده جالسا في بيته ، منكسا رأسه ، فقال : ما شأنك ؟ فقال : شر ، كان يرفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد حبط عمله ، وهو من أهل النار . فأتى الرجل فأخبره أنه قال كذا وكذا . فقال موسى بن أنس : فرجع المرة الآخرة ببشارة عظيمة ، فقال : ( اذهب إليه ، فقل له : إنك لست من أهل النار ، ولكن من أهل الجنة ) . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3613 )

 (عن مطرف بن عبد الله قال : لو أتاني آت من ربي فخيرني بين أن يخبرني أنا من أهل الجنة أو من أهل النار أو أصير ترابا لاخترت أن أصير ترابا ) (الراوي: يعقوب بن سفيان - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم 3/479 )

إننا لم ولن نبلغ إيمان الصحابة الذين رباهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-.  لكننا نطمع برحمة الله، ونسأله سبحانه أن يحشرنا معهم بحبنا لهم.  أما رؤوس النفاق الذين يسبون أبا بكر وعمر، ويتهمون الصحابة بالردة، فإننا نبرأ منهم، ونحذر الأمة من نفثهم ومن سمومهم ومن أحقادهم.  أولئك الذين استبدلوا عمر الفاروق بأبي لؤلؤة المجوسي.  أورد صاحب كتاب الوشيعة: (والروح في كتب الشيعة في قديمها وفي جديدها متفقة: هي العداء للعصر الأول، ولعن الصديق والفاروق وإكفار عامة الصحابة وأمهات المؤمنين وفي رأسها عائشة وحفصة، وهذا مما لا تتحمله الأمة والأدب والعقل والدين) (الوشيعة في نقد عقائد الشيعة، موسى جار الله)

الصحابة والتابعين

(لا تمس النار مسلما رآني أو رأى من رآني) (الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري - خلاصة الدرجة: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3858 )

81672 -  (لا تمس النار مسلما رآني ، أو رأى من رآني ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5958 )

أدب عبد الله بن عمر وعدم كلامه في حضرة أبي بكر وعمر

) - أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم ، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ، ولا تحت ورقها . فوقع في نفسي أنها النخلة ، فكرهت أن أتكلم ، وثم أبو بكر وعمر ، فلما لم يتكلما ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : هي النخلة . فلما خرجت مع أبي قلت : يا أبتاه ، وقع في نفسي أنها النخلة ، قال : ما منعك أن تقولها ، لو كنت قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا ، قال : ما منعني إلا أني لم أرك ولا أبا بكر تكلمتما فكرهت . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري – المصدر : الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6144 )

) - أخبروني بشجرة كمثل الرجل المسلم ، تؤتي أكلها كل حين ، لا يتحات ورقها ، قال : فوقع في نفسي أنها النخلة ، فكرهت أن أتكلم ، وثم أبو بكر وعمر ، فلما لم يتكلموا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي النخلة ) (الراوي: عبد الله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 8/1/259 )


 

وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم واستخلاف أبي بكر

اختار النبيُّ ما عند الله، وأوكل إمامة الصلاة إلى أبي بكر،  فبكى أبو بكر

116694 -  (خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ما عند الله. فبكى أبو بكر رضي الله عنه ، فقلت في نفسي : ما يبكي هذا الشيخ ؟ إن يكن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ما عند الله ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العبد ، وكان أبو بكر أعلمنا ، قال : يا أبا بكر لا تبك ، إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبي بكر ، ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لأتخذت أبا بكر ، ولكن أخوة الإسلام ومودته ، لا يبقين في المسجد باب إلا سد ، إلا باب أبي بكر . ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 466 )

125623 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال : إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده ، فبكى أبو بكر وقال : فديناك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله ، قال : فعجبنا له وقلنا : انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول صلى الله عليه وسلم عن عبد خير وهو يقول : فديناك بآبائنا وأمهاتنا ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا به ) (الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: متصل ثابت - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 24/270 )

49137 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده فقال أبو بكر فديناك يا رسول الله بآبائنا وأمهاتنا قال فعجبنا فقال الناس انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عند الله وهو يقول فديناك بآبائنا وأمهاتنا فكان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر هو أعلمنا به فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر ) (الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3660)

114844 -  (خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وقال: ( إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ذلك العبد ما عند الله ) . قال : فبكى أبو بكر ، فعجبنا لبكائه : أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير ، وكان أبو بكر أعلمنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر ، ولكن أخوة الإسلام ومودته ، لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر ) . ) (الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3654 )

10367 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوما فقال إن رجلا خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش ويأكل في الدنيا ما شاء أن يأكل وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه قال فبكى أبو بكر فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ألا تعجبون من هذا الشيخ أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا صالحا خيره ربه بين الدنيا وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه قال فكان أبو بكر أعلمهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر بل نفديك بآبائنا وأموالنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من الناس أحد أمن إلينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا ولكن ود وإخاء إيمان ود وإخاء إيمان مرتين أو ثلاثا وإن صاحبكم خليل الله ) (الراوي: أبو المعلى - خلاصة الدرجة: حسن غريب - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3659 )

كبر أبو بكر ليسمعنا

113326 -  (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأبو بكر خلفه . فإذا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أبو بكر . ليسمعنا . ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 413 )

37596 -  (صلى بنا رسول الله الظهر ، وأبو بكر خلفه ؛ فإذا كبر رسول الله ، كبر أبو بكر يسمعنا ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  797)

الصحبة

231233 -  (رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع قلت فذكر حديث مرضه إلى أن قال قالت فصبننا عليه حتى طفق يقول حسبكم حسبكم قال محمد يعني ابن إسحاق ثم خرج كما حدثني أيوب بن بشير عاصبا رأسه فجلس على المنبر فكان أول ما تكلم به أن صلى على أصحاب أحد فأكثر الصلاة عليهم ثم قال إن عبدا من عباد الله خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله قال ففهمها أبو بكر فبكى وعرف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه يريد قال على رسلك يا أبا بكر انظروا في المسجد هذه الأبواب اللاصقة فسدوها إلا ما كان من بيت أبي بكر فإني لا أعلم أحدا كان أفضل عندي في الصحبة منه ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: ‏ رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/46 )

لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس

66698 -  (لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ثم وجد خفة فخرج . فلما أحس به أبو بكر أراد أن ينكص ، فأومأ إليه الرسول صلى الله عليه وسلم فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره ، واستفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر . فكان أبو بكر يأتم بالنبي ، والناس يأتمون بأبي بكر ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: دفاع عن الحديث - الصفحة أو الرقم:  55)

96683 -  (لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ثم وجد حفصة فخرج . فلما أحس به أبو بكر أراد أن ينكص ، فأومأ إليه الرسول صلى الله عليه وسلم فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره ، واستفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر ، فكان أبو بكر يأتم بالنبي والناس يأتمون بأبي بكر . ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: فقه السيرة - الصفحة أو الرقم: 469 )

117503 -  (كان قتالا بين بني عمرو ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فصلى الظهر ثم أتاهم يصلح بينهم ، فلما حضرت صلاة العصر ، فأذن بلال وأقام ، وأمر أبا بكر فتقدم ، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في الصلاة ، فشق الناس حتى قام خلف أبي بكر ، فتقدم في الصف الذي يليه ، قال : وصفح القوم ، وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت حتى يفرغ ، فلما رأى التصفيح لا يمسك عليه التفت ، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه ، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم : ( أن امضه ) . وأومأ بيده هكذا ، و لبث أبو بكر هنية يحمد الله على قول النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم مشى القهقرى ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك تقدم ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناس ، فلما قضى صلاته قال : ( يا أبا بكر ، ما منعك إذ أومأت إليك أن لا تكون مضيت ) . قال : لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال للقوم : ( إذا نابكم أمر فليسبح الرجال وليصفح النساء ) . ) (الراوي: سهل بن سعد الساعدي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7190 )

40821 -  (كان قتال بين بني عمرو بن عوف ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فصلى الظهر ، ثم أثاهم ليصلح بينهم ، ثم قال لبلال : يا بلال ، إذا حضر العصر ولم آت ، فمر أبا بكر ، فليصل بالناس . فلما حضرت ، أذن بلال ، ثم أقام ، فقال لأبي بكر : تقدم ، فتقدم أبو بكر ، فدخل في الصلاة ؛ ثم جاء رسول الله ، فجعل يشق الناس حتى قام خلف أبي بكر ، وصفح القوم ، وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة ، لم يلتفت ؛ فلما رأى أبو بكر التصفيح لا يمسك عنه ، التفت ، فأومأ إليه رسول الله بيده ، فحمد الله عز وجل على قول رسول الله له : أمضه . ثم مشى أبو بكر القهقرى على عقبيه ، فتأخر فلما رأى ذلك رسول الله ، تقدم ، فصلى بالناس ، فلما قضى صلاته قال : يا أبا بكر ما منعك إذ أومأت إليك أن لا تكون مضيت ؟ . فقال : لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله ، وقال للناس : إذا نابكم شيء فليسبح الرجال ، وليصفح النساء ) (الراوي: سهل بن سعد الساعدي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  792)

42088 -  (انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف ، فحضرت الصلاة ، فجاء المؤذن إلى أبي بكر ، فأمره أن يجمع الناس ويؤمهم ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرق الصفوف حتى قام في الصف المقدم ، وصفح الناس بأبي بكر ، ليؤذنوه برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة ، فلما أكثروا علم أنه قد نابهم شيء في صلاتهم ! فالتفت ، فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي كما كنت ، فرفع أبو بكر يديه ، فحمد الله وأثنى عليه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم رجع القهقرى وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ، فلما انصرف ، قال لأبي بكر : ما منعك إذ أومأت إليك أن تصلي . فقال أبو بكر : ما كان ينبغي لابن أبي قحافة ، أن يؤم رسول الله ، ثم قال للناس : ما بالكم صفحتم ، إنما التفصيح للنساء . ثم قال : إذا نابكم شيء في صلاتكم فسبحوا ) (الراوي: سهل بن سعد الساعدي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  1182)

118752 -  (أن أناسا من بني عمرو بن عوف ، كان بينهم شيء ، فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه يصلح بينهم ، فحضرت الصلاة ولم يأت النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء بلال ، فأذن بلال بالصلاة ولم يأت النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء إلى أبي بكر ، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم حبس ، وقد حضرت الصلاة ، فهل لك أن تؤم الناس ؟ فقال : نعم ، إن شئت . فأقام الصلاة ، فتقدم أبو بكر ، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف ، حتى قام في الصف الأول ، فأخذ الناس بالتصفيح حتى أكثروا ، وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت في الصلاة ، فالتفت فإذا هو بالنبي صلى الله عليه وسلم وراءه ، فأشار له بيده ، فأمره أن يصلي كما هو ، فرفع أبو بكر يده فحمد الله ، ثم رجع القهقرى وراءه حتى دخل في الصف ، وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ، فلما فرغ أقبل على الناس فقال : ( يا أيها الناس، ما لكم إذا نابكم شيء في صلاتكم أخذتم بالتصفيح ، إنما التصفيح للنساء ، من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله ، فإنه لا يسمعه أحد إلا التفت ، يا أبا بكر ، ما منعك حين أشرت إليك لم تصل بالناس ) . فقال : ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم . ) (الراوي: سهل بن سعد الساعدي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2690 )

34098 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم في أناس معه ، فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحانت الأولى ، فجاء بلال إلى أبي بكر ، فقال : يا أبا بكر ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس ، وقد حانت الصلاة ، فهل لك أن تؤم الناس ؟ فال : نعم ، إن شئت ، فأقام بلال ، وتقدم أبو بكر فكبر الناس ، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف ، حتى قام في الصف ، وأخذ الناس في التصفيق ! وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته ، فلما أكثر الناس التفت ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يأمره أن يصلي ، فرفع أبوبكر يديه ، فحمد الله عز وجل ، ورجع القهقرى وراءه ، حتى قام في الصف ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصلى بالناس ، فلما فرغ ، أقبل على الناس ، فقال : يا أيها الناس ، مالكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق ! إنما التصفيق للنساء! من نابه شيء في صلاته ، فليقل سبحان الله ، فإنه لا يسمعه أحد حين يقول : سبحان الله إلا التفت إليه . يا أبا بكر : ما منعك أن تصلي للناس حين أشرت إليك ؟ ) (الراوي: سهل بن سعد الساعدي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  783)

58532 -  (عن أرقم بن شرحبيل قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى الشام فسألته: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مرض مرضه الذي مات فيه فذكر حديثا طويلا وفيه قال : ليصل للناس أبو بكر ، فتقدم أبو بكر فصلى بالناس ، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج يهادي بين رجلين ، فلما أحس به الناس سبحوا ، فذهب أبو بكر يتأخر فأشار إليه بيده مكانك ، فاستفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث انتهى أبو بكر من القراءة وأبو بكر قائم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ، فائتم أبو بكر برسول الله صلى الله عليه وسلم وائتم الناس بأبي بكر ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم:  22/322)

58101 -  (عن أنس بن مالك : أن المسلمين بينما هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بهم لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كشف حجرة عائشة فنظر إليهم وهم صفوف في الصلاة ، فتبسم يضحك فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة ، قال أنس : فهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن أتموا صلاتكم ، ثم دخل الحجرة وأرخى الستر ، قال أنس بن مالك : فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم:  24/395)

37256 -  (آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله ، كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر ، فأراد أبو بكر أن يرتد ، فأشار إليهم : أن امكثوا ، وألقى السجف ، وتوفي من آخر ذلك اليوم ، وذلك يوم الاثنين ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  1830)

116282 -  (بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بني عمرو بن عوف بقباء كان بينهم شيء ، فخرج يصلح بينهم في أناس من أصحابه ، فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى أبي بكر رضي الله عنهما فقال: يا أبا بكر ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس ، وقد حانت الصلاة ، فهل لك أن تؤم الناس ؟ قال : نعم ، إن شئت . فأقام بلال الصلاة ، وتقدم أبو بكر رضي الله عنه ، فكبر للناس ، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقا حتى قام في الصف ، فأخذ الناس في التصفيح ، قال سهل : التصفيح هو التصفيق ، قال : وكان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته ، فلما أكثر الناس التفت ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار إليه يأمره أن يصلي ، فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده ، فحمد الله ، ثم رجع القهقرى وراءه ، حتى قام في الصف ، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى للناس ، فلما فرغ أقبل على الناس ، فقال : يا أيها الناس ، ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم بالتصفيح ؟ إنما التصفيح للنساء ، من نابه شيء في صلاته فليقل : سبحان الله . ثم التفت إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال : يا أبا بكر ما منعك أن تصلي للناس حين أشرت لك . قال أبو بكر : ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم . ) (الراوي: سهل بن سعد الساعدي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1218 )

119550 -  (لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه ، أتاه يؤذنه بالصلاة ، فقال : مروا أبا بكر فليصل . قلت : إن أبا بكر رجل أسيف ، إن يقم مقامك يبك ، فلا يقدر على القراءة ، قال : مروا أبا بكر فليصل . فقلت مثله ، فقال في الثالثة أو الرابعة : إنكن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر فليصل . فصلى ، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يهادى بين رجلين ، كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض ، فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر ، فأشار إليه : أن صل . فتأخر أبو بكر رضي الله عنه ، وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه ، وأبو بكر يسمع الناس التكبير . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 712 )

119314 -  (لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فقال: مروا أبا بكر أن يصلي بالناس. فقلت : يا رسول الله ، إن أبا بكر رجل أسيف ، وإنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس ، فلو أمرت عمر ، فقال : مروا أبا بكر يصلي بالناس . فقلت لحفصة : قولي له : إن أبا بكر رجل أسيف ، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس ، فلو أمرت عمر ، قال : إنكن لأنتن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر أن يصلي بالناس . فلما دخل في الصلاة ، وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة ، فقام يهادى بين رجلين ، ورجلاه تخطان في الأرض ، حتى دخل المسجد ، فلما سمع أبو بكر حسه ، ذهب أبو بكر يتأخر ، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر ، فكان أبو بكر يصلي قائما ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدا ، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والناس مقتدون بصلاة أبي بكر رضي الله عنه . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 713 )

114070 -  (كنا عند عائشة رضي الله عنها ، فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها ، قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه ، فحضرت الصلاة ، فأذن فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس . فقيل له : إن أبا بكر رجل أسيف ، إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس ، وأعاد فأعادوا له ، فأعاد الثالثة فقال : إنكن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر فليصل بالناس . فخرج أبو بكر فصلى ، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة ، فخرج يهادى بين رجلين ، كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع ، فأراد أبو بكر أن يتأخر ، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك ، ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 664 )

113330 -  (دخلت على عائشة فقلت لها : ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت : بلى . ثقل النبي صلى الله عليه وسلم . فقال " أصلى الناس ؟ " قلنا : لا . وهم ينتظرونك . يا رسول الله ! قال " ضعوا لي ماء في المخضب " ففعلنا . فاغتسل . ثم ذهب لينوء فأغمي عليه . ثم أفاق فقال " أصلى الناس ؟ " قلنا : لا . وهم ينتظرونك . يا رسول الله ! فقال " ضعوا لي ماء في المخضب " ففعلنا . فاغتسل . ثم ذهب لينوء فأغمي عليه . ثم أفاق . فقال " أصلى الناس ؟ " قلنا : لا . وهم ينتظرونك . يا رسول الله ! فقال " ضعوا لي ماء في المخضب " ففعلنا . فاغتسل . ثم ذهب لينوء فأغمي عليه . ثم أفاق فقال " أصلى الناس ؟ " فقلنا : لا . وهم ينتظرونك ، يا رسول الله ! قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة . قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر ، أن يصلي بالناس . فأتاه الرسول فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس . فقال أبو بكر ، وكان رجلا رقيقا : يا عمر ! صل بالناس . قال فقال عمر : أنت أحق بذلك . قالت فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام . ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين . أحدهما العباس ، لصلاة الظهر . وأبو بكر يصلي بالناس . فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر . فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخر . وقال لهما " أجلساني إلى جنبه " فأجلساه إلى جنب أبو بكر . وكان أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم . والناس يصلون بصلاة أبي بكر . والنبي صلى الله عليه السلام قاعد . قال عبيدالله : فدخلت على عبدالله بن عباس فقلت له : ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : هات . فعرضت حديثها عليه فما أنكر منه شيئا . غير أنه قال : أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس ؟ قلت : لا . قال : هو علي . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 418 )

40912 -  (لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أصلى الناس ؟ فقلنا : لا ، وهم ينتظرونك يا رسول الله ، فقال : ضعوا لي ماء في المخضب ، ففعلنا ؛ فاغتسل ، ثم ذهب لينوء ، فأغمي عليه ، ثم أفاق ، فقال : أصلى الناس ؟ قلنا : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، فقال : ضعوا لي ماء في المخضب . ففعلنا ، فاغتسل ، ثم ذهب لينوء ، ثم أغمي عليه ، ثم قال في الثالثة مثل قوله : قالت : والناس عكوف في المسجد ، ينتظرون رسول الله لصلاة العشاء . فأرسل رسول الله إلى أبي بكر أن صل بالناس ، فجاءه الرسول ، فقال : إن رسول الله يأمرك أن تصلي بالناس ، وكان أبو بكر رجلا رقيقا ، فقال : يا عمر : صل بالناس ، فقال : أنت أحق بذلك . فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام . ثم إن رسول الله وجد من نفسه خفة ، فجاء يهادي بين رجلين ، أحدهما العباس ، لصلاة الظهر ، فلما رآه أبو بكر ، ذهب ليتأخر ، فأومأ إليه رسول الله أن لا يتأخر ، وأمرهما فأجلساه إلى جنبه ، فجعل أبو بكر يصلي قائما ، والناس يصلون بصلاة أبي بكر ، ورسول الله يصلي قاعدا . فدخلت على ابن عباس ، فقلت : ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله ؟ قال : نعم ، فحدثته ، فما أنكر منه شيئا ، غير أنه قال : أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس ؟ قلت : لا ، قال : هو علي كرم الله وجهه ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 833)

144908 -  (لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ثم وجد خفة فخرج فلما أحس به أبو بكر أراد أن ينكص فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره واستفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  3/335)

157331 -  (لما استعز برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا عنده في نفر من المسلمين ، دعاه بلال إلى الصلاة ، فقال : مروا من يصلي للناس ، فخرج عبد الله بن زمعة ، فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائبا ، فقلت : يا عمر ، قم فصل بالناس ، فتقدم فكبر ، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته ، وكان عمر رجلا مجهرا ؛ قال : فأين أبو بكر ؟ يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس ) (الراوي: عبدالله بن زمعة - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح[ - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4660)

109413 -  (لما استعز برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا عنده في نفر من المسلمين ، دعاه بلال إلى الصلاة ، فقال : مروا من يصلي للناس ، فخرج عبد الله بن زمعة ، فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائبا ، فقلت : يا عمر ، قم فصل بالناس ، فتقدم فكبر ، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته ، وكان عمر رجلا مجهرا ؛ قال : فأين أبو بكر ؟ يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس ) (الراوي: عبدالله بن زمعة - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  4660)

120373 -  (مر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقالت عائشة : إن أبا بكر رجل كذا – فقال مثله ، فقالت مثله – فقال : مروا أبا بكر ، فإنكن صواحب يوسف . فأم أبو بكر في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال حسين عن زائدة رجل رقيق ) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3385 )

113333 -  (لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي ، قال " مروا أبا بكر فليصل بالناس" قالت فقلت : يا رسول الله ! إن أبا بكر رجل رقيق . إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه . فلو أمرت غير أبي بكر ! قالت : والله ! ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالت فراجعته مرتين أو ثلاثا . فقال " ليصل بالناس أبو بكر . فإنكن صواحب يوسف " . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 418 )

176638 -  (جاء بلال في أول ربيع الأول , فأذن بالصلاة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مروا أبا بكر يصلي بالناس فخرجت فلم أر بحضرة الباب إلا عمر في رجال ليس فيهم أبو بكر فقلت : قم يا عمر فصل بالناس , فقام عمر , فلما كبر وكان رجلا صيتا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته بالتكبير , فقال : أين أبو بكر يأبى الله ذلك والمسلمون قالها ثلاث مرات : مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق القلب , إذا قام في مقامك غلبه البكاء فقال : إنكن صويحبات يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس . ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: جيد نحوه مختصرا دون قوله: فقالت عائشة: إن أبا بكر …ولم يقل: في أول ربيع الأول - المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 5/219 )

223564 -  (أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فأفاق فقال حضرت الصلاة قلنا نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أغمي عليه فأفاق فقال هل حضرت الصلاة قلت نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة رضي الله عنها إن أبي رجل أسيف فلو أمرت غيره فليصل بالناس ثم أغمي عليه فأفاق فقال أقيمت الصلاة قلنا نعم قال ائتوني بإنسان أعتمد عليه فجاءه بريدة وإنسان آخر فاعتمد عليهما فأتى المسجد فدخله وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بالناس فذهب أبو بكر يتنحى فمنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجلس إلى جنب أبي بكر حتى فرغ من صلاته فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أسمع أحدا يقول مات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ضربته بالسيف فأخذ أبو بكر بذراعي فاعتمد علي وقام يمشي حتى جئنا فقال أوسعوا له فأكب عليه ومسه قال إنك ميت وإنهم ميتون ، قالوا يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم فعلموا أنه كما قال قالوا يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم يدخل قوم فيكبرون ويدعون ويصلون ثم ينصرفون ويجيء آخرون حتى يفرغوا قالوا يا صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أيدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قالوا وأين يدفن قال حيث قبض فإن الله تبارك وتعالى لم يقبضه إلا في بقعة طيبة فعلموا أنه كما قال ثم قام فقال عندكم صاحبكم فأمرهم يغسلونه ثم خرج واجتمع المهاجرون يتشاورون فقالوا انطلقوا إلى إخواننا من الأنصار فإن لهم في هذا الأمر نصيبا فانطلقوا فقال رجل من الأنصار منا أمير ومنكم أمير فأخذ عمر رضي الله عنه بيد أبي بكر فقال أخبروني من له هذه الثلاث ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن من صاحبه إن الله معنا فأخذ بيد أبي بكر فضرب عليها وقال للناس بايعوه فبايعوه بيعة حسنة جميلة ) (الراوي: سالم بن عبيد - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/185 )

225881 -  (مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة يا رسول الله إن أبي رجل رقيق فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف فأم أبو بكر الناس والنبي صلى الله عليه وسلم حي ) (الراوي: بريدة - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/184 )

224688 -  (دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء فاستترن مني إلا ميمونة فقال لا يبقى أحد شهد أن لا إله إلا الله إلا أن يميني لم تصب العباس ثم قال مروا أبا بكر يصلي بالناس فقالت عائشة لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل إذا قام ذلك المقام بكى قال مروا أبا بكر ليصل بالناس فقام فصلى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فجاء فنكص أبو بكر فأراد أن يتأخر فجلس إلى جنبه ثم اقتدى ) (الراوي: العباس بن عبدالمطلب - خلاصة الدرجة: فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري ، وبقية رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/184 )

14472 -  (أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أفاق ، فقال : أصلى الناس ؟ قلنا : لا، قال : مروا أبا بكر فليصل بالناس ، قلت : يا رسول الله ، إن أبا بكر رجل أسيف ، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس ، قال عاصم : والأسيف : الرقيق الرحيم ، قلت : فذكر الحديث إلى أن قال : فصلى أبو بكر بالناس ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفة من نفسه ، فخرج بين بريرة ونوبة ، إني لأنظر إلى نعليه تخطان في الحصا ، وأنظر إلى بطون قدميه ، فقال لهما : أجلساني إلى جنب أبي بكر ، فلما رآه أبو بكر ، ذهب يتأخر ، فأومأ إليه أن اثبت مكانك ، فأجلساه إلى جنب أبي بكر ، قالت : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو جالس ، وأبو بكر قائم يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والناس يصلون بصلاة أبي بكر ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: هو في الصحيح باختصار بريرة ونوبة - المحدث: الهيثمي - المصدر: موارد الظمآن - الصفحة أو الرقم: 1/174 )

31944 -  (أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة فخرج وإذا أبو بكر يؤم الناس فلما رآه أبو بكر استأخر فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  1025)

113331 -  (أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه . فكان يصلي بهم . قال عروة : فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة . فخرج وإذا أبو بكر يؤم الناس . فلما رآه أبو بكر استأخر . فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت . فجلس رسول الله حذاء أبي بكر إلى جنبه . فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . والناس يصلون بصلاة أبي بكر . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 418 )

9481 -  (لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: حسن غريب - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3673 )

144765 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه : مروا أبا بكر يصلي بالناس فخرج أبو بكر فكبر ووجد النبي صلى الله عليه وسلم راحة فخرج يهادي بين رجلين فلما رآه أبو بكر تأخر فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم مكانك ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب أبي بكر فاقترأ من المكان الذي بلغ أبو بكر رضي الله تعالى عنه من السورة ) (الراوي: العباس بن عبدالمطلب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  3/215)

144766 -  (دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساؤه فاستترن مني إلا ميمونة فقال : لا يبقى في البيت أحد شهد اللد إلا لد إلا أن يميني لم تصب العباس ثم قال : مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فقالت عائشة لحفصة : قولي له إن أبا بكر رجل إذا قام مقامك بكى قال : مروا أبا بكر ليصل بالناس فقام فصلى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم خفة فجاء فنكص أبو بكر رضي الله تعالى عنه فأراد أن يتأخر فجلس إلى جنبه ثم اقترأ ) (الراوي: العباس بن عبدالمطلب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  3/215)

141438 -  (لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال : ادعوا لي عليا قالت عائشة : ندعو لك أبا بكر قال : ادعوه قالت حفصة : يا رسول الله ندعو لك عمر قال : ادعوه قالت أم الفضل : يا رسول الله ندعو لك العباس قال : ادعوه فلما اجتمعوا رفع رأسه فلم ير عليا فسكت فقال عمر : قوموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال : مروا أبا بكر يصلي بالناس فقالت عائشة : إن أبا بكر رجل حصر ومتى ما لا يراك الناس يبكون فلو أمرت عمر يصلي بالناس فخرج أبو بكر فصلى بالناس ووجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخرج يهادي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما رآه الناس سبحوا أبا بكر فذهب يتأخر فأومأ إليه أي مكانك فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس قال : وقام أبو بكر عن يمينه وكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبي بكر قال ابن عباس : وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من القراءة من حيث بلغ أبو بكر ومات في مرضه ذاك عليه السلام وقال وكيع مرة : فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبي بكر ) (الراوي: عمارة بن أبي حسن الأنصاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  5/120)

65649 -  (أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فأفاق ، فقال : حضرت الصلاة؟ . فقالوا : نعم . فقال : مروا بلالا فليؤذن ، ومروا أبا بكر أن يصلي بالناس . أو قال : بالناس ، قال : ثم أغمي عليه فأفاق فقال : حضرت الصلاة ؟ . فقالوا : نعم ، فقال : مروا بلالا فليؤذن ، ومروا أبا بكر فليصل بالناس . فقالت عائشة : إن أبي رجل أسيف إذا قام ذلك المقام بكى فلا يستطيع ، فلو أمرت غيره . قال : ثم أغمي عليه فأفاق ، فقال : مروا بلالا فليؤذن ، ومروا أبا بكر فليصل بالناس ، فإنكن صواحب أو صواحبات يوسف . قال : فأمر بلال فأذن ، وأمر أبو بكر فصلى بالناس ، ثم إن رسول الله وجد خفة ، فقال : انظروا لي من أتكئ عليه . فجاءت بريرة ورجل آخر فاتكأ عليهما ، فلما رآه أبو بكر ذهب لينكص ، فأومأ إليه أن يثبت مكانه ، حتى قضى أبو بكر صلاته . ثم إن رسول الله قبض . فقال عمر : والله لا أسمع أحدا يذكر أن رسول الله قبض إلا ضربته بسيفي هذا . قال : وكان الناس أميين لم يكن فيهم نبي قبله ، فأمسك الناس ، فقالوا : يا سالم انطلق إلى صاحب رسول الله فادعه ، فأتيت أبا بكر وهو في المسجد ، فأتيته أبكي دهشا ، فلما رآني قال لي : أقبض رسول الله ؟ قلت : إن عمر يقول : لا أسمع أحدا يذكر أن رسول الله قبض إلا ضربته بسيفي هذا ! فقال لي : انطلق . فانطلقت معه ، فجاء والناس قد دخلوا على رسول الله ، فقال : يا أيها الناس افرجوا لي . فأفرجوا له . فجاء حتى أكب عليه ومسه ، فقال : ( إنك ميت وإنهم ميتون ) ، ثم قالوا : يا صاحب رسول الله أقبض رسول الله ؟ قال : نعم . فعلموا أن قد صدق . قالوا يا صاحب رسول الله : أيصلى على رسول الله؟ قال : نعم ، قالوا : وكيف ؟ قال : يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ، ثم يخرجون ، ثم يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ، ثم يخرجون ، حتى يدخل الناس ، قالوا : يا صاحب رسول الله ! أيدفن رسول الله ؟ قال : نعم . قالوا : أين ؟ قال : في المكان الذي قبض الله فيه روحه ، فإن الله لم يقبض روحه إلا في مكان طيب . فعلموا أن قد صدق ، ثم أمرهم أن يغسله بنو أبيه . واجتمع المهاجرون يتشاورون ، فقالوا : انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار ندخلهم معنا في هذا الأمر . فقالت الأنصار : منا أمير ، ومنكم أمير . فقال عمر بن الخطاب : من له مثل هذه الثلاثة : ( ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) . من هما ؟ قال : ثم بسط يده فبايعه ، وبايعه الناس بيعه حسنة جميلة . ) (الراوي: سالم بن عبيد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: الشمائل المحمدية - الصفحة أو الرقم: 333 )

31953 -  (لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال ادعوا لي عليا قالت عائشة يا رسول الله ندعو لك أبا بكر قال ادعوه قالت حفصة يا رسول الله ندعو لك عمر قال ادعوه قالت أم الفضل يا رسول الله ندعو لك العباس قال نعم فلما اجتمعوا رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فنظر فسكت فقال عمر قوموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق حصر ومتى لا يراك يبكي والناس يبكون فلو أمرت عمر يصلي بالناس فخرج أبو بكر فصلى بالناس فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما رآه الناس سبحوا بأبي بكر فذهب ليستأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أي مكانك فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عن يمينه وقام أبو بكر فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبي بكر قال ابن عباس وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من القراءة من حيث كان بلغ أبو بكر قال وكيع وكذا السنة قال فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ذلك ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: حسن دون ذكر علي - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  1027)

31948 -  (أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ثم أفاق فقال أحضرت الصلاة قالوا نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أغمي عليه فأفاق فقال أحضرت الصلاة قالوا نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أغمي عليه فأفاق فقال أحضرت الصلاة قالوا نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة إن أبي رجل أسيف إذا قام ذلك المقام يبكي لا يستطيع فلو أمرت غيره ثم أغمي عليه فأفاق فقال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف أو صواحبات يوسف قال فأمر بلال فأذن وأمر أبو بكر فصلى بالناس ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفة فقال انظروا لي من أتكئ عليه فجاءت بريرة ورجل آخر فاتكأ عليهما فلما رآه أبو بكر ذهب لينكص فأومأ إليه أن اثبت مكانك ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلى جنب أبي بكر حتى قضى أبو بكر صلاته ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض ) (الراوي: سالم بن عبيد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1027)

37626 -  (لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه وقال أبو معاوية لما ثقل جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قلنا يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف تعني رقيق ومتى ما يقوم مقامك يبكي فلا يستطيع فلو أمرت عمر فصلى بالناس فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحبات يوسف قالت فأرسلنا إلى أبي بكر فصلى بالناس فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج إلى الصلاة يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما أحس به أبو بكر ذهب ليتأخر فأومى إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك قال فجاء حتى أجلساه إلى جنب أبي بكر فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبي بكر ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  1024)

66749 -  (أصلى الناس ؟ قلنا : لا قال : مروا أبا بكر فليصل بالناس . قلت : يا رسول الله ! إن أبا بكر رجل أسيف ، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس قال عاصم : والأسيف الرقيق الرحيم . ( قلت ) : فذكر الحديث إلى أن قال : فصلى أبو بكر بالناس ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفة من نفسه ، فخرج بين بريرة ونوبة ، إني لأنظر إلى نعليه يخطان في الحصا، وأنظر إلى بطون قدميه ، فقال لهما : أجلساني إلى جنب أبي بكر . فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر، فأومأ إليه أن اثبت مكانك ، فأجلساه إلى جنب أبي بكر ، قالت : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو جالس ، وأبو بكر قائم يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والناس يصلون بصلاة أبي بكر ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم:  318)

36020 -  (لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس . قالت : قلت يا رسول الله : إن أبا بكر رجل أسيف ، وإنه متى يقوم في مقامك ، لا يسمع الناس ، فلو أمرت عمر . فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فقلت لحفصة : قولي له ، فقالت له ، فقال : إنكن لأنتن صواحبات يوسف ، مروا أبا بكر فليصل بالناس . قالت : فأمروا أبا بكر . فلما دخل في الصلاة ، وجد رسول الله من نفسه خفة ، قالت : فقام يهادي بين رجلين ، ورجلاه تخطان في الأرض . فلما دخل المسجد ، سمع أبو بكر حسه ، فذهب ليتأخر ، فأومأ إليه رسول الله أن قم كما أنت . قالت : فجاء رسول الله حتى قام عن يسار أبي بكر جالسا ، فكان رسول الله يصلي بالناس جالسا ، وأبو بكر قائما ، يقتدي أبو بكر برسول الله ، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  832)

102568 -  (فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة : يارسول الله إن أبا بكر رجل رقيق و متى يقوم مقامك لا يستطيع أن يصلي بالناس فقال مروا أبابكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف قال : فصلى بهم أبو بكر في حياة رسول الله ) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم:  1164)

27489 -  (مرض رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فقال : مروا أبا بكر يصلي بالناس " فقالت عائشة : يا رسول الله إن أبي رجل رقيق ، فقال : مروا أبا بكر يصلي بالناس فإنكن صواحبات يوسف . فأم أبو بكر الناس ورسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – حي) (الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم:  167)

113334 -  (عن عائشة ؛ قالت : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة . فقال " مرو أبا بكر فليصل بالناس " قالت فقلت : يا رسول الله ! إن أبا بكر رجل أسيف . وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس . فلو أمرت عمر ! فقال " مروا أبا بكر فليصل بالناس " قالت فقلت لحفصة : قولي له : إن أبا بكر رجل أسيف . وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس . فلو أمرت عمر ! فقالت له : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنكن لأنتن صواحب يوسف . مروا أبا بكر فليصل بالناس " قالت فأمروا أبا بكر يصلي بالناس . قالت فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة . فقام يهادي بين رجلين . ورجلاه تخطان في الأرض . قالت فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه . ذهب يتأخر . فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قم مكانك . فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر . قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا . وأبو بكر قائما . يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم . ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 418 )

113338 -  (مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه . فقال " مروا أبا بكر فليصل بالناس . " فقالت عائشة : يا رسول الله ! إن أبا بكر رجل رقيق . متى يقم مقامك لا يستطع أن يصلي بالناس . فقال " مري أبا بكر فليصل بالناس . فإنكن صواحب يوسف " . قال فصلى بهم أبو بكر حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم . ) (الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 420 )

116701 -  (أن المسلمين بينا هم في الفجر يوم الإثنين ، وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بهم ، ففجأهم النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة رضي الله عنها ، فنظر إليهم وهم صفوف ، فتبسم يضحك ، فنكص أبو بكر رضي الله عنه على عقيبه ، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة ، وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا بالنبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه ، فأشار بيده: أن أتموا. ثم دخل الحجرة ، وأرخى الستر ، وتوفي ذلك اليوم . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1205 )

119517 -  (بينما المسلمون في صلاة الفجر ، لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف ستر حجرة عائشة ، فنظر إليهم وهم صفوف ، فتبسم يضحك ، ونكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه ، ليصل له : الصف ، فظن أنه يريد الخروج ، وهم المسلمون ، أن يفتتنوا في صلاتهم ، فأشار إليهم : أتموا صلاتكم . فأرخى الستر ، وتوفي من أخر ذلك اليوم . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 754 )

114160 -  (أن المسلمين بينا هم في الصلاة الفجر من يوم الإثنين ، وأبو بكر يصلي لهم ، لم يفجأهم إلا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة ، فنظر إليهم وهم في صفوف الصلاة ، ثم تبسم يضحك ، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف ، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة. فقال أنس : وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار إليهم بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أن أتموا صلاتكم ) . ثم دخل الحجرة ، وأرخى الستر . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4448 )

119720 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه: أن بني عمرو بن عوف ، كان بينهم شيء، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بينهم في أناس معه ، فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت الصلاة ، فجاء بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه ، فقال: يا أبا بكر ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس ، وقد حانت الصلاة ، فهل لك أن تؤم الناس ؟ قال : نعم، إن شئت . فأقام بلال ، وتقدم أبو بكر رضي الله عنه ، فكبر للناس ، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف ، حتى قام في الصف ، فأخذ الناس في التصفيق ، وكان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته ، فلما أكثر الناس التفت ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره أن يصلي ، فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه، فحمد الله ، ورجع القهقرى وراءه ، حتى قام في الصف ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى للناس ، فلما فرغ أقبل على الناس ، فقال : يا أيها الناس ، ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق ، إنما التصفيق للنساء ، من نابه شيء في صلاته فليقل : سبحان الله ، فإنه لا يسمعه أحد حين يقول سبحان الله إلا التفت ، يا أبا بكر ما منعك أن تصلي للناس حين أشرت إليك . فقال أبو بكر رضي الله عنه : ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم . ) (الراوي: سهل بن سعد الساعدي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1234 )

4565 -  (وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر إلى جنبه قائما ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: الأم - الصفحة أو الرقم: 8/537 )

113337 -  (لم يخرج إلينا نبي الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا . فأقيمت الصلاة . فذهب أبو بكر يتقدم . فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه . فلما وضح لنا وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم ، ما نظرنا منظرا قط كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا . قال فأومأ نبي الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدم . وأرخى نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجاب . فلم نقدر عليه حتى مات . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 419 )

155255 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم وحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال أتصلي بالناس فأقيم قال نعم فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك قال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لي رأيتكم أكثرتم من التصفيح من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء ) (الراوي: سهل بن سعد الساعدي - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح[ - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 940 )

113339 -  (أن رسول الله صلى الله عليه ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم . فحانت الصلاة . فجاء المؤذن إلى أبي بكر . أتصلي بالناس فأقيم ؟ قال : نعم . قال فصلى أبو بكر . فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة . فتخلص حتى وقف في الصف . فصفق الناس . وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك . فرفع أبو بكر يديه . فحمد الله عز وجل على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك . ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف . وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى . ثم انصرف فقال " يا أبا بكر ! ما منعك أن تثبت إذ أمرتك " قال أبو بكر : ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مالي رأيتكم أكثرتم التصفيق ؟ من نابه شيء في صلاته فليسبح . فإنه إذا سبح التفت إليه . وإنما التصفيح للنساء " . وفي رواية : فرفع أبو بكر يديه . فحمد الله ورجع القهقرى وراءه ، حتى قام في الصف . وفي رواية : ذهب نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف ، بمثل حديثهم . وزاد : فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف . حتى قام عند الصف المقدم . وفيه : أن أبا بكر رجع القهقرى . وفي رواية : قال المغيرة : فأردت تأخير عبدالرحمن . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " دعه " . ) (الراوي: سهل بن سعد الساعدي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 421 )

185068 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وأبو بكر يصلي بالناس فتأخر أبو بكر ، وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن القيم - المصدر: أعلام الموقعين - الصفحة أو الرقم: 2/146 )

185073 -  (أنه خرج فوجد أبا بكر يصلي بالناس قائما ، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وجلس وصلى بالناس ؛ وتأخر أبو بكر ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن القيم - المصدر: أعلام الموقعين - الصفحة أو الرقم: 2/146 )

70661 -  (افتتح أبو بكر رضي الله عنه البقرة في يوم عيد فطر أو أضحى ، فقلت : يقرأ عشر آيات ، فلما جاوز العشر ، قلنا يقرأ مئة آية ، حتى قرأها ، فرأيت أشياخ أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يميلون . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح غريب - المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 13/262 )

خرج الرسول صلى الله عليه وسلم في مرضه بين العباس وعلي تخط رجلاه الأرض

120429 -  (لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد وجعه ، استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذن له ، فخرج بين رجلين تخط رجلاه الأرض ، وكان بين العباس وبين رجل آخر ، فقال عبيد الله : فذكرت لابن عباس ما قالت عائشة ، فقال لي : وهل تدري من الرجل الذي لم تسم عائشة ؟ قلت : لا ، قال : هو علي بن أبي طالب .) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم:  2588

114071 -  (قالت عائشة : لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه ، استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له ، فخرج بين رجلين تخط رجلاه الأرض ، وكان بين العباس ورجل آخر. قال عبيد الله : فذكرت ذلك لابن عباس ما قالت عائشة : فقال لي : وهل تدري من الرجل الذي لم تسم عائشة ؟ قلت : لا ، قال : هو علي بن أبي طالب .) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم:  665

114155 -  (أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه ، استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي ، فأذن له ، فخرج وهو بين الرجلين تخط رجلاه في الأرض ، بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر . قال عبيد الله : فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة ، فقال لي عبد الله بن عباس : هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة ؟ قال : قلت : لا ، قال ابن عباس : هو علي بن أبي طالب . وكانت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تحدث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل بيتي واشتد به وجعه قال: ( هريقوا علي من سبع قرب ، لم تحلل أوكيتهن ، لعلي أعهد إلى الناس) . فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب ، حتى طفق يشير إلينا بيده : ( أن قد فعلتن) . قالت : ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم .) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم:  4442

177012 -  (عن عائشة قالت رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعا في رأسي وأنا أقول وارأساه فقال بل أنا والله يا عائشة وارأساه قالت ثم قال وما ضرك لو مت قبلي فقمت عليك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك قالت قلت والله لكأني بك لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك قالت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونام به وجعه وهو يدور على نسائه حتى استعز به في بيت ميمونة فدعا نسائه فاستأذنهن أن يمرض في بيتي فأذن له قالت فخرج رسول الله بين رجلين من أهله أحدهما الفضل بن عباس ورجل آخر عاصبا رأسه تخط قدماه حتى دخل بيتي قال عبيد الله فحدثت به ابن عباس فقال أتدري من الرجل الآخر هو علي بن أبي طالب) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: له شواهد - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم:  5/197

177016 -  (رجع رسول الله من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعا في رأسي وأنا أقول وارأساه فقال بل أنا والله يا عائشة وارأساه قالت ثم قال وما ضرك لو مت قبلي فقمت عليك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك قالت قلت والله لكأني بك لو فعلت ذلك لقد رجعت الى بيتي فاعرست فيه ببعض نسائك قالت فتبسم رسول الله ونام به وجعه وهو يدور على نسائه حتى استعزبه في نسائه فاستأذنهن أن يمرض في بيتي فأذن له قالت فخرج رسول الله بين رجلين من أهله أحدهما الفضل بن عباس ورجل آخر عاصبا رأسه تخط قدماه حتى دخل بيتي قال عبيد الله فحدثت به ابن عباس فقال أتدري من الرجل الآخر هو علي بن أبي طالب) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة:  ]له شواهد[ - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم:  5/197

فيمن يكون الأمر

116505 - أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند النبي صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه ، فقال الناس : يا أبا حسن ، كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أصبح بحمد الله بارئا ، فأخذ بيده العباس فقال : ألا تراه ، أنت والله بعد ثلاث عبد العصا ، والله إني لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتوفى في وجعه ، وإني لأعرف في وجوه بني عبد المطلب الموت ، فاذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسأله : فيمن يكون الأمر ، فإن كان فينا علمنا ذلك ، وإن كان في غيرنا أمرناه فأوصى بنا ، قال علي : والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لا يعطيناها الناس أبدا ، وإني لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا .) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم:  6266

145505 - أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس : يا أبا حسن كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أصبح بحمد الله بارئا قال ابن عباس : فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال : ألا ترى أنت والله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتوفى في وجعه هذا إني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت فاذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسأله فيمن هذا الأمر فإن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا كلمناه فأوصى بنا فقال علي رضي الله عنه : والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لا يعطيناها الناس أبدا فوالله لا أسأله أبدا) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  4/116

76316 - أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي به ، فقال الناس: يا أبا الحسن ، كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أصبح بحمد الله بارئا . قال : فأخذ عباس بن عبد المطلب بيده فقال : أرأيتك ؟ فأنت والله بعد ثلاث عبد العصا ، وإني والله لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يتوفى في مرضه هذا ؛ إني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت ، فاذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنسأله فيمن هذا الأمر ؟ فإن كان فينا علمنا ذلك ، وإن كان في غيرنا كلمناه فأوصى بنا ، فقال علي : إنا والله ، إن سألناه فمنعناها ، لا يعطيناها الناس بعده أبدا ، وإني والله لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم:  860

114159 - أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري ، وكان كعب بن مالك أحد الثلاثة الذين تيب عليهم : أن عبد الله بن عباس أخبره : أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه ، فقال الناس : يا أبا الحسن ، كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : أصبح بحمد الله بارئا ، فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال له : أنت والله بعد ثلاث عبد العصا ، وأاني والله لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يتوفى من وجعه هذا ، إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت ، اذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنسأله فيمن هذا الأمر ، إن كان فينا علمنا ذلك ، وإن كان في غيرنا علمناه ، فأوصى بنا . فقال علي : إنا والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده ، وإني والله لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم.) (الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم:  4447

 

اللهم الرفيقَ الأعلى

(كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ وهو صحيحٌ: إنه لم يقبض نبيٌ قطُّ حتى يرى مقعدَه من الجنةِ، ثم يُخيَّرُ. فلما نزل به ورأسُه على فخذي غُشِيَ عليه ساعةً، ثم أفاق فأَشْخصَ بصرَه إلى السقفِ، ثم قال:اللهم الرفيقَ الأعلى . قلتُ : إذًا لا يختارُنا، وعَرَفتُ أنه الحديثُ الذي كان يحدثُنا به ، قالت: فكانت تلك آخرُ كلمةٍ تكلمَ بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم قولُه: اللهم الرفيقَ الأعلى.) ( الراوي : عائشة أم المؤمنين ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 6509 ، خلاصة حكم المحدث :  ]صحيح[ )
(كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو صحيحٌ : ( لم يُقبَض نبيٌّ قَطُّ حتى يَرى مَقعَدَه منَ الجنةِ، ثم يُخَيَّرُ ) . فلما نزَل به ورأسُه على فَخِذي غُشِيَ عليه ساعةً ثم أَفاق، فأَشخَصَ بصرَه إلى السَّقفِ، ثم قال : ( اللهم الرفيقَ الأعلى ) . قُلْتُ إذًا لا يختارُنا، وعلِمْتُ أنَّه الحديثُ الذي كان يُحَدِّثُنا وهو صحيحٌ، قالتْ : فكانت تلك آخرَ كلمةٍ تكلَّمَ بها : ( اللهم الرفيقَ الأعلى )) (الراوي : عائشة أم المؤمنين ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 6348، خلاصة حكم المحدث :  ]صحيح[)
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو صَحيحٌ : ( إنه لم يُقبَضْ نبيٌّ حتى يُرى مَقعَدَه منَ الجنةِ، ثم يُخَيَّرَ ) . فلما نزَل به ، ورأسُه على فَخِذي ، غُشِي عليه ، ثم أفاق فأشخَص بصَرَه إلى سَقفِ البيتِ ، ثم قال : ( اللهمَّ الرفيقَ الأعلى ) . فقلتُ : إذا لا يَختارُنا ، وعرَفتُ أنه الحديثُ الذي كان يُحَدِّثُنا وهو صحيحٌ ، قالتْ : فكانتْ آخِرَ كلمةٍ تكَلَّم بها : ( اللهمَّ الرَّفيقَ الأعلى )  (الراوي : عائشة أم المؤمنين ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 4463، خلاصة حكم المحدث :  ]صحيح[ )
(كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول وهو صحيحٌ " إنه لم يُقبض نبيٌّ قط ، حتى يرى مقعدَه في الجنةِ ، ثم يُخيَّرُ " قالت عائشةُ : فلما نزل برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورأسُه على فخذي ، غشي عليه ساعةً ثم أفاق . فأشخصَ بصرَه إلى السقفِ . ثم قال " اللهم ! الرفيقَ الأعلى. "قالت عائشةُ : قلتُ : إذًا لا يختارنا . قالت عائشةُ : وعرفتُ الحديثَ الذي كان يحدثنا به وهو صحيحٌ في قولِه " إنه لم يُقبض نبيٌّ قط حتى يرى مقعدَه من الجنةِ . ثم يُخيَّرُ " . قالت عائشةُ : فكانت تلك آخرَ كلمةٍ تكلم بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولَه " اللهم ! الرفيقَ الأعلى " .) (الراوي : عائشة أم المؤمنين ، المحدث : مسلم ، المصدر : صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم:  2444، خلاصة حكم المحدث : صحيح)

موت رسول الله صلى الله عليه وسلّم

أكبّ أبو بكر على النبي فقبله ، ثم بكى فقال: بأبي أنت يا نبي الله

116296 -  (أن عائشة رضي الله عنها ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أخبرته قالت: أقبل أبو بكر رضي الله عنه على فرسه من مسكنه بالسنح ، حتى نزل فدخل المسجد ، فلم يكلم الناس ، حتى دخل على عائشة رضي الله عنها ، فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرد حبرة، فكشف عن وجهه ، ثم أكب عليه فقبله ، ثم بكى فقال: بأبي أنت يا نبي الله ، لا يجمع الله عليك موتتين ، أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها. ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1241 )

204479 -  (دخل أبو بكر فكشف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله ثم بكى ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: موفق الدين ابن قدامة - المصدر: المغني - الصفحة أو الرقم:  3/488)

204088 -  (أقبل أبو بكر فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرد حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله ، ثم بكى فقال : بأبي أنت يا نبي الله لا يجمع الله عليك موتتين ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: موفق الدين ابن قدامة - المصدر: المغني - الصفحة أو الرقم:  3/390)

أبو بكر رضي الله عنه خرج وعمر رضي الله عنه يكلم الناس

119765 -  (أن أبا بكر رضي الله عنه خرج وعمر رضي الله عنه يكلم الناس ، فقال: اجلس ، فأبى ، فقال : اجلس ، فأبى ، فتشهد أبو بكر رضي الله عنه ، فمال إليه الناس وتركوا عمر ، فقال: أما بعد ، فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ، قال الله تعالى : { وما محمد إلا رسول - إلى - الشاكرين } . والله ، لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزلها حتى تلاها أبو بكر رضي الله عنه ، فتلقاها منه الناس ، فما يسمع بشر إلا يتلوها . ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1242 )

50597 -  (لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر رضي الله عنه : أيها الناس إن كان محمد إلهكم الذي تعبدون فإنه قد مات ، وإن كان إلهكم الذي في السماء ، فإن إلهكم لم يمت ، ثم تلا { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل } { آل عمران : 144 { ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح قد أخرجه البخارى في تاريخه تعليقا - المحدث: الذهبي - المصدر: العلو - الصفحة أو الرقم: 76 )

إنك ميت وإنهم ميتون

122092 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح ، فجاء أبو بكر ، فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقبله قال : بأبي أنت وأمي ، طبت حيا وميتا ، ثم خرج ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، وقال : ألا من كان يعبد محمدا ، فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله، فإن الله حي لا يموت ، وقال : { إنك ميت وإنهم ميتون } وقال عز وجل : { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل } إلى قوله { الشاكرين } قال : فنشج الناس يبكون ، قال : واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، فقالوا : منا أمير ، ومنكم أمير ، فذهب إليهم أبو بكر ، وعمر بن الخطاب ، وأبو عبيدة بن الجراح ، فذهب عمر يتكلم ، فأسكته أبو بكر ، ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس ، فقال في كلامه : نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، فبايعوا عمر وأبا عبيدة ، فقال عمر : بل نبايعك أنت ، فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ عمر بيده ، فبايعه ، وبايعه الناس ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 5/323 )

231179 -  (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر ببابي ربما يلقي الكلمة ينفع الله بها فمر ذات يوم فلم يقل شيئا ثم مر أيضا فلم يقل شيئا مرتين أو ثلاثا قلت يا جارية ضعي لي وسادة على الباب وعصبت رأسي فمر بي فقال يا عائشة ما شأنك قلت أشتكي رأسي قال أنا وارأساه فذهب فلم يلبث إلا يسيرا حتى جيء به محمولا في كساء فدخل وبعث إلى النساء فقال إني قد اشتكيت وإني لا أستطيع أن أدور بينكن فأذن لي فلأكون عند عائشة فأذن له فكنت أوصبه ولم أوصب أحدا قبله فبينما رأسه ذات يوم على منكبي إذ مال رأسه نحو رأسي فظننت أنه يريد من رأسي حاجة فخرجت من فيه نطفة باردة فوقعت على ثغرة نحري فاقشعر لها جلدي فظننت أنه غشي عليه فسجيته ثوبا فجاء عمر والمغيرة بن شعبة فاستأذنا فأذنت لهما وجذبت الحجاب فنظر عمر إليه فقال واغشياه ما أشد غشي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام فلما دنوا من الباب قال المغيرة لعمر مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذبت بل أنت رجل تحوسك فتنة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموت حتى يفني الله المنافقين ثم جاء أبو بكر فرفع الحجاب فنظر إليه فقال إنا لله وإنا إليه راجعون مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتاه من قبل رأسه فحدر فاه وقبل جبهته قال واصفياه ثم رفع رأسه وحدر فاه وقبل جبهته وقال واخليلاه مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إلى المسجد وعمر يخطب الناس ويقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموت حتى يفني الله المنافقين فتكلم أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله عز وجل يقول { إنك ميت وإنهم ميتون } حتى ختم الآية { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم . . . } الآية من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات فقال عمر إنها لفي كتاب الله ما شعرت أنها في كتاب الله عز وجل ثم قال عمر يا أيها الناس هذا أبو بكر وهو ذو شيبة المسلمين فبايعوه فبايعوه ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/34 )

231201 -  (لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر في ناحية بالمدنية قال فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع فاه على جبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقبله ويقول بأبي وأمي طبت حيا وميتا فلما خرج مر بعمر رحمة الله عليه وهو يقول والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يموت حتى يقتل المنافقين قال وقد كانوا استبشروا بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفعوا رؤوسهم فمر به أبو بكر فقال أيها الرجل أربع على نفسك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات ألم تسمع الله تعالى يقول { إنك ميت وإنهم ميتون } { وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون } قال وأتى المنبر فصعد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن كان محمد إلهكم الذي تعبدون فإن إلهكم قد مات وإن كان إلهكم الذي في السماء فإن إلهكم حي لا يموت ثم تلا { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل } الآية ثم نزل وقد استبشر المؤمنون بذلك واشتد فرحهم وأخذ المنافقون الكآبة قال عبد الله بن عمرو والذي نفسي بيده لكأنما كانت على وجوهنا أغطية فكشفت ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح غير علي بن المنذر وهو ثقة‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/40 )

114851 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح - قال إسماعيل: يعني بالعالية - فقام عمر يقول : والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : وقال عمر : والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك ، وليبعثنه الله ، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم . فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله ، قال : بأبي أنت وأمي ، طبت حيا ميتا ، والذي نفسي بيده لا يذيقنك الله الموتتين أبدا ، ثم خرج فقال : أيها الحالف على رسلك ، فلما تكلم أبو بكر جلس عمر ، فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه ، وقال : ألا من كان يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت . وقال : { إنك ميت وإنهم ميتون } . وقال : { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفأن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين } . فنشج الناس يبكون ، قال : واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، فقالوا : منا أمير ومنكم أمير ، فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح ، فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر، وكان عمر يقول : والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني ، خشيت أن لا يبلغه أبو بكر ، ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس ، فقال في كلامه : نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، فقال حباب بن المنذر : لا والله لا نفعل ، منا أمير ، ومنكم أمير ، فقال أبو بكر : لا ، ولكنا الأمراء ، وأنتم الوزارء ، هم أوسط العرب دارا ، وأعربهم أحسابا ، فبايعوا عمر أو أبا عبيدة بن الجراح ، فقال عمر : بل نبايعك أنت ، فأنت سيدنا ، وخيرنا ، وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ عمر بيده فبايعه ، وبايعه الناس ، فقال قائل : قتلتم سعدا ، فقال عمر : قتله الله . وقال عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي : قال عبد الرحمن بن القاسم : أخبرني القاسم : أن عائشة رضي الله عنها قالت : شخص بصر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : ( في الرفيق الأعلى ) . ثلاثا ، وقص الحديث . قالت : فما كانت من خطبتهما من خطبة إلا نفع الله بها ، لقد خوف عمر الناس ، وإن فيهم لنفاقا ، فردهم الله بذلك . ثم لقد بصر أبو بكر الناس الهدى وعرفهم الحق الذي عليهم ، وخرجوا به يتلون : { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل - إلى - الشاكرين } . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3667 )

أبو بكر أحق الناس بالإمارة

                    

174001 -  (خطب أبو بكر واعتذر إلى الناس وقال ما كنت حريصا على الإمارة يوما ولا ليلة ولا سألتها في سر ولا علانية فقبل المهاجرون مقالته وقال علي والزبير ما غضبنا إلا لأنا أخرنا عن المشورة وإنا نرى أن أبا بكر أحق الناس بها إنه لصاحب الغار وإنا لنعرف شرفه وخبره ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي بالناس وهو حي ) (الراوي: علي بن أبي طالب و الزبير بن العوام - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 5/219 )

44329 -  (عن عائشة قالت لما مرض أبو بكر مرضه الذي مات فيه قال انظروا ماذا في مالي منذ دخلت الإمارة فابعثوا به إلى الخليفة بعدي قالت فلما مات نظرنا فإذا عبد نوبي كان يحمل صبيانه وناضح كان يسقي بستانا له فبعثنا بهما إلى عمر فقال رحمة الله على أبي بكر لقد أتعب من بعده) (الراوي: مسروق - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 4/356 )

 

عمرُ يبايعُ أبا بكر فبايعه المهاجرون ثم بايعه الأنصار

177190 -  (عن ابن عباس أن عبد الرحمن بن عوف رجع إلى رحله قال ابن عباس وكنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف فوجدني وأنا انتظره وذلك بمنى في آخر حجة حجها عمر بن الخطاب فقال عبد الرحمن بن عوف إن رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال إن فلانا يقول لو قد مات عمر بايعت فلانا فقال عمر إني قائم العشية إن شاء الله في الناس فمحذرهم هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوهم أمرهم قال عبد الرحمن فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم وأنهم الذين يغلبون على مجلسك إذا قمت في الناس فأخشى أن تقول مقالة يطير بها أولئك فلا يعوها ولا يضعوها مواضعها ولكن حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة وتخلص بعلماء الناس وأشرافهم فتقول ما قلت متمكنا فيعون مقالتك ويضعوها مواضعها قال عمر لئن قدمت المدينة صالحا لأكلمن بها الناس في أول مقام أقومه فلما قدمنا المدينة في عقب ذي الحجة وكان يوم الجمعة عجلت الرواح صكة الأعمى قلت لمالك وما صكة الأعمى قال إنه لا يبالي أي ساعة خرج لا يعرف الحر والبرد أو نحو هذا فوجدت سعيد بن زيد عند ركن المنبر الأيمن قد سبقني فجلست حذاءه تحك ركبتي ركبته فلم أنشب أن طلع عمر فلما رأيته قلت ليقولن العشية على هذا المنبر مقالة ما قالها عليه أحد قبله قال فأنكر سعيد بن زيد ذلك وقال ما عسيت أن يقول ما لم يقل أحد فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذن قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد أيها الناس فإني قائل مقالة وقد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن وعاها وعقلها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن لم يعها فلا أحل له أن يكذب علي إن الله بعث محمدا بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها وعقلناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل لا نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله عز وجل فالرجم في كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ألا وإنا قد كنا نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فإن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ألا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله وقد بلغني أن قائلا منكم يقول لو قد مات عمر بايعت فلانا فلا يغترن امرؤ أن يقول إن بيعة أبي بكر كانت فلتة فتمت ألا وإنها كانت كذلك إلا أن الله وقى شرها وليس فيكم اليوم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر وأنه كان من خيرنا حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عليا والزبير ومن كان معهما تخلفوا في بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلف عنها الأنصار بأجمعها في سقيفة بني ساعدة واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر فقلت له يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فانطلقنا نؤمهم حتى لقينا رجلان صالحان فذكرا لنا الذي صنع القوم فقالا أين تريدون يا معشر المهاجرين فقلت نريد إخواننا من الأنصار فقالا لا عليكم أن لا تقربوهم واقضوا أمركم يا معشر المهاجرين فقلت والله لنأتينهم فانطلقنا حتى جئناهم في سقيفة بني ساعدة فإذا هم مجتمعون وإذا بين ظهرانيهم رجل مزمل فقلت من هذا قالوا سعد بن عبادة فقلت ماله قالوا وجع فلما جلسنا قام خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله وقال أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم يا معشر المهاجرين رهط نبينا وقد دفت دافة منكم تريدون أن تختزلونا من أصلنا وتحصنونا من الأمر فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أردت أن أقولها بين يدي أبي بكر وكنت أداري منه بعض الحد وهو كان أحكم مني وأوقر والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قالها في بلغته وقصر حتى سكت فقال أما بعد فما ذكرتم من خبر فأنتم أهله وما تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين أيهما شئتم وأخذ بيدي ويد أبي عبيدة بن الجراح فلم أكره مما قال غيرها كان والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك إلى إثم أحب إلي أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر إلا أن تغير نفسي عند الموت فقال قائل من الأنصار أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش فقلت لمالك ما يعني أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب قال كأنه يقول أنا داهيتها قال فكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى خشينا الاختلاف فقلت ابسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعه الأنصار ونزونا على سعد بن عبادة فقال قائل منهم قتلتم سعدا فقلت قتل الله سعدا قال عمر أما والله ما وجدنا فيما حضرنا أمرا هو أرفق من مبايعة أبي بكر خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة فإما نبايعهم على مالا نرضى وإما أن نخالفهم فيكون فساد فمن بايع أميرا عن غير مشورة المسلمين فلا بيعة له ولا بيعة للذي بايعه تغرة أن يقتلا ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: ]له] طرق - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 5/215 )

 

 

عمرُ يأمرُ بالسمع والطاعة لخليفة رسول الله

224796 -  (رأيت عمر وبيده عسيب نخل وهو يقول اسمعوا وأطيعوا لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء مولى لأبي بكر يقال له سديد بصحيفة فقرأها على الناس قال يقول أبو بكر اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفة فوالله ما ألوتكم قال قيس فرأيت عمر بعد ذلك على المنبر ) (الراوي: قيس بن أبي حازم - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/187 )

137516 -  (رأيت عمر رضي الله عنه وبيده عسيب نخل وهو يجلس الناس يقول : اسمعوا لقول خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء مولى لأبي بكر رضي الله عنه يقال له شديد بصحيفة فقرأها على الناس فقال : يقول أبو بكر رضي الله عنه اسمعوا وأطيعوا لما في هذه الصحيفة فوالله ما ألوتكم قال قيس فرأيت عمر رضي الله عنه بعد ذلك على المنبر ) (الراوي: قيس بن أبي حازم - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/135)

عُمرُ بنُ الخطَّابِ يقول لأبي بكر: رأيُنا لرأيكَ تَبَعٌ

 177641 -   (أنَّهُ [ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ] قال له [ أي أبو بكرٍ [ رأيُنا لرأيكَ تَبَعٌ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن القيم - المصدر: أعلام الموقعين - الصفحة أو الرقم:  2/132

26630 - أن أبا بكر رأى ذلك فلما ولي عمر قال : إني لأستحي الله أن أرد شيئا قاله أبو بكر ) (الراوي: الشعبي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن كثير - المصدر: إرشاد الفقيه - الصفحة أو الرقم:  2/135

لما بويع أبو بكر في السقيفة تقدم عمر بقوله : إن الله قد جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله وثاني اثنين إذ هما في الغار فقوموا فبايعوه فبايع الناس أبا بكر

176370 - عن أنس بن مالك قال لما بويع أبو بكر في السقيفة وكان الغد جلس أبو بكر فقام عمر فتكلم قبل أبي بكر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أيها الناس إني قد قلت لكم بالأمس مقالة ما كانت وما وجدتها في كتاب الله ولا كانت عهدا عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني قد كنت أرى أن رسول صلى الله عليه وسلم سيدبر أمرنا يقول يكون آخرنا وإن الله قد أبقى فيكم الذي به هدى رسول الله فإن اعتصمتم به هداكم الله لما كان هداه الله وإن الله قد جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله وثاني اثنين إذ هما في الغار فقوموا فبايعوه فبايع الناس أبا بكر بعد بيعة السقيفة ثم تكلم أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو أهله ثم قال أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم فان أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني الصدق أمانة والكذب خيانة والضعيف فيكم قوي عندي حتى أرجع عليه حقه إن شاء الله والقوي فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا خذلهم الله بالذل ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم:  6/305

176396 -  (عن أنس بن مالك قال لما بويع أبو بكر في السقيفة وكان الغد جلس أبو بكر على المنبر وقام عمر فتكلم قبل أبي بكر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أيها الناس إني قد كنت قلت لكم بالأمس مقالة ما كانت وما وجدتها في كتاب الله ولا كانت عهدا عهدها إلي رسول الله ولكني كنت أرى أن رسول الله سيدبر أمرنا يقول يكون آخرنا والله قد أبقى فيكم كتابه الذي هدى به رسول الله فإن اعتصمتم به هداكم الله لما كان هداه الله له وأن الله قد جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وثاني اثنين إذ هما في الغار فقوموا فبايعوه فبايع الناس أبا بكر بيعة العامة بعد بيعة السقيفة ثم تكلم أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني الصدق أمانة والكذب خيانة والضعيف منكم قوي عندي حتى أزيح علته إن شاء الله والقوي فيكم ضعيف حتى آخذ منه الحق إن شاء الله لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل ولا يشيع قوم قط الفاحشة إلا عمهم الله بالبلاء أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم:  5/218 )

 

قولُ عمر بن الخطاب : (لو وُزِنَ إيمانُ أبي بكرٍ بإيمانِ الناسِ لرجح إيمانُ أبي بكرٍ)
- (لو وُزِنَ إيمانُ أبي بكرٍ بإيمانِ الناسِ لرجحَ إيمانُ أبي بكرٍ على ذلك) ( الراوي : - ، المحدث: ابن تيمية ، المصدر : مجموع الفتاوى ، الصفحة أو الرقم: 18/378 ، خلاصة حكم المحدث : جاء معناه في حديث معروف )

- (لو وُزنَ إيمانُ أبي بَكرٍ بإيمانِ النَّاسِ لرجحَ إيمانُ أبي بَكرٍ) (

- الراوي : هذيل بن شرحبيل ، المحدث : السخاوي ، المصدر : المقاصد الحسنة ، الصفحة أو الرقم: 411 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح عن عمر من قوله

- الراوي : - ، المحدث : الزركشي (البدر) ، المصدر : اللآلئ المنثورة ، الصفحة أو الرقم: 171 ، خلاصة حكم المحدث : قيل أنه من كلام عمر بن الخطاب

- الراوي : - ، المحدث : السيوطي ، المصدر : الدرر المنتثرة ، الصفحة أو الرقم: 111 ، خلاصة حكم المحدث : من كلام عمر )

- (عنْ عُمرَ قال لوْ وُزِنَ إيمانُ أبي بكرٍ وإيمانُ الناسِ لرجحَ إيمانُ أبي بكرٍ) (الراوي : - ، المحدث : محمد بن محمد الغزي ، المصدر : إتقان ما يحسن ، الصفحة أو الرقم: 2/468 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح )

- (عن عمرَ قولُه لو وُزِنَ إيمانُ أبي بكرٍ بإيمانِ الناسِ لرجح إيمانُ أبي بكرٍ) (الراوي : - ، المحدث : العجلوني ، المصدر : كشف الخفاء ، الصفحة أو الرقم: 2/216 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح )

- (لو وُزِنَ إيمانُ أبي بَكْرٍ معَ إيمانِ النَّاسِ ، لرجحَ إيمانُ أبي بَكْرٍ .) ( الراوي : عمر بن الخطاب، المحدث : الشوكاني ، المصدر : الفوائد المجموعة ، الصفحة أو الرقم: 335 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده موقوفاً على عمر صحيح, ومرفوعاً ضعيف )

قولُ عمر بن الخطاب : (لو وُزِنَ إيمانُ أبي بكرٍ بإيمانِ الناسِ لرجح إيمانُ أبي بكرٍ)

سؤال : هل المقصود لرجح إيمانُ أبي بكرٍ بإيمانِ الناسِ جميعا ومجتمعين أم فرادى؟

إذا كان المراد لرجح إيمانُ أبي بكرٍ بإيمانِ الناسِ جميعا ومجتمعين ، فإنّ المقصود بالناس هو فقط الصحابة الكرام وذراريهم الذين كانوا يعيشون حين أطلق عمر قوله هذا.  ويؤكد هذا الفهم أنّ أبا بكر رضي الله عنه قد بلغ الكمال البشري ؛ وهذا الكمال البشري يبقى محدودا ولن يبلغ الكمال المطلق واللانهائي الذي امتازت به صفات وأسماء الله سبحانه وتعالى.  بل إنّ الكمال المطلق واللانهائي لم يبلغه حتى الرسل الكرام.

ويؤكد هذا الفهم ضعف الروايات التي تذكر إيمان أهل الأرض مثل : ( لَوْ وُزِنَ إِيمانُ أبي بكرٍ بِإِيمانِ أهلِ الأرضِ لَرَجَحَ ).  وفيما يلي بيان وذكر لهذه الروايات الضعيفة.

الروايات الضعيفة:

- (لو وُضِعَ إيمانُ أبِي بكرٍ علَى إيمانِ هذِهِ الأمَّةِ لرَجَحَ بهَا) (الراوي : عبدالله بن عمر ، المحدثون:

- ابن عدي ، المصدر : الكامل في الضعفاء ، الصفحة أو الرقم: 6/457 ، خلاصة حكم المحدث : ]فيه] عيسى بن سليمان ضعيف يسرق الحديث

- ابن حجر العسقلاني ، المصدر : الكافي الشاف ، الصفحة أو الرقم: 62 ، خلاصة حكم المحدث : مرفوع [فيه] عيسى بن عبد الله ضعيف وله متابعة

- السخاوي ، المصدر : المقاصد الحسنة ، الصفحة أو الرقم: 412 ، خلاصة حكم المحدث : في إسناده عيسى بن عبد الله بن سليمان ضعيف

- العجلوني ، المصدر : كشف الخفاء ، الصفحة أو الرقم: 2/216 ، خلاصة حكم المحدث : في سنده عيسى بن عبد الله ضعيف وله شاهد

- (لَوْ وُزِنَ إِيمانُ أبي بكرٍ بِإِيمانِ أهلِ الأرضِ لَرَجَحَ) (الراوي : عبدالله بن عمر ، المحدثون:

- ابن عدي ، المصدر : الكامل في الضعفاء ، الصفحة أو الرقم: 5/335 ، خلاصة حكم المحدث : ]فيه] عبد الله بن عبد العزيز لم يتابع عليه

- ابن القيسراني ، المصدر : ذخيرة الحفاظ ، الصفحة أو الرقم: 4/2004 ، خلاصة حكم المحدث : ]فيه] عبد الله بن عبد العزيز لم يتابع عليه [ومن طريق آخر فيه] عيسى بن عبد العزيز ضعيف الحديث

- الذهبي ، المصدر : ميزان الاعتدال ، الصفحة أو الرقم: 2/455 ، خلاصة حكم المحدث : ]فيه] عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد ذكر من جرحه

- ابن عساكر ، المصدر : تاريخ دمشق ، الصفحة أو الرقم: 30/126 ، خلاصة حكم المحدث : غريب وإنما يحفظ عن عمر قوله )

- (لوْ وزِنَ إيمانُ أبي بكرٍ بإيمانِ العالمينَ لرجحَ) ( الراوي : عبدالله بن عمر ، المحدث : العراقي ، المصدر : تخريج الإحياء ، الصفحة أو الرقم: 1/78 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف [وروي] موقوفاً على عمر بإسناد صحيح ؛ الراوي : - ، المحدث : السبكي (الابن) ، المصدر : طبقات الشافعية الكبرى ، الصفحة أو الرقم: 6/289 ، خلاصة حكم المحدث :  ]لم أجد له إسنادا[ )

- ( لو وُزِنَ إيمانُ أبي بكرٍ بإيمانِ أهلِ الأرضِ ؛ لرجحَ) (الراوي : عبدالله بن عمر ، المحدث : الألباني ، المصدر : السلسلة الضعيفة ، الصفحة أو الرقم: 6343 ، خلاصة حكم المحدث :منكر)

لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم على منعه

                

29728 -  (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده ، وكفر من كفر من العرب ، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر : كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله . فمن قال : لا إله إلا الله فقد عصم منى ماله ونفسه إلا بحقه . وحسابه على الله " . فقال أبو بكر : والله ! لأقتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال . والله ! لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه . فقال عمر بن الخطاب : فوالله ! ما هو إلا رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال . فعرفت أنه الحق . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 20 )

114134 -  (قال أبو بكر رضي الله عنه: والله لو منعوني عناقا ، كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقاتلتهم على منعها.  قال عمر رضي الله عنه : فما هو إلا أن رأيت أن الله شرح صدر أبي بكر رضي الله عنه بالقتال ، فعرفت أنه الحق . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1456 )

34959 -  (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ارتدت العرب ، قال : عمر : يا أبا بكر ! كيف تقاتل العرب ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ، أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، والله لو منعوني عناقا مما كانوا يعطون رسول الله لقاتلتهم عليه . قال عمر رضي الله عنه : فلما رأيت رأي أبي بكر قد شرح ، علمت أنه الحق . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  3094)

29728 -  (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده ، وكفر من كفر من العرب ، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر : كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله . فمن قال : لا إله إلا الله فقد عصم منى ماله ونفسه إلا بحقه . وحسابه على الله " . فقال أبو بكر : والله ! لأقتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال . والله ! لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه . فقال عمر بن الخطاب : فوالله ! ما هو إلا رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال . فعرفت أنه الحق . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 20 )

171777 -  (كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه إذا خطب بالبصرة يوم الجمعة ، وكان واليها ، صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ثنى بعمر بن الخطاب يدعو له . فيقوم ضبة بن محصن العنزي فيقول : فأين أنت عن ذكر صاحبه قبله يفضله ؟ - يعني أبا بكر رضي الله عنهما- ثم قعد ، فلما فعل ذلك مرارا أمحكه أبو موسى ، فكتب أبو موسى إلى عمر رضي الله عنه أن ضبة يطعن علينا ويفعل ، فكتب عمر إلى ضبة يأمره أن يخرج إليه ، فبعث به أبو موسى، فلما قدم ضبة المدينة على عمر رضي الله عنه قال له الحاجب : ضبة العنزي بالباب . فأذن له، فلما دخل عليه قال : لا مرحبا بضبة ولا أهلا . قال ضبة : أما المرحب فمن الله ، وأما الأهل فلا أهل ولا مال ، فبما استحللت إشخاصي من مصري بلا ذنب أذنبت ولا شيء أتيت ؟ قال : ما الذي شجر بينك وبين عاملك ؟ قلت : الآن أخبرك يا أمير المؤمنين : إنه كان إذا خطب فحمد الله فأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ثنى يدعو لك ، فغاظني ذلك منه، وقلت : أين أنت عن صاحبه : تفضله عليه ؟ فكتب إليك يشكوني . قال : فاندفع عمر رضي الله عنه باكيا وهو يقول : أنت والله أوفق منه وأرشد منه ، فهل أنت غافر لي ذنبي ، يغفر الله لك؟ قلت : غفر الله لك يا أمير المؤمنين ، ثم اندفع باكيا وهو يقول : والله لليلة من أبي بكر ويوم خير من عمر وآل عمر ، فهل لك أن أحدثك بليلته ويومه ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين . قال : أما الليلة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة هاربا من المشركين خرج ليلا ، فتبعه أبو بكر ، فجعل يمشي مرة أمامه ، ومرة خلفه ، ومرة عن يمينه ، ومرة عن يساره . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما هذا يا أبا بكر ؟ ما أعرف هذا من فعلك . فقال : يا رسول الله أذكر الرصد فأكون أمامك ، وأذكر الطلب فأكون خلفك ، ومرة عن يمينك ، ومرة عن يسارك ، لا آمن عليك . فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أطراف أصابعه حتى حفيت . فلما رأى أبو بكر أنها قد حفيت حمله على عاتقه ، حتى أتى به فم الغار ، فأنزله ، ثم قال : والذي بعثك بالحق لا تدخله حتى أدخله ، فإن كان فيه شيء فيبدأ بي قبلك ، فلم ير شيئا يستريبه ، فحمله فأدخله ، وكان في الغار خرق فيه حيات ، فلما رأى ذلك أبو بكر ألقمه عقبه ، فجعلن يلسعنه أو يضربنه وجعلت دموعه تتحادر على خده من ألم ما يجد ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تحزن يا أبا بكر إن الله معنا . فأنزل الله سكينته وطمأنينته لأبي بكر ، فهذه ليلته . وأما يومه فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب ، فقال بعضهم : نصلي ولا نزكي . وقال بعضهم : نزكي ولا نصلي . فأتيته لا آلوه نصحا . فقلت : يا خليفة رسول الله تألف الناس وارفق بهم . فقال لي : أجبار في الجاهلية وخوار في الإسلام ؟ قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتفع الوحي ، والله لو منعوني عقالا كانوا يعطونه رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه. فقاتلنا معه ، فكان والله رشيد الأمر ، فهذا يومه . ثم كتب إلى أبي موسى يلومه ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: من أشهر الأحاديث - المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 4/156 )

31899 -  (عن عمر : ذكر عنده أبو بكر فبكى ، وقال : وددت أن عملي كله مثل عمله يوما واحدا من أيامه ، وليلة واحدة من لياليه . أم ليلته : فليلة سار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار ، فلما انتهيا إليه قال : والله لا تدخله حتى أدخل قبلك ، فإن كان فيه شيء أصابني دونك، فدخل فكسحه ، ووجد في جانبه ثقبا ، فشق إزاره وسدها به ، وبقي منها اثنان ، فألقمهما رجليه، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ادخل ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووضع رأسه في حجره ونام ، فلدغ أبو بكر في رجله من الجحر ولم يتحرك ؛ مخافة أن ينتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسقطت دموعه على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : مالك يا أبا بكر ؟ ! ، قال : لدغت ، فداك أبي وأمي ! فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهب ما يجده ، ثم انتقض عليه ، وكان سبب موته . وأما يومه : فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب ، وقالوا : لا نؤدي زكاة ، فقال : لو منعوني عقالا لجاهدتهم عليه ، فقلت : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ! تألف الناس ، وارفق بهم ! فقال لي : أجبار في الجاهلية ؛ وخوار في الإسلام ؟ ! إنه قد انقطع الوحي وتم الدين ؛ أينقص وأنا حي ؟ ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: وصله البيهقي - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: هداية الرواة - الصفحة أو الرقم: 5/397 )

38377 -  (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستخلف أبو بكر بعده ، كفر من كفر من العرب ، فقال عمر بن الخطاب لأبي بكر : كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، ومن قال : لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ؟ ! قال أبو بكر : والله لأقتلن من فرق بين الزكاة والصلاة ، وإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقاتلتهم على منعه ، فقال عمر بن الخطاب : فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال ، فعرفت أنه الحق ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  2607)

42501 -  (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستخلف أبو بكر بعده ، وكفر من كفر من العرب ، قال عمر لأبي بكر : كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فمن قال : لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ؟ ! فقال أبو بكر رضي الله عنه : لأقتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقاتلتهم على منعه ! قال عمر رضي الله عنه ، : فوالله ، ما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أيي بكر للقتال ، فعرفت أنه الحق ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  2442)

126175 -  (قال أبو بكر رضي الله عنه والله ، لو منعوني ] عقالا ] مما أخذ منهم النبي صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه ، وكان يأخذ مع البعير عقالا ثم قرأ { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل { ) (الراوي: إبراهيم النخعي - خلاصة الدرجة: مرسل، إسناده حسن، وقد أخرجوا أصله من طريق متصلة - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 1/355 )

139423 -  (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله تعالى قال أبو بكر والله لأقاتلن قال أبو اليمان لأقتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر رضي الله عنه للقتال فعرفت أنه الحق ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/74)

55754 -  (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب ، فقال عمر : يا أبا بكر ! كيف تقاتل العرب ؟ ! فقال أبو بكر : إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ، أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة . والله لو منعوني عناقا مما كانوا يعطون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقاتلتهم عليه . قال عمر : فلما رأيت رأي أبي بكر قد شرح علمت أنه الحق ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3979)

34955 -  (لما جمع أبوبكر لقتالهم ، فقال عمر : يا أبا بكر ! كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحقها ؟ ! قال أبو بكر رضي الله عنه : لأقتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، والله لو منعوني عناقا ، كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها . قال عمر رضي الله عنه : فوالله ، ما هو إلا أن رأيت الله تعالى قد شرح صدر أبي بكر لقتالهم ، فعرفت أنه الحق ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3093)

45309 -  (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستخلف أبو بكر ، وكفر من كفر من العرب ، قال عمر : يا أبا بكر ! كيف تقاتل الناس ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله فمن قال : لا إله إلا الله عصم مني نفسه وماله ، إلا بحقه ، وحسابه على الله ؟ ! قال أبو بكر رضي الله عنه : والله لأقتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عناقا ، كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها . فوالله ، ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال ، وعرفت أنه الحق ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3091)

45313 -  (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو بكر بعده ، وكفر من كفر من العرب ، قال عمر رضي الله عنه : يا أبا بكر ! كيف تقاتل الناس ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله فمن قال : لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه ، إلا بحقه ، و حسابه على الله ؟ ! قال أبو بكر رضي الله عنه : لأقتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عناقا ، كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها . قال عمر : فوالله ، ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال ، فعرفت أنه الحق ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3092)

57191 -  (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم - وكان أبو بكر بعده - وكفر من كفر من العرب ، قال عمر : يا أبا بكر ! كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فمن قال : لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه ، إلا بحقه وحسابه على الله عز وجل ؟ ! قال أبو بكر : لأقتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، فوالله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها . قال عمر : فوالله ، ما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال ، فعرفت أنه الحق ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3983)

185516 -  (سجد أبو بكر حين جاءه قتل مسيلمة الكذاب ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن القيم - المصدر: أعلام الموقعين - الصفحة أو الرقم: 2/301 )

لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة

116930 -  (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده ، وكفر من كفر من العرب ، قال عمر لأبي بكر: كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ) . فقال : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه . فقال عمر : فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7284 )

153666 -  (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله عز وجل فقال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال قال فعرفت أنه الحق ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: قال بعضهم عقالا وقال بعضهم عناقا - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1556 )

55756 -  (لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب ، قال عمر لأبي بكر : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس ، حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فمن قال : لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه ، إلا بحقه وحسابه على الله ، قال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه . قال عمر : فوالله ما هو إلا أني رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3980)

137903 -  (لما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من كفر قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه وحسابه على الله عز وجل قال أبو بكر رضي الله عنه : لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة إن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها فقال عمر رضي الله عنه : والله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/168)

59515 -  (فأجمع أبو بكر لقتالهم ، فقال عمر : يا أبا بكر ! كيف تقالت الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوها : عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحقها ؟ ! قال أبو بكر : لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها . قال عمر : فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر لقتالهم ، فعرفت أنه الحق ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3985)

139109 -  (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله تعالى قال فلما كانت الردة قال عمر لأبي بكر رضي الله عنه تقاتلهم وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا قال فقال أبو بكر رضي الله عنه والله لا أفرق بين الصلاة والزكاة ولأقاتلن من فرق بينهما قال فقاتلنا معه فرأينا ذلك رشدا ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/49)

مبايعة علي لأبي بكر

172532 - أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم . مما أفاء عليه بالمدينة وفدك . وما بقي من خمس خيبر . فقال أبو بكر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا نورث ما تركنا صدقة . إنما يأكل آل محمد ( صلى الله عليه وسلم) في هذا المال) . وإني والله ! لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن حالها التي كانت عليها ، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولأعملن فيها ، بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئا . فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك . قال : فهجرته . فلم تكلمه حتى توفيت . وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر . فلما توفيت دفنها زوجها علي بن أبي طالب ليلا . ولم يؤذن بها أبا بكر . وصلى عليها علي . وكان لعلي من الناس وجهة ، حياة فاطمة . فلما توفيت استنكر على وجوه الناس . فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته . ولم يكن بايع تلك الأشهر . فأرسل إلى أبي بكر : أن ائتنا . ولا يأتنا معك أحد ( كرهية محضر عمر بن الخطاب) فقال عمر ، لأبي بكر : والله ! لا تدخل عليهم وحدك . فقال أبو بكر : وما عساهم أن يفعلوا بي . إني ، والله ! لآتينهم . فدخل عليهم أبو بكر . فتشهد علي بن أبي طالب . ثم قال : إنا قد عرفنا ، يا أبا بكر ! فضيلتك وما أعطاك الله . ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك . ولكنك استبددت علينا بالأمر . وكنا نرى لنا حقا لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلم يزل يكلم أبا بكر حتى فاضت عينا أبي بكر . فلما تكلم أبو بكر قال : والذي نفسي بيده ! لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي . وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال ، فإني لم آل فيها عن الحق . ولم أترك أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته . فقال علي لأبي بكر : موعدك العشية للبيعة . فلما صلى أبو بكر صلاة الظهر . رقي على المنبر . فتشهد . وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة . وعذره بالذي اعتذر إليه . ثم استغفر . وتشهد علي بن أبي طالب فعظم حق أبي بكر . وأنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر . ولا إنكارا للذي فضله الله به . ولكنا كنا نرى لنا في الأمر نصيبا . فاستبد علينا به . فوجدنا في أنفسنا . فسر بذلك المسلمون . وقالوا : أصبت . فكان المسلمون إلى علي قريبا ، حين راجع الأمر المعروف .) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم:  1759

أمره بجمع القرآن

114610 -  (أرسل إلي أبو بكر رضي الله عنه قال: إنك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاتبع القرآن ، فتتبعت حتى وجدت آخر سورة التوبة أيتين مع أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدهما مع أحد غيره: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم}. إلى آخره . ) (الراوي: زيد بن ثابت - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4989 )

116264 -  (أن زيد بن ثابت حدثه قال: أرسل إلي أبو بكر ، فتتبعت القرآن ، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري ، لم أجدها مع أحد غيره: }لقد جاءكم رسول من أنفسكم} حتى خاتمة براءة. ) (الراوي: زيد بن ثابت - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7425 )

7666 -  (أرسل إلي أبو بكر رضي الله عنه ، فقال : اجمع القرآن ، فإنك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) (الراوي: زيد بن ثابت - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 1/88 )

6034 -  (عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر ، إن أبا بكر كان أول من جمع القرآن بين اللوحين ) (الراوي: عبد خير - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن كثير - المصدر: فضائل القرآن - الصفحة أو الرقم: 57 )

139137 -  (أن أبا بكر رضي الله عنه أرسل إليه مقتل أهل اليمامة فإذا عمر عنده فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر بأهل اليمامة من قراء القرآن من المسلمين وأنا أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب قرآن كثير لا يوعى وأني أرى أن تأمر بجمع القرآن فقلت لعمر وكيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو والله خير فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله بذلك صدري ورأيت فيه الذي رأى عمر قال زيد وعمر عنده جالس لا يتكلم فقال أبو بكر رضي الله عنه إنك شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأجمعه قال زيد فو الله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان بأثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن فقلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ) (الراوي: زيد بن ثابت - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/54)

47993 -  (إن القتل قد استحر بقراء القرآن يوم اليمامة ، وإني لأخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن كلها ، فيذهب قرآن كثير ، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن . قال أبو بكر لعمر : كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله ؟ فقال عمر : هو والله خير . فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر ، ورأيت فيه الذي رأى . قال زيد : قال أبو بكر : إنك شاب عاقل لا نتهمك ، قد كنت تكتب لرسول الله الوحي فتتبع القرآن . قال : فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ، ما كان أثقل علي من ذلك . قلت : كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال أبو بكر : هو والله خير . فلم يزل يراجعني في ذلك أبو بكر وعمر حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدرهما : صدر أبي بكر وعمر ، فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب واللخاف – يعني الحجارة والرقاق – وصدور الرجال ، فوجدت آخر سورة براءة مع خزيمة بن ثابت : { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم . فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم { ) (الراوي: زيد بن ثابت - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3103)

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي هذا عام الأول وبكى أبو بكر

129681 -  (خطبنا أبوبكر رضي الله عنه فقال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي هذا عام الأول وبكى أبو بكر فقال أبو بكر سلوا الله المعافاة أو قال العافية فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أو المعافاة عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا إخوانا كما أمركم الله تعالى ) (الراوي: أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/24)

44136 -  (قام أبو بكر الصديق على المنبر ثم بكى فقال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول على المنبر ثم بكى فقال سلوا الله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية .) (الراوي: رفاعة بن عرابة الجهني - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3558)

138523 -  (عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : سمعته يخطب الناس وقال مرة حين استخلف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عام الأول مقامي هذا وبكى أبو بكر رضي الله عنه فقال أسأل الله العفو والعافية فإن الناس لم يعطوا بعد اليقين شيئا خيرا من العافية وعليكم بالصدق فإنه في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار ولا تقاطعوا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا إخوانا كما أمر الله عز وجل ) (الراوي: أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/38)

138047 -  (قال سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه على هذا المنبر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم من عام الأول ، ثم استعبر أبو بكر وبكى ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لم تؤتوا شيئا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية فاسألوا الله العافية ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/26)

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه

233582 -  (أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر رضي الله عنه ينصت وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ربيع اليتامى عصمة للأرامل فقال أبو بكر رضي الله عنه ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/275 )

138470 -  (عن عائشة رضي الله عنها أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر رضي الله عنه يقضي وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ربيع اليتامى عصمة للأرامل . فقال أبو بكر رضي الله عنه : ذاك والله رسول الله صلى الله عليه وسلم ) (الراوي: القاسم بن محمد - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/35)

 

إني أحتسب خطاي في سبيل الله

152023 -  (وبعث أبو بكر حينئذ جيشا إلى الشام فخرج يشيعهم على رجليه فقالوا يا خليفة رسول الله لو ركبت قال إني أحتسب خطاي في سبيل الله ) (الراوي: قيس بن أبي حازم أو غيره - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح رجاله رجال الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم:  5/14)

حثّّه على تغيير المنكر

194130 -  (قام أبو بكر ، رضي الله عنه , فحمد الله وأثنى عليه , ثم قال : أيها الناس , إنكم تقرؤون هذه الآية : { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } إلى آخر الآية , وإنكم تضعونها على غير موضعها , وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه أوشك الله , عز وجل , أن يعمهم بعقابه . قال : وسمعت أبا بكر يقول : يا أيها الناس , إياكم والكذب , فإن الكذب مجانب للإيمان ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة:  ]أشار في المقدمة إلى صحته[ - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم:  1/748)

194130 -  (قام أبو بكر ، رضي الله عنه , فحمد الله وأثنى عليه , ثم قال : أيها الناس , إنكم تقرؤون هذه الآية : { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } إلى آخر الآية , وإنكم تضعونها على غير موضعها , وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه أوشك الله , عز وجل , أن يعمهم بعقابه . قال : وسمعت أبا بكر يقول : يا أيها الناس , إياكم والكذب , فإن الكذب مجانب للإيمان ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة:  ]أشار في المقدمة إلى صحته[ - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم:  1/748)

138490 -  (قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم } حتى أتى على آخر الآية ألا وإن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يديه أوشك الله أن يعمهم بعقابه ألا وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس ، وقال مرة أخرى وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ) (الراوي: قيس بن أبي حازم - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/36)

135380 -  (قام أبو بكر رضي الله عنه فحمد الله عز وجل وأثنى عليه فقال يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } إلى أخر الآية وإنكم تضعونها على غير موضعها وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقابه قال وسمعت أبا بكر رضي الله عنه يقول : يا أيها الناس إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان ) (الراوي: قيس بن أبي حازم - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/31)

128247 -  (قام أبو بكر رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه ) (الراوي: قيس بن أبي حازم - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/21)

60825 -  (قال أبو بكر ، بعد أن حمد الله وأثنى عليه : يا أيها الناس ، إنكم تقرأون هذه الآية ، وتضعونها على غير موضعها { عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } وإنا سمعا النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ، ثم يقدرون على أن يغيروا ، ثم لا يغيروا إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب ) (الراوي: قيس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  4338)

34716 -  (قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك أن يعمهم الله بعقابه ) (الراوي: قيس بن أبي حازم - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  3252)

156639 -  (قال أبو بكر ، بعد أن حمد الله وأثنى عليه : يا أيها الناس ، إنكم تقرأون هذه الآية ، وتضعونها على غير موضعها { عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } وإنا سمعا النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ، ثم يقدرون على أن يغيروا ، ثم لا يغيروا إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة: قال شعبة فيه ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر ممن يعمله - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4338 )

فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها

                               

114814 -  (أن فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر : تسأله ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم ، مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ، تطلب صدقة النبي صلى الله عليه وسلم التي بالمدينة وفدك ، وما بقي من خمس خيبر ، فقال أبو بكر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا نورث ، ما تركنا فهو صدقة ، إنما يأكل آل محمد من هذا المال - يعني مال الله - ليس لهم أن يزيدوا على المأكل ) . وإني والله لا أغير شيئا من صدقات النبي صلى الله عليه وسلم التي كانت عليها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتشهد علي ثم قال : إنا قد عرفنا يا أبكر فضيلتك ، وذكر قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحقهم ، فتكلم أبو بكر فقال : والذي نفسي بيده ، لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3711 )

144760 -  (أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان النصري أن عمر دعاه فذكر الحديث قال : فبينا أنا عنده إذ جاء حاجبه يرفأ فقال : هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون قال : نعم فأدخلهم فلبث قليلا ثم جاءه فقال : هل لك في علي وعباس يستأذنان قال : نعم فأذن لهما فلما دخلا قال عباس : يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا لعلي وهما يختصمان في الصواف التي أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير فقال الرهط : يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر قال عمر : اتئدوا أناشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا نورث ما تركنا صدقة يريد نفسه قالوا : قد قال ذلك فأقبل عمر على علي وعلى العباس فقال : أنشدكما بالله أتعلمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك قالا : نعم قال : فإني أحدثكم عن هذا الأمر إن الله عز وجل كان خص رسوله في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره فقال : { ما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم } إلى { قدير } فكانت هذه خاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم والله ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم لقد أعطاكموها وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله فعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضه أبو بكر فعمل فيه بما عمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) (الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  3/212)

144763 -  (أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان النصري فذكر الحديث قال : فبينا أنا جالس عنده أتاه حاجبه يرفأ فقال لعمر : هل لك في عثمان وعبد الرحمن وسعد والزبير يستأذنون قال : نعم ائذن لهم قال : فدخلوا فسلموا وجلسوا قال : ثم لبث يرفأ قليلا فقال لعمر : هل لك في علي وعباس فقال : نعم فأذن لهما فلما دخلا عليه جلسا فقال عباس : يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين علي رضي الله عنه فقال الرهط عثمان وأصحابه : اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر فقال عمر رضي الله عنه : اتئدوا فأنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا نورث ما تركنا صدقة يريد بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه قال الرهط : قد قال ذلك فأقبل عمر على علي وعباس رضي الله عنهما فقال : أنشدكما بالله هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك قالا : قد قال ذلك فقال عمر : فإني أحدثكم عن هذا الأمر إن الله عز وجل كان خص رسوله في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره فقال الله تعالى { وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم } الآية فكانت هذه الآية خاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم والله ما احتازها ولا استأثر بها عليكم لقد أعطاكموها وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ثم يأخذ ما بقي منه فيجعله مجعل مال الله فعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته أنشدكم الله هل تعلمون ذلك قالوا : نعم قال لعلي وعباس : فأنشدكما بالله هل تعلمان ذلك قالا : نعم ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها أبو بكر رضي الله تعالى عنه فعمل فيها بما عمل به فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم حينئذ وأقبل على علي وعباس : تزعمان أن أبا بكر فيها كذا والله يعلم إنه فيها لصادق بار راشد تابع للحق ) (الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  3/213)

139073 -  (أن فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر فقال لهما أبو بكر رضي الله عنه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركنا صدقة وإنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال وإني والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيه إلا صنعته ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/46)

138471 -  (أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت أبا بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة عليها السلام فهجرت أبا بكر رضي الله عنه فلم تزل مهاجرته حتى توفيت قال وعاشت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر قال وكانت فاطمة رضي الله عنها تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر رضي الله عنه عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس فغلبه عليها علي وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر رضي الله عنه وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك اليوم ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/35)

138295 -  (أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر رضي الله عنه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فقال أبو بكر والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي بيني وبينكم من هذه الأموال فإني لم آل فيها عن الحق ولم أترك أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/45)

138045 -  (أن فاطمة والعباس أتيا أبا بكر رضي الله عنه يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر فقال لهما أبو بكر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد في هذا المال وإني والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله يصنعه فيه إلا صنعته ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/26)

136510 -  (أرسل إلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فبينما أنا كذلك إذ جاءه مولاه يرفأ فقال: هذا عثمان وعبد الرحمن وسعد والزبير بن العوام قال : ولا أدري أذكر طلحة أم لا يستأذنون عليك قال : ائذن لهم ثم مكث ساعة ثم جاء فقال : هذا العباس وعلي رضي الله عنهما يستأذنان عليك قال : ائذن لهما فلما دخل العباس قال : يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا وهما حينئذ يختصمان فيما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير فقال القوم : اقض بينهما يا أمير المؤمنين وأرح كل واحد من صاحبه فقد طالت خصومتهما فقال عمر رضي الله عنه : أنشدكم الله الذي بإذنه تقوم السموات والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة قالوا : قد قال ذلك وقال لهما مثل ذلك فقالا : نعم قال : فإني سأخبركم عن هذا الفيء إن الله عز وجل خص نبيه صلى الله عليه وسلم منه بشيء لم يعطه غيره فقال : وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة والله ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم لقد قسمها بينكم وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال فكان ينفق على أهله منه سنة ثم يجعل ما بقي منه مجعل مال الله فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده أعمل فيها بما كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ) (الراوي: مالك بن أوس بن الحدثان - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/210)

150890 -  (دخل العباس وعلي على عمر وعنده طلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد وهما يختصمان فقال عمر لطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل مال النبي صلى الله عليه وسلم صدقة إلا ما أطعمه أهله وكساهم إنا لا نورث قالوا بلى قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق من ماله على أهله ويتصدق بفضله ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فوليها أبو بكر سنتين فكان يصنع الذي كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: إسناده رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير الرجل الذي لم يسم والظاهر أنه صحابي أو تابعي كبير فمثله حديثه مقبول ولا سيما إذا كان في الشواهد - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  5/66)

37325 -  (أرسل إلي عمر حين تعالى النهار فجئته فوجدته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله فقال حين دخلت عليه يا مال إنه قد دف أهل أبيات من قومك قد أمرت فيهم بشيء فأقسم فيهم قلت لو أمرت غيري بذلك فقال خذه فجاءه يرفأ فقال يا أمير المؤمنين هل لك في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص قال نعم فأذن لهم فدخلوا ثم جاءه يرفأ فقال يا أمير المؤمنين هل لك في العباس وعلي قال نعم فأذن لهم فدخلوا فقال العباس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا يعني عليا فقال بعضهم أجل يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرحهما قال مالك بن أوس خيل إلي أنهما قدما أولئك النفر لذلك فقال عمر رحمه الله اتئدا ثم أقبل على أولئك الرهط فقال أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة قالوا نعم ثم أقبل على علي والعباس رضي الله عنهما فقال أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فقالا نعم قال فإن الله خص رسوله صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخص بها أحدا من الناس فقال الله تعالى ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير ) وكان الله أفاء على رسوله بني النضير فوالله ما استأثر بها عليكم ولا أخذها دونكم فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ منها نفقة سنة أو نفقته ونفقة أهله سنة ويجعل ما بقي أسوة المال ثم أقبل على أولئك الرهط فقال أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون ذلك قالوا نعم ثم أقبل على العباس وعلي رضي الله عنهما فقال أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمان ذلك قالا نعم فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أنت وهذا إلى أبي بكر تطلب أنت ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر رحمه الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق فوليها أبو بكر فلما توفي أبو بكر قلت أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر فوليتها ما شاء الله أن أليها فجئت أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فسألتمانيها فقلت إن شئتما أن أدفعها إليكما على أن عليكما عهد الله أن تلياها بالذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يليها فأخذتماها مني على ذلك ثم جئتماني لأقضي بينكما بغير ذلك والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة فإن عجزتما عنها فرداها إلي ) (الراوي: مالك بن أوس بن الحدثان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  2963)

48082 -  (وفاطمة عليها السلام حينئذ تطلب صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر قالت عائشة رضي الله عنها فقال أبو بكر رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة وإنما يأكل آل محمد في هذا المال يعني مال الله ليس لهم أن يزيدوا على المأكل ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  2969)

48098 -  (سمعت حديثا من رجل فأعجبني فقلت اكتبه لي فأتى به مكتوبا مذبرا : دخل العباس وعلي على عمر وعنده طلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد وهما يختصمان فقال عمر لطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل مال النبي صدقة إلا ما أطعمه أهله وكساهم إنا لا نورث قالوا بلى قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق من ماله على أهله ويتصدق بفضله ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فوليها أبو بكر سنتين فكان يصنع الذي كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر شيئا من حديث مالك بن أوس ) (الراوي: أبو البختري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  2975)

34929 -  (لا نورث ما تركناه صدقة ؟ قالوا : نعم ، قال عمر : فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أنت وهذا ، إلى أبي بكر تطلب أنت ميراثك من ابن أخيك ، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها . فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا نورث ما تركناه صدقة . والله يعلم : أنه صادق ، بار ، راشد ، تابع للحق ) (الراوي: مالك بن أوس بن الحدثان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  1610)

109262 -  (أن فاطمة أرسلت إلى أبي بكر ، تسأله ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم من صدقته ، ومما ترك من خمس خيبر ؟ قال أبو بكر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا نورث ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  4152)

أبوبكر وفاطمة

) - لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلت فاطمةُ إلى أبي بَكْرٍ : أنتَ ورثتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أم أَهْلُهُ ؟ قالَ : فقالَ : لا ، بل أَهْلُهُ . قالت : فأينَ سَهْمُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : فقالَ أبو بَكْرٍ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، إذا أطعمَ نبيًّا طعمةً ، ثمَّ قبضَهُ ، جعلَهُ للَّذي يقومُ من بعدِهِ فرأيتُ أن أرُدَّهُ على المسلمينَ فقالت : فأنتَ وما سمعتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعلَمُ) (الراوي: أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/28)
) - لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَرْسَلَتْ فاطمةُ إلى أبي بكرٍ: أنتَ ورِثْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمْ أهلُهُ قال فقال لا بَلْ أهلُهُ قالتْ فأينَ سَهْمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقال أبو بكرٍ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إِنَّ اللهَ إذا أَطْعَمَ نبيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ جعلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ من بعدِهِ فَرأيْتُ أنْ أَرُدَّهُ على المسلمينَ فقالتْ فَأنتَ وما سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 5/76)
(أرسلت فاطمةُ إلى أبي بكرٍ: أنت ورثتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أم أهلُه ؟ قال: لا بل أهلُه، قالت: فأين سهمُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: إن اللهَ إذا أطعمَ نبيًا طعمةً ثم قبضَه جعلَها للذي يقومُ من بعدِه، فرأيتُ أن أردَّه على المسلمين. قالت: فأنت وما سمعتَه.) ( الراوي : عامر بن واثلة أبو الطفيل ، المحدث : ابن حجر العسقلاني ، المصدر : فتح الباري لابن حجر ، الصفحة أو الرقم: 233/6 ، خلاصة حكم المحدث : فيه لفظة منكرة وهي قول أبي بكر (بل أهله))

) - جاءت فاطمة إلى أبي بكر تطلب ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فقال أبو بكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا أطعم نبيا طعمة فهي للذي يقوم من بعده ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة:  ]أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد[ - المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم:  497)

) - جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى أبي بكر رضي الله عنه تطلب ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال أبو بكر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل إذا أطعم نبيا طعمة فهي للذي يقوم من بعده ) (الراوي: أبو الطفيل - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2973)

ومرضاتكم أهل البيت

160027 -  (لما مرضت فاطمة رضي الله عنها أتاها أبو بكر الصديق رضي الله عنه فاستأذن عليها ، فقال علي رضي الله عنه : يا فاطمة ! هذا أبو بكر يستأذن عليك ، فقالت : أتحب أن آذن له ؟ قال : نعم ، فأذنت له فدخل عليها يترضاها ، وقال : والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله ، ومرضاتكم أهل البيت ، ثم ترضاها حتى رضيت ) (الراوي: الشعبي - خلاصة الدرجة: مرسل حسن بإسناد صحيح - المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 6/301 )

(عن الشعبيِّ قال لما مرضت فاطمةُ أتاها أبو بكرٍ الصديقُ فاستأذن عليها فقال عليٌّ يا فاطمةُ هذا أبو بكرٍ يستأذنُ عليك فقالت أتُحِبُّ أن آذنَ له قال نعم فأَذِنَتْ له فدخل عليها يترضَّاها فقال واللهِ ما تركتُ الدارَ والمال َوالأهلَ والعشيرةَ إلا ابتغاءَ مَرضاةِ اللهِ ومَرضاةَ رسولِه ومرضاتِكم أهلَ البيتِ ثم ترضَّاها حتى رَضِيَتْ) (الراوي : الشعبي عامر بن شراحيل ،  المحدث : ابن كثير ، المصدر : البداية والنهاية ، الصفحة أو الرقم: 5/252  ، خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد قوي والظاهر أن الشعبي سمعه من علي أو ممن سمعه من علي )

انطلقوا بنا نزور أم أيمن كما كان رسول الله يزورها

) - قال أبو بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها قال فلما انتهينا إليها بكت فقالا لها ما يبكيك فما عند الله خير لرسوله قالت إني لأعلم أن ما عند الله خير لرسوله ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء قال فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  1334)

) - قال أبو بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلقوا بنا نزور أم أيمن ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ) (الراوي: أبو بكر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 1/98 )

) - قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلقوا بنا نزور أم أيمن ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة: صحيح الإسناد - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 1/193 )

وصدق أبو بكر رضي الله عنه

44956 -  (عن أسماء بن الحكم الفزازي قال : سمعت عليا رضي الله عنه يقول كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته فإذا حلف لي صدقته قال وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ثم قرأ هذه الآية ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله ) إلى آخر الآية ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  1521)

52573 -  (حدثني أبو بكر الصديق رضي الله عنهما وصدق أبو بكر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر فيحسن الطهور ثم يستغفر الله عز وجل إلا غفر له . ثم تلا { والذين إذا فعلوا فاحشة { ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 11/101 )

139071 -  (سمعت عليا كرم الله وجهه قال : كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله به بما شاء أن ينفعني منه وإذا حدثني غيره استحلفته فإذا حلف لي صدقته وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله تعالى إلا غفر الله له ثم تلا { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم { ) (الراوي: أسماء بن الحكم الفزاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/46)

131207 -  (كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا نفعني الله بما شاء أن ينفعني منه وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يذنب ذنبا ثم يتوضأ فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله تعالى لذلك الذنب إلا وغفر له وقرأ هاتين الآيتين { ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما } { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم } الآية ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/42)

128246 -  (عن علي رضي الله عنه قال : كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله بما شاء منه وإذا حدثني عنه غيري استحلفته فإذا حلف لي صدقته وإن أبا بكر رضي الله عنه حدثني وصدق أبو بكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء ( قال مسعر : ويصلي ، وقال سفيان : ثم يصلي ) ركعتين فيستغفر الله عز وجل إلا غفر له ) (الراوي: أسماء بن الحكم الفزاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/21)

إنفاذ وعد النّبي صلى الله عليه وسلم في مال البحرين

114955 -  (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي : ( لو قد جاءنا مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا ) . فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء مال البحرين ، قال أبو بكر : من كانت له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأتني ، فأتيته فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان قال لي : ( لو قد جاءنا مال البحرين لأعطيتك هكذا وهكذا وهكذا ) . فقال لي : احثه ، فحثوت حثية ، فقال لي : عدها ، فعددتها فإذا هي خمسمائة ، فأعطاني ألفا وخمسمائة . ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3164 )

114248 -  (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا ، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى : من كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم دين أو عدة فليأتني ، قال جابر : فجئت أبا بكر فأخبرته : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا ، قال : فأعطاني . قال جابر : فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني ، ثم أتيته فلم يعطني ، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني ، فقلت له : قد أتيتك فلم تعطني ، ثم أتيتك فلم تعطني ، ثم أتيتك فلم تعطني ، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني . فقال : أقلت تبخل عني ؟ وأي داء أدوأ من البخل ، قالها ثلاثا ، ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . وعن عمرو ، عن محمد بن علي : سمعت جابر بن عبد الله يقول : جئته ، فقال لي أبو بكر : عدها ، فعددتها . فوجدتها خمسمائة ، فقال : خذ مثلها مرتين . ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4383 )

120421 -  (قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا - ثلاثا ) . فلم يقدم حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمر أبو بكر مناديا فنادى : من كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم عدة أو دين فليأتنا ، فأتيته فقلت : إن النبي صلى الله عليه وسلم وعدني ، فحثى لي ، ثلاثا . ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2598 )

114982 -  (لما مات النبي صلى الله عليه وسلم جاء أبا بكر مال من قبل العلاء بن الحضرمي ، فقال أبو بكر : من كان له على النبي صلى الله عليه وسلم دين ، أو كانت له قبله عدة ، فليأتنا . قال جابر : وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيني هكذا وهكذا وهكذا ، فبسط يديه ثلاث مرات ، قال جابر : فعد في يدي خمسمائة ، ثم خمسمائة ، ثم خمسمائة . ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2683 )

فأنفذه أبو بكر للجدة ميراثها

50149 -  (لما سئل أبو بكر رضي الله عنه عن ميراث الجدة قال : ما لك في كتاب الله من شيء وما علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من شيء ولكن أسأل الناس ، فسألهم فقام المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة رضي الله عنهما فشهدا أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس ) (الراوي: المغيرة بن شعبة - خلاصة الدرجة: اتفقت الأمة على العمل بها - المحدث: ابن تيمية - المصدر: رفع الملام - الصفحة أو الرقم: 14 )

145687 -  (عن قبيصة بن ذؤيب قال : جاءت الجدة إلى أبي بكر رضي الله عنه تسأله ميراثها فقال لها : ما لك في كتاب الله شيء ، وما علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فارجعي حتى أسأل الناس ، فسأل الناس فقال المغيرة بن شعبة : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس . فقال : هل معك غيرك ؟ فقام محمد بن مسلمة الأنصاري فقال مثل ما قال المغيرة ، فأنفذ لها أبو بكر ، ثم جاءت الجدة الأخرى إلى عمر تسأله ميراثها فقال لها : ما لك في كتاب الله شيء ، وما كان القضاء الذي قضي به إلا لغيرك ، وما أنا بزائد في الفرائض شيئا ، ولكن هو ذاك السدس ، فإن اجتمعتما فهو بينكما ، وأيكما خلت به فهو لها ) (الراوي: المغيرة بن شعبة و محمد بن مسلمة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 7/206 )

50724 -  (عن قبيصة بن ذؤيب قال : جاءت الجدة إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه تسأله ميراثها ، فقال : مالك في كتاب الله شيء ، وما علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ، فارجعي حتى أسأل الناس ، فسأل الناس ، فقال المغيرة بن شعبة حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس ، فقال : هل معك على هذا أحد ؟ فقال محمد بن مسلمة مثل ما قال المغيرة ، فأنفذه لها أبو بكر ) (الراوي: المغيرة بن شعبة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 1/303 )

54781 -  (جاءت الجدة إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فسألته ميراثها ، فقال : مالك في كتاب الله شيء ، وما علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا . فارجعي حتى أسأل الناس ، فقال المغيرة بن شعبة : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس ، فقال : هل معك غيرك ؟ فقام محمد بن مسلمة فقال مثل ما قال المغيرة ، فأنفذه لها أبو بكر ، ثم جاءت الجدة الأخرى إلى عمر رضي الله عنه فسألته ميراثها فقال : مالك في كتاب الله شيء ، وما كان القضاء الذي قضي به إلا لغيرك ، ولكن هو ذلك السدس ، فإن اجتمعتما فهو بينكما ، وأيتكما خلت به فهو لها ) (الراوي: المغيرة بن شعبة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 2/415 )

إن لساني أوردني الموارد

105536 -  (إن عمر دخل يوما على أبي بكر الصديق - رضي الله عنهم - وهو يجبذ لسانه ، فقال عمر : مه ؟ ! غفر الله لك ! فقال له أبو بكر : إن هذا أوردني الموارد . ) (الراوي: أسلم مولى عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 4797)

76365 -  (إن عمر دخل يوما على أبي بكر الصديق ما ، وهو يجبذ لسانه ! فقال عمر : مه ! غفر الله لك . فقال له أبو بكر : إن هذا أوردني الموارد ) (الراوي: أسلم - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2873)

207258 -  (أن عمرا دخل على أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وهو يجبذ لسانه ، فقال عمر: مه ، غفر الله لك ، فقال له أبو بكر : إن هذا أوردني شر الموارد ) (الراوي: أسلم مولى عمر - خلاصة الدرجة: ]إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما[ - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/25 )

رحمك الله لقد أتعبت من جاء بعدك

225695 -  (لما احتضر أبو بكر قال يا عائشة انظري اللقحة التي كنا نشرب من لبنها والجفنة التي كنا نصطبح فيها والقطيفة التي كنا نلبسها فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا نلي أمر المسلمين فإذا مت فاردديه إلى عمر فلما مات أبو بكر أرسلت به إلى عمر فقال عمر رحمك الله لقد أتعبت من جاء بعدك ) (الراوي: الحسن بن علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/234 )

هذا الرجل الذي كان مع المبارك رسول الله صلى الله عليه وسلم

176245 -  (عن أبي بكر الصديق قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فانتهينا إلى حي من أحياء العرب فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت منتحيا فقصد إليه فلما نزلنا لم يكن فيه إلا امرأة فقالت يا عبد الله إنما أنا امرأة وليس معي أحد فعليكما بعظيم الحي إن أردتم القرى قال فلم يجبها وذلك عند المساء فجاء ابن لها بأعنز يسوقها فقالت يا بني انطلق بهذه العنز والشفرة إلى هذين الرجلين فقل لهما تقول لكما أمي اذبحا هذه وكلا وأطعمانا فلما جاء قال له النبي صلى الله عليه وسلم انطلق بالشفرة وجئني بالقدح قال إنها قد عزبت وليس بها لبن قال انطلق فجاء بقدح فمسح النبي صلى الله عليه وسلم ضرعها ثم حلب حتى ملأ القدح ثم قال انطلق به إلى أمك فشربت حتى رويت ثم جاء به فقال انطلق بهذه وجئني بأخرى ففعل بها كذلك ثم سقى أبا بكر ثم جاء بأخرى ففعل بها كذلك ثم شرب النبي صلى الله عليه وسلم فبتنا ليلتنا ثم انطلقنا فكانت تسميه المبارك وكثرت غنمها حتى جلبت جلبا إلى المدينة فمر أبو بكر فرأى ابنها فعرفه فقال يا أمه هذا الرجل الذي كان مع المبارك فقامت إليه فقالت يا عبد الله من الرجل الذي كان معك قال أو ما تدرين من هو قالت لا قال هو نبي الله قالت فأدخلني عليه قال فأدخلها فأطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها قالت فدلني عليه فانطلقت معي وأهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من أقط ومتاع الأعراب قال فكساها وأعطاها قال ولا أعلمه إلا قال وأسلمت ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 3/189 )

لا يسبقك إلى السلام أحد

203933 -  (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر لي بجريب من تمر عند رجل من الأنصار فمطلني به فكلمت فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اغد يا أبا بكر فخذ له تمره فوعدني أبو بكر المسجد إذا صلينا الصبح فوجدته حيث وعدني فانطلقنا فكلما رأى أبا بكر رجل من بعيد سلم عليه فقال أبو بكر رضي الله عنه أما ترى ما يصيب القوم عليك من الفضل لا يسبقك إلى السلام أحد فكنا إذا طلع الرجل من بعيد بادرناه بالسلام قبل أن يسلم علينا ) (الراوي: الأغر المزني - خلاصة الدرجة: أحد إسنادي الكبير رواته محتج بهم في الصحيح - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/369)

232684 -  (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر لي بجزء من ثمر عند رجل من الأنصار فمطلني به فكلمت فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اغد معه يا أبا بكر فخذ له ثمره فوعدني أبو بكر المسجد إذا صلينا الصبح فوجدته حيث وعدني فانطلقنا فكلما رأى أبا بكر رجل من بعيد سلم عليه فقال أبو بكر أما ترى ما يصيب القوم عليك من الفضل لا يسبقك إلى السلام أحد فكنا إذا طلع الرجل بادرناه بالسلام قبل أن يسلم علينا ) (الراوي: الأغر المزني - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/35 )

79039 -  (أغد يا أبا بكر ، فخذ له تمرة . فوعدني أبي بكر المسجد إذا صلينا الصبح ، فوجدته حيث وعدني ، فانطلقنا ، فكلما رأى أبو بكر رجلا من بعيد سلم عليه ، فقال أبو بكر : أما ترى ما يصيب القوم عليك من الفضل ؟ لا يسبقك إلى السلام أحد فكنا إذا طلع الرجل من بعيد بادرناه بالسلام قبل أن يسلم علينا . ) (الراوي: الأغر المزني - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2702)


 

أبو بكر وصحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم

نسبه

231213 -  (عن عروة بن الزبير قال أبو بكر الصديق اسمه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن لؤي شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم أبي بكر أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك وأم أم الخير دلاف وهي أميمة بنت عبيد بن الناقد الخزاعي وجدة أبي بكر أم أبي قحافة أمينة بنت عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب ) (الراوي: عروة بن الزبير - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/43 )

أوّل من أسلم

60858 -  (عن عمرو بن عبسة قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعكاظ قلت من معك على هذا الأمر ؟ قال : حر وعبد ومعه أبو بكر وبلال ثم قال : فارجع حتى يمكن الله لرسوله قال فأتيته بعد فقلت يا رسول الله - جعلني الله فداك - شيئا تعلمه و أجهله لا يضرك وينفعني الله به ، هل من ساعة أفضل من ساعة ؟ وهل من ساعة لا يصلى فيها ؟ قال لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد ، إن الله تبارك وتعالى ينزل في جوف الليل فيغفر إلا ما كان من الشرك والبغي والصلاة مشهودة ، فصل حتى تطلع الشمس فإذا طلعت فأقصر فإنها تطلع على قرن شيطان وهي صلاة الكفار حتى ترتفع فإذا استقلت الشمس فصل ، فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يعتدل النهار فإذا اعتدل النهار فأقصر عن الصلاة فإنها ساعة تسجر فيها جهنم حتى يفيء الفيء فإذا أفاء الفيء فصلي فإن الصلاة محضورة مشهودة حتى تدن الشمس للغروب فإذا تدلت فاقصر عن الصلاة فإنها تغيب على قرن شيطان وهي صلاة الكفار ) (الراوي: عمرو بن عبسة السلمي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 4/15 )

217830 -  (قال إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئا ثم سمعت الرجال تخبر أخبارا بمكة وتحدث أحاديث فركبت راحلتي حتى قدمت مكة فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مستخف وإذا قومه عليه حرار فتلطفت له فدخلت عليه فقلت ما أنت قال أنا نبي فقلت وما نبي قال رسول قلت آلله أرسلك قال نعم قلت بأي شيء أرسلك قال بتوحيد الله لا تشرك به شيء وكسر الأوثان وصلة الأرحام فقلت فمن معك على هذا قال حر وعبد قال وإذا معه أبو بكر بن أبي قحافة وبلال قلت إني متبعك قال لا تستطيع ذلك يومك هذا ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي قد ظهرت فالحق بي فرجعت إلى أهلي وقد أسلمت فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا إلى المدينة فجعلت أتخبر الأخبار حتى جاء ركب من يثرب فقلت ما فعل هذا الرجل المكي الذي أتاكم قالوا أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك وحيل بينهم وبينه قال عمرو بن عبسة فركبت راحلتي حتى قدمت عليه المدينة فدخلت عليه فقلت يا رسول الله أتعرفني قال نعم قال ألست الذي أتيتني بمكة قال قلت بلى فعلمني مما علمك الله قال فإذا صليت الصبح فاقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت فلا تصل حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني الشيطان وحينئذ يسجد لها الكفار فإذا ارتفعت قيد رمح أو رمحين فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الرمح بالظل ثم اقصر عن الصلاة فإنها حينئذ تسعر جهنم فإذا فاء الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر فإذا صليت العصر فاقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار قال فقلت يا نبي الله أخبرني عن الوضوء قال ما من رجل يقرب وضوءه ثم يمضمض ويستنشق إلا خرجت خطاياه من فيه وخياشيمه مع الماء حتى يستنثر ثم يغسل وجهه كما أمره الله تعالى إلا خرجت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثم يغسل يديه إلى المرفقين كما أمره الله تعالى إلا خرجت خطاياه من أطراف أنامله ثم يمسح رأسه كما أمره الله تعالى إلا خرجت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ثم يغسل قدميه إلى الكعبين كما أمره الله تعالى إلا خرجت خطايا قدميه من أطراف أصابعه مع الماء ثم يقوم فيحمد الله ويثني عليه بالذي هو له أهل ثم يركع ركعتين إلا انصرف من ذنوبه كهيئته يوم ولدته أمه قال أبو أمامة يا عمرو بن عبسة انظر ما تقول سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أيعطى هذا الرجل كله في مقامه قال عمرو بن عبسة يا أبا أمامة كبرت سني ورق عظمي واقترب أجلي وما بي من حاجة إلى أن أكذب على الله وعلى رسوله لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاثة لقد سمعته منه سبع مرار أو أكثر ) (الراوي: عمرو بن عبسة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الجورقاني - المصدر: الأباطيل والمناكير - الصفحة أو الرقم: 1/295 )

158041 -  (قلنا : يا رسول ! الله كيف أسري بك ؟ قال : صليت لأصحابي صلاة العتمة بمكة معتما وأتاني جبريل عليه السلام بدابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل ، فقال : اركب ، فاستصعبت علي ، فدارها بإذنها ، ثم حملني عليها ، فانطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، حتى بلغنا أرضا ذات نخل فأنزلني ، فقال : صل . فصليت ، ثم ركبنا فقال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم قال : صليت بيثرب ، صليت بطيبة ، فانطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، ثم بلغنا أرضا فقال : انزل ، فنزلت ، ثم قال : صل فصليت ، ثم ركبنا ، فقال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم ، قال : صليت بمدين ، صليت عند شجرة موسى عليه السلام ، ثم انطلقت تهوى بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، ثم بلغنا أرضا بدت لنا قصور ، فقال : انزل ، فنزلت ، فقال : صل فصليت ، ثم ركبنا ، قال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم. قال : صليت ببيت لحم ، حيث ولد عيسى عليه السلام المسيح بن مريم ، ثم انطلق بي حتى دخلنا المدينة من بابها اليماني فأتى قبلة المسجد فربط به دابته ودخلنا المسجد من باب فيه تميل الشمس والقمر ، فصليت من المسجد حيث شاء الله وأخذني من العطش أشد ما أخذني ، فأتيت بإناءين في أحدهما لبن ، وفي الآخر عسل ، أرسل إلي بهما جميعا ، فعدلت بينهما ، ثم هداني الله عز وجل فأخذت اللبن فشربت ، حتى قرعت به جبيني وبين يدي شيخ متكئ على مثراة له فقال : أخذ صاحبك الفطرة أنه ليهدي ، ثم انطلق لي حتى أتينا الوادي الذي فيه المدينة ، فإذا جهنم تنكشف عن مثل الزرابي ، قلت : يا رسول الله ! كيف وجدتها ؟ قال : مثل الحمة السخنة ، ثم انصرف بي فمررنا بعير لقريش بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان ، فسلمت عليهم فقال بعضهم : هذا صوت محمد ، ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة فأتاني أبو بكر رضي الله عنه ، فقال : يا رسول الله ! أين كنت الليلة فقد التمستك في مكانك ؟ فقال : علمت أني أتيت بيت المقدس الليلة ، فقال : يا رسول الله ! إنه مسيرة شهر فصفه لي . قال : ففتح لي صراط كأني أنظر فيه لا يسلني عن شيء إلا أنبأته عنه ، قال أبو بكر : أشهد أنك رسول الله ، فقال المشركون: انظروا إلى ابن أبي كبشة يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة ، قال : فقال : إن من آية ما أقول لكم أني مررت بعير لكم بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان ، وإن مسيرهم ينزلون بكذا ثم بكذا ويأتونكم يوم كذا وكذا يقدمهم جمل آدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان، فلما كان ذلك اليوم أشرف الناس ينتظرون حتى كان قريب من نصف النهار حتى أقبلت العير يقدمهم ذلك الجمل الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) (الراوي: شداد بن أوس - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: البيهقي - المصدر: دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 2/355 )

66990 -  (لما أسري بالنبي إلى المسجد الأقصى ، أصبح يتحدث الناس بذلك ، فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به ، و صدقوه ، و سعوا بذلك إلى أبي بكر ، فقالوا : هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس ؟ قال : أو قال ذلك ؟ قالوا : نعم ، قال : لئن كان قال ذلك لقد صدق ، قالوا : أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس و جاء قبل أن يصبح ؟ قال : نعم إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك ، أصدقه بخبر السماء في غدوه أو روحه ، فلذلك سمي أبو بكر الصديق ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: متواتر - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 306 )

115928 -  (أن أبا جهل وكفار قريش أنكروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ادعاه في إتيانه تلك الليلة بيت المقدس من مكة ، وذهبوا إلى أبي بكر فقالوا: يا أبا بكر هل لك في صاحبك يزعم أنه جاء هذه الليلة بيت المقدس وصلى فيه ورجع إلى مكة. قال : فقال أبو بكر : إنكم تكذبون عليه ، فقالوا : بل هو ذاك في المسجد يحدث به الناس ، فقال أبو بكر : والله لئن قاله لقد صدق ، فما يعجبكم من ذلك ؟ والله إنه ليخبرني الخبر ليأتيه من الله من السماء إلى الأرض في ساعة من ليل أو نهار فأصدقه ، فهذا أعجب مما تعجبون منه ، ثم أقبل حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله أحديث هؤلاء أنك جئت بيت المقدس هذه الليلة ، فقال : نعم. قال : يا نبي الله صفه لي فإني قد جئته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فرفع لي حتى نظرت إليه ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفه لأبي بكر ويقول أبو بكر : صدقت ، أشهد أنك رسول الله ، كلما وصف منه شيئا قال أبو بكر : صدقت ، أشهد أنك رسول الله ، أشهد أنك رسول الله . حتى إذا انتهى منه قال لأبي بكر : وأنت يا أبا بكر الصديق ، فيومئذ سماه الصديق ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: مشهور مأثور - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الأجوبة المستوعبة - الصفحة أو الرقم: 132 )

أول من أظهر إسلامه

12062 -  (عن زيد بن أرقم يقول : أول من أسلم علي . قال عمرو بن مرة فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فأنكره ، وقال : أول من أسلم أبو بكر الصديق ) (الراوي: أبو حمزة - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3735 )

) - أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - , وأبو بكر, وعمار، وأمه سمية, وصهيب, وبلال, والمقداد, فأما رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فمنعه الله بعمه أبي طالب, وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه, وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد، وصهروهم في الشمس, فما منهم إنسان إلا وقد واتاهم على ما أرادوا, إلا بلال, فإنه هانت عليه نفسه في الله, وهان على قومه, فأعطوه الولدان, وأخذوا يطوفون به شعاب مكة وهو يقول : أحد, أحد . ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم:  863)

) - أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه أبو طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس فما منهم إنسان إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلال فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأعطوه الولدان وأخذوا يطوفون به شعاب مكة وهو يقول : أحد أحد ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  5/319)

) - كان أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس فما منهم من أحد إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالا فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأخذوه فأعطوه الولدان فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول أحد أحد ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  122)

) - كان أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر ، وعمار ، وأمه سمية ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد . فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فمنعه الله بعمه أبي طالب ، وأما أبو بكر ؛ فمنعه الله بقومه ، وأما سائرهم ؛ فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد ، وصهروهم في الشمس ، فما منهم أحد إلا وأتاهم على ما أرادوا ؛ إلا بلالا ؛ فإنه هانت عليه نفسه في الله ، وهان على قومه ؛ فأخذوه فأعطوه الولدان ، فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة ، وهو يقول : أحد ، أحد ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم:  1865)

) - كان أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - , وأبو بكر, وعمار, وأمه سمية, وصهيب, وبلال, والمقداد, فأما رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فمنعه الله بعمه أبي طالب, وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه, وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد, وصهروهم في الشمس, فما منهم من أحد إلا وقد واتاهم على ما أرادوا, إلا بلالا, فإنه هانت عليه نفسه في الله, وهان على قومه, فأخذوه فأعطوه الولدان, فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول : أحد, أحد . ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم:  898)

) - أن سعيد بن زيد قال يا أبا عبد الرحمن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين هو قال في الجنة قال توفي أبو بكر فأين هو قال ذاك الأواه عند كل خير يبتغى قال توفي عمر فأين هو قال إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/81 )

أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

231401 -  (أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم علي قال عمر فذكرت ذلك لإبراهيم فأنكره وقال أبو بكر رضي الله عنه ) (الراوي: زيد بن أرقم - خلاصة الدرجة: رجال أحمد رجال الصحيح‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/106 )

ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به

) - قال عمرو بن عبسة السلمي: كنت ، وأنا في الجاهلية ، أظن أن الناس على ضلالة. وأنهم ليسوا على شيء . وهم يعبدون الأوثان . فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا . فقعدت على راحلتي. فقدمت عليه . فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا ، جرءاء عليه قومه . فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة . فقلت له : ما أنت ؟ قال " أنا نبي " فقلت : وما نبي ؟ قال " أرسلني الله " فقلت: وبأي شيء أرسلك ؟ قال " أرسلني بصلة الأرحام وكسر الأوثان وأن يوحد الله لا يشرك به شيء " قلت له : فمن معك على هذا ؟ قال " حر وعبد " ( قال ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به ) فقلت : إني متبعك . قال " إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا . ألا ترى حالي وحال الناس ؟ ولكن ارجع إلى أهلك . فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني " قال فذهبت إلى أهلي . وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة . وكنت في أهلي . فجعلت أتخبر الأخبار وأسأل الناس حين قدم المدينة . حتى قدم على نفر من أهل يثرب من أهل المدينة . فقلت : ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة ؟ فقالوا : الناس إليه سراع . وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك . فقدمت المدينة . فدخلت عليه . فقلت : يا رسول الله ! أتعرفني ؟ قال " نعم . أنت الذي لقيتني بمكة ؟ " قال فقلت : بلى . فقلت : يا نبي الله ! أخبرني عما علمك الله وأجهله . أخبرني عن الصلاة ؟ قال " صل صلاة الصبح . ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع . فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان . وحينئذ يسجد لها الكفار . ثم صل . فإن الصلاة مشهودة محضورة . حتى يستقل الظل بالرمح . ثم أقصر عن الصلاة . فإن ، حينئذ ، تسجر جهنم . فإذا أقبل الفيء فصل . فإن الصلاة مشهودة محضورة . حتى تصلي العصر . ثم أقصر عن الصلاة . حتى تغرب الشمس. فإنها تغرب بين قرني شيطان . وحينئذ يسجد لها الكفار " . قال فقلت : يا نبي الله ! فالوضوء ؟ حدثني عنه . قال " ما منكم رجل يقرب وضوءه فيتمضمض ويستنشق فينتثر إلا خرت خطايا وجهه وفيه وخياشيمه . ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء . ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء . ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء . ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء . فإن هو قام فصلى ، فحمد الله وأثنى عليه ، ومجده بالذي هو له أهل ، وفرغ قلبه لله ، إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه " فحدث عمرو بن عبسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له أبو أمامة : يا عمرو بن عبسة! انظر ما تقول . في مقام واحد يعطى هذا الرجل ؟ فقال عمرو . يا أبا أمامة ! لقد كبرت سني ، ورق عظمي ، واقترب أجلي ، وما بي حاجة أن أكذب على الله ، ولا على رسول الله . لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا ( حتى عد سبع مرات ) ما حدثت به أبدا . ولكني سمعته أكثر من ذلك . ) (الراوي: عمرو بن عبسة السلمي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 832)

اشترى أبو بكر بلالا

) - اشترى أبو بكر بلالا وهو مدفون في الحجارة بخمس أواق ذهبا ، فقالوا : لو أبيت إلا أوقية لبعناكه ، قال : لو أبيتم إلا مئة أوقية لأخذته . ) (الراوي: قيس - خلاصة الدرجة: إسناده قوي - المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 1/353 )

) - اشترى أبو بكر بلالا بخمس أواق ، وهو مدفون بالحجارة ) (الراوي: قيس بن أبي حازم - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 7/125 )

خوف أبي بكر على رسول الله

12914 -  (لما نزلت (تبت يدا أبي لهب) جاءت امرأة أبي لهب ، ورسول الله جالس ومعه أبو بكر ، فقال له أبو بكر : لو تنحيت لا تؤذيك يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه سيحال بيني وبينها ، فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر ، فقالت : يا أبا بكر ! هجانا صاحبك ، فقال أبو بكر : لا ورب هذه البنية ما ينطق بالشعر ولا يتفوه به ، فقالت : إنك لمصدق ، فلما ولت قال أبو بكر رحمة الله عليه : ما رأتك قال : لا ، ما زال ملك يسترني حتى ولت ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 1/69 )

146866 -  (لما نزلت : (تبت يدا أبي لهب) جاءت امرأة أبي لهب ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أبو بكر ، فقال له أبو بكر : لو تنحيت لا تؤذيك بشيء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه سيحال بيني وبينها ، فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر ، فقالت : يا أبا بكر هجانا صاحبك ، فقال أبو بكر : لا ورب هذه البنية ما ينطق بالشعر ولا يتفوه به ، فقالت : إنك لمصدق ، فلما ولت قال أبو بكر : ما رأتك ؟ قال : لا ، ما زال ملك يسترني حتى ولت ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة: لا نعلم أحداً يرويه بأحسن من هذا الإسناد، وروي مرسلاً - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 1/212 )

181924 -  (عن ابن عباس قال : لما نزلت { تبت يدا أبي لهب } جاءت امرأة أبي لهب فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم : لو تنحيت ، قال : إنه سيحال بيني وبينها ، فأقبلت فقالت : يا أبا بكر هجاني صاحبك ، قال : لا ورب هذه البنية ما ينطق بالشعر ولا يفوه به ، قالت : إنك لمصدق ، فلما ولت قال أبو بكر : ما رأتك ، قال : مازال ملك يسترني حتى ولت ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 8/610 )

62080 -  (لما نزلت { تبت يدا أبي لهب } ؛ جاءت امرأة أبي لهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر ، فلما رآها أبو بكر قال : يا رسول الله ! إنها امرأة بذيئة ، وأخاف أن تؤذيك، فلو قمت ! قال : إنها لن تراني . فجاءت فقالت : يا أبا بكر ! إن صاحبك هجاني ، قال : لا ، وما يقول الشعر ، قالت : أنت عندي مصدق ، وانصرفت ، فقلت : يا رسول الله ! لم ترك ؟ ! قال : لا، لم يزل ملك يسترني منها بجناحيه ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: حسن لغيره - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم:  1762)

أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم

113920 -  (سألت ابن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون بالنبي صلى الله عليه وسلم ، قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في حجر الكعبة ، إذ أقبل عقبة بن ابي معيط ، فوضع ثوبه في عنقه ، فخنقه خنقا شديدا ، فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه ، ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال } أتقتلون رجلا يقول ربي الله } . الآية . ) (الراوي: عروة بن الزبير - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3856 )

114830 -  (سألت عبد الله بن عمرو عن أشد ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : رأيت عقبة بن أبي معيط ، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، فوضع رداءه في عنقه فخنقه به خنقا شديدا ، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه ، فقال : أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ، وقد جاءكم بالبينات من ربكم . ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3678 )

117408 -  (قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم. قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا ، فأقبل أبو بكر فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : { أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم { ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4815 )

52964 -  (لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غشي عليه فقام أبو بكر فجعل ينادي: ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 4/129 )

225665 -  (لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة حتى غشي عليه فقام أبو بكر فجعل ينادي ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله فقالوا من هذا فقالوا أبو بكر المجنون ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/20 )

224597 -  (حضرتهم ] أي قريش ] وقد اجتمع أشرافهم في الحجر فقالوا ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من هذا الرجل قط سفه أحلامنا وشتم آباءنا وعاب ديننا وفرق جماعتنا وسب آلهتنا لقد صبرنا منه على أمر عظيم أو كما قالوا قال فبينما هم في ذلك إذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل يمشي حتى استقبل الركن ثم مر بهم طائفا بالبيت فلما مر بهم غمزوه ببعض ما يقول قال فعرفت ذلك في وجهه ثم مضى فلما مر بهم الثانية غمزوه بمثلها فعرفت ذلك في وجهه ثم مضى فلما مر بهم الثالثة فغمزوه بمثلها فقال أتسمعون يا معشر قريش أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بالذبح فأخذت القوم كلمته حتى ما منهم رجل إلا على رأسه طائر واقع حتى إن أشدهم فيه وضاءة قبل ذلك ليرفؤه بأحسن ما يجد من القول حتى إنه ليقول انصرف يا أبا القاسم انصرف راشدا فوالله ما كنت جهولا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان الغد اجتمعوا في الحجر وأنا معهم فقال بعضهم لبعض ذكرتم ما بلغ منكم وما بلغكم عنه حتى إذا باداكم بما تكرهون تركتموه فبينما هم في ذلك إذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوثبوا إليه وثبة رجل واحد فأطافوا به يقولون أنت الذي تقول كذا وكذا لما كان يبلغهم من عيب آلهتهم ودينهم قال فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أنا الذي أقول ذلك قال فلقد رأيت رجلا منهم أخذ بمجمع ردائه وقام أبو بكر دونه يقول وهو يبكي أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ثم انصرفوا عنه فإن ذلك لأشد ما رأيت قريشا بلغت منه قط ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: صرح ابن إسحاق بالسماع ، وبقية رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/18 )

225827 -  (ما رأيت قريشا أرادوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا يوما ائتمروا به وهم جلوس في ظل الكعبة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام فقام إليه عقبة ابن أبي معيط فجعل رداءه في عنقه ثم جذبه حتى وجب لركبتيه وتصايح الناس وظنوا أنه مقتول قال وأقبل أبو بكر يشتد حتى أخذ بضبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورائه وهو يقول أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ثم انصرفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوس في ظل الكعبة فقال يا معشر قريش أما والذي نفسي بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح وأشار بيده إلى الحلق فقال له أبو جهل يا محمد ما كنت جهولا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت منهم ) (الراوي: عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: فيه محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/19 )

75435 -  (لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة حتى غشي عليه ، قال : فقام أبو بكر رضي الله عنه فجعل ينادي : ويلكم ، أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله . قالوا : من هذا ؟ قال : ابن أبي قحافة رضي الله عنهما ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 4/226 )

52611 -  (أنهم قالوا لها ما أشد ما رأيت المشركين بلغوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فذكر نحو سياق ابن إسحاق المتقدم قريبا وفيه : فأتى الصريخ إلى أبي بكر فقال : أدرك صاحبك، قالت : فخرج من عندنا وله غدائر أربع وهو يقول : ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ؟ فلهوا عنه ، وأقبلوا إلى أبي بكر ، فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا رجع معه ) (الراوي: أسماء بنت أبي بكر - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 7/207 )

52610 -  (لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة حتى غشي عليه ، فقام أبو بكر فجعل ينادي : ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ؟ فتركوه وأقبلوا على أبي بكر ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 7/207 )

136544 -  (عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قلت له ما أكثر ما رأيت قريشا أصابت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كانت تظهر من عداوته قال حضرتهم وقد اجتمع أشرافهم يوما في الحجر فذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من هذا الرجل قط سفه أحلامنا وشتم آباءنا وعاب ديننا وفرق جماعتنا وسب آلهتنا لقد صبرنا منه على أمر عظيم أو كما قالوا قال فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل يمشي حتى استلم الركن ثم مر بهم طائفا بالبيت فلما أن مر بهم غمزوه ببعض ما يقول قال فعرفت ذلك في وجهه ثم مضى فلما مر بهم الثانية غمزوه بمثلها فعرفت ذلك في وجهه ثم مضى ثم مر بهم الثالثة فغمزوه بمثلها فقال تسمعون يا معشر قريش أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بالذبح فأخذت القوم كلمته حتى ما منهم رجل إلا كأنما على رأسه طائر واقع حتى أن أشدهم فيه وصاة قبل ذلك ليرفؤه بأحسن ما يجد من القول حتى إنه ليقول : انصرف يا أبا القاسم انصرف راشدا فوالله ما كنت جهولا قال : فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان الغد اجتمعوا في الحجر وأنا معهم فقال بعضهم لبعض ذكرتم ما بلغ منكم وما بلغكم عنه حتى إذا بادأكم بما تكرهون تركتموه فبينما هم في ذلك إذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوثبوا إليه وثبة رجل واحد فأحاطوا به يقولون له أنت الذي تقول كذا وكذا لما كان يبلغهم عنه من عيب آلهتهم ودينهم قال فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أنا الذي أقول ذلك قال فلقد رأيت رجلا منهم أخذ بمجمع ردائه قال وقام أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه دونه يقول وهو يبكي { أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله } ثم انصرفوا عنه فإن ذلك لأشد ما رأيت قريشا بلغت منه قط ) (الراوي: عروة بن الزبير - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  11/203)

60709 -  (أتسمعون يا معشر قريش ! أما والذي نفس محمد بيده ؛ لقد جئتكم بالذبح . قال : فأخذت [ القوم ] كلمته ، حتى ما منهم رجل إلا لكأنما على رأسه طائر واقع ، حتى إن أشدهم فيه وطأة قبل ذلك يترفؤه بأحسن ما يجيب من [ القول ] ؛ حتى إنه ليقول : انصرف يا أبا القاسم ! انصرف راشدا ؛ فوالله ما كنت جهولا ! . فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا كان من الغد ، اجتمعوا في الحجر ؛ وأنا معهم ، فقال بعضهم لبعض : ذكرتم ما بلغ منكم ، وما بلغكم عنه ، حتى إذا بادأكم بما تكرهون تركتموه ! وبينا هم في ذلك ؛ إذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوثبوا إليه وثبة رجل واحد ، وأحاطوا به يقولون له : أنت الذي تقول كذا وكذا ؟ لما كان يبلغهم منه من عيب آلهتهم ودينهم ، قال : نعم أنا الذي أقول ذلك ، قال : فلقد رأيت رجلا منهم أخذ بمجمع ردائه ، وقام أبو بكر الصديق رضي الله عنه دونه يقولوهو يبكي - : { أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله } ، ثم انصرفوا عنه . فإن ذلك لأشد ما رأيت قريشا بلغت منه قط . ] ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم:  1404)

أبو بكر سباق بالخيرات

137528 -  (مر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه وأبو بكر رضي الله عنه على عبد الله بن مسعود وهو يقرأ فقام فسمع قراءته ثم ركع عبد الله وسجد قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سل تعطه سل تعطه قال : ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه من ابن أم عبد قال : فأدلجت إلى عبد الله بن مسعود لأبشره بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فلما ضربت الباب أو قال : لما سمع صوتي قال : ما جاء بك هذه الساعة قلت : جئت لأبشرك بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قد سبقك أبو بكر رضي الله عنه فقلت : إن يفعل فإنه سباق بالخيرات ما استبقنا خيرا قط إلا سبقنا إليها أبو بكر ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/138)

أبو بكر عتيق الله من النار

8324 -  (أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنت عتيق الله من النار فيومئذ سمي عتيقا ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3679 )

61268 -  (أنت عتيق الله من النار ) (الراوي: عائشة و عبدالله بن الزبير - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1482 ).

231219 -  (كان أبو بكر معروق الوجه وإنما سمي عتيقا لعتاقة وجهه وكان اسمه عبد الله بن عثمان وقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه عتيقا من النار ) (الراوي: عمرو بن علي - خلاصة الدرجة: إسناده جيد حسن‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/44 )

231217 -  (إنما سمي أبو بكر عتيقا لعتاقة وجهه وكان اسمه عبد الله بن عثمان ) (الراوي: الليث بن سعد - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/44 )

أبو بكر أول من يدخل الجنة من أمة الإسلام

156797 -  (أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي فقال أبو بكر يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح[ - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4652 )

أبو بكر الصديق تدعوه خزنةُ الجنة من كلّ أبواب الجنة

2118 -  (من أنفق زوجين في سبيل الله ، دعاه خزنة الجنة ، كل خزنة باب : أي فل هلم . قال أبو بكر : يا رسول الله ، ذاك الذي لا توى عليه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني لأرجو أن تكون منهم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2841 )

47441 -  (من أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل ، نودي في الجنة : يا عبد الله هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة ، يدعى من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد ، يدعى من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة ، يدعى من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام ، دعي من باب الريان . قال أبو بكر الصديق : يا رسول الله ، ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال رسول الله : نعم وأرجو أن تكون منهم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  2237)

49206 -  (من أنفق زوجين في سبيل الله ، نودي في الجنة : يا عبد الله ، هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهلا الجهاد ، دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة ، دعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام ، دعي من باب الريان . فقال أبو بكر : يا نبي الله ، ما على الذى يدعى من تلك الأبواب كلها من ضرورة ، هل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال : نعم ، وأرجو أن تكون منهم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  3135)

86992 -  (من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة : يا عبد الله هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة ، دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد ، دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصيام ، دعي من باب الريان ، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة . قال أبو بكر : هل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال : نعم ، وأرجو أن تكون منهم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم:  6109)

34970 -  (من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان فقال أبو بكر بأبي أنت وأمي ما على من دعي من هذه الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3674)

43263 -  (من أنفق زوجين من شيء من الأشياء ، في سبيل الله دعي من أبواب الجنة : يا عبد الله هذا خير لك ، وللجنة أبواب ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان . قال أبو بكر : هل على من يدعى من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله ؟ قال : نعم ! وإني أرجو أن تكون منهم . يعني: أبا بكر ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  2438)

45856 -  (من أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل نودي في الجنة : يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان . فقال أبو بكر : هل على من دعي من هذه الأبواب من ضرورة ، فهل يدعى أحد من هذه الأبواب كلها؟ قال : نعم ، وأرجو أن تكون منهم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  3183)

2362 -  (من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله ، دعي من أبواب - يعني: الجنة - يا عبد الله هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الصيام ، وباب الريان. فقال أبو بكر : ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة ، وقال : هل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله ؟ قال : نعم ، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3666 )

145536 -  (من أنفق زوجين في سبيل الله ، نودي في الجنة: يا عبد الله! هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد ، دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة ، دعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام ، دعي من باب الريان، فقال أبو بكر الصديق : يا رسول الله ! ما على من يدعى من هذه الأبواب من ضرورة ، فهل يدعى أحد من الأبواب كلها ؟ قال : نعم ، وأرجو أن تكون منهم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: روي متصلاً ومرسلاً والصحيح أنه مسند متصل وله متابعات - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستذكار - الصفحة أو الرقم: 4/144 )

187267 -  (ثم ينادي مناد : ألا تتبع كل أمة ما كانت تعبد ، قال : فتتبع أولياء الشياطين الشياطين ، قال : واتبعت اليهود والنصارى أولياءهم إلى جهنم ، ثم نبقى أيها المؤمنون فيأتينا ربنا وهو ربنا فيقول : علام هؤلاء قيام ؟ فنقول نحن عباد الله المؤمنون عبدناه وهو ربنا ، وهو آتينا ويثيبنا وهذا مقامنا فيقول : أنا ربكم فامضوا ، قال : فيوضع الجسر وعليه كلاليب من النار تخطف الناس ، فعند ذلك حلت الشفاعة لي ، اللهم سلم اللهم سلم ، قال : فإذا جاءوا الجسر فكل من أنفق زوجا من المال مما يملك في سبيل الله فكل خزنة الجنة يدعونه : يا عبد الله يا مسلم هذا خير فتعال ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله ذلك العبد لا تلوي عليه يدع بابا ويلج من آخر ، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم على منكبيه وقال : والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكون منهم ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 6/490 )

44208 -  (من أنفق زوجين في سبيل الله ، دعته خزنة الجنة من أبواب الجنة يا فلان هلم فادخل فقال أبو بكر : يا رسول الله ، ذاك الذي لا توي عليه ، فقال رسول الله : إني لأرجو أن تكون منهم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:  3184)

101683 -  (هل ترون القمر ليلة البدر قلنا : نعم قال : فهل ترون الشمس في يوم مصحية قالوا: نعم قال فإنكم سترون ربكم كما ترونها لا تضارون في رؤيته يقول الله تبارك و تعالى أي فلان للرجل من أهل الجاهلية ألم أكرمك ألم أريسك ألم أسخر لك الخيل و الإبل ألم أذرك ترأس و تربع فيقول بلى يا رب قال فيقول فهل ظننت أنك ملاقي قال فيقول لاو الله يا رب قال فيقول أنى أنساك كما نسيتني قال ثم يؤتى برجل فيقول الله كما قال للأول و يقول مثل ما قال الأول قال فيقول فإني أنساك كما نسيتني قال ثم يؤتى بالثالث فيقول كما قال للأول و للثاني فيقول أي رب آمنت بك و بكتابك و برسولك و تصدقت و صليت فلا يدع أن يأتي بما استطاع فيقول الله تبارك و تعالى : فها هنا إذا فيقول الله أفلا نبعث شاهدا عليك فيتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد علي فيختم الله على فيه و ينطق فخذه و يشهد عليه عظامه و لحمه بما كان يعمل و ذلك لعذر من نفسه قال : و تشهد عليهم ألسنتهم و أيديهم و أرجلهم بما كانوا يعملون قال فيقوم مناد فينادي ألا يتبع كل أمة ما كانت تعبد فيتبع أصحاب الشياطين الشياطين و أصحاب الأصنام الأصنام و من كان يعبد شيئا اتبعه حتى يوردوهن جهنم قال النبي و نبقى أيها المؤمنون فيقولها ثلاثا فنقام على مقام هؤلاء فنقول : نحن المؤمنون فيقولون آمنا بالله لم نشرك به شيئا و هذا مقامنا حتى يأتينا ربنا و هو يأتينا ثم ينطلقون حتى يأتوا الصراط أو الجسر و عليه كلاليب من نار يخطف الناس فعند ذلك حلت الشفاعه : اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم فإذا جاوز الجسر فمن أنفق زوجين من ماله فكل خزنة الجنة تناديه يا عبدالله يا مسلم هذا خير فتعال قال فقال أبو بكر : أن العبد لا ثواء عليه قال إني لأرجو أن تكون منهم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده جيد على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم:  632)

205946 -  (قال قائلون: يا رسول الله: هل نرى ربنا يوم القيامة ؟. قال : هل تضارون في رؤية الشمس في ظهيرة ليس فيها سحاب ؟ قالوا : لا ، قال : فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ، ليس فيها سحاب ؟ قالوا : لا ، قال : فوالذي نفسي بيده : ما تضارون إلا كما تضارون في رؤيتهما ، يلقى العبد فيقول : - أي قل - : ألم أكرمك ؟ ، ألم أزوجك ؟ ألم أسخر لك الخيل والإبل؟ . ألم أتركك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى . فيقول : فظننت أنك ملاقي . فيقول : لا ، فيقول: إني أنساك كما نسيتني . قال : ثم يلقى الثاني فيقول : أي قل : ألم أكرمك ؟ ألم أزوجك ؟ ألم أسخر لك الخيل والإبل ؟ ألم أتركك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى . فظننت أنك ملاقي ؟ ، ثم يلقى الثالث : فيقول : رب آمنت بك وبكتابك ، وصليت وتصدقت . قال : فيقول : ألا أبعث شاهدا يشهد عليك ، فينكر في نفسه ، من ذا الذي يشهد عليه ؟ . قال : فيختم على فيه ، ويقول لفخذه : انطقي ، فنطق فخذه ، وعظمه ولحمه بما كان يفعل . فذلك المنافق . وذلك الذي يعذل نفسه . وذلك الذي سخط الله عليه . فينادي مناد : ألا تتبع كل أمة ما كانت تعبد ، فيتبع الشياطين ، والصليب وأولياؤهم إلى جهنم ، وبقينا أيها المؤمنون ، فيأتينا ربنا فيقول : على ما هؤلاء ؟ فنقول: نحن عباد الله المؤمنون آمنا بربنا ، ولم نشرك به شيئا وهو ربنا – تبارك وتعالى – وهو يأتينا ، وهو يثبتنا ، وهذا مقامنا حتى يأتينا ربنا ، فيقول : أنا ربكم فانطلقوا . فننطلق حتى نأتي الجسر ، وعليه كلاليب من نار تخطف . عند ذلك حلت الشفاعة . – أي اللهم سلم ، اللهم سلم ، فإذا جازوا الجسر ، فكل من أنفق زوجا من المال في سبيل الله مما يملك فتكلمه خزنة الجنة تقول: يا عبد الله ، يا مسلم هذا خير . فقال أبو بكر رضي الله عنه – : يا رسول الله : إن هذا عبد لا توى عليه ، يدع بابا ويلج من آخر ، فضرب كتفه وقال : إني لأرجو أن تكون منهم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة:  ]أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح[ - المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 371/1 )

3537 -  (إذا كان يوم القيامة دعي الإنسان بأكبر عمله ، فإن كانت الصلاة أفضل دعي بها ، وإن كان صيامه أفضل دعي به ، وإن كان الجهاد أفضل دعي به ، فقال أبو بكر : يا رسول : أثم أحد يدعى بعملين ؟ قال : نعم أنت ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: السيوطي - المصدر: البدور السافرة - الصفحة أو الرقم: 393 )

227062 -  (إذا كان يوم القيامة دعي الإنسان بأكثر عمله فإن كانت الصلاة أفضل دعي بها وإن كان صيامه دعي به وإن كان الجهاد دعي به ثم يأتي بابا من أبواب الجنة يقال له الريان يدعى منه الصائمون قال أبو بكر الصديق يا رسول الله أثم أحد يدعى بعملين قال نعم أنت ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده حسن‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/401 )

تجتمع في أبي بكر خصال ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة

785 -  (من أصبح منكم اليوم صائما ؟ قال أبو بكر : أنا . قال فمن تبع منكم اليوم جنازة ؟ قال أبو بكر : أنا . قال : فمن أطعم منكم اليوم مسكينا ؟ قال أبو بكر : أنا . قال : فمن عاد منكم اليوم مريضا ؟ قال أبو بكر : أنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1028 )

207228 -  (من أصبح منكم اليوم صائما ، فقال أبو بكر : أنا . فقال : من أطعم منكم اليوم مسكينا ؟ فقال أبو بكر : أنا . فقال : من تبع منكم اليوم جنازة ؟ فقال أبو بكر : أنا . قال : من عاد منكم اليوم مريضا ؟ قال أبو بكر : أنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اجتمعت هذه الخصال قط في رجل إلا دخل الجنة ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/246 )

200247 -  (من أصبح منكم اليوم صائما فقال أبو بكر أنا فقال من أطعم اليوم مسكينا فقال أبو بكر أنا فقال من عاد منكم اليوم مريضا فقال أبو بكر أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجتمعت هذه الخصال قط في رجل إلا دخل الجنة ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: ]إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما[ - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/93 )

207336 -  (من أصبح منكم اليوم صائما ؟ قال أبو بكر : أنا . فقال : من أطعم منكم اليوم مسكينا. قال أبو بكر : أنا قال : من عاد منكم اليوم مريضا ؟ فقال أبو بكر : أنا فقال : من تبع منكم اليوم جنازة ؟ قال أبو بكر : أنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اجتمعت هذه الخصال قط في رجل إلا دخل الجنة ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة:  ]إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما[ - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/261 )

76992 -  (من أصبح منكم اليوم صائما ؟ . فقال أبو بكر رضي الله عنه : أنا فقال : من أطعم منكم اليوم مسكينا ؟ فقال أبو بكر : أنا . فقال : من تبع منكم اليوم جنازة ؟ فقال أبو بكر : أنا . فقال : من عاد منكم اليوم مريضا ؟ فقال أبو بكر : أنا . فقال رسول الله : ما اجتمعت هذه الخصال قط في رجل إلا دخل الجنة ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم:  953)

75168 -  (من أصبح منكم اليوم صائما ؟ فقال أبو بكر : أنا فقال : من أطعم منكم اليوم مسكينا؟ فقال أبو بكر : أنا فقال : من تبع منكم اليوم جنازة ؟ قال أبو بكر : أنا قال : من عاد منكم اليوم مريضا ؟ قال أبو بكر : أنا فقال رسول الله : ما اجتمعت هذه الخصال قط في رجل في يوم إلادخل الجنة . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم:  3473)

75169 -  (من أصبح منكم اليوم صائما ؟ قال أبو بكر : أنا . فقال : من أطعم منكم اليوم مسكينا؟. قال أبو بكر : أنا . فقال : من عاد منكم اليوم مريضا ؟ . فقال أبو بكر : أنا . فقال : من تبع منكم اليوم جنازة ؟ . قال أبو بكر : أنا . فقال رسول الله : ما اجتمعت هذه الخصال قط في رجل ؟ ( في يوم ) إلا دخل الجنة . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم:  3503)

الصحبة في الهجرة

116042 -  (استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أ بو بكر في الخروج حين اشتد عليه الأذى فقال له : ( أقم ) . فقال : يا رسول الله ، أتطمع أن يؤذن لك ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إني لأرجو ذلك ) . قالت : فانتظره أبو بكر ، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ظهرا ، فناداه فقال : ( أخرج من عندك ) . فقال أبو بكر : إنما هما ابنتاي ، فقال : ( أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج ) . فقال : يا رسول الله الصحبة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الصحبة ) قال : يا رسول الله ، عندي ناقتان ، قد كنت أعددتهما للخروج ، فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم إحداهما - وهي الجدعاء - فركبا ، فانطلقا حتى أتيا الغار - وهو بثور - فتواريا فيه، فكان عامر بن فهيرة غلاما لعبد الله بن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها ، وكانت لأبي بكر منحة ، فكان يروح بها ويغدو عليهم ويصبح ، فيدلج إليهما ثم يسرح ، فلا يفطن به أحد من الرعاء ، فلما خرج خرج معهما يعقبانه حتى قدما المدينة ، فقتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4093 )

118732 -  (لقل يوم كان يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم إلا يأتي فيه بيت أبي بكر أحد طرفي النهار ، فلما أذن له في الخروج إلى المدينة ، لم يرعنا إلا وقد أتانا ظهرا ، فخبر به أبو بكر ، فقال : ما جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الساعة إلا لأمر حدث ، فلما دخل عليه قال لأبي بكر : ( أخرج من عندك ) . قال : يا رسول الله إنما هما ابنتاي ، يعني عائشة وأسماء ، قال : ( أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج ) . قال : الصحبة يا رسول الله ، قال : ( الصحبة ) . قال : يا رسول الله ، إن عندي ناقتين أعددتهما للخروج ، فخذ إحداهما ، قال : ( قد أخذتها بالثمن ( . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2138 )

120444 -  (أن عائشة رضي الله عنها ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين . ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار ، بكرة وعشية ، فلما ابتلي المسلمون ، خرج أبو بكر مهاجرا قبل الحبشة ، حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة ، وهو سيد القارة ، فقال : أين تريد يا أبا بكر ؟ فقال أبو بكر : أخرجني قومي ، فأنا أريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي . قال ابن الدغنة : إن مثلك لا يخرج ولا يخرج ، فإنك تكسب المعدوم ، وتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ، وأنا لك جار ، فارجع فاعبد ربك ببلادك ، فارتحل ابن الدغنة ، فرجع مع أبي بكر، فطاف في أشراف كفار قريش ، فقال لهم : إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج ، أتخرجون رجلا يكسب المعدوم ، ويصل الرحم ويحمل الكل ، ويقري الضيف ، ويعين على نوائب الحق . فأنفذت قريش جوار ابن الدغنة ، وآمنوا أبا بكر ، وقالوا لابن الدغنة : مر أبا بكر فليعبد ربه في داره ، فليصل ، وليقرأ ما شاء ، ولا يؤذينا بذلك ، ولا يستعلن به ، فإنا قد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا . قال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر ، فطفق أبو بكر يعبد ربه في داره ، ولا يستعلن بالصلاة، ولا القراءة في غير داره ، ثم بدا لأبي بكر ، فابتنى مسجدا بفناء داره وبرز ، فكان يصلي فيه ، ويقرأ القرآن ، فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم ، يعجبون وينظرون إليه ، وكان أبو بكر رجلا بكاء ، لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن ، فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين ، فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم ، فقالوا له : إنا كنا أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربه في داره ، وإنه جاوز ذلك ، فابتنى مسجدا بفناء داره ، وأعلن الصلاة والقراءة ، وقد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا ، فأته ، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل ، وإن أبى إلا أن يعلن ذلك ، فسله أن يرد إليك ذمتك ، فإنا كرهنا أن نخفرك ، ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان . قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة : أبا بكر ، فقال : قد علمت الذي عقدت لك عليه ، فإما أن تقتصر على ذلك ، وإما أن ترد إلي ذمتي ، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له . قال أبو بكر : إني أرد لك جوارك ، وأرضى جوار الله . ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قد أريت دار هجرتكم ، رأيت سبخة ذات نخل بين لابتين ) . وهما الحرتان ، فهاجر من هاجر قبل المدينة حين ذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورجع إلى المدينة بعض من كان هاجر إلى أرض الحبشة ، وتجهز أبو بكر مهاجرا ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( على رسلك ، فإني أرجو أن يؤذن لي ) . قال أبو بكر: هل ترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال : ( نعم ) . فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه ، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2297 )

118104 -  (هاجر ناس إلى الحبشة من المسلمين ، وتجهز أبو بكر مهاجرا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( على رسلك ، فإني أرجو أن يؤذن لي ) . فقال أبو بكر : أوترجوه بأبي أنت ؟ قال : ( نعم ) . فحبس أبو بكر نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم لصحبته ، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر . قال عروة : قالت عائشة : فبينا نحن يوما جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة ، فقال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا ، في ساعة لم يكن يأتينا فيها ، قال أبو بكر : فدى له بأبي وأمي ، والله إن جاء به في هذه الساعة لأمر، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن فأذن له فدخل ، فقال حين دخل لأبي بكر : ( أخرج من عندك ) . قال : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله . قال : ( فإني قد أذن لي في الخروج ) . قال: فالصحبة بأبي أنت وأمي يا رسول الله ؟ قال : ( نعم ) . قال : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بالثمن ) . قالت : فجهزناهما أحث الجهاز، وضعنا لهما سفرة في جراب ، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها ، فأوكت به الجراب ، ولذلك كانت تسمى ذات النطاقين . ثم لحق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثور ، فمكث فيه ثلاث ليال ، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر ، وهو غلام شاب لقن ثقف ، فيرحل من عندهما سحرا ، فيصبح مع قريش بمكة كبائت ، فلا يسمع أثرا يكادان به إلا وعاه ، حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام ، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم ، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء ، فيبيتان في رسلها حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس ، يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5807 )

121210 -  (أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين ، ولم يمر علينا يوم إلا أتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية ، فلما ابتلي المسلمون ، خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة قال : أين تريد يا أبا بكر ؟ قال أبو بكر : أخرجني قومي ، فأريد أن أسيح في الأرض ، وأعبد ربي ، قال ابن الدغنة : فإن مثلك – يا أبا بكر – لا يخرج ، ولا يخرج ، أنت تكسب المعدم ، وتصل الحرم ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ، فأنا لك جار . ارجع واعبد ربك ببلدك ، فرجع ، وارتحل معه ابن الدغنة ، فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش ، فقال لهم : إن أبا بكر لا يخرج مثله ، ولا يخرج ، أتخرجون رجلا يكسب المعدم ، ويصل الرحم ، ويحمل الكل ، ويقري الضيف ، ويعين على نوائب الحق . فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة ، وقالوا لابن الدغنة : مر أبا بكر ، فليعبد ربه في داره ، فليصل فيها ، وليقرأ ما شاء ، ولا يؤذينا بذلك ، ولا يستعلن به ، فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا . فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر ، فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره ، ولا يستعلن بصلاته ، ولا يقرأ في غير داره ، ثم بدا لأبي بكر ، فابتنى مسجدا بفناء داره ، وكان يصلي فيه ، ويقرأ القرآن ، فيتقذف عليه نساء المشركين وأبناءهم يعجبون منه ، وينظرون إليه ، وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن ، وأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين ، فأرسلوا إلى ابن الدغنة ، فقدم عليهم ، فقالوا : إنا أجرنا أبا بكر بجوارك على أن يعبد ربه في داره ، فقد جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفناء داره ، فأعلن الصلاة والقراءة فيه ، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا ، فانهه ، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره ، فعل ، وإن أبى إلا أن يعلن بذلك ، فسله أن يرد إليك ذمتك ، فإنا قد كرهنا أن نخفرك ، ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان . قالت عائشة : فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر ، فقال : قد علمت الذي عاقدت لك عليه ، فإما أن تقتصر على ذلك ، وإما أن ترجع إلى ذمتي ، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له ، فقال أبو بكر: فإني أرد إليك جوارك ، وأرضى بجوار الله ، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين : إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين ، وهي الحرتان ، فهاجر من هاجر قبل المدينة ، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة ، وتجهز أبو بكر قبل المدينة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : على رسلك ، فإني أرجو أن يؤذن لي . فقال أبو بكر : وهل ترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال : نعم فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه ، وعلق راحلتين كانتا عند ورق السمر – وهو الخبط – أربعة أشهر . قال ابن شهاب : قال عروة : قالت عائشة : فبينما نحن يوما جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة ، قال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها ، فقال أبو بكر : فدى له أبي وأمي ، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر ، قالت فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستأذن ، فأذن له ، فدخل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : أخرج من عندك . فقال ابوبكر : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول اله ، قال: فإني قد أذن لي في الخروج . قال أبو بكر : الصحابة بأبي أنت يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم ، قال أبو بكر : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بالثمن . قالت عائشة : فجهزناهما أحث الجهاز ، وصنعنا لهما سفرة في جراب ، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها ، فربطت به على فم الجراب ، فبذلك سميت ذات النطاقين ، قالت : ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل ثور ، فمكثا فيه ثلاث ليال ، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر ، وهو غلام شاب ثقف لقن ، فيدلج من عندهما بسحر ، فيصبح مع قريش بمكة كبائت ، فلا يسمع أمرا يكتادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام ، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم ، فيريحها عليهما حين يذهب ساعة من العشاء ، فيبيتان في رسل ، وهو لبن منحتهما ورضيفهما حتى ينعق بهما عامر بن فهيرة بغلس يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاثة ، واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل وهو من بني عبد بن عدي هاديا خريتا – والخريت : الماهر بالهداية – قد غمس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي ، وهو على دين كفار قريش فأمناه ، فدفعا إليه راحلتيهما ، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث ، فانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل ، فأخذ بهم طريق الساحل . قال ابن شهاب : وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم يقول : جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره ، فبينما أنا جالس في مجلس من مجالس قومي بني مدلج ، أقبل رجل منهم حتى قام علينا ، ونحن جلوس فقال : يا سراقة إني قد رأيت آنفا أسودة بالساحل أراها محمدا وأصحابه . قال سراقة : فعرفت أنهم هم ، فقلت له : إنهم ليسوا بهم ، ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بأعيينا، ثم لبثت في المجلس ساعة ، ثم قمت ، فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهي من وراء أكمة ، فتحبسها علي ، وأخذت رمحي ، فخرجت به من ظهر البيت ، فخططت بزجه الأرض وخفضت عاليه حتى أتيت فرسي فركبتها ، فدفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم ، فعثرت بي فرسي ، فخررت عنها ، فقمت فأهويت يدي إلى كنانتي ، فاستخرجت منها الأزلام ، فاستقسمت بها أضرهم أم لا ، فخرج الذي أكره ، فركبت فرسي ، وعصيت الأزلام تقرب بي حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو لا يلتفت ، وأبو بكر يكثر الالتفات ، ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين ، فخررت عنها ، ثم زجرتها ، فنهضت ، فلم تكد تخرج يديها ، فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها غبار ساطع في السماء مثل الدخان ، فاستقسمت بالأزلام ، فخرج الذي أكره ، فناديتهم بالأمان ، فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم ، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : إن قومك قد جعلوا فيك الدية ، وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم ، وعرضت عليهم الزاد والمتاع ، فلم يرزآني ، ولم يسألاني إلا أن قال : أخف عنا . فسألته أن يكتب لي كتاب أمن ، فأمر عامر بن فهيرة ، فكتب في رقعة من أدم ، ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن شهاب : فأخبرني عروة بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الزبير في ركب من المسلمين كانوا تجار قافلين من الشام ، فكسا الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر ثياب بياض ، ويسمع المسلمون بالمدينة مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة ، فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرة ، فينتظرونه حتى يردهم حر الظهيرة ، فانطلقوا أيضا بعد ما أطالوا انتظارهم ، فلما أووا إلى بيوتهم ، أوفى رجل من اليهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه ، فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مبيضين ، يزول بهم السراب ، فلم يملك اليهودي ، أن قال بأعلى صوته : يا معشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون . فثار المسلمون إلى السلاح ، فتلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهر الحرة ، فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف ، وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول ، فقام أبو بكر للناس ، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم صامتا ، فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيي أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه ، فعرف الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ، فلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة ، وأسس المسجد الذي أسس على التقوى ، وصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ركب راحلته ، فسار يمشي معه الناس حتى بركت عند مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، وهو يصلي فيه يومئذ رجال من المسلمين ، وكان مربدا للتمر لسهيل وسهل غلامين يتيمين في حجر سعد بن زرارة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بركت به راحلته : هذا – إن شاء الله – المنزل . ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلامين ، فساومهما بالمربد ، ليتخذه مسجدا ، فقالا : بل نهبه لك يا رسول الله ، ثم بناه مسجدا ، وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم اللبن في بنيانه ، ويقول وهو ينقل اللبن : هذا الحمال لا حمال خيبر*هذا أبر ربنا وأطهر . ويقول : اللهم إن الأجر أجر الآخرة*فارحم الأنصار والمهاجره . فتمثل ببيت رجل من المسلمين لم يسم لي . قال ابن شهاب : ولم يبلغنا في الأحاديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل ببيت شعر تام غير هذه الأبيات ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 7/106 )

88481 -  (عن عائشة ، أنها قالت : كان لا يخطىء رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتي أبي بكر أحد طرفي النهار : إما بكرة ، وإما عشيا ، حتى إذا كان اليوم الذي أذن الله فيه لرسوله في الهجرة والخروج من مكة من بين ظهري قومه ، أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة في ساعة كان لا يأتي فيها . قالت : فلما رآه أبو بكر قال : ما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الساعة إلا لأمر حدث . فلما دخل تأخر له أبو بكر عن سريره ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس عند رسول الله أحد إلا أنا وأختي أسماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخرج عني من عندك ، قال : يا رسول الله ، إنما هما ابنتاي . وما ذاك - فداك أبي وأمي- قال : إن الله أذن لي بالخروج والهجرة . فقال أبو بكر : الصحبة يا رسول الله ؟ قال : الصحبة. قالت عائشة : فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحدا يبكي من الفرح حتى رأيت أبا بكر يومئذ يبكي ! ! . ثم قال : يانبي الله إن هاتين الراحلتين كنتا أعددتهما لهذا ، فاستأجرا عبد الله ابن أريقط – وهو مشرك – يدلهما على الطريق . ودفعا إليه راحلتيهما فكانتا عنده يرعاهما لميعادهما) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح، وأخرجه البخاري مع شيء من الاختصار - المحدث: الألباني - المصدر: فقه السيرة - الصفحة أو الرقم: 160 )

- 30447 -  (لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وخرج معه أبو بكر احتمل أبو بكر ماله كله معه خمسة آلاف درهم أو ستة آلاف درهم قالت : وانطلق بها معه قالت : فدخل علينا جدي أبو قحافة ، وقد ذهب بصره فقال : والله إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه قالت ، قلت : كلا يا أبت ، إنه قد ترك لنا خيرا كثيرا قالت : فأخذت أحجارا فتركتها فوضعتها في كوة لبيت كان أبي يضع فيها ماله ، ثم وضعت عليها ثوبا ، ثم أخذت بيده فقلت : يا أبت ضع يدك على هذا المال ؟ قالت : فوضع يده عليه فقال : لا بأس إن كان قد ترك لكم هذا فقد أحسن ، وفي هذا لكم بلاغ قالت : لا والله ، ما شيئا ولكني قد أردت إن أسكن الشيخ بذلك . ) (الراوي: أسماء بنت أبي بكر - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند  الصفحة أو الرقم:  1545)

33031 -  (عن أنس بن مالك قال إني لأسعى في الغلمان يقولون جاء محمد ، فأسعى فلا أرى شيئا ، ثم يقولون جاء محمد فأسعى فلا أرى شيئا . قال : حتى جاء رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم– وصاحبه أبو بكر ، فكنا في بعض حرار المدينة ، ثم بعثنا رجل من أهل المدينة ليؤذن بهما الأنصار فاستقبلهما زهاء خمسمائة من الأنصار حتى انتهوا إليهما فقالت الأنصار : انطلقا آمنين مطاعين فأقبل رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وصاحبه بين أظهرهم، فخرج أهل المدينة ، حتى إن العوائق لفوق البيوت يتراءينه يقلن : أيهم هو أيهم هو ؟ قال : فما رأينا منظرا مشبها به يومئذ قال أنس : فلقد رأيته يوم دخل علينا ويوم قبض ، فلم أر يومين مشبها بهما . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح ، رجاله رجال الصحيح - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم:  133)

33029 -  (إني لأسعى في الغلمان يقولون: جاء محمد فأسعى فلا أرى شيئا. حتى جاء رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وصاحبه أبو بكر الصديق . فكنا في بعض خراب المدينة، ثم بعثنا رجلا من أهل البادية ليؤذن بهما الأنصار ، فاستقبلهما زهاء خمسمائة من الأنصار حتى انتهوا إليها ، فقالت الأنصار : انطلقا آمنين مطاعين . فأقبل رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلموصاحبه بين أظهرهم ، فخرج أهل المدينة ، حتى أن العواتق لفوق البيوت يتراأينه يقلن: أيهم هو أيهم هو ، قال : فما رأينا منظرا شبيها به يومئذ . قال أنس : فلقد رأيته يوم دخل علينا ، ويوم قبض ، فلم أر يومين شبيها بهما . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم:  133)

أما والله ما على نفسي أبكي ؛ ولكن أبكي عليك

134261 -  (اشترى أبو بكر من عازب سرجا بثلاثة عشر درهما قال فقال أبو بكر لعازب مر البراء فليحمله إلى منزلي فقال لا حتى تحدثنا كيف صنعت حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت معه قال فقال أبو بكر : خرجنا فأدلجنا فأحثثنا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها فإذا بقية ظلها فسويته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفرشت له فروة وقلت اضطجع يا رسول الله فاضطجع ثم خرجت أنظر هل أرى أحدا من الطلب فإذا أنا براعي غنم فقلت لمن أنت يا غلام فقال لرجل من قريش فسماه فعرفته فقلت هل في غنمك من اللبن قال نعم قال قلت هل أنت حالب لي قال نعم قال فأمرته فاعتقل شاة منها ثم أمرته فنفض ضرعها من الغبار ثم أمرته فنفض كفيه من الغبار ومعي إداوة على فمها خرقة فحلب لي كثبة من اللبن فصببت يعني الماء على القدح حتى برد أسفله ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافيته وقد استيقظ فقلت اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت ثم قلت له أنى الرحيل قال فارتحلنا والقوم يطلبوننا فلم يدركنا أحد منهم إلا سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا فقال لا تحزن إن الله معنا حتى إذا دنا منا فكان بيننا وبينه قدر رمح أو رمحين أو ثلاثة قال قلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا وبكيت قال لم تبك قال قلت أما والله ما على نفسي أبكي ولكن أبكي عليك قال فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم اكفناه بما شئت فساخت قوائم فرسه إلى بطنها في أرض صلد ووثب عنها وقال يا محمد قد علمت أن هذا عملك فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه فوالله لأعمين من ورائي من الطلب وهذه كنانتي فخذ منها سهما فإنك ستمر بإبلي وغنمي في موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حاجة لي فيها قال ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلق فرجع إلى أصحابه ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى قدمنا المدينة فتلقاه الناس فخرجوا في الطريق وعلى الأجاجير فاشتد الخدم والصبيان في الطريق يقولون الله أكبر جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء محمد قال وتنازع القوم أيهم ينزل عليه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب لأكرمهم بذلك فلما أصبح غدا حيث أمر قال البراء بن عازب أول من كان قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار ثم قدم علينا ابن أم مكتوم الأعمى أخو بني فهر ثم قدم علينا عمر بن الخطاب في عشرين راكبا فقلنا ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو على أثري ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه قال البراء ولم يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قرأت سورا من المفصل قال إسرائيل وكان البراء من الأنصار من بني حارثة ) (الراوي: البراء بن عازب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/22)

146867 -  (اشترى أبو بكر من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما ، فقال أبو بكر لأبي : قل للبراء فليحمله إلى رحلي ، فقال : لا إلا أن تحدثنا حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت معه ، فقال أبو بكر : خرجنا والمشركون يطلبون ، فأدلجنا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة ، فذهب بصري هل نرى من ظل نأوي إليه ، فإذا نحن بظل صخرة ، ففرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فروة ، ثم قلت : اضطجع يا رسول الله ! فاضطجع ، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من طلب أحد ، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة يريد منها الذي أردناه ، فسألته لمن أنت يا غلام ؟ قال : لرجل من قريش وانتسب حتى عرفته ، فقلت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم ، قلت : فهل أنت حالب لي ؟ قال : نعم ، قال : فأمرته فاعتقل شاة من غنمه ، ثم أمرته فنفض ضرعها من الغبار ، ثم أمرته أن ينفض كفيه . قال أبو إسحاق : قال البراء بن عازب : ونفض إحدى يديه بالأخرى ، فحلب لي كثبة من لبن ، وقد رويت ومعي إداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم على فمها خرقة ، فصببت على اللبن حتى برد ، ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : اشرب ، فشرب حتى رضيت ، ثم قلت: الرحيل يا رسول الله ! فارتحلنا والقوم يطلبوننا ، فلم يدركنا أحد غير سراقة بن مالك على فرس ، قلت : هذا طلب قد لحقنا يا رسول الله قال : لا تحزن إن الله معنا ، حتى إذا دنا منا وكان بيننا وبينه قدر رمحين أو ثلاثة ، قلت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله ، قال : وبكيت ، فقال : لم تبكي ؟ قلت : أما والله ما على نفسي أبكي ؛ ولكن أبكي عليك ، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اكفناه ، قال : فساخت فرسه في الأرض إلى بطنها ، ووثب عنها إلى الأرض ، ونادى يا محمد ! إن هذا - أحسبه قال : - منك أو عملك ، فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه ، فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب ، وخذ سهما مني فإنك ستمر على إبل لي بمكان كذا وكذا فخذ منها ماشئت ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا حاجة لي فيها ، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق فرجع إلى أصحابه ، وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى المدينة ، فتلقاه الناس ، وخرج الناس على الطرق ، والنساء والخدم في الطرق ، يقولون : الله أكبر جاء محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتنازعه القوم أيهم ينزل عليه ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : ننزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب لنكرمهم بذلك، ثم أصبح فغدا حيث أمر ، قال البراء : وكان أول من قدم علينا عمر بن الخطاب في عشرين راكبا ، فقلنا : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : هو على أثري ، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى قرأت سورا من المفصل ) (الراوي: أبو بكر الصديق - خلاصة الدرجة: من أحسن الأسانيد - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 1/210 )

11739 -  (جاء أبو بكر رضي الله عنه فاشترى من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما فقال أبو بكر لعازب قل للبراء فليحمله إلى رحلي فقال لا حتى تحدثني كيف أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما والمشركون يطلبونكم فقال أبو بكر خرجنا من مكة بليل وقد أخذ القوم علينا بالرصد فاختبأنا يومنا وليلتنا ويومنا حتى قام قائم الظهيرة فرميت ببصري هل أرى من ظل نأوي إليه فوقعت إلينا صخرة فانطلقنا إليها ولها شيء من ظل فنزلنا فنظرت بقية ظلها فسويته وأخذت فروة كانت معي فوطأت بها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قلت يا رسول الله اضطجع حتى أنفض ما حولك وإذا غلام راع قد أقبل في غنم له يريد من الصخرة مثل الذي أردنا فقلت لمن أنت يا غلام فقال لرجل من قريش وسماه فعرفته فقلت فهل في غنمك من لبن قال نعم فقلت هل أنت حالب لنا قال نعم فأعطيته إناء كان معي فأخذ ليحلب فقلت انفض ضرع الشاة من الغبار ثم أمرته أن ينفض كفيه فقال هكذا وضرب إحدى كفيه على الأخرى ثم حلب لي كثبة من لبن وقد رويت معي لرسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة من ماء على فيها خرقة فصببت على اللبن حتى وجدت برد الماء من تحت الإناء فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافقته قد استيقظ فقلت اشرب يا رسول الله فشرب قال قلت قد آن الرحيل فارتحلنا والقوم يطلبوننا فلم يدركنا غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له فقلت هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله قال لا تحزن إن الله معنا فلما دنا منا قيد رمحين أو ثلاثة قلت هذا الطلب قد لحقنا وبكيت فقال ما يبكيك فقلت والله ما على نفسي أبكي ولكن إنما أبكي عليك يا رسول الله فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم اكفناه بما شئت فساخت فرسه في الأرض إلى بطنها فوثب عنها ثم قال يا محمد قد علمت أن هذا عملك فادع الله عز وجل أن ينجيني مما أنا فيه فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب وهذه كنانتي فخذ سهما منها فإنك ستمر على غنمي وإبلي بمكان كذا وكذا فخذ منها حاجتك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حاجة لنا في إبلك ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق راجعا إلى أصحابه ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه ) (الراوي: البراء بن عازب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح مشكل الآثار - الصفحة أو الرقم: 10/265 )

فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبهما

149222 -  (كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني أرضا وأعطى أبا بكر أرضا وجاءت الدنيا فاختلفنا في عذق نخلة فقال أبو بكر رضي الله عنه هي في حد أرضي وقلت أنا هي في حدي وكان بيني وبين أبي بكر كلام فقال لي أبو بكر كلمة كرهتها وندم فقال لي يا ربيعة رد علي مثلها حتى يكون قصاصا قلت لا أفعل فقال أبو بكر لتقولن أو لأستعدين عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ما أنا بفاعل قال ورفض الأرض فانطلق أبو بكر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فانطلقت أتلوه فجاء أناس من أسلم فقالوا رحم الله أبا بكر في أي شيء يستعدي عليك رسول الله وهو الذي قال لك ما قال فقلت أتدرون من هذا هذا أبو بكر الصديق وهو ثاني اثنين وهو ذي شيبة المسلمين فإياكم يلتفت فيراكم تنصروني عليه فيغضب فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبهما فيهلك ربيعة قالوا فما تأمرنا قال ارجعوا فانطلق أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبعته وحدي وجعلت أتلوه حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه الحديث كما كان فرفع إلي رأسه فقال يا ربيعة مالك وللصديق قلت يا رسول الله كان كذا وكان كذا فقال لي كلمة كرهتها فقال لي قل كما قلت لك حتى يكون قصاصا فأبيت فقال رسول الله أجل فلا ترد عليه ولكن قل غفر الله لك يا أبا بكر فقلت غفر الله لك يا أبا بكر قال فولى أبو بكر رحمه الله وهو يبكي ) (الراوي: ربيعة الأسلمي - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  7/407)

149743 -  (كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني أرضا وأعطى أبا بكر أرضا وجاءت الدنيا فاختلفنا في عذق نخلة فقال أبو بكر هي في حد أرضي وقلت أنا هي في حدي وكان بيني وبين أبي بكر كلام فقال لي أبو بكر كلمة كرهتها وندم فقال لي يا ربيعة رد علي مثلها حتى يكون قصاصا قلت لا أفعل فقال أبو بكر لتقولن أو لأستعدين عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ما أنا بفاعل قال ورفض الأرض فانطلق أبو بكر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فانطلقت أتلوه فجاء أناس من أسلم فقالوا رحم الله أبا بكر في أي شيء يستعدي عليك رسول الله وهو الذي قال لك ما قال فقلت أتدرون من هذا هذا أبو بكر الصديق وهو ثاني اثنين وهو ذو شيبة المسلمين فإياكم يلتفت فيراكم تنصروني فيغضب فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبهما فيهلك ربيعة قالوا فما تأمرنا قال ارجعوا فانطلق أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبعته وحدي وجعلت أتلوه حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه الحديث كما كان فرفع إلي رأسه فقال يا ربيعة مالك وللصديق قلت يا رسول الله كان كذا وكان كذا فقال لي كلمة كرهتها فقال لي قل كما قلت لك حتى يكون قصاصا فقال رسول الله أجل فلا ترد عليه ولكن قل غفر الله لك يا أبا بكر غفر الله لك يا أبا بكر قال فولى أبو بكر رحمه الله وهو يبكي ) (الراوي: ربيعة الأسلمي - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  7/775)

231245 -  (كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني أرضا وأعطى أبا بكر أرضا وجاءت الدنيا فاختلفنا في عذق نخلة فقال أبو بكر هي في حدي وقلت أنا هي في حدي فكان بيني وبين أبي بكر كلام فقال أبو بكر كلمة كرهتها وندم فقال لي يا ربيعة رد علي مثلها حتى تكون قصاصا فقلت لا أفعل فقال أبو بكر لتفعلن أو لأستعدين عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما أنا بفاعل ورفض الأرض فانطلق أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وانطلقت أتلوه فجاء أناس من أسلم فقالوا يرحم الله أبا بكر في أي شيء يستعدي عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي قال لك ما قال قلت أتدرون من هذا هذا أبو بكر الصديق وهو ثاني اثنين وهو ذو شيبة المسلمين فإياكم لا يلتف فيراكم تنصروني عليه فيغضب فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبهما فتهلك ربيعة قالوا فما تأمرنا قال ارجعوا فانطلق أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبعته وحدي وجعلت أتلوه حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه الحديث كما كان فرفع إلي رأسه فقال يا ربيعة ما لك وللصديق قلت يا رسول الله كان كذا كان كذا قال لي كلمة كرهتها فقال لي قل كما قلت حتى يكون قصاصا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل فلا تردن عليه ولكن قل غفر الله لك يا أبا بكر فولى أبو بكر وهو يبكي ) (الراوي: ربيعة بن كعب الأسلمي - خلاصة الدرجة: فيه مبارك بن فضالة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/48 )

237047 -  (كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا ربيعة ألا تزوج قلت لا والله يا رسول الله ما أريد أن أتزوج وما عندي ما يقيم المرأة وما أحب أن يشغلني عنك شيء فأعرض عني ثم قال لي الثانية يا ربيعة ألا تزوج فقلت ما أريد أن أتزوج ما عندي ما يقيم المرأة وما أحب أن يشغلني عنك شيء فأعرض عني ثم رجعت إلى نفسي فقلت والله لرسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم مني بما يصلحني في الدنيا والآخرة والله لئن قال لي أتزوج لأقولن نعم يا رسول الله مرني بما شئت فقال لي يا ربيعة ألا تزوج فقلت بلى مرني بما شئت قال انطلق إلى آل فلان حي من الأنصار كان فيهم تراخ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل لهم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليكم يأمركم أن تزوجوني فلانة لامرأة منهم فذهب إليهم فقلت لهم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليكم يأمركم أن تزوجوني فقالوا مرحبا برسول الله وبرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا يرجع رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم حزينا فقلت يا رسول الله أتيت قوما كراما فزوجوني وألطفوني وما سألوني البينة وليس عندي صداق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بريدة الأسلمي اجمعوا له وزن نواة من ذهب قال فجمعوا لي وزن نواة من ذهب فأخذت ما جمعوا لي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم قال اذهب بهذا إليهم فقل لهم هذا صداقها فأتيتهم فقلت هذا صداقها فقبلوه ورضوه وقالوا كثير طيب قال ثم رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حزينا فقال يا ربيعة مالك حزين فقلت يا رسول الله ما رأيت قوما أكرم منهم ورضوا بما آتيتهم وأحسنوا وقالوا كثير طيب وليس عندي ما أولم فقال يا بريدة اجمعوا له شاة فجمعوا لي كبشا عظيما سمينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب إلى عائشة فقل لها فلتبعث بالمكتل الذي فيه الطعام قال فأتيتها فقلت لها ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت هذا المكتل فيه سبع آص شعير لا والله لا والله إن أصبح لنا طعام غيره خذه قال فأخذته فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته بما قالت عائشة قال اذهب بهذا إليهم فقل لهم ليصبح هذا عندكم خبزا وهذا طبيخا فقالوا أما الخبز فسنكفيكموه وأما الكبش فاكفونا أنتم فأخذنا الكبش أنا وأناس من أسلم فذبحناه وسلخناه وطبخناه فأصبح عندنا خبز ولحم فأولمت ودعوت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني بعد ذلك أرضا وأعطى أبا بكر أرضا وجاءت الدنيا فاختلفنا في عذق نخلة فقلت أنا هي في حدي وقال أبو بكر هي في حدي وكان بيني وبين أبي بكر كلام فقال لي أبو بكر كلمة كرهتها وندم فقال لي يا ربيعة رد علي مثلها حتى يكون قصاصا قلت لا أفعل قال أبو بكر لتقولن أو لأستعدين عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ما أنا بفاعل قال ورفض الأرض وانطلق أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وانطلقت أتلوه فجاء أناس من أسلم فقالوا رحم الله أبا بكر في أي شيء يستعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي قال لك ما قال فقلت أتدرون ما هذا هذا أبو بكر الصديق هذا ثاني اثنين هذا ذو شيبة المسلمين إياكم لا يلتفت فيراكم تنصروني عليه فيغضب فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه فيغضب الله عز وجل لغضبهما فتهلك ربيعة قال ما تأمرنا قال ارجعوا فانطلق أبو بكر رحمة الله عليه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبعته وحدي حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته الحديث كما كان فرفع رأسه إلي فقال يا ربيعة مالك وللصديق قلت يا رسول الله كان كذا كان كذا قال لي كلمة كرهتها قال لي قل كما قلت حتى يكون قصاصا فأبيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل لا ترد عليه ولكن قل غفر الله لك يا أبا بكر قال الحسن فولى أبو بكر رحمه الله يبكي ) (الراوي: ربيعة بن كعب الأسلمي - خلاصة الدرجة: فيه مبارك بن فضالة وحديثه حسن ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 4/259 )

أنت أخي في الإسلام وأنا أخوك وابنتك تصلح لي

118330 -  (أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب عائشة إلى أبي بكر ، فقال له أبو بكر : إنما أنا أخوك ، فقال : ( أنت أخي في دين الله وكتابه ، وهي لي حلال ) . ) (الراوي: عروة بن الزبير - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5081 )

231856 -  (لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة يا رسول الله ألا تزوج قال من قالت إن شئت بكرا وإن شثت ثيبا قال فمن البكر قالت ابنة أحب خلق الله إليك عائشة بنت أبي بكر قال فمن الثيب قالت سودة بنت زمعة آمنت بك واتبعتك على ما أنت عليه قال فاذهبي فاذكريها علي فجاءت فدخلت بيت أبي بكر فوجدت أم رومان أم عائشة فقالت يا أم رومان ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة قالت وددت انتظري أبا بكر فإنه آت فجاء أبو بكر فقالت يا أبا بكر ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة فقال هل تصلح له إنما هي بنت أخيه فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال ارجعي إليه فقولي له أنت أخي في الإسلام وأنا أخوك وابنتك تصلح لي فأتت أبا بكر فقال ادعي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء فأنكحه ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/228 )

ودخل أبو بكر فانتهر عائشة

120481 -  (دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث ، فاضطجع على الفراش وحول وجهه ، فدخل أبو بكر فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( دعهما ) . فلما غفل غمزتهما فخرجتا . وقالت : وكان يوم عيد ، يلعب السودان بالدرق والحراب ، فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإما قال : ( تشتهين تنظرين ) . فقالت : نعم ، فأقامني وراءه ، خدي على خده ، ويقول : ( دونكم بني أرفدة ) . حتى إذا مللت ، قال : ( حسبك ) . قلت: نعم ، قال : فاذهبي ) . قال أحمد ، عن ابن وهب : فلما غفل . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2906 )

115059 -  (أن أبا بكر دخل عليها ، والنبي صلى الله عليه وسلم عندها ، يوم فطر أو أضحى ، وعندها قينتان تغنيان بما تقاذفت الأنصار يوم بعاث ، فقال أبو بكر: مزمار الشيطان ؟ مرتين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( دعهما يا أبا بكر ، إن لكل قوم عيدا ، وإن عيدنا اليوم ) . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3931 )

127245 –  (عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث فاضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند النبي فأقبل رسول الله فقال دعهما ، فلما غفل غمزتهما فخرجتا ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: أجوبة حلب - الصفحة أو الرقم: 1/21 )

أدخلاني في سلمكما

                

156179 -  (استأذن أبو بكر رحمة الله عليه على النبي صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة عاليا فلما دخل تناولها ليلطمها وقال ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يحجزه وخرج أبو بكر مغضبا فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج أبو بكر كيف رأيتني أنقذتك من الرجل قال فمكث أبو بكر أياما ثم استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهما قد اصطلحا فقال لهما أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد فعلنا قد فعلنا ) (الراوي: النعمان بن بشير - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح[ - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4999 )

149346 -  (جاء أبو بكر يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فسمع عائشة وهي رافعة صوتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن له فدخل فقال يا ابنة أم رومان وتناولها أترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فحال النبي بينه وبينها قال فلما خرج أبو بكر جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول لها يترضاها ألا ترين أني قد حلت بين الرجل وبينك قال ثم جاء أبو بكر فاستأذن عليه فوجده يضاحكها فأذن له فدخل فقال له أبو بكر يا رسول الله أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما ) (الراوي: النعمان بن بشير - خلاصة الدرجة: صحيح [لغيره[ - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  6/944)

29612 -  (استأذن أبو بكر على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فسمع صوت عائشة عاليا . فلما دخل تناولها ليلطمها وقال : لا أراك ترفعين صوتك على رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ؟ فجعل النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يحجزه . فخرج أبو بكر مغضبا فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - حين خرج أبو بكر : كيف رأيتني أنقذتك من الرجل . فمكث أبو بكر أياما ، ثم استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فوجدهما قد اصطلحا فقال لهما : أدخلاني في سلمكما ، كما أدخلتماني في حربكما فقال النبي : - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : قد فعلنا قد فعلنا . ) (الراوي: النعمان بن بشير - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم:  1172)

149347 -  (أن النبي صلى الله عليه وسلم استعذر أبا بكر من عائشة ولم يظن النبي صلى الله عليه وسلم أن ينال منها بالذي نال منها فرفع أبو بكر يده فلطمها وصك في صدرها فوجد من ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا أبا بكر ما أنا بمستعذرك منها بعد هذا أبدا ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  6/943

فقال أبو بكر أشهد أنك رسول الله

101712 -  (عرس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة بطريق مكة ، ووكل بلالا أن يوقظهم للصلاة ، فرقد بلال ورقدوا ، حتى استيقظوا وقد طلعت عليهم الشمس ، فاستيقظ القوم وقد فزعوا ، فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي، وقال : إن هذا واد به شيطان ؛ فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي ، ثم أمرهم رسول اللهصلى الله عليه وسلم – أن ينزلوا ، وأن يتوضأوا ، وأمر بلالا أن ينادي للصلاة – أو يقيم ، فصلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالناس ، ثم انصرف وقد رأى من فزعهم ، فقال : يا أيها الناس ! إن الله قبض أرواحنا ، ولو شاء لردها إلينا في حين غير هذا ؛ فإذا رقد أحدكم عن الصلاة أو نسيها ، ثم فزع إليها ؛ فليصلها كما كان يصليها في وقتها ، ثم التفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بكر الصديق ، فقال : إن الشيطان أتى بلالا وهو قائم يصلي فأضجعه ، ثم لم يزل يهدئه كما يهدأ الصبي حتى نام ، ثم دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالا ، فأخبر بلال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل الذي أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر ، فقال أبو بكر أشهد أنك رسول الله ) (الراوي: زيد بن أسلم - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح مرسل - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 657)

125669 -  (عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بطريق مكة ، ووكل بلالا أن يوقظهم للصلاة ، فرقد بلال ورقدوا ، حتى استيقظوا وقد طلعت عليهم الشمس ، فاستيقظ القوم وقد فزعوا، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي ، وقال : إن هذا واد به شيطان ؛ فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي ، ثم أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزلوا ، وأن يتوضأوا ، وأمر بلالا أن ينادي للصلاة – أو يقيم - ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس ، ثم انصرف وقدر رأى من فزعهم ، فقال : يا أيها الناس ! إن الله قبض أرواحنا ، ولو شاء لردها إلينا في حين غير هذا ؛ فإذا رقد أحدكم عن الصلاة أو نسيها ، ثم فزع إليها ؛ فليصلها كما كان يصليها في وقتها ، ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر الصديق ، فقال : إن الشيطان أتى بلالا وهو قائم يصلي فأضجعه ، ثم لم يزل يهدئه كما يهدأ الصبي حتى نام ، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا ، فأخبر بلال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الذي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ، فقال أبو بكر : أشهد أنك رسول الله ) (الراوي: زيد بن أسلم - خلاصة الدرجة: مرسلا وأصله في الصحاح عن ابن مسعود - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: هداية الرواة - الصفحة أو الرقم: 1/328 )

لستَ ممن يجر ثوبه خيلاء

2361 -  (من جر ثوبه خيلاء ، لم ينظر الله إليه يوم القيامة. فقال أبو بكر : إن أحد شقي ثوبي يسترخي ، إلا أن أتعاهد ذلك منه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك لن تصنع ذلك خيلاء . قال موسى : فقلت لسالم : أذكر عبد الله : من جر إزاره ؟ قال : لم أسمعه ذكر إلا ثوبه . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3665 )

224682 -  (دخلت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلَيَّ إزارٌ يتقعقعُ فقال من هذا فقلت عبدُ اللهِ قال إن كنت عبدَ اللهِ فارفعْ إزارَك فرفعت إزارِي إلى نصفِ الساقينِ فلم تزلْ إزرتَه حتى مات، وفي روايةٍ فقال أبو بكرٍ إنه يسترخِي إزارِي أحيانًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لستَ منهم) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: أحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/126 )

142158 -  (من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله عز وجل إليه قال زيد : وكان ابن عمر يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه وعليه إزار يتقعقع يعني جديدا فقال : من هذا ؟ فقلت : أنا عبد الله فقال : إن كنت عبد الله فارفع إزارك قال : فرفعته قال : زد قال : فرفعته حتى بلغ نصف الساق قال : ثم التفت إلى أبي بكر فقال : من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة فقال أبو بكر : إنه يسترخي إزاري فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لست منهم ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  9/122)

190131 -  (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة) . قال أبو بكر : يا رسول الله ، إن أحد شقي إزاري يسترخي ، إلا أن أتعاهد ذلك منه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لست ممن يصنعه خيلاء ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5784 )

163344 -  (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقال أبو بكر : إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنك لست ممن يصنعه خيلاء ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  9/72)

159547 -  (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري ليسترخى إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال إنك لست ممن تصنع الخيلاء ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  8/118)

45035 -  (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة . قال أبو بكر : إن أحد جانبي إزاري يسترخي ، [ إلا ] إني لأتعاهد ذلك منه ، قال : لست ممن يفعله خيلاء ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4085)

155544 -  (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة. قال أبو بكر : إن أحد جانبي إزاري يسترخي ، [ إلا ] إني لأتعاهد ذلك منه ، قال : لست ممن يفعله خيلاء ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4085 )

هل أنتم تاركون لي صاحبي

117769 -  (كانت بين أبي بكر وعمر محاورة ، فأغضب أبو بكر عمر ، فانصرف عنه عمر مغضبا ، فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له فلم يفعل ، حتى أغلق بابه في وجهه ، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال أبو الدرداء : ونحن عنده ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أما صاحبكم هذا فقد غامر ) . قال : وندم عمر على ما كان منه ، فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقص على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر . قال أبو الدرداء : وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجعل أبو بكر يقول : والله يا رسول الله، لأنا كنت أظلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل أنتم تاركون لي صاحبي ، هل أنتم تاركون لي صاحبي ، إني قلت : يا أيها الناس ، إني رسول الله إليكم جميعا ، فقلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صدقت ) . ) (الراوي: أبو الدرداء - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4640 )

114849 -  (كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه ، حتى أبدى عن ركبته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ) أما صاحبكم فقد غامر ) . فسلم وقال : إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء ، فأسرعت إليه ثم ندمت ، فسألته أن يغفر لي فأبى علي ، فأقبلت إليك ، فقال : ( يغفر الله لك يا أبا بكر ) . ثلاثا ، ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر ، فسأل : أثم أبو بكر ، فقالوا : لا ، فأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم ، فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعر ، حت أشفق أبو بكر ، فجثا على ركبتيه فقال : يا رسول الله ، والله أنا كنت أظلم ، مرتين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت ، وقال أبو بكر صدق . وواساني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي ) . مرتين ، فما أوذي بعدها . ) (الراوي: أبو الدرداء - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3661 )

231244 -  (أن أبا بكر نال من عمر شيئا ثم قال استغفر لي يا أخي فغضب عمر فقال ذلك مرات فغضب عمر فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وانتهوا إليه وجلسوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألك أخوك أن تستغفر له فلا تفعل فقال والذي بعثك بالحق نبيا ما من مرة يسألني إلا وأنا أستغفر له وما من خلق الله أحب إلي بعدك منه فقال أبو بكر وأنا والذي بعثك بالحق ما من أحد بعدك أحب إلي منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تؤذوني في صاحبي فإن الله عز وجل بعثني بالهدى ودين الحق فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت ولولا أن الله عز وجل سماه صاحبا لاتخذته خليلا ولكن أخوة لله ألا فسدوا كل خوخة إلا خوخة ابن أبي قحافة ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/47 )

أبو بكر صاحبي في الغار وعلى الحوض

231262 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل أبا بكر على الحج ثم وجه ببراءة مع علي فقال أبو بكر يا رسول الله وجدت علي في شيء قال لا أنت صاحبي في الغار وعلى الحوض ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/53 )

231229 -  (أبو بكر صاحبي ومؤنسي في الغار سدوا كل خوخة في المسجد غير خوخة أبي بكر ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: ‏‏‏‏ رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/45 )

54508 -  (أبو بكر صاحبي ومؤنسي في الغار ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 7/12 )

231230 -  (صبوا علي من سبع قرب من آبار شتى حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم قال فخرج عاصبا رأسه صلى الله عليه وسلم حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن عبدا من عباد الله خير بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فلم يلقنها إلا أبو بكر فبكى فقال نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأبنائنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسلك أفضل الناس عندي في الصحبة وذات اليد ابن أبي قحافة انظروا هذه الأبواب الشوارع في المسجد فسدوها إلا ما كان من باب أبي بكر فإني رأيت عليه نورا ) (الراوي: معاوية بن أبي سفيان - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/45 )

نزلت { إذا زلزلت الأرض زلزالها } وأبو بكر قاعد فبكى

234776 -  (عن عبد الله بن عمرو قال نزلت { إذا زلزلت الأرض زلزالها } وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد فبكى أبو بكر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك يا أبا بكر فقال أبكتني هذه السورة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أنكم لا تخطئون ولا تذنبون لخلق الله تعالى أمة من بعدكم يخطئون ويذنبون فيغفر لهم ) (الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: فيه حيي بن عبد الله المعافري وثقه ابن معين وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/144 )

وإن خليلي أبو بكر بن أبي قحافة

76499 -  (لم يكن نبي إلا وله خليل من أمته ، وإن خليلي أبو بكر بن أبي قحافة ، وإن الله اتخذ صاحبكم خليلا ، ألا وإن الأمم قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ، وإني أنهاكم عن ذلك ، اللهم هل بلغت ؟ ( ثلاث مرات ) ثم قال : اللهم أشهد ، ( ثلاث مرات ) وأغمي عليه هنيهة ، ثم قال : الله الله فيما ملكت أيمانكم ، . . . ) (الراوي: كعب بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح لغيره - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم:  2288)

5459 -  (عهدي بنبيكم قبل وفاته بخمس ليال فسمعته يقول : إنه لم يكن نبي إلا وله خليل من أمته وإن خليلي أبو بكر بن أبي قحافة وإن الله اتخذ صاحبكم خليلا ، ألا وإن الأمم قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد وإني أنهاكم عن ذلك اللهم إني بلغت ثلاث مرات ، ثم قال : اللهم اشهد ثلاث مرات ) (الراوي: كعب بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده لا بأس به - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/148 )

5754 -  (أنه صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بخمس ليال قال : لم يكن نبي إلا وله خليل من أمته وإن خليلي أبو بكر بن أبي قحافة ، وإن الله اتخذ صاحبكم خليلا ألا وإن الأمم قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد وإني أنهاكم عن ذلك اللهم هل بلغت ثلاث مرات ثم قال : اللهم اشهد ثلاث مرات ، وأغمى عليه هنيهة ثم قال : الله الله فيما ملكت أيمانكم أشبعوا بطونهم واكسوا ظهورهم وألينوا القول لهم ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده لا بأس به - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 2/85 )

إشفاق أبي بكر على رسول الله

36605 -  (نظر نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف ، وأصحابه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه وجعل يهتف بربه : اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض فما زال يهتف بربه ، مادا يديه مستقبل القبلة ، حتى سقط رداؤه عن منكبيه ، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ، ثم التزمه من ورائه وقال : يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك ، فإنه سينجز لك ما وعدك ، فأنزل الله تبارك وتعالى : ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ) فأمدهم الله بالملائكة ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3081)

57043 -  (حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر قال : نظر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم القبلة ثم مد يديه وعليه رداؤه وإزاره ثم قال: اللهم أين ما وعدتني ، اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا قال : فما زال يستغيث ربه عز وجل ويدعوه حتى سقط رداؤه ، فأتاه أبو بكر رضي الله عنه فأخذ رداءه فرداه ثم التزمه من ورائه ثم قال : يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك وأنزل الله عز وجل : { إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين } ، فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله عز وجل المشركين ، فقتل منهم سبعون رجلا وأسر منهم سبعون رجلا ، فاستشار رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبا بكر وعليا وعمر رضي الله عنهم فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان فإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار وعسى الله أن يهديهم فيكونوا لنا عضدا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ما ترى يا ابن الخطاب ، قلت : والله ما أرى ما رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريبا لعمر فأضرب عنقه ، وتمكن عليا رضي الله عنه من عقيل فيضرب عنقه ، وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه ، حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم ، فهوى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما قال أبو بكر رضي الله عنه ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء ، فلما أن كان من الغد قال عمر رضي الله عنه : غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر رضي الله عنه وإذا هما يبكيان فقلت : يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت ، وإن لم أجد تباكيت لبكائكما قال : فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : الذي عرض على أصحابك من الفداء لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله عز وجل : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } إلى قوله { لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم } من الفداء ثم أحل الله لهم الغنائم فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكسرت رباعيته ، وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه وأنزل الله عز وجل : { أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها } بأخذكم الفداء . ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الوادعي - المصدر: أسباب النزول - الصفحة أو الرقم: 61 )

137337 -  (لما كان يوم بدر قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يده وعليه رداؤه وإزاره ثم قال : اللهم أين ما وعدتني اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا قال فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر فأخذ رداؤه وأنزل الله تعالى : { إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين } فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلا وأسر منهم سبعون رجلا فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعليا وعمر فقال أبو بكر : يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان فأنا أرى أن تأخذ منهم الفداء فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار وعسى الله عز وجل أن يهديهم فيكونون لنا عضدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ترى يا ابن الخطاب فقال : قلت والله ما أرى ما رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليس في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر وإذا هما يبكيان فقلت : يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : الذي على أصحابك من الفداء ولقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله تعالى: { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } إلى قوله { لمسكم فيما أخذتم } من الفداء ثم أحل لهم الغنائم فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه فأنزل الله : { أولما أصابتكم مصيبة } إلى قوله } إن الله على كل شيء قدير } بأخذكم الفداء ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/118)

134391 -  (لما كان يوم بدر قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه وعليه رداؤه وإزاره ثم قال : اللهم أين ما وعدتني اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا قال فما زال يستغيث ربه عز وجل ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر رضي الله عنه فأخذ رداؤه فرداه ثم التزمه من ورائه ثم قال يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك وأنزل الله عز وجل : { إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين } فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله عز وجل المشركين فقتل منهم سبعون رجلا وأسر منهم سبعون رجلا فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعليا وعمر رضي الله عنهم فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان فإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار وعسى الله أن يهديهم فيكونون لنا عضدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قال قلت والله ما أرى ما رأى أبو بكر رضي الله عنه ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريبا لعمر فأضرب عنقه وتمكن عليا رضي الله عنه من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم أئمتهم وقادتهم فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر رضي الله عنه ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء فلما إن كان من الغد قال عمر رضي الله عنه غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر رضي الله عنه وإذا هما يبكيان فقلت يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الذي عرض علي أصحابك من الفداء لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله عز وجل : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } إلى قوله : { لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم } من الفداء ثم أحل لهم الغنائم فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه وأنزل الله تعالى : { أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها { الآية بأخذكم الفداء ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/112)

كيف أنت يا بنية ؟ وقبل خدها

(ابتاع أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا، فحملتُه معه، قال : فسأله عازبٌ عن مسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : أخذ علينا بالرصدِ، فخرجنا ليلًا، فأحثثنا ليلتَنا ويومَنا حتى قام قائمُ الظهيرةِ، ثم رفعت لنا صخرةٌ، فأتيناها ولها شيءٌ من ظلٍّ، قال : ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فروةً معي، ثم اضطجع عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ أنفضُ ما حوله، فإذا أنا براع قد أقبل في غُنيمةٍ يريد من الصخرةِ مثلَ الذي أردنا، فسألته : لمن أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا لفلانٍ، فقلتُ له : هل في غنمك من لبنٍ ؟ قال : نعم، قلت له : هل أنت حالبٌ ؟ قال : نعم، فأخذ شاةً من غنمه، فقلتُ له : انفُض الضرعَ، قال : فحلب كُثبةً من لبنٍ، ومعي إداوةٌ من ماءٍ عليها خِرقةٌ، قد روأْتها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصببتُ على اللبنِ حتى برد أسفلُه، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : اشربْ يا رسولَ اللهِ، فشرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رضيتُ، ثم ارتحلنا والطلبُ في إثرِنا . قال البراءُ : فدخلتُ مع أبي بكرٍ على أهله، فإذا عائشةُ ابنتُه مضطجعةً قد أصابتها حُمّى، فرأيت أباها يُقبِّلُ خدَّها وقال : كيف أنتِ يا بنيةُ .) (الراوي : البراء بن عازب ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 3917 ، خلاصة حكم المحدث : [صحيح] ، انظر شرح الحديث رقم 9764 )

107136 -  (دخلت مع أبي بكر أول ما قدم المدينة ، فإذا عائشة ابنته مضجعة قد أصابتها حمى، فأتاها أبو بكر فقال لها : كيف أنت يا بنية ؟ وقبل خدها ) (الراوي: البراء بن عازب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  5222

150620 -  (دخلت مع أبي بكر أول ما قدم المدينة ، فإذا عائشة ابنته مضجعة قد أصابتها حمى، فأتاها أبو بكر فقال لها: كيف أنت يا بنية ؟ وقبل خدها ) (الراوي: البراء بن عازب - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح[ - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5222 )

(دخل أبو بَكرٍ على عائشةَ وهي مضطجِعةٌ قد أصابتْها حُمَّى فقالَ كيفَ أنتِ يا بنيَّةُ وقبَّلَ خدَّها) (الراوي : البراء بن عازب ، المحدث : ابن حجر العسقلاني ، المصدر : تخريج مشكاة المصابيح ، الصفحة أو الرقم: 4/332 ، خلاصة حكم المحدث : [حسن كما قال في المقدمة[ )

 

ولم أكن لأفشى سر رسول الله

27186 -  (تأيمت حفصة بنت عمر ، من خنيس – يعني ابن حذافة – وكان من أصحاب النبي ممن شهد بدرا ، فتوفي بالمدينة ، فلقيت عثمان ابن عفان فعرضت عليه حفصة ، فقلت : إن شئت أنكحتك حفصة ، فقال : سأنظر في ذلك ، فلبثت ليالي فلقيته فقال : ما أريد أن أتزوج يومي هذا ، قال عمر : فلقيت أبا بكر الصديق ، فقلت : إن شئت أنكحتك حفصة ، فلم يرجع إلي شيئا ، فكنت عليه أوجد مني على عثمان ، فلبثت ليالي فخطبها إلي رسول الله فأنكحتها إياه ، فلقيني أبو بكر فقال : لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك شيئا ؟ قلت : نعم ! قال : فإنه لم يمنعني حين عرضت علي أن أرجع إليك شيئا ، إلا أني سمعت رسول الله يذكرها ، ولم أكن لأفشى سر رسول الله ولو تركها نكحتها ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3248)

33027 -  (تأيمت حفصة بنت عمر ، من خنيس بن حذافة السهمي وكان من أصحاب رسول الله فتوفي بالمدينة ، قال عمر : فأتيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة بنت عمر ، قال : قلت : إن شئت أنكحتك حفصة ، قال : سأنظر في أمري ، فلبثت ليالي ، ثمم لقيني فقال : قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا ، قال عمر : فلقيت أبا بكر الصديق فقلت : إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر ، فصمت أبا بكر ، فلم يرجع إلي شيئا ، فكنت عليه أوجد مني على عثمان ، فلبثت ليالي ثم خطبها إلي رسول الله فأنكحتها إياه ، فلقيني أبو بكر فقال : لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة، فلم أرجع إليك شيئا ؟ قال عمر : قلت : نعم ! قال : فإنه لم يمنعني أن ارجع إليك شيئا فيما عرضت علي ، إلا أني قد كنت علمت أن رسول الله قد ذكرها ، ولم أكن لأفشي سر رسول الله ولو تركها رسول الله قبلتها ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3259)

135961 -  (تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس أو حذيفة بن حذاقة شك عبد الرزاق وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا رضي الله عنه فتوفي بالمدينة قال : فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقلت إن شئت أنكحتك حفصة قال سأنظر في ذلك فلبثت ليالي فلقيني فقال ما أريد أن أتزوج يومي هذا قال عمر فلقيت أبا بكر رضي الله عنه فقلت إن شئت أنكحتك حفصة ابنة عمر فلم يرجع إلي شيئا فكنت أوجد عليه مني على عثمان فلبثت ليالي فخطبها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر رضي الله عنه فقال لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك شيئا قال قلت نعم قال فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك شيئا حين عرضتها علي إلا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها ولم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها لنكحتها ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/53)

أنزل الله آية التيمم ، فقال أسيد : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر

117818 -  (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء، أو بذات الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق فقالوا : ألا ترى ما صنعت عائشة ، أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ؟ فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء وليس معهم ماء . قالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، ولا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم ، فقال أسيد بن حضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر . قالت : فبعثنا البعير الذي كنت عليه فإذا العقد تحته . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4607 )

114832 -  (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء، أو بذات الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فأتى الناس أبا بكر ، فقالوا : ألا ترى ما صنعت عائشة ، أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس معه ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ؟ فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، قالت : فعاتبني ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيمموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، فقالت : عائشة : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فوجدنا العقد تحته . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3672 )

117272 -  (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 334 )

138460 -  (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء، أو بذات الجيش انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالوا : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، قالت عائشة : فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي ، قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، وقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، فقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعن بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء ، فأنزل الله تبارك وتعالى آية التيمم ، فتيمموا ، فقال أسيد بن حضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قالت : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فوجدنا العقد تحته ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: أصح حديث في التيمم - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستذكار - الصفحة أو الرقم: 1/345 )

60070 -  (عن عائشة أنها قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق فقالوا : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء ، قالت : فجاء أبو بكر الصديق ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء ، فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعن بيده في خاصرتي فما يمنعني من التحرك إلا مكان رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمم فقال أسيد بن حضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قالت فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: أصح حديث يروى في هذا الباب - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 19/265 )

39772 -  (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء أو ذات الجيش انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فأتى الناس أبا بكر رضي الله عنه ، فقالوا : ألا ترى ماصنعت عائشة ؟ ! أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر رضي الله عنه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ؟ ! قالت عائشة : فعاتبني أبو بكر وقال : ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعن بيده في خاصرتي ، فما منعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ! فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء ، فأنزل الله عز وجل آية التيمم . فقال أسيد بن حضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ! قالت : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فوجدنا العقد تحته ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 309)

117819 -  (سقطت قلادة لي بالبيداء ، ونحن داخلون المدينة ، فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم ونزل ، فثنى رأسه في حجري راقدا ، أقبل أبو بكر فلكزني لكزة شديدة . وقال : حبست الناس في قلادة ، فبي الموت لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أوجعني ، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ، وحضرت الصبح ، فالتمس الماء فلم يوجد ، فنزلت : { يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة } . الآية . فقال أسيد بن حضير : لقد بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر ، ما أنتم إلا بركة لهم . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4608 )

58997 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس بأولات الجيش ومعه عائشة فانقطع عقد لها من جزع ظفار فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء فتغيظ عليها أبو بكر وقال حبست الناس وليس معهم ماء فأنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم رخصة التطهر بالصعيد الطيب فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربوا بأيديهم إلى الأرض ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئا فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ومن بطون أيديهم إلى الآباط زاد ابن يحيى في حديثه قال ابن شهاب في حديثه ولا يعتبر بهذا الناس ) (الراوي: عمار بن ياسر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 320)

406 -  (عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بأولات الجيش ، ومعه عائشة - زوجته - ، فانقطع عقدها من جزع ظفار ، فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك ، حتى أضاء الفجر ، وليس مع الناس ماء، فتغيظ عليها أبو بكر ، فقال: حبست الناس وليس معهم ماء ! فأنزل الله عز وجل رخصة التيمم بالصعيد ، قال : فقام المسلمون مع رسول الله ، فضربوا بأيديهم الأرض ، ثم رفعوا أيديهم، ولم ينفضوا من التراب شيئا ، فمسحوا بها وجوههم ، وأيديهم إلى المناكب ، ومن بطون أيديهم إلى الآباط ) (الراوي: عمار بن ياسر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 313)

إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا

                     

120052 -  (كنا بصفين ، فقام سهل بن حنيف فقال: أيها الناس اتهموا أنفسكم ، فإنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ، ولو نرى قتالا لقاتلنا ، فجاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله ، ألسنا على الحق وهم على الباطل ؟ فقال : ( بلى ) . فقال : أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال : ( بلى ) . قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ، أنرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟ فقال : ( يا ابن الخطاب ، إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا ) . فانطلق عمر إلى أبي بكر فقال له مثل ما قال للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا ، فنزلت سورة الفتح ، فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمر إلى آخرها ، فقال عمر : يا رسول الله ، أو فتح هو ؟ قال : ( نعم ( . ) (الراوي: سهل بن حنيف - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3182 )

117387 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره ، وعمر ابن الخطاب يسير معه ليلا ، فسأله عمر بن الخطاب عن شيء فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم سأله فلم يجبه ، ثم سأله فلم يجبه ، فقال عمر بن الخطاب : ثكلت أم عمر ، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ، كل ذلك لا يجيبك ، قال عمر : فحركت بعيري ثم تقدمت أمام الناس ، وخشيت أن ينزل في القرآن ، فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي ، فقلت : لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن ، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه ، فقال : ( لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس . ثم قرأ : { إنا فتحنا لك فتحا مبينا { . ) (الراوي: أسلم - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4833 )

169480 -  (قام سهل بن حنيف يوم صفين فقال: أيها الناس! اتهموا أنفسكم . لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية . ولو نرى قتالا لقاتلنا . وذلك في الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين . فجاء عمر بن الخطاب . فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! ألسنا على حق وهم على باطل ؟ قالا ( بلى ) قال : أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال ( بلى ) قال : ففيم نعطي الدنية في ديننا ، ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟ فقال ( يا ابن الخطاب ! إني رسول الله . ولن يضيعني الله أبدا ) قال : فانطلق عمر فلم يصبر متغيظا . فأتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر ! ألسنا على حق وهم على باطل ؟ قال : بلى . قال : أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال : بلى . قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ، ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟ فقال : يا ابن الخطاب ! إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا . قال : فنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفتح . فأرسل إلى عمر فأقرأه إياه . فقال : يا رسول الله ! أو فتح هو ؟ قال ( نعم ) فطابت نفسه ورجع . ) (الراوي: أبو وائل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم:  1785 )

114850 -  (أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل ، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك ؟ قال : ( عائشة ) . فقلت : من الرجال ؟ فقال : ( أبوها ) . قلت : ثم من ؟ قال :   عمر بن الخطاب ) . فعد رجالا . ) (الراوي: عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3662 )

210583 -  (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة ، قلد النبي صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعر وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريب من عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال : إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أشيروا علي أترون أن أميل على ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن قعدوا قعدوا موتورين وإن نجوا يكونوا عنقا قطعها الله . أم ترون أن أأم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه . فقال أبو بكر : الله ورسوله أعلم يا رسول لله إنما جئنا معتمرين ولم نأت لقتال أحد ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : فروحوا إذا ) (الراوي: المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم - خلاصة الدرجة: ]أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد[ - المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم: 512 )

31647 -  (خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه فلما أتى ذا الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم منها بعمرة وبعث عينا له من خزاعة - هو يسر بن سفيان - وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان بغدير الأشطاط أتاه عينه قال إن قريشا جمعوا لك جموعا وقد جمعوا لك الأحابيش - أخلاط القبائل التي حول مكة -  وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ومانعوك فقال أشيروا أيها الناس علي أترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون أن يصدونا عن البيت فإن يأتونا كان الله عز وجل قد قطع عينا من المشركين وإلا تركناهم محروبين - مسلوبين محزونين - قال أبو بكر يا رسول الله خرجت عامدا لهذا البيت لا تريد قتل أحد ولا حرب أحد فتوجه له فمن صدنا عنه قاتلناه قال امضوا على اسم الله قال وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس حل حل خلأت القصواء مرتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلأت وما ذلك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ثم زجرها فوثبت فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء فجاءه بديل بن ورقاء الخزاعي ثم أتاه يعني عروة ابن مسعود فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فكلما كلمه أخذ بلحيته والمغيرة ابن شعبة قائم على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه السيف وعليه المغفر فضرب يده بنعل السيف وقال أخر يدك عن لحيته فرفع عروة رأسه فقال من هذا قالوا المغيرة بن شعبة فقال أي غدر أولست أسعى في غدرتك وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء فأسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما الإسلام فقد قبلنا وأما المال فإنه مال غدر لا حاجة لنا فيه فذكر الحديث ( لما كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو يوم الحديبية ، على قضية المدة . . . وأبى سهيل أن يقاضي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على ذلك ، فكره المؤمنون ذلك وامتعضوا ، فتكلموا فيه ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله وقص الخبر فقال سهيل وعلى أنه لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا فلما فرغ من قضية الكتاب قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه قوموا فانحروا ثم احلقوا ( فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جندل بن سهيل ، يومئذ إلى أبيه سهيل بن عمرو ، ولم يأت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد من الرجال ، إلا رده في تلك المدة ، وإن كان مسلما ) ثم جاء نسوة مؤمنات مهاجرات ( فكانت أم كلثوم بنت عقبة ابن أبي معيط ، ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي عاتق ، فجاء أهلها ، يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن يرجعها إليهم ، حتى أنزل الله تعالى في المؤمنات ما أنزل { يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات . . . ) الآية فنهاهم الله أن يردوهن وأمرهم أن يردوا الصداق ثم رجع إلى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش يعني فأرسلوا في طلبه فدفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى إذ بلغا ذا الحليفة نزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا فاستله الآخر فقال أجل قد جربت به فقال أبو بصير أرني أنظر إليه فأمكنه منه فضربه حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد رأى هذا ذعرا فقال قد قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو بصير فقال قد أوفى الله ذمتك فقد رددتني إليهم ثم نجاني الله منهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف البحر وينفلت أبو جندل فلحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة ) (الراوي: المسور بن مخرمة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  2765)

حج أبو بكر بالناس الحج الأكبر

227726 -  (كان العرب يحلون عاما شهرا وعاما شهرين ولا يصيبون الحج إلا في كل ستة وعشرين سنة مرة وهو النسيء الذي ذكر الله عز وجل في كتابه فلما كان عام حج أبو بكر بالناس وافق ذلك العام الحج فسماه الله الحج الأكبر ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم من العام المقبل فاستقبل الناس الأهلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/32 )

38397 -  (عن أبي هريرة قال : بعثني أبو بكر فيمن يؤذن يوم النحر بمنى أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ويوم الحج الأكبر يوم النحر والحج الأكبر الحج ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  1946)

208810 -  (بعثني أبو بكر رضي الله عنه – فيمن يؤذن يوم النحر بمنى ألا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، ويوم الحج الأكبر يوم النحر ، والحج الأكبر الحج ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة:  ]أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد[ - المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم:  433)

قصة إسلام أبي قحافة

150526 -  (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم قال وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : لو أقررت الشيخ ( يعني : أبا قحافة ) لأتيناه مكرمة لأبي بكر قاله لأبي بكر فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غيروهما وجنبوه السواد ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  1/895)

55792 -  (عن أسماء بنت أبي بكر قالت لما كان عام الفتح ونزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذا طوى قال أبو قحافة لابنة له كانت من أصغر ولده : أي بنية أشرفي بي على أبي قبيس وكان قد كف بصره فأشرفت به عليه … فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسجد خرج أبو بكر حتى جاء بأبيه يقوده فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : هلا تركت الشيخ في بيته حتى آتيه ، فقال يمشي هو إليك يا رسول الله أحق أن تمشى إليه وأحله بين يديه ثم مسح على صدره فقال : أسلم تسلم ثم قام أبو بكر ) (الراوي: أسماء بنت أبي بكر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم:  2/461 )

88356 -  (حين جاء أبو بكر الصديق بأبيه أبي قحافة يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله و رأى رأسه كأنها الثغامة بياضا قال : غيروا هذا أي الشيب و جنبوه السواد ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم:  105)

223994 -  (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم قال وجاء أبو بكر رضي الله عنه بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يحمله حتى وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رحمة الله عليه ورضوانه لو أقررت في الشيخ في بيته لأتيناه تكرمة لأبي بكر فأسلم ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غيروهما وجنبوه السواد ) (الراوي: أنس - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/163 )

55331 -  (في قصة إسلام أبي قحافة قال فلما مد يده يبايعه بكى أبو بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يبكيك قال لأن تكون يد عمك مكان يده ويسلم ويقر الله عينك أحب إلي من أن يكون ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 4/116 )

فقال أبو بكر يا رسول الله هو أحق أن يمشي إليك

225783 -  (لما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي طوى قال أبو قحافة لابنة له من أصغر ولده أي بنية أظهريني على أبي قبيس قال وقد كف بصره قالت فأشرفت به عليه فقال يا بنية ماذا ترين قالت أرى سوادا مجتمعا قال تلك الخيل قالت وأرى رجلا يسعى بين ذلك السواد مقبلا ومدبرا قال يا بنية ذلك الوازع يعني الذي يأمر الخيل ويتقدم إليها قالت قد والله انتشر السواد قال إذا والله دفعت الخيل أسرعي بي إلى بيتي وانحطت به وتلقاه الخيل قبل أن يصل إلى بيته وفي عنق الجارية طوق من ورق فتلقاها رجل فاقتلعه منها قالت فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل المسجد أتى أبو بكر بأبيه يقوده فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلا تركت الشيخ في بيته حتى أكون أنا آتيه فيه فقال أبو بكر يا رسول الله هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه قال فأجلسه بين يديه ثم مسح صدره ثم قال له أسلم فأسلم ودخل به أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه كأنه ثغامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غيروا هذا من شعره ثم قام أبو بكر فأخذ بيد أخته فقال أنشد الله والإسلام طوق أختي فلم يجبه أحد فقال يا أخية احتسبي طوقك فوالله إن الأمانة اليوم في الناس لقليلة ) (الراوي: أسماء بنت أبي بكر - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/176 )

30445 -  (لما وقف رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بذي طوى ، قال أبو قحافة لابنة له من أصغر ولده ، أي بنية : اظهري بي على أبي قبيس قالت : وقد كف بصره قالت : فأشرفت به عليه فقال : يا بنية ماذا ترين قالت : أرى سوادا مجتمعا قال : تلك الخيل قالت : وأرى رجلا يسعى بين ذلك السواد مقبلا ومدبرا قال يا بنية : ذلك الوازع ، يعني الذي يأمر الخيل ويتقدم إليها ثم قالت : قد والله انتشر السواد فقال : قد والله إذا دقعت الخيل فأسرعي بي إلى بيتي ، فانحطت به وتلقاه الخيل ، قبل أن يصل إلى بيته ، وفي عنق الجارية طوق لها من ورق ، فتلقاها رجل ، فاقتلعه من عنقها قالت : فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - مكة ودخل المسجد أتاه أبو بكر بأبيه يعوده ، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : هلا تركت الشيخ في بيته حتى أكون أنا آتيه فيه ؟ قال أبو بكر : يا رسول الله هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي أنت إليه قال : فأجلسه بين يديه ، ثم مسح صدره ثم قال له : أسلم فأسلم ، ودخل به أبو بكر ، رضي الله عنه ، على رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ورأسه كأنه ثغامة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : غيروا هذا من شعره ثم قام أبو بكر فأخذ بيد أخته فقال : أنشد بالله وبالإسلام طوق أختي, فلم يجبه أحد فقال : يا أخيه : احتسبي طوقك . ) (الراوي: أسماء بنت أبي بكر - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1543)

براءة أم المؤمنين عائشة وعودة أبي بكر للإنفاق على مسطح

118306 -  (لما ذكر من شأني الذي ذكر ، وما علمت به ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطيبا ، فتشهد ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال : ( أما بعد : أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي ، وأيم الله ما علمت على أهلي من سوء ، وأبنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ، ولا يدخل بيتي قط إلا وأنا حاضر ، ولا غبت في سفر إلا غاب معي ) . فقام سعد بن معاذ فقال : ائذن لي يا رسول الله أن نضرب ذلك الرجل ، فقال : كذبت ، أما والله أن لو كانوا من الأوس ما أحببت أن تضرب أعناقهم . حتى كاد أن يكون بين الأوس والخزرج شر في المسجد ، وما علمت . فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض حاجتي ومعي أم مسطح ، فعثرت وقالت : تعس مسطح ، فقلت : أي أم تسبين ابنك ، وسكتت ثم عثرت الثانية فقالت : تعس مسطح ، فقلت لها : تسبين ابنك ، ثم عثرت الثالثة فقالت : تعس مسطح ، فانتهزتها ، فقالت : والله ما أسبه إلا فيك ، فقلت : في أي شأني ؟ قالت : فبقرت لي الحديث ، فقلت : وقد كان هذا ؟ قالت : نعم والله ، فرجعت إلى بيتي ، كأن الذي خرجت له لا أجد منه قليلا ولا كثيرا . ووعكت ، فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرسلني إلى بيت أبي ، فأرسل معي الغلام ، فدخلت الدار فوجدت أم رومان في السفل وأبا بكر فوق البيت يقرأ ، فقالت أمي : ما جاء بك يا بنية ؟ فأخبرتها وذكرت لها الحديث ، وإذا هو لم يبلغ منها مثل ما بلغ مني ، فقالت : يابنية ، خفضي عليك الشأن ، فإنه - والله - لقلما كانت امرأة حسناء ، عند رجل يحبها ، لها ضرائر إلا حسدنها ، وقيل فيها ، وإذا هو لم يبلغ منها ما بلغ مني ، قلت : وقد علم به أبي ؟ قالت : نعم ، قلت : ورسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستعبرت وبكيت ، فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل ، فقال لأمي : ما شأنها ؟ قالت : بلغها الذي ذكر من شأنها ، ففاضت عيناه ، قال : أقسمت عليك أي بنية إلا رجعت إلى بيتك ، فرجعت . ولقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي فسأل عني خادمتي فقالت : لا والله ما علمت عليها عيبا ، إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل خميرها ، أو عجينها ، وانتهرها بعض أصحابه فقال : اصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى أسقطوا لها به ، فقالت : سبحان الله ، والله ماعلمت عليها إلا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب الأحمر ، وبلغ الأمر إلى ذلك الرجل الذي قيل له ، فقال : سبحان الله ، والله ما كشفت كنف أنثى قط . قالت عائشة : فقتل شهيدا في سبيل الله . قالت : وأصبح أبواي عندي فلم يزالا حتى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلى العصر ، ثم دخل وقد اكتنفني أبواي عن يميني وعن شمالي ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ( أما بعد ، يا عائشة إن كنت قارفت سوءا ، أو ظلمت ، فتوبي إلى الله ، فإن الله يقبل التوبة من عباده ) . قالت : وقد جاءت امرأة من الأنصار ، فهي جالسة بالباب ، فقلت : ألا تستحي من هذه المرأة أن تذكر شيئا ، فوعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت إلى أبي ، فقلت : أجبه ، قال : فماذا أقول ، فالتفت إلى أمي، فقلت : أجيبيه ، فقالت : أقول ماذا ، فلما لم يجيباه ، تشهدت ، فحمدت الله وأثنيت عليه بما هو أهله ، ثم قلت : أما بعد ، فو الله لئن قلت لكم إني لم أفعل ، والله عز وجل يشهد إني لصادقة ، ما ذاك بنافعي عندكم ، لقد تكلمتم به وأشربته قلوبكم ، وإن قلت : إني فعلت ، والله يعلم أني لم أفعل ، لتقولن قد باءت به على نفسها ، وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا ، والتمست اسم يعقوب فلم أقدر عليه ، إلا أبا يوسف حين قال : { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } . وأنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ساعته ، فسكتنا ، فرفع عنه وإني لأتبين السرور في وجهه ، وهو يمسح جبينه ويقول : ( أبشري يا عائشة ، فقد أنزل الله براءتك ) . قالت : وكنت أشد ما كنت غضبا ، فقال لي أبواي : قومي إليه ، فقلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمدكما، ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي ، لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولا غيرتموه . وكانت عائشة تقول : أما زينب بنت جحش فعصمها الله بدينها ، فلم تقل إلا خيرا ، وأما أختها حمنة فهلكت فيمن هلك ، وكان الذي يتكلم فيه مسطح ، وحسان بن ثابت ، والمنافق عبد الله بن أبي ، وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه ، وهو الذي تولى كبره منهم هو وحمنة ، قالت : فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا ، فأنزل الله عز وجل : { ولا يأتل أولو الفضل منكم - إلى آخر الآية ، يعني أبا بكر - والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين - يعني مسطحا ، إلى قوله - ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم } . حتى قال أبو بكر : بلا والله ياربنا ، إنا لنحب أن تغفر لنا ، وعاد له بما كان يصنع . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4757 )

9429 -  (لما ذكر من شأني الذي ذكر وما علمت به قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطيبا فتشهد فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي والله ما علمت على أهلي من سوء قط وأبنوا بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتي قط إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي فقام سعد بن معاذ فقال ائذن لي يا رسول الله أن أضرب أعناقهم وقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان ابن ثابت من رهط ذلك الرجل فقال كذبت أما والله أن لو كانوا من الأوس ما أحببت أن تضرب أعناقهم حتى كاد أن يكون بين الأوس والخزرج شر في المسجد وما علمت به فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض حاجتي ومعي أم مسطح فعثرت فقالت تعس مسطح فقلت لها أي أم تسبين ابنك فسكتت ثم عثرت الثانية فقالت تعس مسطح فقلت لها أي أم تسبين ابنك فسكتت ثم عثرت الثالثة فقالت تعس مسطح فانتهرتها فقلت لها أي أم تسبين ابنك فقالت والله ما أسبه إلا فيك فقلت في أي شأني قالت فبقرت الحديث وقلت قد كان هذا قالت نعم والله لقد رجعت إلى بيتي وكأن الذي خرجت له لم أخرج لا أجد منه قليلا ولا كثيرا ووعكت فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إلى بيت أبي فأرسل معي الغلام فدخلت الدار فوجدت أم رومان في السفل وأبو بكر فوق البيت يقرأ فقالت أمي ما جاء بك يا بنية قالت فأخبرتها وذكرت لها الحديث فإذا هو لم يبلغ منها ما بلغ مني فقالت يا بنية خففي عليك الشأن فإنه والله لقلما كانت امرأة حسناء عند رجل يحبها لها ضرائر إلا حسدتها وقيل فيها فإذا هي لم يبلغ منها ما بلغ مني قالت قلت وقد علم به أبي قالت نعم قلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قالت نعم واستعبرت وبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل فقال لأمي ما شأنها قالت بلغها الذي ذكر من شأنها ففاضت عيناه فقال أقسمت عليك يا بنية إلا رجعت إلى بيتك فرجعت ولقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيتي وسأل عني خادمتي فقالت لا والله ما علمت عليها عيبا إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل خميرتها أو عجينتها وانتهرها بعض أصحابه فقال أصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسقطوا لها به فقالت سبحان الله والله ما علمت عليها إلا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب الأحمر فبلغ الأمر ذلك الرجل الذي قيل له فقال سبحان الله والله ما كشفت كنف أنثى قط قالت عائشة فقتل شهيدا في سبيل الله قالت وأصبح أبواي عندي فلم يزالا عندي حتى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلى العصر ثم دخل وقد اكتنف أبواي عن يميني وعن شمالي فتشهد النبي صلى الله عليه وسلم وحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد يا عائشة إن كنت قارفت سوءا أو ظلمت فتوبي إلى الله فإن الله يقبل التوبة عن عباده قالت وقد جاءت امرأة من الأنصار وهي جالسة بالباب فقلت ألا تستحيي من هذه المرأة أن تذكر شيئا ووعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت إلى أبي فقلت أجبه قال فماذا أقول فالتفت إلى أمي فقلت أجيبيه قالت أقول ماذا قالت فلما لم يجيبا تشهدت فحمدت الله وأثنيت عليه بما هو أهله ثم قلت أما والله لئن قلت لكم إني لم أفعل والله يشهد إني لصادقة ما ذاك بنافعي عندكم لي لقد تكلمتم وأشربت قلوبكم ولئن قلت إني قد فعلت والله يعلم أني لم أفعل لتقولن إنها قد باءت به على نفسها وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا قالت والتمست اسم يعقوب فلم أقدر عليه إلا أبا يوسف حين قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون قالت وأنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ساعته فسكتنا فرفع عنه وإني لأتبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه ويقول أبشرى يا عائشة فقد أنزل الله براءتك قالت فكنت أشد ما كنت غضبا فقال لي أبواي قومي إليه فقلت لا والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمدكما ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولا غيرتموه وكانت عائشة تقول أما زينب بنت جحش فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا وأما أختها حمنة فهلكت فيمن هلك وكان الذي يتكلم فيه مسطح وحسان بن ثابت والمنافق عبد الله بن أبي وكان يستوشيه ويجمعه وهو الذي تولى كبره منهم هو وحمنة قالت فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا فأنزل الله تعالى هذه الآية ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة يعني أبا بكر أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله يعني مسطحا إلى قوله ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم قال أبو بكر بلى والله يا ربنا إنا لنحب أن تغفر لنا وعاد له بما كان يصنع . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: حسن صحيح غريب من حديث هشام بن عروة - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3180)

120367 -  (بينما أنا مع عائشة جالستان ، إذ ولجت علينا امرأة من الأنصار ، وهي تقول : فعل الله بفلان وفعل ، قالت فقلت : لم ؟ قالت : إنه نما ذكر الحديث ، فقالت عائشة : أي حديث ؟ فأخبرتها . قالت : فسمعه أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم ، فخرت مغشيا عليها ، فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما لهذه ) . قلت : حمى أخذتها من أجل حديث تحدث به ، فقعدت فقالت : والله لئن حلفت لا تصدقونني ، ولئن اعتذرت لا تعذرونني ، فمثلي ومثلكم كمثل يعقوب وبنيه ، فالله المستعان على ما تصفون . فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله ما أنزل ، فأخبرها ، فقالت : بحمد الله لا بحمد أحد . ) (الراوي: أم رومان بنت عامر الكنانية - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3388 )

{ ألا تحبون أن يغفر الله لكم { قال أبو بكر بلى

45439 -  (لما ذكر من شأني الذي ذكر وما علمت به قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطيبا فتشهد فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي والله ما علمت على أهلي من سوء قط وأبنوا بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتي قط إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي فقام سعد بن معاذ فقال ائذن لي يا رسول الله أن أضرب أعناقهم وقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان ابن ثابت من رهط ذلك الرجل فقال كذبت أما والله أن لو كانوا من الأوس ما أحببت أن تضرب أعناقهم حتى كاد أن يكون بين الأوس والخزرج شر في المسجد وما علمت به فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض حاجتي ومعي أم مسطح فعثرت فقالت تعس مسطح فقلت لها أي أم تسبين ابنك فسكتت ثم عثرت الثانية فقالت تعس مسطح فقلت لها أي أم تسبين ابنك فسكتت ثم عثرت الثالثة فقالت تعس مسطح فانتهرتها فقلت لها أي أم تسبين ابنك فقالت والله ما أسبه إلا فيك فقلت في أي شأني قالت فبقرت الحديث وقلت قد كان هذا قالت نعم والله لقد رجعت إلى بيتي وكأن الذي خرجت له لم أخرج لا أجد منه قليلا ولا كثيرا ووعكت فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إلى بيت أبي فأرسل معي الغلام فدخلت الدار فوجدت أم رومان في السفل وأبو بكر فوق البيت يقرأ فقالت أمي ما جاء بك يا بنية قالت فأخبرتها وذكرت لها الحديث فإذا هو لم يبلغ منها ما بلغ مني فقالت يا بنية خففي عليك الشأن فإنه والله لقلما كانت امرأة حسناء عند رجل يحبها لها ضرائر إلا حسدتها وقيل فيها فإذا هي لم يبلغ منها ما بلغ مني قالت قلت وقد علم به أبي قالت نعم قلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قالت نعم واستعبرت وبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل فقال لأمي ما شأنها قالت بلغها الذي ذكر من شأنها ففاضت عيناه فقال أقسمت عليك يا بنية إلا رجعت إلى بيتك فرجعت ولقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيتي وسأل عني خادمتي فقالت لا والله ما علمت عليها عيبا إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل خميرتها أو عجينتها وانتهرها بعض أصحابه فقال أصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسقطوا لها به فقالت سبحان الله والله ما علمت عليها إلا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب الأحمر فبلغ الأمر ذلك الرجل الذي قيل له فقال سبحان الله والله ما كشفت كنف أنثى قط قالت عائشة فقتل شهيدا في سبيل الله قالت وأصبح أبواي عندي فلم يزالا عندي حتى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلى العصر ثم دخل وقد اكتنف أبواي عن يميني وعن شمالي فتشهد النبي صلى الله عليه وسلم وحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد يا عائشة إن كنت قارفت سوءا أو ظلمت فتوبي إلى الله فإن الله يقبل التوبة عن عباده قالت وقد جاءت امرأة من الأنصار وهي جالسة بالباب فقلت ألا تستحيي من هذه المرأة أن تذكر شيئا ووعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت إلى أبي فقلت أجبه قال فماذا أقول فالتفت إلى أمي فقلت أجيبيه قالت أقول ماذا قالت فلما لم يجيبا تشهدت فحمدت الله وأثنيت عليه بما هو أهله ثم قلت أما والله لئن قلت لكم إني لم أفعل والله يشهد إني لصادقة ما ذاك بنافعي عندكم لي لقد تكلمتم وأشربت قلوبكم ولئن قلت إني قد فعلت والله يعلم أني لم أفعل لتقولن إنها قد باءت به على نفسها وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا قالت والتمست اسم يعقوب فلم أقدر عليه إلا أبا يوسف حين قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون قالت وأنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ساعته فسكتنا فرفع عنه وإني لأتبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه ويقول أبشرى يا عائشة فقد أنزل الله براءتك قالت فكنت أشد ما كنت غضبا فقال لي أبواي قومي إليه فقلت لا والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمدكما ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولا غيرتموه وكانت عائشة تقول أما زينب بنت جحش فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا وأما أختها حمنة فهلكت فيمن هلك وكان الذي يتكلم فيه مسطح وحسان بن ثابت والمنافق عبد الله بن أبي وكان يستوشيه ويجمعه وهو الذي تولى كبره منهم هو وحمنة قالت فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا فأنزل الله تعالى هذه الآية ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة يعني أبا بكر أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله يعني مسطحا إلى قوله ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم قال أبو بكر بلى والله يا ربنا إنا لنحب أن تغفر لنا وعاد له بما كان يصنع . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3180)

118306 -  (لما ذكر من شأني الذي ذكر ، وما علمت به ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطيبا ، فتشهد ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال : ( أما بعد : أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي ، وأيم الله ما علمت على أهلي من سوء ، وأبنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ، ولا يدخل بيتي قط إلا وأنا حاضر ، ولا غبت في سفر إلا غاب معي ) . فقام سعد بن معاذ فقال : ائذن لي يا رسول الله أن نضرب ذلك الرجل ، فقال : كذبت ، أما والله أن لو كانوا من الأوس ما أحببت أن تضرب أعناقهم . حتى كاد أن يكون بين الأوس والخزرج شر في المسجد ، وما علمت . فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض حاجتي ومعي أم مسطح ، فعثرت وقالت : تعس مسطح ، فقلت : أي أم تسبين ابنك ، وسكتت ثم عثرت الثانية فقالت : تعس مسطح ، فقلت لها : تسبين ابنك ، ثم عثرت الثالثة فقالت : تعس مسطح ، فانتهزتها ، فقالت : والله ما أسبه إلا فيك ، فقلت : في أي شأني ؟ قالت : فبقرت لي الحديث ، فقلت : وقد كان هذا ؟ قالت : نعم والله ، فرجعت إلى بيتي ، كأن الذي خرجت له لا أجد منه قليلا ولا كثيرا . ووعكت ، فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرسلني إلى بيت أبي ، فأرسل معي الغلام ، فدخلت الدار فوجدت أم رومان في السفل وأبا بكر فوق البيت يقرأ ، فقالت أمي : ما جاء بك يا بنية ؟ فأخبرتها وذكرت لها الحديث ، وإذا هو لم يبلغ منها مثل ما بلغ مني ، فقالت : يابنية ، خفضي عليك الشأن ، فإنه - والله - لقلما كانت امرأة حسناء ، عند رجل يحبها ، لها ضرائر إلا حسدنها ، وقيل فيها ، وإذا هو لم يبلغ منها ما بلغ مني ، قلت : وقد علم به أبي ؟ قالت : نعم ، قلت : ورسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستعبرت وبكيت ، فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل ، فقال لأمي : ما شأنها ؟ قالت : بلغها الذي ذكر من شأنها ، ففاضت عيناه ، قال : أقسمت عليك أي بنية إلا رجعت إلى بيتك ، فرجعت . ولقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي فسأل عني خادمتي فقالت : لا والله ما علمت عليها عيبا ، إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل خميرها ، أو عجينها ، وانتهرها بعض أصحابه فقال : اصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى أسقطوا لها به ، فقالت : سبحان الله ، والله ماعلمت عليها إلا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب الأحمر ، وبلغ الأمر إلى ذلك الرجل الذي قيل له ، فقال : سبحان الله ، والله ما كشفت كنف أنثى قط . قالت عائشة : فقتل شهيدا في سبيل الله . قالت : وأصبح أبواي عندي فلم يزالا حتى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلى العصر ، ثم دخل وقد اكتنفني أبواي عن يميني وعن شمالي ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ( أما بعد ، يا عائشة إن كنت قارفت سوءا ، أو ظلمت ، فتوبي إلى الله ، فإن الله يقبل التوبة من عباده ) . قالت : وقد جاءت امرأة من الأنصار ، فهي جالسة بالباب ، فقلت : ألا تستحي من هذه المرأة أن تذكر شيئا ، فوعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت إلى أبي ، فقلت : أجبه ، قال : فماذا أقول ، فالتفت إلى أمي، فقلت : أجيبيه ، فقالت : أقول ماذا ، فلما لم يجيباه ، تشهدت ، فحمدت الله وأثنيت عليه بما هو أهله ، ثم قلت : أما بعد ، فو الله لئن قلت لكم إني لم أفعل ، والله عز وجل يشهد إني لصادقة ، ما ذاك بنافعي عندكم ، لقد تكلمتم به وأشربته قلوبكم ، وإن قلت : إني فعلت ، والله يعلم أني لم أفعل ، لتقولن قد باءت به على نفسها ، وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا ، والتمست اسم يعقوب فلم أقدر عليه ، إلا أبا يوسف حين قال : { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } . وأنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ساعته ، فسكتنا ، فرفع عنه وإني لأتبين السرور في وجهه ، وهو يمسح جبينه ويقول : ( أبشري يا عائشة ، فقد أنزل الله براءتك ) . قالت : وكنت أشد ما كنت غضبا ، فقال لي أبواي : قومي إليه ، فقلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمدكما، ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي ، لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولا غيرتموه . وكانت عائشة تقول : أما زينب بنت جحش فعصمها الله بدينها ، فلم تقل إلا خيرا ، وأما أختها حمنة فهلكت فيمن هلك ، وكان الذي يتكلم فيه مسطح ، وحسان بن ثابت ، والمنافق عبد الله بن أبي ، وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه ، وهو الذي تولى كبره منهم هو وحمنة ، قالت : فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا ، فأنزل الله عز وجل : { ولا يأتل أولو الفضل منكم - إلى آخر الآية ، يعني أبا بكر - والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين - يعني مسطحا ، إلى قوله - ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم } . حتى قال أبو بكر : بلا والله ياربنا ، إنا لنحب أن تغفر لنا ، وعاد له بما كان يصنع . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4757 )

234568 -  (في قوله { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } قال أبو بكر حلف أن لا ينفع يتيما كان في حجره قال عبد الملك وهو مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب أشاع ذلك فلما نزلت هذه الآية { ألا تحبون أن يغفر الله لكم { قال أبو بكر بلى أنا أحب أن يغفر الله لي وأكون لليتامى خير ما كنت ) (الراوي: مجاهد - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/82 )

20390 -  (كان مسطح بن أثاثة ممن تولى كبره من أهل الإفك وكان قريبا لأبي بكر وكان في عياله فحلف أبو بكر أن لا ينيله خيرا أبدا ، فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } الآية قالت فأعاده أبو بكر إلى عياله وقال لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا تحللتها وأتيت الذي هو خير ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: روي هذا من طرق - المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 4/27 )

231873 -  (أنه لما نزل عذرها قبل أبو بكر رأسها فقالت ألا عذرتني فقال أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن قلت ما لا أعلم ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/243 )

أمن الناس علينا في صحبته وذات يده

83211 -  (إن أمن الناس علي في ماله و صحبته أبو بكر ، و لو كنت متخذا خليلا ، لاتخذت أبا بكر خليلا ، و لكن أخوة الإسلام لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر ) (الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم:  2007)

183762 -  (إن أمن الناس علينا في صحبته وذات يده أبو بكر ، ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثبت في الصحاح - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 1/187 )

179291 -  (إن أمن الناس علينا في صحبته وذات يده أبو بكر ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 5/20 )

178222 -  (إن أمن الناس علي في صحبته وذات يده أبو بكر ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 7/156 )

لا أسابقك إلى شيء أبدا

154357 -  (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قلت مثله قال وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قال أبقيت لهم الله ورسوله قلت لا أسابقك إلى شيء أبدا ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح[ - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1678 )

10453 -  (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق فوافق ذلك عندي مالا فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما قال فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قلت مثله وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك فقال أبقيت لهم الله ورسوله قلت لا أسبقه إلى شيء أبدا ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3675 )

126983 -  (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما ، فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لأهلك ؟ فقلت : مثله ، وأتى أبو بكر - رضي الله عنه - بكل ماله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لأهلك ؟ فقال : أبقيت لهم الله ورسوله فقلت : لا أسابقك إلى شيء أبدا ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: النووي - المصدر: المجموع شرح المهذب - الصفحة أو الرقم: 6/236 )

153083 -  (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي ، فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما . فجئت بنصف مالي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لأهلك ؟ فقلت : مثله . قال : وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لأهلك ؟ قال : أبقيت لهم الله ورسوله . قلت : لا أسابقك إلى شيء أبدا ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: ]اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث - المحدث: ابن دقيق العيد - المصدر: الإلمام - الصفحة أو الرقم: 1/337 )

141986 -  (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما فجئت بنصف مالي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك فقلت مثله قال وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قال أبقيت لهم الله ورسوله قلت لا أسابقك إلى شيء أبدا ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة[ - المحدث: ابن الملقن - المصدر: تحفة المحتاج - الصفحة أو الرقم: 2/353 )

45599 -  (عن عمر بن الخطاب قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قلت مثله قال وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قال أبقيت لهم الله ورسوله قلت لا أسابقك إلى شيء أبدا ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  1678)

34974 -  (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق فوافق ذلك عندي مالا فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما قال فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قلت مثله وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك فقال أبقيت لهم الله ورسوله قلت لا أسبقه إلى شيء أبدا ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3675)

108919 -  (عن عمر - رضي الله عنه - ، قال : أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نتصدق ، ووافق ذلك مالا عندي ، فقلت : اليوم أسبق أبا بكر ، إن سبقته يوما ، قال : فجئت بنصف مالي ، فما أبقيت لأهلك ؟ ، فقلت : مثله ، وأتى أبو بكر بكل ما عنده ، فقال : يا أبا بكر ! ما أبقيت لأهلك ؟ ، فقال : أبقيت لهم الله ورسوله ! قلت : لا أسبقه إلى شيء أبدا . ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم:  5976)

29230 -  (أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – يوما أن نتصدق, فوافق ذلك مالا عندي فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما, فجئت بنصف مالي, فقال : رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ما أبقيت لأهلك ؟ فقلت : مثله . قال : وأتى أبو بكر بكل ما عنده . فقال له رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ما أبقيت لأهلك ؟ قال : أبقيت لهم الله ورسوله . قلت : لا أسابقك إلى شيء أبدا . ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم:  996)

هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا ؟

154365 -  (هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا فقال أبو بكر رضي الله عنه دخلت المسجد فإذا أنا بسائل يسأل فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن فأخذتها منه فدفعتها إليه ) (الراوي: عبدالرحمن بن أبي بكر - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح[ - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1670)

195977 -  (هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا فقال أبو بكر : دخلت المسجد فإذا سائل يسأل فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن , فأخذتها فدفعتها إليه ) ( الراوي: عبدالرحمن بن أبي بكر - خلاصة الدرجة:  ]أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد[ - المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم:  185)

127087 -  (هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا ؟ فقال أبو بكر : دخلت المسجد ، فإذا أنا بسائل يسأل ، فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن ، فأخذتها فدفعتها إليه ) (الراوي: عبدالرحمن بن أبي بكر - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: النووي - المصدر: المجموع شرح المهذب - الصفحة أو الرقم: 2/176 )

153405 -  (هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا ؟ فقال أبو بكر : دخلت المسجد فإذا أنا بسائل يسأل ، فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن فأخذتها ، فدفعتها إليه ) (الراوي: عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق - خلاصة الدرجة: ]اشترط في المقدمة أنه[  صحيح على طريقة بعض أهل الحديث - المحدث: ابن دقيق العيد - المصدر: الإلمام - الصفحة أو الرقم: 1/239 )

لما نزلت { الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين } خرج أبو بكر الصديق يصيح في نواحي مكة الم غلبت الروم

43195 -  (لما نزلت { الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين } فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين للروم وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم لأنهم وإياهم أهل كتاب وفي ذلك قول الله تعالى ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم وكانت قريش تحب ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا بأهل كتاب ولا إيمان ببعث فلما أنزل الله هذه الآية خرج أبو بكر الصديق يصيح في نواحي مكة الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين قال ناس من قريش لأبي بكر فذلك بيننا وبينكم زعم صاحبك أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين أفلا نراهنك على ذلك قال بلى وذلك قبل تحريم الرهان فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان وقالوا لأبي بكر كم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين فسم بيننا وبينك وسطا تنتهي إليه قال فسموا بينهم ست سنين قال فمضت الست سنين قبل أن يظهروا فأخذ المشركون رهن أبي بكر فلما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس فعاب المسلمون على أبي بكر تسمية ست سنين قال لأن الله تعالى قال في بضع سنين قال : وأسلم عند ذلك ناس كثير . ) (الراوي: نيار بن مكرم الأسلمي - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3194)

55800 -  (عن ابن عباس في قول الله تعالى عز وجل { الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون } قال كان المشركون يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم لأنهم وإياهم أهل أوثان وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب فذكروه لأبي بكر رضي الله عنه فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنهم سيغلبون فذكروه لهم فقالوا اجعلوا بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل أجل خمس سنين فلم يظهروا فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا جعلت إلى دون العشر ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: إسناده على شرط الصحيح - المحدث: ابن القيم - المصدر: الفروسية - الصفحة أو الرقم: 92 )

145843 -  (كان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب وكان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم لأنهم أهل أوثان فذكر ذلك المسلمون لأبي بكر فذكر أبو بكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أما إنهم سيهزمون فذكر ذلك أبو بكر لهم فقالوا : اجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهروا كان لك كذا وكذا وإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا فجعل بينهم أجلا خمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ألا جعلته أراه قال : دون العشر قال : وقال سعيد : البضع ما دون العشر قال : فظهرت الروم بعد ذلك فذلك قوله تعالى { ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين } قال : فغلبت الروم ثم غلبت بعد ، قال : { لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله } قال : يفرح المؤمنون بنصر الله ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  4/272)

145416 -  (عن ابن عباس في قوله { ألم غلبت الروم } قال : غلبت وغلبت قال : كان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم لأنهم أهل أوثان وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب فذكروه لأبي بكر فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنهم سيغلبون قال : فذكره أبو بكر لهم فقالوا : اجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل أجلا خمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ألا جعلتها إلى دون قال : أراه قال : العشر قال : قال سعيد بن جبير : البضع ما دون العشر ثم ظهرت الروم بعد قال: فذلك قوله { ألم غلبت الروم } إلى قوله { ويومئذ يفرح المؤمنون } قال : يفرحون { بنصر الله { ) (الراوي: سعيد بن جبير - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  4/168)

43191 -  (في قول الله تعالى { الم غلبت الروم في أدنى الأرض } قال غلبت وغلبت كان المشركون يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم لأنهم وإياهم أهل الأوثان وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل الكتاب فذكروه لأبي بكر فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما إنهم سيغلبون فذكره أبو بكر لهم فقالوا اجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل أجلا خمس سنين فلم يظهروا فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا جعلته إلى دون قال أراه العشر قال قال سعيد والبضع ما دون العشر قال ثم ظهرت الروم بعد قال فذلك قوله تعالى الم غلبت الروم إلى قوله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله قال سفيان سمعت أنهم ظهروا عليهم يوم بدر ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3193)

29926 -  (عن ابن عباس في قوله : { الم } { غلبت الروم } { في أدنى الأرض } قال غلبت وغلبت ، قال : كان المشركون يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم لأنهم وإياهم أهل الأوثان، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب فذكروه لأبي بكر ، فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : أما أنهم سيغلبون فذكره أبو بكر لهم فقالوا : جعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا ، كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل أجل خمس سنين فلم يظهروا ، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : ألا جعلته إلى دون قال أراه العشر قال : قال سعيد : والبضع ما دون العشر ، قال : ثم ظهرت الروم بعد قال : فذلك قوله تعالى : { الم } { غلبت الروم } إلى قوله { ويومئذ يفرح المؤمنون } { بنصر الله } قال سفيان سمعت أنهم ظهروا عليهم يوم بدر ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 639)

وهل نفعني الله إلا بك

151627 -  (ما نفعنا مال [ أحد ] ، ما نفعنا مال أبي بكر ، فبكى أبو بكر ، وقال : وهل نفعني الله إلا بك ؟ وهل نفعني الله إلا بك ؟ وهل نفعني الله إلا بك ؟ ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناد صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/487 )

هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله

138357 -  (ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر فبكى أبو بكر وقال هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  13/183)

35148 -  (ما نفعني مال قط ، ما نفعني مال أبي بكر . قال فبكى أبو بكر وقال : يا رسول الله ! هل أنا ومالي إلا لك : يا رسول الله ! ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  77)

أنفق أبو بكر أربعين ألفا

151617 -  (قالت : أنفق أبو بكر - رضي الله عنه - على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: سنده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  6/487)

149223 -  (عن عائشة قالت أنفق أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا ) (الراوي: عروة بن الزبير - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  7/405)

يا رسول الله ، إن الله عودك في الدعاء خيرا فادع الله لنا

92473 -  (عن عبد الله بن عباس أنه قيل لعمر بن الخطاب : حدثنا عن شأن ساعة العسرة فقال عمر : خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد ، فنزلنا منزلا وأصابنا فيه عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع ، حتى إن الرجل لينحر بعيره فيعتصر فرثه فيشربه ، ثم يجعل ما بقي على كبده ، فقال أبو بكر الصديق : يا رسول الله ، إن الله عودك في الدعاء خيرا فادع الله لنا ! فقال : أو تحب ذلك؟ قال : نعم ، فرفع رسول الله يديه إلى السماء فلم يرجعهما حتى قالت السماء – أي آذنت بمطر – فأطلت ، ثم سكبت فملأوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر ، فلم نجدها جاوزت العسكر . ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: حسن أو صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: فقه السيرة - الصفحة أو الرقم: 407 )

224633 -  (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك في قيظ شديد فنزلنا منزلا أصابنا فيه عطش شديد حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى إن كان أحدنا يذهب يلتمس الخلاء فلا يرجع حتى يظن أن رقبته تنقطع وحتى إن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويضعه على بطنه فقال أبو بكر الصديق يا رسول الله إن الله عودك في الدعاء خيرا فادع فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتحب ذلك يا أبا بكر قال نعم قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فلم يرجعهما حتى قالت السماء فأطلت ثم سكبت فملؤا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر ) (الراوي: عمر - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/197 )

174632 -  (عن عبد الله بن عباس أنه قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن ساعة العسرة فقال عمر خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد فنزلنا منزلا وأصابنا فيه عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى أن كان أحدنا ليذهب فيلتمس الرحل فلا يجده حتى يظن أن رقبته ستنقطع حتى أن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ثم يجعل ما بقي على كبده فقال أبو بكر الصديق يا رسول الله إن الله قد عودك في الدعاء خيرا فادع الله لنا فقال أو تحب ذلك قال نعم قال فرفع يديه نحو السماء فلم يرجعهما حتى قالت السماء فأطلت ثم سكبت فملأوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: إسناده جيد قوي ولم يخرجوه - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 6/96 )

174633 -  (قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن ساعة العسرة فقال عمر خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد فنزلنا منزلا وأصابنا فيه عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى إن كان أحدنا ليذهب فيلتمس الرحل فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع حتى أن الرجل لينحر بعيره فيعتصر فرثه فيشربه ثم يجعل ما بقي على كبده فقال أبو بكر الصديق يا رسول الله إن الله قد عودك في الدعاء خيرا فادع الله لنا فقال أو تحب ذلك قال نعم قال فرفع يديه نحو السماء فلم يرجعهما حتى قالت السماء ثم سكبت فملئوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 5/9 )

11236 -  (قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حدثنا عن شأن ساعة العسرة ، فقال عمر : خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد ، فنزلنا منزلا أصابنا فيه عطش ، حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع ، حتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الماء فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع ، حتى إن الرجل لينحر بعيره ، فيعصر فرثه فيشربه ، ويجعل ما بقي على كبده ، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : يا رسول الله ، إن الله قد عودك في الدعاء خيرا فادع لنا ، قال : أتحب ذلك ؟ قال : نعم ، فرفع يديه فلم يرجعهما حتى قالت السماء فأظلت ثم سكبت ، فملئوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: إسناده على شرط الصحيح - المحدث: الضياء المقدسي - المصدر: السنن والأحكام - الصفحة أو الرقم: 1/232

201130 -  (قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن العسرة قال: خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد ، فنزلنا منزلا أصابنا فيه عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع ، حتى إن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده ، فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله ، قد عودك الله في الدعاء خيرا فادع. قال : أتحب ذلك ؟ قال : نعم . قال فرفع يديه صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلم يرجعها حتى أظلت سحابة ، ثم سكبت فملئوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح من دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم:  251)

ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها

143296 -  (جاء أبو بكر رضي الله عنه بضيف له أو بأضياف له قال : فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم قال : فلما أمسى قالت له أمي : احتبست عن ضيفك أو أضيافك مذ الليلة قال : أما عشيتهم قالت : لا قالت : قد عرضت ذاك عليه أو عليهم فأبوا أو فأبى قال : فغضب أبو بكر وحلف أن لا يطعمه وحلف الضيف أو الأضياف أن لا يطعموه حتى يطعمه فقال أبو بكر : إن كانت هذه من الشيطان قال : فدعا بالطعام فأكل وأكلوا قال : فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربت من أسفلها أكثر منها فقال : يا أخت بني فراس ما هذا قال : فقالت : قرة عيني إنها الآن لأكثر منها قبل أن نأكل قال : فأكلوا وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه أكل منها ) (الراوي: عبدالرحمن بن أبي بكر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  3/153)

138744 -  (أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مرة : من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث من كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادس أو كما قال : وإن أبا بكر جاء بثلاثة فانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة وأبو بكر بثلاثة قال : فهو أنا وأبي وأمي ولا أدري هل قال وامرأتي وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر وإن أبا بكر تعشى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لبث حتى صليت العشاء ثم رجع فلبث حتى نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله قالت له امرأته : ما حبسك عن أضيافك أو قالت عن ضيفك قال : أوما عشيتهم قالت : أبوا حتى تجيء قد عرضوا عليهم فغلبوهم قال : فذهبت أنا فاختبأت قال : يا غنثر أو يا عنتر فجدع وسب وقال : كلوا لا هنيا وقال : والله لا أطعمه أبدا قال : وحلف الضيف أن لا يطعمه حتى يطعمه أبو بكر قال فقال أبو بكر : هذه من الشيطان قال : فدعا بالطعام فأكل قال : فايم الله ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها قال : حتى شبعوا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر فقال لامرأته : يا أخت بني فراس ما هذا قالت : لا وقرة عيني لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرار فأكل منها أبو بكر وقال : إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه ثم أكل لقمة ثم حملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده قال : وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى الأجل فعرفنا اثني عشر رجلا مع كل رجل أناس الله أعلم كم مع كل رجل غير أنه بعث منهم فأكلوا منها أجمعون أو كما قال ) (الراوي: عبدالرحمن بن أبي بكر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  3/159)

تعبيره الرؤيا

109560 -  (كان أبو هريرة يحدث : أن رجلا أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني أرى الليل ظلة ينطف منها السمن والعسل ، فأرى الناس يتكففون بأيديهم ، فالمستكثر والمستقل ، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك يا رسول الله أخذت به فعلوت به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ، ثم أخذ به رجلا آخر فعلا به ، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع ، ثم وصل فعلا به . قال أبو بكر : بأبي وأمي لتدعني فلأعبرنها ، فقال : اعبرها . قال : أما الظلة فظلة الإسلام ، وأما ما ينطف من السمن والعسل ، فهو القرآن لينه وحلاوته ، وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه : تأخذ به فيعليك الله ، ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلو به ، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به ، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع ، ثم يوصل له فيعلو به ، أي رسول الله ! لتحدثني أصبت أم أخطأت ؟ فقال : أصبت بعضا وأخطأت بعضا . فقال : أقسمت يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقسم ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  4632

71538 -  (أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل منصرفه من أحد فقال يا رسول الله إني رأيت في المنام ظلة تنطف سمنا وعسلا ورأيت الناس يتكففون منها فالمستكثر والمستقل ورأيت سببا واصلا إلى السماء رأيتك أخذت به فعلوت به ثم أخذ به رجل بعدك فعلا به ثم أخذ به رجل بعده فعلا به ثم أخذ به رجل بعده فانقطع به ثم وصل له فعلا به فقال أبو بكر دعني أعبرها يا رسول الله قال اعبرها قال أما الظلة فالإسلام وأما ما ينطف منها من العسل والسمن فهو القرآن حلاوته ولينه وأما ما يتكفف منه الناس فالآخذ من القرآن كثيرا وقليلا وأما السبب الواصل إلى السماء فما أنت عليه من الحق أخذت به فعلا بك ثم يأخذه رجل من بعدك فيعلو به ثم آخر فيعلو به ثم آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به قال أصبت بعضا وأخطأت بعضا قال أبو بكر أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني بالذي أصبت من الذي أخطأت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقسم يا أبا بكر ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  3179)

25050 -  (إني رأيت الليلة ظلة ينظف منها السمن والعسل ، ورأيت الناس يستقون بأيديهم ، فالمستكثر والمستقل ، ورأيت سببا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك يا رسول الله أخذت به فعلوت ، ثم أخذ به رجل بعدك فعلا ، ثم أخذه رجل بعده فعلا ، ثم أخذ به رجل فقطع به ، ثم وصل له فعلا به . فقال أبو بكر : أي رسول الله بأبي أنت وأمي ، والله لتدعني أعبرها فقال : اعبرها . فقال : أما الظلة فظلة الإسلام ، وأما ما ينظف من السمن والعسل فهذا القرآن لينه وحلاوته ، وأما المستكثر والمستقل ، فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض ، فهو الحق الذي أنت عليه فأخذت به فيعليك الله ، ثم يأخذ به بعدك رجل آخر فيعلو به ، ثم يأخذ بعده رجل آخر فيعلو به ، ثم يأخذ آخر فينقطع به ، ثم يوصل فيعلو به ، أي رسول الله لتحدثني أصبت أم أخطأت ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : أصبت بعضا وأخطأت بعضا . قال : أقسمت – بأبي أنت وأمي – يا رسول الله لتخبرني ما الذي أخطأت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقسم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  2293)

98948 -  (أن رجلا أتى النبي قال : إني رأيت كأن ظلة ينطف منها السمن و العسل و رأيت الناس يتكفنون بأيديهم فالمستكثر و المستقل و رأيت سبباواصلامن السماء إلى الأرض فأراك يا رسول الله أخذت به فعلوت به ثم أخذ به رجل فانقطع به ثم وصل له فعلا به فقال أبو بكر : أي رسول الله بأبي أنت و أمي لتدعني فلأعبرها قال أما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنزل عليك فأخذ به يعليك الله ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلو ثم يأخذه اخر فيعلو به ثم يأخذه آخر فينقطع ثم يوصل فيعلو به إلى السماء ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم:  1143)

طير الجنة

5921 -  (إن طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله إن هذه لطير ناعمة فقال صلى الله عليه وسلم : أكلتها أنعم منها قالها ثلاثا وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 2/259 )

76348 -  (إن طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة فقال أبو بكر : يا رسول الله ! إن هذه لطير ناعمة فقال : أكلتها أنعم منها – قالها ثلاثاإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم:  3740)

207968 -  (إن طير الجنة كأمثال البخت ، ترعى في شجر الجنة ، فقال أبو بكر : يا رسول الله إن هذه لطير ناعمة ، فقال : أكلتها أنعم منها ، قالها ثلاثا ، وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها ) (الراوي: أنس - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/382 )

63796 -  (إن طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة , قال أبو بكر : يا رسول الله إن هذا الطير ناعمة , قال : أكلتها أنعم منها قالها ثلاثا , وإني أرجو أن تكون ممن يأكل منها . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 5/306 )

227636 -  (إن طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة فقال أبو بكر يا رسول الله إن هذه لطير ناعمة فقال أكلتها أنعم منها قالها ثلاثا وإني لأرجو أن أكون ممن يأكل منها ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح غير سيار بن حاتم وهو ثقة‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم:  10/417 )

الملك كان يجيب عنك

59561 -  (شتم رجل أبا بكر رضي الله عنه , وهو ساكت فلما ابتدأ ينتصر منه , قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : إنك كنت ساكتا لما شتمني فلما تكلمت قمت ؟ قال : لأن الملك كان يجيب عنك فلما تكلمت ذهب الملك وجاء الشيطان فلم أكن لأجلس في مجلس فيه الشيطان . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: متصل ومرسل قال البخاري : المرسل أصح - المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 3/222 )

207529 -  (أن رجلا سب أبا بكر رضي الله عنه بحضرته صلى الله عليه وآله وسلم فسكت أبو بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد ثم أجابه أبو بكر فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له في ذلك فقال إنه لما سكت أبو بكر كان ملك يجيب عنه فلما انتصف لنفسه حضر الشيطان أو نحو هذا اللفظ ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: الصنعاني - المصدر: سبل السلام - الصفحة أو الرقم: 4/298 )

233341 -  (أن رجلا شتم أبا بكر والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ويبسم فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام فلحقه أبو بكر فقال يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت قال إنه كان معك ملك يرد عنك فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان فلم أكن لأقعد مع الشيطان ثم قال يا أبا بكر ثلاث كلهن حق ما من عبد ظلم بمظلمة فيفضي عنها لله عز وجل إلا أعز الله بها نصره وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده بها كثرة وما فتح باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/192 )

156246 -  (بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أصحابه ، وقع رجل بأبي بكر فآذاه ، فصمت عنه أبو بكر ، ثم آذاه الثانية ، فصمت عنه أبو بكر ، ثم آذاه الثالثة فانتصر منه أبو بكر ، فقام رسول الله حين انتصر أبو بكر ، فقال أبو بكر : أوجدت علي يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك ، فلما انتصرت وقع الشيطان ، فلم أكن لأجلس ، إذ وقع الشيطان ) (الراوي: سعيد بن المسيب - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح[ - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4896 )

108029 -  (بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أصحابه ، وقع رجل بأبي بكر فآذاه ، فصمت عنه أبو بكر ، ثم آذاه الثانية ، فصمت عنه أبو بكر ، ثم آذاه الثالثة فانتصر منه أبو بكر ، فقام رسول الله حين انتصر أبو بكر ، فقال أبو بكر : أوجدت علي يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك ، فلما انتصرت وقع الشيطان ، فلم أكن لأجلس ، إذ وقع الشيطان ) (الراوي: سعيد بن المسيب - خلاصة الدرجة: حسن لغيره - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  4896)

والذي نفسي بيده , لولا الذي بيننا وبينك من العهد لضربت عنقك يا عدو الله

193462 -  (دخل أبو بكر الصديق , بيت المدراس , فوجد من يهود أناسا كثيرا قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له : فنحاص , وكان من علمائهم وأحبارهم , ومعه حبر يقال له : أشيع . فقال أبو بكر : ويحك يا فنحاص , اتق الله وأسلم , فوالله إنك لتعلم أن محمدا رسول الله , قد جاءكم بالحق من عنده , تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة والإنجيل , فقال فنحاص : والله _ يا أبا بكر _ ما بنا إلى الله من حاجة من فقر , وإنه إلينا لفقير ! ما نتضرع إليه كما يتضرع إلينا ! وإنا عنه لأغنياء, ولو كان عنا غنيا ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم ! ينهاكم عن الربا ! فغضب أبو بكر , فضرب وجه فنحاص ضربا شديدا وقال : والذي نفسي بيده , لولا الذي بيننا وبينك من العهد لضربت عنقك يا عدو الله , فأكذبونا ما استطعتم إن كنتم صادقين ، فذهب فنحاص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد , أبصر ما صنع بي صاحبك ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : يا رسول الله , إن عدو الله قد قال قولا عظيما , زعم أن الله فقير وأنهم عنه أغنياء ! فلما قال ذلك غضبت لله مما قال , فضربت وجهه , فجحد ذلك فنحاص وقال : ما قلت ذلك , فأنزل الله فيما قال فنحاص ردا وتصديقا لأبي بكر : { لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء } الآية ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: إسناده جيد أو صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/444 )

ألا إن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر

) - وفد ناس من أهل الكوفة والبصرة على عمر ، فلما نزلوا المدينة تحدث القوم بينهم ففضل القوم أبا بكر على عمر ، وفضل بعضهم عمر على أبي بكر ، وكان الجارود بن المعلى ممن فضل أبا بكر ، فجاء عمر ومعه درته وما في وجهه رائحة ، فأقبل على الذين فضلوه فضربهم بالدرة حتى ما تبقى أحد إلا برجله ، فقال له الجارود : أفق يا أمير المؤمنين فإن الله لم يكن ليرانا نفضلك على أبي بكر فسرى عنه ، فلما كان من العشي صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ألا إن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ، من قال غير ذلك بعد مقامي هذا فهو مفتري وعليه ما على المفتري ) (الراوي: عبدالرحمن بن أبي ليلى - خلاصة الدرجة: إسناده جيد قوي - المحدث: ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - الصفحة أو الرقم: 2/523 )

) - قال عمر - رضي الله عنه - : أبو بكر سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم:  5973)

140384 -  (ما مررت بسماء إلا رأيت فيها مكتوبا محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: هو الصواب - المحدث: الخطيب البغدادي - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم: 3/63 )

توفي أبو بكر ابن ثلاث وستين وصلى عليه عمر

231087 -  (توفي أبو بكر الصديق وهو ابن ثلاث وستين ودفن ليلا وصلى عليه عمر ) (الراوي: سعيد بن المسيب - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/63 )

174238 -  (لما توفي أبو بكر أقامت عائشة عليه النوح ، فبلغ عمر فنهاهن فأبين ، فقال لهشام بن الوليد : اخرج إلى بيت أبي قحافة يعني أم فروة فعلاها بالدرة ضربات فتفرق النوائح حين سمعن بذلك ) (الراوي: سعيد بن المسيب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 5/90 )

231089 -  (توفي أبو بكر الصديق وبه طرف من السل وولي سنتين ونصفا ) (الراوي: جد الهيثم بن عمران - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/63 )


 

عمر بن الخطاب

 

إن الشيطان ليخاف منك يا عمر

49146 -  (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت استها ثم قعدت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف ) (الراوي: بريدة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3690 )

150219 -  (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت يا رسول الله إني نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت أستها ثم قعدت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف ) (الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/330 )

149472 -  (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت أستها ثم قعدت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف ) (الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 8/214 )

109135 -  (خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى قال لها إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت أستها ثم قعدت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف ) (الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - خلاصة الدرجة: ]روي من طريق آخر[  إسناده صحيح - المحدث: الشوكاني - المصدر: نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم: 8/271 )

218830 -  (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت أستها ثم قعدت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف ) (الراوي: بريدة - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: ابن القطان - المصدر: أحكام النظر - الصفحة أو الرقم:  158)

13177 -  (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت استها ثم قعدت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف ) (الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - خلاصة الدرجة: حسن صحيح غريب من حديث بريدة - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3690 )

213731 -  (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه ، فلما انصرف جاءت جارية سوداء ، فقالت : يا رسول الله ! إني كنت نذرت إن ردك الله صالحا ، أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى . فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كنت نذرت فاضربي ، وإلا فلا . قال فجعلت تضرب ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ، ثم دخل عمر ، فألقت الدف تحت استها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ، كنت جالسا وهي تضرب ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ، فلما دخلت أنت يا عمر ، ألقت الدف ) (الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - خلاصة الدرجة: ]أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد[ - المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم:  845)

33421 -  (أن أمة سوداء أتت رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – ورجع من بعض مغازية فقالت : إني كنت نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب عندك الدف قال : إن كنت فعلت فافعلي ، وإن كنت لم تفعلي فلا تفعلي فضربت ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ودخل غيره وهي تضرب ، ثم دخل عمر ، قال : فجعلت دفها خلفها وهي مقنعة ، فقال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – إن الشيطان ليفرق منك يا عمر . أنا جالس ها هنا ودخل هؤلاء فلما دخلت فعلت ما فعلت . ) (الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم:  182)

152740 -  (أن أمة سوداء أتت رسول الله صلى الله عليه ورجع من بعض مغازية فقالت ، إني كنت نذرت : إن ردك الله صالحا أن أضرب عندك بالدف قال : إن كنت فعلت فافعلي ، وإن كنت لم تفعلي فلا تفعلي . فضربت ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ودخل غيره وهي تضرب ، ثم دخل عمر ، قال : فجعلت دفها خلفها وهي مقنعة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان ليفرق منك يا عمر أنا جالس ههنا ، ودخل هؤلاء ، فلما أن دخلت فعلت ما فعلت ) (الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  4/142)

209634 -  (أن النبي صلى الله عليه وسلم غزا ، فنذرت أمة سوداء إن رده الله سالما أن تضرب عنده بالدف ، فرجع سالما غانما ، فأخبرته ، فقال : إن كنت فعلت فافعلي ، وإلا فلا ، فقالت : يا رسول الله ، قد فعلت ، فضربت ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ودخل عمر وهي تضرب ، فألقت الدف وجلست عليه مقعية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا هاهنا ، وأبو بكر هاهنا ، وهؤلاء هاهنا ، إني لأحسب الشيطان يفرق منك يا عمر ) (الراوي: بريدة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن القطان - المصدر: الوهم والإيهام - الصفحة أو الرقم:  5/252 )

استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعنده نسوة من قريش يسألنه ويستكثرنه ، عالية أصواتهن على صوته

114825 -  (استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعنده نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه ، عالية أصواتهن على صوته ، فلما استأذن عمر بن الخطاب قمن فبادرن الحجاب ، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ، فقال عمر : أضحك الله سنك يا رسول الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي ، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب ) . فقال عمر : فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله ، ثم قال عمر : يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلن : نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إيها يا ابن الخطاب ، والذي نفسي بيده ، ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غير فجك ) . ) (الراوي: سعد بن أبي وقاص - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3683 )

115884 -  (استأذن عمر بن الخطاب رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعنده نسوة من قريش يسألنه ويستكثرنه ، عالية أصواتهن على صوته ، فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب ، فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل والنبي صلى الله عليه وسلم يضحك ، فقال : أضحك الله سنك يا رسول الله بأبي أنت وأمي ؟ فقال : ( عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي ، لما سمعن صوتك تبادرن الحجاب ) . فقال : أنت أحق أن يهبن يا رسول الله ، ثم أقبل عليهن فقال : يا عدوات أنفسهن ، أتهبنني ولم تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلن : إنك أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إيه يا ابن الخطاب ، والذي نفسي بيده ، ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك ) . ) (الراوي: والد محمد بن سعد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6085 )

175861 -  (أن عمر بن الخطاب جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعنده نسوة قد رفعن أصواتهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما استأذن عمر ابتدرن الحجاب . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2397 )

116571 -  (بينا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بينا أنا نائم ، رأيتني في الجنة ، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر ، قلت : لمن هذا القصر ؟ قالوا : لعمر بن الخطاب، فذكرت غيرته فوليت مدبرا ) . قال أبو هريرة : فبكى عمر بن الخطاب ثم قال : أعليك ، بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، أغار ؟ ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7023 )

114837 -  (سألني ابن عمر عن بعض شأنه - يعني عمر - فأخبرته ، فقال : ما رأيت أحدا قط، بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض ، كان أجد وأجود ، حتى انتهى ، من عمر بن الخطاب . ) (الراوي: أسلم - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3687 )

الإنفاق

4667 -  (أن عمر بن الخطاب ملك مائة سهم من خيبر اشتراها ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! إني أصبت مالا لم أصب مثله قط ، وقد أردت أن أتقرب به إلى الله عز وجل ، فقال : احبس الأصل ، وسبل الثمرة ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: الأم - الصفحة أو الرقم: 5/108 )

4668 -  (أن عمر بن الخطاب قال : يا رسول الله ! إني أصبت مالا من خيبر لم أصب مالا قط أعجب إلي أو أعظم عندي منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن شئت حبست أصله ، وسبلت ثمره ، فتصدق به عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم حكى صدقته به ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: الأم - الصفحة أو الرقم: 5/108 )

102021 -  (أن عمر بن الخطاب أصاب أرضا بخيبر ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأمره فيها ، فقال : يا رسول الله ، إني أصبت أرضا بخيبر ، لم أصب مالا قط أنفس عندي منه، فما تأمر به ؟ قال : ( إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها ) . قال : فتصدق بها عمر : أنه لا يباع ولا يوهب ولا يورث ، وتصدق بها في الفقراء ، وفي القربى ، وفي الرقاب ، وفي سبيل الله، وابن السبيل ، والضيف ، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف ، ويطعم غير متمول . قال : فحدثت به ابن سيرين ، فقال : غير متأثل مالا . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2737 )

عمر الملهم

 

1819 -  (قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون . فإن يكن في أمتي منهم أحد ، فإن عمر بن الخطاب منهم ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2398 )

2296 -  (إنه كان قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون ، وإنه إن كان في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن الخطاب ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3469 )

عمر وجمع القرآن

117063 -  (أَرْسَلَ إلَيَّ أبو بَكْرٍ مَقْتَلَ أهْلِ اليَمَامَةِ، فَإِذَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عِنْدَهُ، قالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: إنَّ عُمَرَ أتَانِي فَقالَإنَّالقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَومَ اليَمَامَةِ بقُرَّاءِ القُرْآنِ، وإنِّي أخْشَى أنْ يَسْتَحِرَّ القَتْلُ بالقُرَّاءِ بالمَوَاطِنِ، فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنَ القُرْآنِ، وإنِّي أرَى أنْ تَأْمُرَ بجَمْعِ القُرْآنِ، قُلتُ لِعُمَرَ: كيفَ تَفْعَلُ شيئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ عُمَرُ: هذا واللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُنِي حتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لذلكَ، ورَأَيْتُ في ذلكَ الذي رَأَى عُمَرُ، قالَ زَيْدٌ: قالَ أبو بَكْرٍ: إنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، وقدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَتَتَبَّعِ القُرْآنَ فَاجْمَعْهُ، فَوَاللَّهِ لو كَلَّفُونِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الجِبَالِ ما كانَ أثْقَلَ عَلَيَّ ممَّا أمَرَنِي به مِن جَمْعِ القُرْآنِ، قُلتُ: كيفَ تَفْعَلُونَ شيئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟، قالَ: هو واللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ أبو بَكْرٍ يُرَاجِعُنِي حتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ له صَدْرَ أبِي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، فَتَتَبَّعْتُ القُرْآنَ أجْمَعُهُ مِنَ العُسُبِ واللِّخَافِ، وصُدُورِ الرِّجَالِ، حتَّى وجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ مع أبِي خُزَيْمَةَ الأنْصَارِيِّ لَمْ أجِدْهَا مع أحَدٍ غيرِهِ، {لقَدْ جَاءَكُمْ رَسولٌ مِن أنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عليه ما عَنِتُّمْ} حتَّى خَاتِمَةِ بَرَاءَةَ، فَكَانَتِ الصُّحُفُ عِنْدَ أبِي بَكْرٍ حتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاتَهُ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بنْتِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه) (الراوي: زيد بن ثابت - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4986 )

117063 -  (أرسل إلي أبو بكر ، مقتل أهل اليمامة ، فإذا عمر بن الخطاب عنده ، قال أبو بكر رضي الله عنه : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن ، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطن ، فيذهب كثير من القرآن ، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن . قلت لعمر : كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال عمر : هذا والله خير ، فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر . قال زيد : قال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك ، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتتبع القرآن فاجمعه . فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن . قلت : كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله ؟ قال : هو والله خير ، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال ، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري ، لم أجدها مع أحد غيره : { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم } . حتى خاتمة براءة ، فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله ، ثم عند عمر حياته ، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنه . ) (الراوي: زيد بن ثابت - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4986 )

114135 -  (بعث إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر ، فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن ، وإني أخشى أن يستحر القتل بقراء القرآن في المواطن كلها ، فيذهب قرآن كثير ، و إني أرى أن تأمر بجمع القرآن ، قلت : كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال عمر : هو والله خير ، فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر ، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر . قال زيد: قال أبو بكر : وإنك رجل شاب عاقل لا نتهمك ، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتتبع القرآن فاجمعه . قال زيد : فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان بأثقل علي مما كلفني من جمع القرآن . قلت كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال أبو بكر : هو والله خير ، فلم يزل يحث مراجعتي حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر ، ورأيت في ذلك الذي رأيا ، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب والرقاع و اللخاف وصدور الرجال ، فوجدت في آخر سورة التوبة : { لقد جاءكم رسول من أنفسكم } . إلى آخرها مع خزيمة ، أو أبي خزيمة ، فألحقتها في سورتها ، فكانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله عز وجل ، ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله ، ثم عند حفصة بنت عمر . ) (الراوي: زيد بن ثابت - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7191 )

117799 -  (أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة ، وعنده عمر ، فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس ، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن ، فيذهب كثير من القرآن ، إلا أن تجمعوه ، وإني لأرى أن تجمع القرآن . قال أبو بكر : قلت لعمر: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال عمر : هو والله خير ، فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري ، ورأيت الذي رأى عمر ، قال زيد بن ثابت ، وعمر عنده جالس لا يتكلم ، فقال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك ، كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتتبع القرآن فاجمعه . فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن . قلت : كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال أبو بكر : هو والله خير ، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر ، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب ، وصدور الرجال ، حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره : { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم } . إلى آخرهما . وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله ، ثم عند عمر حتى توفاه الله ، ثم عند حفصة بنت عمر . ) (الراوي: زيد بن ثابت - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4679 )

13363 -  (أرسل إلى أبي بكر الصديق مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده فقال إن عمر بن الخطاب قد أتاني فقال إن القتل قد استحر بقراء القرآن يوم اليمامة وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن كلها فيذهب قرآن كثير وإني أرى أن تجمع القرآن قال أبو بكر لعمر كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر هو والله خير فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر ورأيت فيه الذي رأى قال زيد قال أبو بكر إنك شاب عاقل لا نتهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن قال فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي من ذلك قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر هو والله خير فلم يزل يراجعني في ذلك أبو بكر حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب وذكر كلمة مشكلة تركناها قال زيد فوجدت آخر براءة مع خزيمة بن ثابت { لقد جاءكم رسول من أنفسكم } إلى { العظيم { ) (الراوي: زيد بن ثابت - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 6/199 )

عمر والأذان

125961 -  (لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به الناس في الجمع للصلاة ، أطاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده ، فقلت له : يا عبد الله ! أتبيع الناقوس ؟ قال : وما تصنع به ، فقلت : ندعو به إلى الصلاة ، قال : أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك ؟ قلت : بلى ، قال : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، ثم استأخر غير بعيد ، قال : ثم تقول إذا أقمت الصلاة : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ما رأيت ، فقال : إنها رؤيا حق إن شاء الله تعالى ، فقم مع بلال فالق عليه ما رأيت فليؤذن به ، فإنه أندى صوتا منك ، فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به ، فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته ، فخرج يجر رداءه ، ويقول : والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلله الحمد ) (الراوي: عبدالله بن زيد بن عبد ربه - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 1/390 )

عمر والحجر الأسود

169128 -  (رأيت الأصلع ( يعني عمر بن الخطاب ) يقبل الحجر ويقول : والله ! إني لأقبلك ، وإني أعلم أنك حجر ، وأنك لا تضر ولا تنفع . ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك . وفي رواية : رأيت الأصيلع . ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1270 )

169129 -  (قبل عمر بن الخطاب الحجر . ثم قال : أم والله لقد علمت أنك حجر . ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك . ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1270 )

شهادة الرسول لعمر بالعلم

6372 -  (بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن ، فشربت منه ، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب . قالوا : فما أولته يا رسول الله ؟ قال : العلم ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7032 )

116123 -  (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بينا أنا نائم ، أتيت بقدح لبن ، فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري ، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب . قالوا : فما أولته يا رسول الله ؟ قال : العلم . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 82 )

925 -  (بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن ، فشربت منه ، حتى إني لأرى الري يخرج من أطرافي ، فأعطيت فضلي عمر بن الخطاب . فقال من حوله : فما أولت ذلك يا رسول الله ؟ قال : العلم ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7007 )

1813 -  (بينا أنا نائم . إذ رأيت قدحا أتيت به ، فيه لبن . فشربت منه حتى إني لأرى الري يجري في أظفاري . ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب . قالوا : فما أولت ذلك ؟ يا رسول الله ! قال : العلم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2391 )

شهادة الرسول لعمر بالدين

926 -  (بينما أنا نائم ، رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص ، منها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما يبلغ دون ذلك ، ومر علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره . قالوا : ما أولت يا رسول الله؟ قال : الدين ) (الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7008 )

 (بينا أنا نائمٌ ، رأيتُ الناسَ يُعرضون عليَّ وعليهم قُمُصٌ ، منها ما يَبلُغُ الثُّدِيَّ ، ومنها ما دون ذلك، وعُرِضَ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ وعليه قَمِيصٌ يَجُرُّه. قالوا: فما أوَّلتَ ذلك يا رسولَ الله؟ قال: الدينُ.) ( الراوي : أبو سعيد الخدري ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 23 ، خلاصة حكم المحدث : [صحيح] .  التخريج : أخرجه البخاري (23) واللفظ له، ومسلم (2390)

927 -  (بينا أنا نائم ، رأيت الناس عرضوا علي وعليهم قمص ، فمنها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما يبلغ دون ذلك ، وعرض علي عمر بن الخطاب ، وعليه قميص يجتره . قالوا : فما أولته يا رسول الله ؟ قال : الدين ) (الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7009 )

1812 -  (بينا أنا نائم ، رأيت الناس يعرضون وعليهم قمص . منها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما يبلغ دون ذلك . ومر عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره . قالوا : ماذا أولت ذلك ؟ يا رسول الله ! قال : الدين ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2390 )

والله لأنت أحب إلي من نفسي

111625 -  (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فقال له عمر : يا رسول الله ، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا، والذي نفسي بيده ، حتى أكون أحب إليك من نفسك ) . فقال له عمر : فإنه الآن ، والله ، لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الآن يا عمر ) . ) (الراوي: عبدالله بن هشام بن زهرة القرشي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6632 )

بأبي أنت وأمي يا نبي الله ، أوعليك أغار

120073 -  (بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال : بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ فقالوا : لعمر بن الخطاب ، فذكرت غيرته ، فوليت مدبرا . فبكى عمر وقال : أعليك أغار يا رسول الله . ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3242 )

2734 -  (دخلت الجنة ، أو أوتيت الجنة ، فأبصرت قصرا ، فقلت : لمن هذا ؟ قالوا : لعمر بن الخطاب ، فأردت أن أدخله ، فلم يمنعني إلا علمي بغيرتك . قال عمر بن الخطاب : يا رسول الله، بأبي أنت وأمي يا نبي الله ، أوعليك أغار ؟ ! . ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5226 )

فلم أر عبقريا من الناس يفري فري عمر

932 -  (بينا أنا على بئر أنزع منها إذ جاء أبو بكر وعمر ، فأخذ أبو بكر الدلو ، فنزع ذنوبا أو ذنوبين ، وفي نزعه ضعف ، فغفر الله له ، ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر ، فاستحالت في يده غربا ، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه ، حتى ضرب الناس بعطن ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم:  7019)

933 -  (رأيت الناس اجتمعوا ، فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين ، وفي نزعه ضعف ، والله يغفر له ، ثم قام ابن الخطاب ، فاستحالت غربا ، فما رأيت في الناس من يفري فريه ، حتى ضرب الناس بعطن ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم:  7020)

935 -  (بينا أنا نائم ، رأيت أني على حوض أسقي الناس ، فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ليريحني ، فنزع ذنوبين وفي نزعة ضعف ، والله يغفر له ، فأتى ابن الخطاب فأخذ منه ، فلم يزل ينزع حتى تولى الناس ، والحوض يتفجر ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم:  7022)

2360 -  (بينا أنا نائم ، رأيتني على قليب عليها دلو ، فنزعت منها ما شاء الله ، ثم أخذها ابن أبي قحافة ، فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين ، وفي نزعه ضعف ، والله يغفر له ضعفه ، ثم استحالت غربا ، فأخذها ابن الخطاب ، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر ، حتى ضرب الناس بعطن ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3664 )

1815 -  (بينا أنا نائم رأيتني على قليب ، عليها دلو ، فنزعت منها ما شاء الله . ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين . وفي نزعه ، والله يغفر له ، ضعف . ثم استحالت غربا . فأخذها ابن الخطاب . فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب ، حتى ضرب الناس بعطن . وفي رواية : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رأيت ابن أبي قحافة ينزع ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2392 )

 

(بينما أنا على بئر أنزع منها إذ جاء أبو بكر وعمر فأخذ أبو بكر الدلو فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعة ضعف والله يغفر له ثم أخذ عمر بن الخطاب من أبي بكر فاستحالت في يده غربا فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  8/132 )

(بينما أنا على بئر أنزع منها ، إذ جاء أبو بكر وعمر ، فأخذ أبو بكر الدلو فنزع ذنوبا أو ذنوبين ، وفي نزعه ضعف ، فغفر الله له ، ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر ، فاستحالت في يده غربا، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه ، حتى ضرب الناس بعطن ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم:  2865 )

 (أريت في النوم ، أني أنزع بدلو على قليب ، فجاء أبو بكر ، فنزع ذنوبا أو ذنوبين ، فنزع نزعا ضعيفا ، والله يغفر له ثم جاء عمر فاستقى ، فاستحالت غربا . فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه ، حتى روي الناس ، وضربوا بعطن ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح غريب من هذا الوجه - المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم:  11/457 )

(بينا أنا أنزع الليلة إذ وردت علي غنم سود وعفر فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له فجاء عمر فاستحالت غربا فملأ الحياض وأروى الواردة فلم أر عبقريا أحسن نزعا من عمر فأولت السود العرب والعفر العجم ) (الراوي: أبو الطفيل - خلاصة الدرجة: إسناده حسن‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم:  9/74

(عن رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبي بكر وعمر قال : رأيت الناس اجتمعوا فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم قام ابن الخطاب فاستحالت غربا فما رأيت عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:   8/119)

 (عن رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبي بكر وعمر قال : رأيت الناس اجتمعوا فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم قام ابن الخطاب فاستحالت غربا فما رأيت عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:   8/26)

 (رأيت الناس اجتمعوا فنزع أبو بكر ذنوبا أو ذنوبين فيه ضعف والله يغفر له ، ثم قام عمر فنزع فاستحالت غربا ، فلم أر عبقريا يفري فريه ، حتى ضرب الناس بالعطن ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:   2289)

2364 -  (بينما أنا على بئر أنزع منها ، جاءني أبو بكر وعمر ، فأخذ أبو بكر الدلو ، فنزع ذنوبا أو ذنوبين ، وفي نزعه ضعف ، والله يغفر له ، ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر ، فاستحالت في يده غربا ، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه ، فنزع حتى ضرب الناس بعطن ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3676 )

932 -  (بينا أنا على بئر أنزع منها إذ جاء أبو بكر وعمر ، فأخذ أبو بكر الدلو ، فنزع ذنوبا أو ذنوبين ، وفي نزعه ضعف ، فغفر الله له ، ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر ، فاستحالت في يده غربا ، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه ، حتى ضرب الناس بعطن ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7019 )

934 -  (بينا أنا نائم ، رأيتني على قليب ، وعليها دلو ، فنزعت منها ما شاء الله ، ثم أخذها ابن أبي قحافة ، فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين ، وفي نزعه ضعف ، والله يغفر له ، ثم استحالت غربا ، فأخذها عمر بن الخطاب ، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب ، حتى ضرب الناس بعطن ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7021 )

 2367 – (أريت في المنام أني أنزع بدلو بكرة على قليب ، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين نزعا ضعيفا ، والله يغفر له ، ثم جاء عمر بن الخطاب فاستحالت غربا ، فلم أر عبقريا يفري فريه ، حتى روي الناس وضربوا بعطن ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3682 )

عمرُ يخشى أن يتكل الناس

147040 -  (كنا قعودا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا أبو بكر وعمر في نفر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطأ علينا وخشينا أن يقتطع دوننا وفزعنا فقمنا فكنت أول من فزع فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار فدرت به هل أجد له بابا فلم أجد فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة والربيع الجدول فاحتفزت فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو هريرة فقلت نعم يا رسول الله قال ما شأنك قلت كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا فخشينا أن تقتطع دوننا ففزعنا فكنت أول من فزع فأتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب وهؤلاء الناس ورائي فقال يا أبا هريرة وأعطاني نعليه قال اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة وقال فكان أول من لقيت عمر فقال ما هاتان النعلان يا أبا هريرة فقلت هاتان نعلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة فضرب عمر بيده بين ثديي فخررت لاستي فقال ارجع يا أبا هريرة فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجهشت بكاء وركبني عمر فإذا هو على إثري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبا هريرة قلت لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به فضرب بين ثديي ضربة خررت لاستي قال ارجع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر ما حملك على ما فعلت قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة قال نعم قال فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلهم ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:  7/1708)

أصاب الله بك يا ابن الخطاب

101831 -  (صلى بنا إمام لنا - يكنى : أبا رمثة - ، قال : صليت هذه الصلاة - أو مثل هذه الصلاة - مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه ، وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة ، فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ، ثم سلم عن يمينه وعن يساره ، حتى رأينا بياض خديه ، ثم انفتل كانفتال أبي رمثة – يعني : نفسه - ، فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع ، فوثب إليه عمر ، فأخذ بمنكبيه فهزه ، ثم قال : اجلس ؛ فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلاتهم فصل ؛ فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - بصره ، فقال : أصاب الله بك يا ابن الخطاب ! ) (الراوي: أبو رمثة المخزومي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم:  932)

دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق

116197 -  (كنا في غزاة ، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ، فقال الأنصاري : يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( ما هذا ) . فقالوا : كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ، فقال الأنصاري : يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( دعوها فإنها منتنة ) . قال جابر : وكانت الأنصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ، ثم كثر المهاجرون بعد . فقال عبد الله بن أبي : أو قد فعلوا ، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق ، قال النبي صلى الله عليه وسلم ( دعه ، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ) . ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4907 )

175016 -  (بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما . أتاه ذو الخويصرة . وهو رجل من بني تميم . فقال : يا رسول الله اعدل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ويلك ! ومن يعدل إن لم أعدل ؟ قد خبت وخسرت إن لم أعدل " . فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا رسول الله ! ائذن لي فيه أضرب عنقه . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دعه. فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم . وصيامه مع صيامهم . يقرأون القرآن . لا يجاوز تراقيهم . يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية . ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء . ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء . ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ( وهو القدح ) . ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء . سبق الفرث والدم . آيتهم رجل أسود . إحدى عضديه مثل ثدي المرأة . أو مثل البضعة تدردر . يخرجون على حين فرقة من الناس " . قال أبو سعيد : فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأشهد أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاتلهم وأنا معه . فأمر ذلك الرجل فالتمس . فوجد . فأتي به . حتى نظرت إليه ، على نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نعت . ) (الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1064 )

166942 -  (أتي رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة . منصرفه من حنين . وفي ثوب بلال فضة . ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض منها . يعطى الناس . فقال : يا محمد ! اعدل . قال : " ويلك ! ومن يعدل إذا لم أكن أعدل ؟ لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل " فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : دعني . يا رسول الله ! فأقتل هذا المنافق . فقال : " معاذ الله ! أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي . إن هذا وأصحابه يقرأون القرآن . لا يجاوز حناجرهم . يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية " . وفي رواية : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم مغانم وساق الحديث . ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1063 )

175019 -  (بعث علي بن أبي طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من اليمن ، بذهبة في أديم مقروظ. لم تحصل من ترابها . قال : فقسمها بين أربعة نفر: بين عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس، وزيد الخيل، والرابع إما علقمة بن علاثة وإما عامر بن الطفيل . فقال رجل من أصحابه : كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء . قال : فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " ألا تأمنوني؟ وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء " قال : فقام رجل غائر العينين. مشرف الوجنتين. ناشز الجبهة. كث اللحية. محلوق الرأس. مشمر الإزار. فقال : يا رسول الله ! اتق الله . فقال : " ويلك ! أو لست أحق أهل الأرض أن يتقى الله " قال : ثم ولي الرجل . فقال خالد بن الوليد : يا رسول الله ! ألا أضرب عنقه ؟ فقال " لا . لعله أن يكون يصلي". قال خالد : وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس . ولا أشق بطونهم " قال : ثم نظر إليه وهو مقف فقال : " إنه يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله . رطبا لا يجاوز حناجرهم . يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية " . قال : أظنه قال : " لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود " . وفي رواية : ناتيء الجبهة . ولم يقل : ناشز . وزاد : فقام إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا رسول الله ! ألا أضرب عنقه ؟ قال " لا " . قال : ثم أدبر فقام إليه خالد ، سيف الله ، فقال : يا رسول الله ! ألا أضرب عنقه ؟ قال " لا " ، فقال " إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله لينا رطبا " . وقال : قال عمارة : حسبته قال " لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود " . وفي رواية: إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم . ولم يذكر " لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود " . ) (الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1064 )

عمر يستأذن رسول الله في قتل ابن صياد

176149 -  (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . فمررنا بصبيان فيهم ابن صياد . ففر الصبيان وجلس ابن صياد . فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره ذلك . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " تربت يداك . أتشهد أني رسول الله ؟ " فقال : لا . بل تشهد أني رسول الله . فقال عمر بن الخطاب : ذرني . يا رسول الله ! حتى أقتله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن يكن الذي ترى ، فلن تستطيع قتله " . ) (الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2924 )

176159 -  (أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم بني مغالة . وقد قارب ابن صياد ، يومئذ ، الحلم . فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صياد " أتشهد أني رسول الله ؟ " فنظر إليه ابن صياد فقال : أشهد أنك رسول الأميين . فقال ابن صياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أتشهد أني رسول الله ؟ فرفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال " آمنت بالله وبرسله " . ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " ماذا ترى ؟ " قال ابن صياد : يأتيني صادق وكذاب . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " خلط عليك الأمر " . ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " إني قد خبأت لك خبيئا " فقال ابن صياد " هو الدخ " فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " اخسأ . فلن تعدو قدرك " فقال عمر بن الخطاب : ذرني . يا رسول الله ! أضرب عنقه . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن يكنه فلن تسلط عليه . وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله " . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2930 )

من موافقات القرآن لعمر

عمر يلحُّ على الله في الدعاء : (اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا إلى أن نزلت الآية { فهل أنتم منتهون } قال عمر انتهينا )

62045 -  (عن عمر بن الخطاب أنه قال لما نزل تحريم الخمر قال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت هذه الآية التي في البقرة { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما أثم كبير } فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في سورة النساء { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في المائدة فدعي عمر فقرئت عليه فلما بلغ { فهل أنتم منتهون } قال عمر انتهينا ) (الراوي: أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل - خلاصة الدرجة: ]صحيح[ - المحدث: علي بن المديني - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 3/171 )

استشراف عمر لنزول آية الحجاب:

171282 -  (خرجت سودة ، بعد ما ضرب عليها الحجاب ، لتقضي حاجتها . وكانت امرأة جسيمة تفرع النساء جسما . لا تخفى على من يعرفها . فرآها عمر بن الخطاب . فقال : يا سودة ! والله ! ما تخفين علينا . فانظري كيف تخرجين . قالت : فانكفأت راجعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي . وإنه ليتعشى وفي يده عرق . فدخلت فقالت : يا رسول الله ! إني خرجت . فقال لي عمر : كذا وكذا . قالت فأوحي إليه . ثم رفع عنه وإن العرق في يده ما وضعه . فقال " إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن " . وفي رواية أبي بكر : يفرع النساء جسمها . زاد أبو بكر في حديثه : فقال هشام : يعني البراز . وفي رواية : وكانت امرأة يفرع الناس جسمها . قال : وإنه ليتعشى . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2170 )

171283 -  (أن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل ، إذا تبرزن ، إلى المناصع وهو صعيد أفيح . وكان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم : احجب نساءك . فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل . فخرجت سودة بنت زمعة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي ، عشاء . وكانت امرأة طويلة . فناداها عمر : ألا قد عرفناك . يا سودة ! حرصا على أن ينزل الحجاب . قالت عائشة : فأنزل الله عز وجل الحجاب . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2170)

وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ

117793 -  (لما توفي عبد الله بن أبي ، جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعطاه قميصه ، وأمره أن يكفنه فيه ، ثم قام يصلي عليه ، فأخذ عمر بن الخطاب بثوبه ، فقال : تصلي عليه وهو منافق ، وقد نهاك الله أن تستغفر لهم ، قال : ( إنما خيرني الله - أو أخبرني - فقال : { استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم }. فقال : سأزيده على سبعين ) . قال : فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا معه ، ثم أنزل الله عليه : { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون { . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4672 )

(لما تُوفي عبدُ اللهِ، جاء ابنهُ عبدُ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسأله أن يعطيَه قميصَه يكفِّنُ فيه أباه فأعطاهُ، ثم سأله أن يصلِّيَ عليه، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليصليَ، فقام عمرُ فأخذ بثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال : يا رسولَ اللهِ تصلي عليه، وقد نهاك ربكَ أن تصليَ عليه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنما خيرني اللهُ فقال : { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُم} . وسأزيدُه على السبعينَ ) . قال : إنه منافقٌ، قال : فصلى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ : }وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ{ .) ( الراوي : عمر بن الخطاب ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 4670 ، خلاصة حكم المحدث :  ]صحيح[)
(لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول ، دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه ، فقلت : يا رسول الله ، أتصلي على ابن أبي ، وقال قال يوم كذا وكذا : كذا وكذا ؟ أعدد عليه قوله ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : أخر عني يا عمر . فلما أكثرت عليه ، قال : إني خيرت فاخترت ، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها . قال : فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف ، فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة : { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا - إلى وهم فاسقون } . قال : فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ، والله ورسوله أعلم) (الراوي : عمر بن الخطاب ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 1366 ، خلاصة حكم المحدث :  ]صحيح[)
(لمَّا تُوفِّي عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ دُعي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للصَّلاةِ عليه ، فقام إليه فلمَّا وقف عليه يريدُ الصَّلاةَ تحوَّلتُ حتَّى قمتُ في صدرِه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أَعلَى عدوِّ اللهِ ، عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ القائلِ يومَ كذا كذا وكذا ؟ يعدِّدُ أيَّامَه قال : ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتبسِمُ حتَّى إذا أكثرتُ عليه ، قال : أخِّرْ عنِّي يا عمرُ إنِّي خُيِّرتُ فاخترتُ قد قيل لي { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ } [ التوبة 80 ] لو أعلمُ أنِّي إن زدتُ على السَّبعين غُفِر له لزدتُ قال : ثمَّ صلَّى عليه ومشَى معه ، فقام على قبرِه حتَّى فرغ منه ، قال: فعجبًا لي وجراءتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فواللهِ ما كان إلَّا يسيرٌ حتَّى نزلت هذه الآيةُ { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ [ التوبة 84 ] فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعده على منافقٍ ولا قام على قبرِه حتَّى قبضه اللهُ عزَّ وجلَّ) (الراوي : عمر بن الخطاب ، المحدث : علي بن المديني ، المصدر : مسند الفاروق ، الصفحة أو الرقم: 2/585 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد )

فضُلَ عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بأربعٍ

 (فضُلَ عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بأربعٍ بذكرِ الأسرَى يومَ بدرٍ أمر بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وبذكرِ الحجابِ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحتجِبْنَ فقالت له زينبُ وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ أيدِ الإسلامَ بعمرَ وبرأيِه في أبي بكرٍ كان أولَ مَن بايعَه) (الراوي : عبدالله بن مسعود ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 9/70 ، خلاصة حكم المحدث : فيه أبو نهشل ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات )
(فضَل الناسَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بأربعٍ: بذِكرِ الأسرى يومَ بدرٍ أمَر بقَتلِهِم فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: لولا كِتابٌ مَنَ اللهِ سَبَقَ لِمَسَّكُمْ فيمَا أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظيمٌ وبذِكرِه الحِجابَ أمَر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحتَجِبنَ فقالتْ له زَينبُ: وإنَّكَ علَينا يا ابنَ الخطَّابِ والوحيُ يَنزِلُ في بيوتِنا فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: وإذا سَأَلتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فاسأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهم أيِّدِ الإسلامَ بعُمرَ وبرأيِه في أبي بكرٍ كان أولَ مَن بايَعه) (الراوي : عبدالله بن مسعود ، المحدث : البوصيري ، المصدر : إتحاف الخيرة المهرة ، الصفحة أو الرقم: 7/161، خلاصة حكم المحدث : رواته ثقات )
(قال عبدُ اللهِ : فضَّل الناسُ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بأربعٍ بذكرِ الأسرى يومَ بدرٍ أمرَ بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } وبذكرِه الحجابَ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يحتجبْنَ فقالت له زينبُ : وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُّ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ له : اللهمَّ أيدِ الْإسلامَ بعمرَ وبرأيهِ في أبي بكرٍ كان أولُ الناسِ بايعه) (الراوي : شقيق بن سلمة ، المحدث : أحمد شاكر ، المصدر : مسند أحمد، الصفحة أو الرقم: 6/168 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن )
 (فضلُ الناسَ عمرُ بنُ الخطاب بأربعٍ : بذكر الأسارى يومَ بدرٍ : أمر بقتْلهم، فأنزل اللهُ - تعالى:  (لوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وبذكرِ الحجابِ : أمر نساءَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أن يحتجِبنَ، فقالت له زينبُ : وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ ! والوحيُ ينزل في بيوتنا ؟ ! فأنزل اللهُ - تعالى - : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ )، وبدعوةِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : اللهم ! أيِّدِ الإسلامَ بعمرَ، وبرأيه في أبي بكرٍ - رضيَ اللهُ عنه - : كان أولَ ناسٍ بايعَه .) ( الراوي : عبدالله بن مسعود ، المحدث : الألباني ، المصدر: تخريج مشكاة المصابيح ، الصفحة أو الرقم: 5997 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف )

إني سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها

107787 -  (سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : سمعت هشام بن حكيم ابن حزام : يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرنيها ، وكدت أن أعجل عليه ، ثم أمهلته حتى انصرف ، ثم لببته بردائه ، فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إني سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها ، فقال لي : أرسله . ثم قال له : اقرأ . فقرأ ، قال : هكذا أنزلت . ثم قال لي : اقرأ . فقرأت ، فقال : هكذا أنزلت ، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرؤوا منه ما تيسر . ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2419 )

أنشأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : رضينا بالله ربا . وبالإسلام دينا . وبمحمد رسولا . عائذا بالله من سوء الفتن

175833 -  (أن الناس سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة. فخرج ذات يوم فصعد المنبر . فقال " سلوني . لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم " فلما سمع ذلك القوم أرموا ورهبوا أن يكون بين يدي أمر قد حضر . قال أنس : فجعلت ألتفت يمينا وشمالا . فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي . فأنشأ رجل من المسجد ، كان يلاحى فيدعى لغير أبيه . فقال : يا نبي الله ! من أبي ؟ قال " أبوك حذافة " . ثم أنشأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : رضينا بالله ربا . وبالإسلام دينا . وبمحمد رسولا . عائذا بالله من سوء الفتن . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لم أر كاليوم قط في الخير والشر . إني صورت لي الجنة والنار ، فرأيتهما دون هذا الحائط " ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2359 )

كرهت أمرا وأعطيتنيه ، فما لي ؟

164712 -  (لبس النبي صلى الله عليه وسلم يوما قباء من ديباج أهدى له . ثم أوشك أن نزعه . فأرسل به إلى عمر بن الخطاب . فقيل له : قد أوشك ما نزعته ، يا رسول الله ! فقال ( نهاني عنه جبريل ) فجاءه عمر يبكي . فقال : يا رسول الله ! كرهت أمرا وأعطيتنيه ، فما لي ؟ قال ( إني لم أعطكه لتلبسه . إنما أعطيتكه تبيعه ) فباعه بألفي درهم . ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2070 )

173780 -  (وجد عمر بن الخطاب حلة من إستبرق تباع بالسوق . فأخذها فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! ابتع هذه فتجمل بها للعيد وللوفد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما هذه لباس من لا خلاق له ) قال فلبث عمر ما شاء الله . ثم أرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبة ديباج . فأقبل بها عمر حتى أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : يا رسول الله ! قلت ( إنما هذه لباس من لا خلاق له ) . أو ( إنما يلبس هذه من لا خلاق له ) . ثم أرسلت إلي بهذه ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تبيعها وتصيب بها حاجتك ) . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2068 )

164706 -  (أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد . فقال : يا رسول الله ! لو اشتريت هذه فلبستها للناس يوم الجمعة ، وللوفد إذا قدموا عليك ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة ) ثم جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل . فأعطى عمر منها حلة . فقال عمر : يا رسول الله ! كسوتنيها . وقد قلت في حلة عطارد ما قلت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إني لم أكسكها لتلبسها ) فكساها عمر أخا له مشركا، بمكة . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2068 )

164707 - (]أن عبد الله بن زبير خطب وقال ] : ألا لا تلبسوا نساءكم الحرير . فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تلبسوا الحرير . فإنه من لبسه في الدنيا ، لم يلبسه في الآخرة ) . ) (الراوي: أبو ذبيان خليفة بن كعب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2069 )

إقامة الحدود

) - أن رجلا سرق على عهد أبي بكر رضي الله عنه مقطوعة يده ورجله فأراد أبو بكر رضي الله عنه أن يقطع رجله ويدع يده يستطيب بها ويتطهر بها وينتفع بها فقال عمر لا والذي نفسي بيده لتقطعن يده الأخرى فأمر به أبو بكر رضي الله عنه فقطعت يده ) (الراوي: نافع مولى ابن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم:  8/91)

عمر أميرا للمؤمنين

عمر يحقق مبدأ الشورى ويوافق الحديث الشريف في عدم الدخول إلى بلد الوباء

115808 -  (أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم ، حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد ، أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه ، فأخبروه أن الوباء قد وقع بأرض الشأم . قال ابن عباس : فقال عمر : ادع لي المهاجرين الأولين ، فدعاهم فاستشارهم ، وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشأم ، فاختلفوا ، فقال بعضهم : قد خرجت لأمر ، ولا نرى أن ترجع عنه ، وقال بعضهم : معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء ، فقال : ارتفعوا عني ، ثم قال : ادع لي الأنصار ، فدعوتهم فاستشارهم ، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم ، فقال : ارتفعوا عني ، ثم قال : ادع لي من كان ها هنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح ، فدعوتهم ، فلم يختلف منهم عليه رجلان ، فقالوا : نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء ، فنادى عمر في الناس : إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه . قال أبو عبيدة بن الجراح : أفرارا من قدر الله ؟ فقال عمر : لو غيرك قالها يا أبا عبيدة ؟ ! نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله ، أرأيت لو كان لك إبل هبطت واديا له عدوتان ، إحداهما خصبة ، والأخرى جدبة ، أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله ، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله ؟ قال : فجاء عبد الرحمن بن عوف ، وكان متغيبا في بعض حاجته ، فقال : إن عندي في هذا علما ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ) . قال : فحمد الله عمر ثم انصرف . ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5729 )

175739 -  (أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام . حتى إذا كان بسرغ لقيه أهل الأجناد . أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه . فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام . قال ابن عباس : فقال عمر : ادع لي المهاجرين الأولين فدعوتهم ، فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشام . فاختلفوا . فقال بعضهم : قد خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه . وقال بعضهم : معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء . فقال : ارتفعوا عني . ثم قال : ادع لي الأنصار فدعوتهم له . فاستشارهم . فسلكوا سبيل المهاجرين . واختلفوا كاختلافهم . فقال : ارتفعوا عني . ثم قال : ادع لي من كان ههنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح . فدعوتهم فلم يختلف عليه رجلان . فقالوا : نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء . فنادى عمر في الناس : إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه . فقال أبو عبيدة ابن الجراح : أفرارا من قدر الله ؟ فقال عمر : لو غيرك قالها يا أبا عبيدة ! ( وكان عمر يكره خلافه ) نعم . نفر من قدر الله إلى قدر الله . أرأيت لو كانت لك إبل فهبطت واديا له عدوتان . إحداهما خصبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله ، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله ؟ قال فجاء عبدالرحمن بن عوف ، وكان متغيبا في بعض حاجته . فقال : إن عندي من هذا علما . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إذا سمعتم به بأرض ، فلا تقدموا عليه . وإذا وقع بأرض وأنتم بها ، فلا تخرجوا فرارا منه " . وزاد في حديث معمر : قال وقال له أيضا : أرأيت أنه لو رعى الجدبة وترك الخصبة أكنت معجزه ؟ قال : نعم . قال فسر إذا . قال فسار حتى أتى المدينة . فقال : هذا المحل أو قال : هذا المنزل إن شاء الله . ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2219 )

112770 -  (أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم ، فلما جاء سرغ ، بلغه أن الوباء وقع بالشأم ، فأخبره عبد الرحمن بن عوف : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ) . فرجع عمر من سرغ . ) (الراوي: عبدالله بن عامر بن ربيعة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6973 )

175740 -  (أن عمر خرج إلى الشام . فلما جاء سرغ بلغة أن الوباء قد وقع بالشام . فأخبره عبدالرحمن بن عوف ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إذا سمعتم به بأرض ، فلا تقدموا عليه . وإذا وقع بأرض وأنتم بها ، فلا تخرجوا فرارا منه " فرجع عمر بن الخطاب من سرغ . وعن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله ! أن عمر إنما انصرف بالناس من حديث عبدالرحمن بن عوف . ) (الراوي: عامر بن ربيعة بن كعب (صحابي) - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2219 )

ثمَّ جئتُماني لأقضيَ بينَكُما بغيرِ ذلِكَ واللَّهِ لا أقضي بينَكُما بغيرِ ذلِكَ حتَّى تقومَ السَّاعةُ فإن عجزتُما عَنها فرُدَّاها إليَّ

(أرسلَ إليَّ عمرُ حينَ تعالى النَّهارُ فَجِئْتُهُ فوجدتُهُ جالسًا علَى سريرٍ مُفضيًا إلى رمالِهِ فقالَ حينَ دخلتُ عليهِ يا مالِ إنَّهُ قد دفَّ أهْلُ أبياتٍ من قومِكَ قد أمرتُ فيهم بشَيءٍ فأقسِم فيهم قلتُ لَو أمرتَ غيري بذلِكَ فقالَ خُذهُ فجاءَهُ يرفأُ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ هل لَكَ في عُثمانَ بنِ عفَّانَ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ والزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ نعَم فأذِنَ لَهُم فدخلوا ثمَّ جاءَهُ يرفأُ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ هل لَكَ في العبَّاسِ وعليٍّ قالَ نعم فأذنَ لَهُم فدخلوا فقالَ العبَّاسُ يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بيني وبينَ هذا - يعني عليًّا - فقالَ بعضُهُم أجَل يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بينَهُما وأرِحْهُما - قالَ مالِكُ بنُ أوسٍ خُيِّلَ إليَّ أنَّهما قدَّما أولئِكَ النَّفرَ لذلِكَ - فقالَ عمرُ رحمَهُ اللَّهُ اتَّئدا ثمَّ أقبلَ علَى أولئِكَ الرَّهطِ فقالَ أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ قالوا نعَم ثمَّ أقبلَ علَى عليٍّ والعبَّاسِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فقالَ أنشدُكُما باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلَمانِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ فقالا نعَم قالَ فإنَّ اللَّهَ خصَّ رسولَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخاصَّةٍ لم يخصَّ بِها أحدًا منَ النَّاسِ فقالَ اللَّهُ تعالى وَمَا أفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَكانَ اللَّهُ أفاءَ علَى رسولِهِ بَني النَّضيرِ فواللَّهِ ما استأثَرَ بِها عليكُم ولا أخذَها دونَكُم فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأخذُ منها نفقةَ سنةٍ - أو نفقتَهُ ونفقةَ أهلِهِ سنةً - ويجعلُ ما بقيَ أُسوةَ المالِ ثمَّ أقبلَ علَى أولئِكَ الرَّهطِ فقالَ أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلمونَ ذلِكَ قالوا نعَم ثمَّ أقبلَ علَى العبَّاسِ وعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ أنشدُكُما باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلَمانِ ذلِكَ قالا نعَم فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو بكرٍ أنا وليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتَ أنتَ وَهَذا إلى أبي بكرٍ تطلبُ أنتَ ميراثَكَ منَ ابنِ أخيكَ ويطلبُ هذا ميراثَ امرأتِهِ من أبيها فقالَ أبو بكرٍ رحمَهُ اللَّهُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ واللَّهُ يعلَمُ إنَّهُ لصادقٌ بارٌّ راشدٌ تابعٌ للحقِّ فوليَها أبو بكرٍ فلمَّا توُفِّيَ أبو بكرٍ قلتُ أنا وليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووليُّ أبي بكرٍ فوليتُها ما شاءَ اللَّهُ أن أليَها فجئتَ أنتَ وَهَذا وأنتُما جميعٌ وأمرُكُما واحدٌ فسألتُمانيها فقُلتُ إن شئتُما أن أدفعَها إليكُما علَى أنَّ علَيكما عَهْدَ اللَّهِ أن تَلِياها بالَّذي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَليَها فأخذتُماها منِّي علَى ذلِكَ ثمَّ جئتُماني لأقضيَ بينَكُما بغيرِ ذلِكَ واللَّهِ لا أقضي بينَكُما بغيرِ ذلِكَ حتَّى تقومَ السَّاعةُ فإن عجزتُما عَنها فرُدَّاها إليَّ) (الراوي : مالك بن أوس بن الحدثان ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح أبي داود ، الصفحة أو الرقم: 2963 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح )

فتلتمسانِ مِنِّي قضاءً غيرَ ذلكَ ، فواللهِ الذي بإذنِهِ تقومُ السماءُ والأرضُ لا أقضي غيرَ ذلكَ

(بينا أنا جالسٌ في أهلي حين متعَ النهارُ ، إذا رسولُ عمرَ بنِ الخطابِ يأتيني ، فقال : أَجِبْ أميرَ المؤمنينَ ، فانطلقتُ معهُ حتى أدخل على عمرَ ، فإذا هو جالسٌ على رمالِ سريرٍ ، ليس بينَهُ وبينَهُ فراشٌ ، متكئٌ على وسادةِ من أَدَمٍ ، فسلَّمتُ عليهِ ثم جلستُ ، فقال : يا مالِ ، إنَّهُ قَدِمَ علينا من قومكَ أهلُ أبياتٍ ، وقد أمرتُ فيهم برَضْخٍ ، فاقبضْهُ فاقْسِمْهُ بينهم ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ لو أمرتَ بهِ غيري ، قال : اقبضْهُ أيها المرءُ ، فبينا أنا جالسٌ عندَهُ أتاهُ حاجبُهُ يرفَأُ ، فقال : هل لك في عثمانَ وعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ والزبيرِ وسعدِ بنِ أبي وقاصٍ يستأذنونَ ؟ قال: نعم ، فأَذِنَ لهم فدخلوا فسلَّموا وجلسوا ، ثم جلس يرفأُ يسيرًا ، ثم قال : هل لكَ في عليٍّ وعباسٍ ؟ قال : نعم ، فأَذِنَ لهما فدخلا فسلَّما فجلسا ، فقال عباسٌ : يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بيني وبين هذا ، وهما يختصمانِ فيما أفاء اللهُ على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من بني النضيرِ ، فقال الرهطُ ، عثمانُ وأصحابُهُ : يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بينهما ، وأَرِحْ أحدهما من الآخرِ ، قال عمرُ : تيدكم ، أَنْشُدُكُمْ باللهِ الذي بإذنِهِ تقومُ السماءُ والأرضُ ، هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( لا نُورَثُ ، ما تركنا صدقةٌ ) . يريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفسُهُ ؟ قال الرهطُ : قد قال ذلك ، فأقبل عمرُ على عليٍّ وعباسٍ ، فقال : أَنْشُدُكُمَا اللهَ ، أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد قال ذلك ؟ قالا : قد قال ذلك ، قال عمرُ : فإني أُحدِّثكم عن هذا الأمرِ ، إنَّ اللهَ قد خصَّ رسولَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا الفيءِ بشيٍء لم يُعْطِهُ أَحَدًا غيرَهُ ، ثم قرأ : وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ - إلى قوله - قَدِيرٌ. فكانت هذه خالصةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واللهِ ما احتازها دونكم ، ولا استأثرَ بها عليكم ، قد أعطاكموها وبثَّها فيكم ، حتى بقيَ منها هذا المالُ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُنْفِقُ على أهلِهِ نفقةَ سَنَتِهِمْ من هذا المالِ ، ثم يأخذُ ما بَقِيَ فيجعلُهُ مَجْعَلُ مالِ اللهِ ، فعمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك حياتَهُ ، أَنْشُدُكُمْ باللهِ هل تعلمونَ ذلك ؟ قالوا : نعم ، ثم قال لعليٍّ وعباسٍ : أَنْشُدُكُمْ باللهِ هل تعلمانِ ذلك؟ قال عمرُ : ثم تَوفى اللهُ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : أنا وليُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقبضها أبو بكرٍ ، فعمل فيها بما عمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واللهُ يعلمُ : إنَّهُ فيها لصادقٌ بارٌّ راشدٌ تابعٌ للحقِّ ، ثم توفى اللهُ أبا بكرٍ ، فكنتُ أنا وليَّ أبي بكرٍ ، فقبضتها سنَتَيْنِ من إمارتي ، أعملُ فيها بما عمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما عمل فيها أبو بكرٍ ، واللهُ يعلمُ : إني فيها لصادقٌ بارٌّ راشدٌ تابعٌ للحقِّ ، ثم جئتماني تُكلِّماني ، وكلِمتكما واحدةٌ وأمركما واحدٌ ، جئتني يا عباسُ تسألني نصيبكَ من ابنِ أخيكَ ، وجاءني هذا - يريدُ عليًّا - يريدُ نصيبَ امرأتِهِ من أبيها ، فقلتُ لكما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( لا نُورَثُ ،ما تركنا صدقةٌ ) . فلمَّا بدا لي أن أدفعَهُ إليكما ، قلتُ: إن شئتما دفعتهما إليكما ، على أنَّ عليكما عهدُ اللهِ وميثاقُهُ : لتَعملانِ فيها بما عمل فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وبما عمل فيها أبو بكرٍ ، وبما عملتُ فيها منذ وَليتها ، فقلتما: ادفعها إلينا ، فبذلكَ دفعتها إليكما ، فأَنْشُدُكُمْ باللهِ هل دفعتها إليهما بذلك ؟ قال الرهطُ : نعم ، ثم أقبلَ على عليٍّ وعباسٍ ، فقال : أَنْشُدُكُمَا باللهِ ، هل دفعتها إليكما بذلك ؟ قالا : نعم ، قال : فتلتمسانِ مِنِّي قضاءً غيرَ ذلكَ ، فواللهِ الذي بإذنِهِ تقومُ السماءُ والأرضُ لا أقضي غيرَ ذلكَ ، فإن عجزتما عنها فادفعاها إليَّ ، فإني أكفيكماها .) ( الراوي : عمر بن الخطاب ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 3094 ، خلاصة حكم المحدث:  ]صحيح[، شرح الحديث

 

أمير المؤمنين عمر والرفق بالرعية

110332 -  (خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى السوق ، فلحقت عمر امرأة شابة، فقالت : يا أمير المؤمنين ، هلك زوجي وترك صبية صغار ، والله ما ينضجون كراعا ، ولا لهم زرع ولا ضرع ، وخشيت أن تأكلهم الضبع ، وأنا بنت خفاف بن إيماء الغفاري ، وقد شهد أبي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فوقف عمر ولم يمض ، ثم قال : مرحبا بنسب قريب ، ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطا في الدار ، فحمل عليه غرارتين ملأهما طعاما ، وحمل بينهما نفقة وثيابا ، ثم ناولها بخطامه ، ثم قال : اقتاديه ، فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخير ، فقال رجل : يا أمير المؤمنين ، أكثرت لها ؟ قال عمر : ثكلتك أمك ، والله إني لأرى أبا هذه وأخاها ، قد حاصرا حصنا زمانا فافتتحاه ، ثم أصبحان نستفيء سهمانهما فيه . ) (الراوي: أسلم - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4160 )

4718 -  (أن رقيقا لحاطب سرقوا ناقة لرجل من مزينة فانتحروها ، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب ، فأمر كثير بن الصلت أن يقطع أيديهم ، ثم قال عمر : إني أراك تجيعهم ، والله لأغرمنك غرما يشق عليك ، ثم قال للمزني : كم ثمن ناقتك ؟ قال : أربعمائة درهم ، قال عمر : أعطه ثمانمائة درهم ) (الراوي: يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: الأم - الصفحة أو الرقم: 8/640 )

الرّفق بالرّعيّة

199425 -  (خطب عمر بن الخطاب فقال : يا أيها الناس ألا إنا إنما كنا نعرفكم إذ بين ظهرينا النبي صلى الله عليه وسلم وإذ ينزل الله الوحي وإذ ينبئنا الله من أخباركم ، ألا وإن النبي صلى الله عليه وسلم قد انطلق وانقطع الوحي ، وإنما نعرفكم بما نقول لكم ، من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه ، ومن أظهر منكم لنا شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه ، سرائركم بينكم وبين ربكم عز وجل ، ألا وإنه قد أتى علي حين وأنا أحسب أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده فقد خيل إلي بآخرة ، ألا إن رجالا قد قرأوه يريدون به ما عند الناس ، فأريدوا الله بقراءتكم وأريدوه بأعمالكم ، ألا إني والله ما أرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم ، ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسننكم ، فمن فعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إلي ، فوالله الذي نفسي بيده إذا لأقصنه فيه ، فوثب عمرو بن العاص فقال : يا أمير المؤمنين أورأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية فأدب رعيته إنك لمقتصه منه ؟ قال : إي والذي نفس عمر بيده إذن لأقصنه منه ، أنى لا أقص منه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه ، ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تجمروهم فتفتنوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ، ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: علي بن المديني - المصدر: مسند الفاروق - الصفحة أو الرقم: 2/543 )

عمر وصلاة التراويح

114258 -  (خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، قال عمر : نعم البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ، يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله . ) (الراوي: عبدالرحمن بن عبدٍ القاري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2010 )

كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس

116106 -  (كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : إن لنا أبناء مثله ، فقال : إنه من حيث تعلم ، فسأل عمر ابن عباس عن هذه الآية : { إذا جاء نصر الله والفتح } . فقال : أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه ، قال : ما أعلم منها إلا ما تعلم . ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3627 )

106680 -  (كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : إن لنا أبناء مثله ، فقال : إنه من حيث تعلم : فسأل عمر ابن عباس عن هذه الآيه : { إذا جاء نصرالله والفتح } فقال : أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه ، فقال : ما أعلم منها إلا ما تعلم . ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4430 )

وقافا عند حدود الله

117601 -  (قدم عيينة بن حصن بن حذيفة ، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس ، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر ، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته ، كهولا كانوا أو شبابا ، فقال عيينة لابن أخيه : يا ابن أخي ، لك وجه عند هذا الأمير ، فاستأذن لي عليه ، قال : سأستأذن لك عليه ، قال ابن عباس : فاستأذن الحر لعيينة ، فأذن له عمر ، فلما دخل عليه قال : هي يا ابن الخطاب ، فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل . فغضب عمر حتى هم به ، فقال له الحر: يا أمير المؤمنين ، إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } . وإن هذا من الجاهلين . والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه ، وكان وقافا عند كتاب الله . ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4642 )

دخل عمرُ على أم سلمة فقال باللهِ منهم أنا فقالت لا ولا أبرئُ أحدًا بعدَك

 (أن عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ دخل عليها فقال يا أمَّه قد خِفت أن يهلِكَني مالي أنا أكثرُ قريشٍ مالًا قالت يا بنَيَّ فأنفقْ فإني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن من أصحابِي مَن لا يرانِي بعدَ أن أفارقَه فخرج عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فلقي عمرَ فأخبره بالذي قالت أمُّ سلمةَ فدخل عليها عمرُ فقال باللهِ منهم أنا فقالت لا ولا أبرئُ أحدًا بعدَك) (الراوي : أم سلمة هند بنت أبي أمية ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 9/75 ، خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح‏‏

عمر باب دون الفتن

              

120252 -  (أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة ؟ فقال حذيفة : أنا أحفظ كما قال ، قال : هات ، إنك لجريء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فتنة الرجل في أهله وماله وجاره ، تكفرها الصلاة والصدقة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) . قال : ليست هذه ، ولكن التي تموج كموج البحر ، قال : يا أمير المؤمنين ، لابأس عليك منها ، إن بينك وبينها بابا مغلقا ، قال : يفتح الباب أو يكسر ؟ قال : لا ، بل يكسر ، قال : ذاك أحرى أن لا يغلق ، قلنا : علم الباب ؟ قال : نعم ، كما أن دون غد الليلة ، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليظ ، فهبنا أن نسأله ، وأمرنا مسروقا فسأله فقال : من الباب ؟ قال : عمر . ) (الراوي: حذيفة بن اليمان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3586 )

قال حذيفةُ بنُ اليمانِ : كان الإسلامُ في زمنِ عمرَ كالرَّجلِ المقبلِ ، لا يزدادُ إلَّا قربًا ، فلمَّا قتلَ كان كالرَّجلِ المُدبرِ لا يزدادُ إلَّا بُعدًا) (الراوي : منصور عن ربعي ، المحدث : ابن تيمية ، المصدر : منهاج السنة ، الصفحة أو الرقم: 6/58 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده ثابت
(عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ قال خطبنا حذيفةُ بنُ اليمانِ بالمدائنِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ألا وإنَّ الساعةَ قد اقتربتْ ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ألا وإنَّ الدنيا قد آذنَتْ بفراقٍ ألا وإنَّ اليومَ المِضمارُ وغدًا السِّباقُ فلما كانت الجمعةُ الثانيةُ انطلقتُ مع أبي إلى الجمعةِ فحمد اللهَ وقال مثله وزاد ألا وإنَّ السابقَ من سبقَ إلى الجمعةِ فلما كنا في الطريقِ قلتُ لأبي ما يعني بقولِه غدًا السباقُ قال من سبق إلى الجنةِ) (الراوي : أبو عبدالرحمن السلمي ، المحدث : ابن كثير ، المصدر : البداية والنهاية ، الصفحة أو الرقم: 3/117 ، خلاصة حكم المحدث :  ]إسناده قوي وله طرق[ )

 

العبادات

3888 -  (دخل رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد يوم الجمعة وعمر بن الخطاب يخطب ، فقال عمر : أية ساعة هذه ؟ ! فقال : يا أمير المؤمنين ، انقلبت من السوق ، فسمعت النداء ، فما زدت على أن توضأت ، فقال عمر : والوضوء أيضا ! وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: محفوظ - المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: الأم - الصفحة أو الرقم: 1/137 )

114029 -  (أن عمر بن الخطاب ، بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة ، إذا دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فناداه عمر : أية ساعة هذه ؟ قال : إني شغلت ، فلم انقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين ، فلم أزد أن توضأت . فقال : والوضوء أيضا ، وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل . ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 878 )

174350 -  (أن عمر بن الخطاب ، بينا هو يخطب الناس يوم الجمعة ، دخل رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فناداه عمر : أية ساعة هذه ؟ فقال : إني شغلت اليوم . فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت النداء . فلم أزد على أن توضأت . قال عمر : والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل ! ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 845 )

174349 -  (بينما عمر بن الخطاب يخطب الناس يوم الجمعة . إذ دخل عثمان بن عفان . فعرض به عمر . فقال : ما بال رجال يتأخرون بعد النداء ! فقال عثمان : يا أمير المؤمنين ! ما زدت حين سمعت النداء أن توضأت . ثم أقبلت . فقال عمر : والوضوء أيضا ! ألم تسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل " . ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 845 )

في النكاح

4584 -  (كان عمر بن الخطاب يقول : لا تنكح المرأة إلا بإذن وليها ، أو ذي الرأي من أهلها ، أو السلطان ) (الراوي: سعيد بن المسيب - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: الأم - الصفحة أو الرقم: 8/610 )

4680 -  (جمع الطريق ركبا فيهم امرأة ثيب ، فجعلت أمرها بيد رجل ، فزوجها رجلا ، فجلد عمر الناكح والمنكح ، وفرق بينهما ) (الراوي: عكرمة - خلاصة الدرجة: أثبت - المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: الأم - الصفحة أو الرقم: 8/611 )

عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز

175346 -  (أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها . وكانت الأرض ، حين ظهر عليها ، لله ولرسوله وللمسلمين . فأراد إخراج اليهود منها . فسألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم بها . على أن يكفوا عملها . ولهم نصف الثمر . فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : نقركم بها على ذلك ، ما شئنا . فقروا بها حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1551 )

شغلَني عيرٌ جهزْتُها إلى الشامِ فجعلْتُ أفكرُ فيها

(صلَّى عمرُ المغربَ فلم يقرأْ ، فقال له أبو موسى : إنَّكَ لم تقرأْ ، فأقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : صدقَ ، فأعادَ . فلمَّا فرغَ قال : لا صلاةَ ليستْ فيها قراءةٌ ، إنَّما شغلَني عيرٌ جهزْتُها إلى الشامِ فجعلْتُ أفكرُ فيها) (الراوي : عياض بن غنم ، المحدث : ابن حجر العسقلاني، المصدر : فتح الباري لابن حجر ، الصفحة أو الرقم: 3/108 ، خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات )

كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ويوقِظُ مولاه فيقولُ : قُمْ فصَلِّ ، فإنِّي لَأقومُ فأصلِّي وأضطجِعُ فما يَأتيني النَّومُ ثم يعدو إلَى التَّلبيَةِ فيَستجيرُ

 (أنَّ أبا عُبيدَةَ كتبَ إلى عُمرَ ، فذكرَ جموعًا منَ الرُّومِ وشِدَّةً ، فكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ويوقِظُني فيقولُ : قُمْ فصَلِّ ، فإنِّي لَأقومُ فأصلِّي وأضطجِعُ فما يَأتيني النَّومُ ثم يعدو إلَى التَّلبيَةِ فيَستجيرُ) (الراوي : أسلم مولى عمر بن الخطاب ، المحدث : ابن كثير ، المصدر : مسند الفاروق ، الصفحة أو الرقم: 1/184 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح )

إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام

(خرج عمر رضي الله عنه إلى الشام ، ومعنا أبو عبيدة ، فأتوا على مخاضة ، وعمر على ناقة له، فنزل وخلع خفيه ، فوضعهما على عاتقه وأخذ بزمام ناقته فخاض ، فقال أبو عبيدة : يا أمير المؤمنين أنت تفعل هذا ! ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك ، فقال : أوه ، ولو يقل ذا غيرك أبا عبيدة جعلته نكالا لأمة محمد . إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ، فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله ) (الراوي : طارق بن شهاب بن عبد شمس ، المحدث : المنذري ، المصدر: الترغيب والترهيب ، الصفحة أو الرقم: 4/35 ، خلاصة حكم المحدث :  ]إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما[ )

)خرج عمرُ بنُ الخطابِ إلى الشامِ ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فأتوا على مَخاضةٍ وعمرُ على ناقةٍ فنزل عنها وخلع خُفَّيه فوضعَهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض بها المَخاضةَ فقال أبو عبيدةَ يا أميرَ المؤمنين أأنتَ تفعلُ هذا ؟ تخلعُ خُفَّيك وتضعُهما على عاتقِك وتأخذ بزمامِ ناقتِك وتخوضُ بها المَخاضةَ ما يسرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك فقال عمرُ أُوَّهْ لو يقلْ ذا غيرُك أبا عبيدةَ جعلتُه نكالًا لأمة محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا كنا أذلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلامِ فمهما نطلبُ العزَّ بغيرِ ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ) (الراوي : طارق بن شهاب ، المحدث : الألباني ، المصدر : السلسلة الصحيحة ، الصفحة أو الرقم: 1/117 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين )
(خرج عمرُ إلى الشامِ ، ومعنا أبو عبيدةَ ، فأتوا على مخاضةٍ ، وعمرُ على ناقةٍ له ، ، فنزل وخلع خُفَّيه فوضعهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض ( بها المخاضةَ ( فقال أبو عُبَيدةَ : يا أميرَ المؤمنين ! أأنتَ تفعل هذا ما يسُرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك ! فقال : أوَّهْ لو يقل ذا غيرُك أبا عُبَيدةَ جعلتُه نكالًا لأمةِ محمدٍ ، إنا كنا أذَلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلام ، فمهما نطلب العزَّ بغير ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ .)  الراوي : طارق بن شهاب بن عبد شمس ، المحدث : الألباني، المصدر: صحيح الترغيب ، الصفحة أو الرقم: 2893 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح موقوف )

الحدود

-  (قال عمر بن الخطاب ، وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق . وأنزل عليه الكتاب . فكان مما أنزل عليه آية الرجم . قرأناها ووعيناها وعقلناها . فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده. فأخشى، إن طال بالناس زمان ، أن يقول قائل : ما نجد الرجم في كتاب الله . فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله . وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن ، من الرجال والنساء ، إذا قامت البينة ، أو كان الحبل أو الاعتراف . ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1691 )

جلد عمر في الخمر ثمانين في آخر خلافته

35002 -  (عن ابن عباس أن الشراب كانوا يضربون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأيدي والنعال والعصا حتى توفي فكانوا في خلافة أبي بكر أكثر منهم فقال أبو بكر لو فرضنا لهم حدا فتوخى نحو ما كانوا يضربون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فجلدهم أربعين حتى توفي ثم كان عمر فجلدهم كذلك حتى أتي برجل وأنه تأول قوله تعالى { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا } وأن ابن عباس ناظره وفي ذلك واحتج ببقية الآية وهو قوله تعالى { إذا ما اتقوا } والذي يرتكب ما حرمه الله ليس بمتق فقال عمر ما ترون فقال علي نرى أن تجعله ثمانين فإنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى وإذا هذى افترى وعلى المفتري ثمانون جلدة فأمر به عمر فجلده ثمانين ) (الراوي: عكرمة - خلاصة الدرجة: له طرق - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم:  12/71 )

54788 -  (عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الشراب كانوا يضربون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأيدي والنعال والعصي ، فكان الأمر على ذلك حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكانوا في خلافة أبي بكر رضي الله عنه أكثر منهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو بكر : لو فرضنا لهم حدا ، فتوخى نحوا مما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجلدهم أربعين ، حتى توفي أبو بكر ، ثم كان عمر فجلدهم أربعين كذلك ، ثم شرب رجل من المهاجرين الأولين ، فأراد عمر أن يجلده ، فقال : لم تجلدني ؟ بيني وبينك كتاب الله ، قال : وفي أي كتاب الله تجد أن لا أجلدك ؟ قال : فإن الله عز وجل يقول في كتابه { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا } الآية فأنا من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، ثم اتقوا وآمنوا ، ثم اتقوا وأحسنوا ، شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد ، فقال عمر : ألا تردون عليه ؟ فقال ابن عباس : إن هذه الآيات أنزلت عذرا للماضين وحجة على الباقين ، فعذر للماضين أنهم لقوا الله قبل أن تحرم الخمر ، وحجة على الباقين ، إن الله تعالى قال : { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه } الآيات . فإن كان من الذين آمنوا واتقوا فليجتنب الخمر ، فإن الله تعالى نهى أن يشرب الخمر ، فقال عمر : صدق فماذا ترون ؟ فقال علي : إنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذي وإذا هذي افترى وحد المفتري ثمانون ، فقام عمر فجلده ثمانين ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم:  2/424 )

141855 -  (أن الوليد بن عقبة صلى بالناس الصبح أربعا ثم التفت إليهم فقال : أزيدكم فرفع ذلك إلى عثمان فأمر به أن يجلد فقال علي للحسن بن علي : قم يا حسن فاجلده قال : وفيم أنت وذاك فقال علي : بل عجزت ووهنت قم يا عبد الله بن جعفر فاجلده فقام عبد الله بن جعفر فجلده وعلي يعد فلما بلغ أربعين قال له : أمسك ثم قال : ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر أربعين وضرب أبو بكر أربعين وعمر صدرا من خلافته ثم أتمها ثمانين وكل سنة ) (الراوي: حضين بن المنذر الرقاشي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  2/295)

40354 -  (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة الفتح وأنا غلام شاب يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد ، فأتي بشارب ، فأمرهم فضربوه بما في أيديهم : فمنهم من ضربه بالسوط ، ومنهم من ضربه بعصا ، ومنهم من ضربه بنعله ، وحثى رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب . فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسألهم عن ضرب النبي صلى الله عليه وسلم الذي ضربه ، فحزروه أربعين ، فضرب أبو بكر أربعين . فلما كان عمر كتب إليه خالد بن الوليد : إن الناس قد انهمكوا في الشرب وتحاقروا الحد والعقوبة ، قال : هم عندك فسلهم ، وعنده المهاجرون الأولون ، فسألهم فأجمعوا على أن يضرب ثمانين . قال : وقال علي : إن الرجل إذا شرب افترى فأرى أن يجعله كحد الفرية ) (الراوي: عبدالرحمن بن أزهر - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  4489)

30481 -  (أن النبي صلى الله عليه وسلم جلد في الخمر ، بالجريد والنعال . وجلد أبو بكر : أربعين . فلما ولي عمر دعا الناس فقال لهم : إن الناس قد دنوا من الريف ، فما ترون في حد الخمر؟ فقال له عبد الرحمن بن عوف : نرى أن تجعله كأخف الحدود ، فجلد فيه ثمانين ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  4479)

40340 -  (شهدت عثمان بن عفان وأتي بالوليد بن عقبة ، فشهد عليه حمران ورجل آخر ، فشهد أحدهما : أنه رآه شربها – يعني الخمر – وشهد الآخر : أنه رآه يتقيأها . فقال عثمان : إنه لم يتقيأها حتى شربها ، فقال لعلي : أقم عليه الحد ، فقال علي للحسن : أقم عليه الحد ، فقال الحسن : ول حارها من تولى قارها . فقال علي لعبد الله بن جعفر : أقم عليه الحد ، قال : فأخذ السوط فجلده ، وعلي يعد ، فلما بلغ أربعين قال : حسبك ، جلد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين. أحسبه قال : وجلد أبو بكر أربعين ، وعمر ثمانين ، وكل سنة ، وهذا أحب إلي ) (الراوي: حضين بن المنذر الرقاشي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  4481)

40352 -  (أتي النبي صلى الله عليه وسلم بشارب ، وهو بحنين ، فحثى في وجهه التراب ، ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم ، وما كان في أيديهم ، حتى قال لهم : ارفعوا فرفعوا . فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جلد أبو بكر في الخمر أربعين ، ثم جلد عمر أربعين صدرا من إمارته ، ثم جلد ثمانين في آخر خلافته ، ثم جلد عثمان الحدين كليهما ثمانين وأربعين ، ثم أثبت معاوية الحد ثمانين ) (الراوي: عبدالرحمن بن أزهر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:  4488)

46122 -  (جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين وجلد أبو بكر أربعين وجلد عمر ثمانين وكل سنة ) (الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم:  2100)

43696 -  (أنه أتى برجل قد شرب الخمر فضربه بجريدتين نحو الأربعين . وفعله أبو بكر ، فلما كان عمر استشار الناس فقال عبد الرحمن ابن عوف كأخف الحدود ثمانين ، فأمر به عمر ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  1443)

223882 -  (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشارب وهو بحنين فحثا في وجهه التراب ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم وبما كان في أيديهم حتى قال لهم ارفعوا فرفعوا فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلك سنته ثم جلد أبو بكر في الخمر أربعين ثم جلد عمر أربعين صدرا من إمارته ثم جلد ثمانين في آخر خلافته ثم جلد عثمان أربعين ثم جلد معاوية ثمانين ) (الراوي: أزهر والد عبدالرحمن - خلاصة الدرجة: ] هو] من رواية أبي الطاهر بن السرح قال وجدت في كتاب خالي عن عقيل ، خاله عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم وهو ثقة ، وبقية رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم:  6/281 )

(بعثَنِي خالدُ بن الوليدِ إلى عمرَ ، فأتيتهُ وعندهُ عليّ وطلحةُ والزبيرُ وعبد الرحمن بن عوفٍ متكئونَ في المسجدِ ، فقلتُ له إن خالدَ بن الوليدِ يقرَأ عليكَ السلامَ ، ويقولُ لكَ إن الناسَ انبسطوا في الخمرِ ، وتحاقروْا العقوبةَ ، فما ترى ؟ فقال عمرُ هم هؤلاءِ عندكَ ، قال فقال عليّ أراهُ إذا سكرَ هذَى ، وإذا هذَى افترَى ، وعلى المفترِي ثمانونَ ، فاجتمعوا على ذلكَ ، فقال عمرُ بلغْ صاحبكَ ما قالوا ، فضربَ خالدٌ ثمانينَ ، وضرب عمرُ ثمانينَ ، قال وكان عمرُ إذا أُتِي بالرجلِ القويِّ المنتهِكِ في الشرابِ ضربهُ ثمانينَ ، وإذا أُتِي بالرجلِ الذي كان منهُ الزلةُ الضعيفُ ، ضربهُ أربعينَ ، وجعلَ ذلك عثمانُ أربعينَ وثمانين) (الراوي : وبرة الكلبي ، المحدث: ابن القيم، المصدر : أعلام الموقعين ، الصفحة أو الرقم: 1/191 ، خلاصة حكم المحدث : مرسل مسند من وجوه متعددة يقوي بعضها بعضاً، وشهرتها تغني عن إسنادها )

 

هيبة عمر
-  (أنَّهُ سمع عبدَاللهِ بنَ عباسٍ يُحدِّثُ . قال : مكثتُ سنةً وأنا أريدُ أن أسأل عمرَ بنَ الخطابِ عن آيةٍ . فما أستطيعُ أن أسألَه هيبةً لهُ . حتى خرج حاجًّا فخرجتُ معَه . فلما رجع ، فكنا ببعضِ الطريقِ ، عدل إلى الأراكِ لحاجةٍ لهُ . فوقفتُ لهُ حتى فرغ . ثم سِرْتُ معَه . فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين ! من اللتانِ تظاهرتا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أزواجِه ؟ فقال : تلك حفصةُ وعائشةُ . قال فقلتُ لهُ : واللهِ ! إن كنتُ لأريدُ أن أسألكَ عن هذا منذُ سنةٍ فما أستطيعُ هيبةً لك . قال : فلا تفعل . ما ظننتُ أنَّ عندي من علمٍ فسلْني عنهُ . فإن كنتُ أعلمُه أخبرتُكَ . قال : وقال عمرُ : واللهِ ! إن كنا في الجاهليةِ ما نعدُّ للنساءِ أمرًا . حتى أنزل اللهُ تعالى فيهن ما أنزلَ . وقسم لهن ما قسمَ . قال : فبينما أنا في أمرٍ أأْتَمِرُه ، إذ قالت لي امرأتي : لو صنعتَ كذا وكذا ! فقلتُ لها : وما لكِ أنتِ ولما ههنا ؟ وما تكلفكِ في أمرٍ أريدُه ؟ فقالت لي : عجبًا لك ، يا ابنَ الخطابِ ! ما تريد أن تُرَاجَعَ أنت ، وإنَّ ابنتك لتُراجِعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى يظلَّ يومَه غضبانَ . قال عمرُ : فآخذُ ردائي ثم أخرجُ مكاني . حتى أدخلُ على حفصةَ. فقلتُ لها : يا بنيةِ ! إنك لتُراجعين رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى يظلَّ يومَه غضبانَ . فقالت حفصةُ : واللهِ ! إنَّا لنُراجعُه . فقلتُ : تعلمين أني أحذِّرُكِ عقوبةَ اللهِ وغضب رسولِه . يا بنيةِ ! لا يغرنَّكِ هذه التي قد أعجبها حسنها . وحبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إياها . ثم خرجتُ حتى أدخل على أم سلمةَ . لقرابتي منها . فكلَّمتها . فقالت لي أم سلمةَ : عجبًا لك يا ابنَ الخطابِ ! قد دخلتَ في كلِّ شيٍء حتى تبتغي أن تدخلَ بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأزواجِه ! قال : فأخذتني أخذًا كسرتني عن بعضِ ما كنتُ أجدُ . فخرجتُ من عندها . وكان لي صاحبٌ من الأنصارِ . إذا غبتُ أتاني بالخبرِ . وإذا غاب كنتُ أنا آتيهِ بالخبرِ . ونحن حينئذٍ نتخوَّفُ ملكًا من ملوكِ غسانَ . ذكر لنا أنَّهُ يريدُ أن يسيرَ إلينا . فقد امتلأت صدورُنا منه . فأتى صاحبي الأنصاريَّ يدقُّ البابَ . وقال : افتح . افتح . فقلتُ : جاء الغسانيُّ ؟ فقال : أشدُّ من ذلك . اعتزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أزواجَه . فقلتُ : رَغِمَ أنفُ حفصةَ وعائشةَ . ثم آخذُ ثوبي فأخرجُ . حتى جئتُ . فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مشربةٍ لهُ يرتقى إليها بعجلةٍ . وغلامٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسودُ على رأسِ الدرجةِ . فقلتُ : هذا عمرُ . فأذِنَ لي . قال عمرُ : فقصصتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الحديثَ . فلما بلغتُ حديثَ أم سلمةَ تبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وإنَّهُ لعلى حصيرٍ ما بينَه وبينَه شيٌء . وتحت رأسِه وسادةٌ من أُدْمٍ حشوُها ليفٌ . وإنَّ عند رجليْهِ قِرْظًا مضبورًا . وعندَ رأسِه أُهُبًا معلقةً . فرأيتُ أثرَ الحصيرِ في جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فبكيتُ . فقال : " ما يُبكيك ؟ " فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ كسرى وقيصرَ فيما هما فيهِ. وأنت رسولُ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " أما ترضى أن تكونَ لهما الدنيا ولكَ الآخرةُ ؟ " . وفي روايةٍ : عن ابنِ عباسٍ . قال : أقبلتُ مع عمرَ . حتى إذا كنا بمرِّ الظهرانِ . وساق الحديثَ بطولِه . كنحوِ حديثِ سليمانَ بنِ بلالٍ. غيرَ أنَّهُ قال قلتُ : شأنُ المرأتيْنِ ؟ قال : حفصةُ وأم سلمةَ . وزاد فيهِ : وأتيتُ الحجرَ فإذا في كلِّ بيتٍ بكاءٌ . وزاد أيضًا : وكان آلَى منهُنَّ شهرًا . فلما كان تسعًا وعشرين نزل إليهِنَّ .) ( الراوي : عمر بن الخطاب ، المحدث : مسلم ، المصدر : صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم: 1479 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، انظر شرح الحديث رقم 26807 )

إن أبا أسامة بن زيد كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أب عبد الله بن عمر

146816 -  (قدم على أبي بكر مال من البحرين ، فقال : من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأت فليأخذه ، قال : فجاء جابر بن عبد الله فقال : قد وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إذا جاءني من البحرين مال أعطيتك هكذا وهكذا ثلاث مرات ملء كفيه ، قال: خذ بيديك فأخذ بيديه فوجده خمسمائة ، قال : عد إليها ثم أعطاه مثلها ، ثم قسم بين الناس ما بقي فأصاب عشرة دراهم ، يعني لكل واحد ، فلما كان العام المقبل جاءه مال أكثر من ذلك ، فقسم بينهم فأصاب كل إنسان عشرين درهما ، وفضل من المال فضل ، فقال للناس : أيها الناس قد فضل من هذا المال فضل ، ولكم خدم يعالجون لكم ويعملون لكم إن شئتم رضخنا لهم فرضخ لهم، خمسة دراهم خمسة دراهم ، فقالوا : يا خليفة رسول الله لو فضلت المهاجرين ، قال : أجر أولئك على الله ، إنما هذه معايش الأسوة فيها خير من الإثرة ، فلما مات أبو بكر رضي الله عنه استخلف عمر رضي الله عنه ، ففتح الله عليه الفتوح ، فجاءه أكثر من ذلك المال ، فقال : قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي ولي رأي آخر ، لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه ، ففضل المهاجرين والأنصار ، ففرض لمن شهد بدرا منهم خمسة آلاف خمسة آلاف ، ومن كان إسلامه قبل إسلام أهل بدر فرض له أربعة آلاف أربعة آلاف ، وفرض لأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفا لكل امرأة إلا صفية وجويرية ، فرض لكل واحدة ستة آلاف ستة آلاف ، فأبين أن يأخذنها ، فقال : إنما فرضت لهن بالهجرة ، قلن : ما فرضت لهن من أجل الهجرة ، إنما فرضت لهن من مكانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولنا مثل مكانهن ، فأبصر ذلك فجعلهن سواء مثلهن ، وفرض للعباس بن عبد المطلب اثني عشر ألفا لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف ، وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف ، فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف ، فقال : يا أبه فرضت لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرضت لي ثلاثة آلاف ، فما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لك ، وما كان له من الفضل ما لم يكن لي ، فقال : إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وهو كان أحب إلى رسول الله منك ، وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ممن شهد بدرا ألفين ألفين ، فمر به عمر بن أبي سلمة فقال : زيدوه ألفا أو قال : زده ألفا يا غلام ، فقال محمد بن عبد الله بن جحش : لأي شيء تزيده علينا ، ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لآبائنا ، قال : فرضت له بأبي سلمة ألفين ، وزدته بأم سلمة ألفا ، فإن كانت لك أم مثل أم سلمة زدتك ألفا ، وفرض لأهل مكة ثمانمائة ، وفرض لعثمان بن عبد الله بن عثمان وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله - يعني : عثمان بن عبد الله– ثمانمائة ، وفرض لابن النضر بن أنس ألفي درهم ، فقال له طلحة بن عبيد الله : جاءك ابن عثمان مثله ففرضت له ثمانمائة ، وجاءك غلام من الأنصار ففرضت له في ألفين ، فقال : إني لقيت أبا هذا يوم أحد فسألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، فسل سيفه وكشر زنده وقال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فإن الله حي لا يموت ، فقاتل حتى قتل ، وهذا يرعى الغنم فتريدون أجعلهما سواء ، فعمل عمر عمره بهذا ، حتى إذا كان من آخر السنة التي حج فيها ، قال ناس من الناس : لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا –يعنون : طلحة بن عبيد الله - وقالوا : كانت بيعة أبي بكر فلتة ، فأراد أن يتكلم في أوسط أيام التشريق بمنى ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : يا أمير المؤمنين إن هذا المجلس يغلب عليه غوغاء الناس ، وهم لا يحتملون كلامك ، فأمهل أو أخر حتى تأتي أرض الهجرة حيث أصحابك، ودار الإيمان والمهاجرين والأنصار فتكلم بكلامك ، أو فتتكلم فيحتمل كلامك ، قال : فأسرع السير حتى قدم المدينة ، فخرج يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : قد بلغني مقالة قائلكم : لو قد مات عمر أو لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا فبايعناه ، وكانت إمارة أبي بكر فلتة ، أجل والله لقد كانت فلتة ، ومن أين لنا مثل أبي بكر نمد أعناقنا إليه ، كما نمد أعناقنا إلى أبي بكر، وإن أبا بكر رأى رأيا فرأيت أنا رأيا ، ورأى أبو بكر أن يقسم بالسوية ، ورأيت أنا أن أفضل ، فإن أعش إلى هذه السنة فسأرجع إلى رأي أبي بكر ، فرأيه خير من رأيي ، إني قد رأيت رؤيا وما أرى ذاك إلا عند اقتراب أجلي ، رأيت كأن ديكا أحمر نقرني ثلاث نقرات ، فاستعبرت أسماء فقالت : يقتلك عبد أعجمي ، فإن أهلك فإن أمركم إلى هؤلاء الستة الذي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض : عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الرحمن بن عوف ، والزبير بن العوام ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعد بن مالك ، وإن عشت فسأعهد عهدا لا تهلكوا ، ألا ، ثم إن الرجم قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، ولولا أن تقولوا : كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ، قد قرأنا في كتاب الله : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ) ، ثم نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثين ولا يرثا ، وإن أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه ، وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم ، إني قد دونت الديوان ، ومصرت الأمصار ، وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين : رجل تأول القرآن على غير تأويله فيقاتل عليه ، ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه ، تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات رضي الله عنه يوم الأربعاء ) (الراوي: عمر - خلاصة الدرجة: روي من وجوه، ولم يرو تماماً إلا من هذا الوجه - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 1/407 )

 

يا أَميرَ المؤمنينَ، إنَّ معَكَ وُجوهَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيارَهُم، وإنَّا ترَكْنا مَن بعدَنا مثلَ حريقِ النَّارِ (يَعني الطَّاعونَ)، فارجعِ العامَ
(عن أنسٍ أنَّ عمرَ أتى الشامَ فاستقبلَه أبو طلحةَ وأبو عبيدةَ بن الجراحِ فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّ معك وجوه أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخيارِهم ، وإنَّا تركنا مَنْ بعدنا مثلَ حريقِ النَّارِ – يعني الطاعونَ – فارجعِ العامَ ، فرجع ، فلمَّا كان العامُ المقبلُ جاء فدخل) (الراوي : أنس بن مالك ، المحدث : ابن حجر العسقلاني ، المصدر : بذل الماعون ، الصفحة أو الرقم: 144 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح)
(أنَّ عمرَ أتى الشامَ فاستقبلَه أبو طلحةَ وأبو عبيدةَ فقالا : يا أميرَ المؤمنين إنَّ معك وجوهُ الصحابةِ وخيارُهم ، وإنا تركُنَّا من بعدنا مثلَ حريقِ النارِ ، فارجعِ العامَ . فرجعَ) (الراوي : أنس بن مالك ، المحدث : ابن حجر العسقلاني ، المصدر : فتح الباري لابن حجر ، الصفحة أو الرقم: 10/197 ، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح )
(أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أقبلَ مِن الشَّامِ فاستقبلَهُ أبو طَلحَةَ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالا: يا أَميرَ المؤمنينَ، إنَّ معَكَ وُجوهَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيارَهُم، وإنَّا ترَكْنا مَن بعدَنا مثلَ حريقِ النَّارِ، فارجعِ العامَ فرجعَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلمَّا كانَ العامُ المقبلُ، جاءَ فدخلَ، يَعني الطَّاعونَ) (الراوي : أنس بن مالك ، المحدث : العيني ، المصدر : نخب الافكار ، الصفحة أو الرقم: 14/60 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح )

 

عمر يتسلم مفاتيح بيت المقدس: إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ، فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله

(خرج عمر رضي الله عنه إلى الشام ، ومعنا أبو عبيدة ، فأتوا على مخاضة ، وعمر على ناقة له، فنزل وخلع خفيه ، فوضعهما على عاتقه وأخذ بزمام ناقته فخاض ، فقال أبو عبيدة : يا أمير المؤمنين أنت تفعل هذا! ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك ، فقال : أوه ، ولو يقل ذا غيرك أبا عبيدة جعلته نكالا لأمة محمد . إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ، فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله ) (الراوي : طارق بن شهاب بن عبد شمس ، المحدث : المنذري ، المصدر: الترغيب والترهيب ، الصفحة أو الرقم: 4/35 ، خلاصة حكم المحدث :  ]إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما[ )

)خرج عمرُ بنُ الخطابِ إلى الشامِ ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فأتوا على مَخاضةٍ وعمرُ على ناقةٍ فنزل عنها وخلع خُفَّيه فوضعَهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض بها المَخاضةَ فقال أبو عبيدةَ يا أميرَ المؤمنين أأنتَ تفعلُ هذا ؟ تخلعُ خُفَّيك وتضعُهما على عاتقِك وتأخذ بزمامِ ناقتِك وتخوضُ بها المَخاضةَ ما يسرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك فقال عمرُ أُوَّهْ لو يقلْ ذا غيرُك أبا عبيدةَ جعلتُه نكالًا لأمة محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا كنا أذلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلامِ فمهما نطلبُ العزَّ بغيرِ ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ) (الراوي : طارق بن شهاب ، المحدث : الألباني ، المصدر : السلسلة الصحيحة ، الصفحة أو الرقم: 1/117 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين )
(خرج عمرُ إلى الشامِ ، ومعنا أبو عبيدةَ ، فأتوا على مخاضةٍ ، وعمرُ على ناقةٍ له ، ، فنزل وخلع خُفَّيه فوضعهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض ( بها المخاضةَ ) فقال أبو عُبَيدةَ : يا أميرَ المؤمنين ! أأنتَ تفعل هذا ما يسُرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك ! فقال : أوَّهْ لو يقل ذا غيرُك أبا عُبَيدةَ جعلتُه نكالًا لأمةِ محمدٍ ، إنا كنا أذَلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلام ، فمهما نطلب العزَّ بغير ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ .)  الراوي : طارق بن شهاب بن عبد شمس ، المحدث : الألباني، المصدر: صحيح الترغيب ، الصفحة أو الرقم: 2893 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح موقوف)

(خرج عمرُ بنُ الخطابِ إلى الشامِ ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فأتوا على مَخاضةٍ وعمرُ على ناقةٍ فنزل عنها وخلع خُفَّيه فوضعَهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض بها المَخاضةَ فقال أبو عبيدةَ يا أميرَ المؤمنين أأنتَ تفعلُ هذا ؟ تخلعُ خُفَّيك وتضعُهما على عاتقِك وتأخذ بزمامِ ناقتِك وتخوضُ بها المَخاضةَ ما يسرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك فقال عمرُ أُوَّهْ لو يقلْ ذا غيرُك أبا عبيدةَ جعلتُه نكالًا لأمة محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا كنا أذلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلامِ فمهما نطلبُ العزَّ بغيرِ ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ) (الراوي : طارق بن شهاب ، المحدث : الألباني ، المصدر : السلسلة الصحيحة ، الصفحة أو الرقم: 1/117 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين )

 (خرج عمرُ إلى الشامِ ، ومعنا أبو عبيدةَ ، فأتوا على مخاضةٍ ، وعمرُ على ناقةٍ له ، ، فنزل وخلع خُفَّيه فوضعهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض ( بها المخاضةَ ( فقال أبو عُبَيدةَ : يا أميرَ المؤمنين ! أأنتَ تفعل هذا ما يسُرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك ! فقال : أوَّهْ لو يقل ذا غيرُك أبا عُبَيدةَ جعلتُه نكالًا لأمةِ محمدٍ ، إنا كنا أذَلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلام ، فمهما نطلب العزَّ بغير ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ .) (الراوي : طارق بن شهاب بن عبد شمس ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح الترغيب ، الصفحة أو الرقم: 2893 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح موقوف)

 

الوثيقة العمرية

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان. أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم. ولكنائسهم ....  وسقيمها وبريئها وسائر ملتها، أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم. ولا ينتقص منها ولا من حيزها. ولا من صلبهم، ولا شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحد منهم،*ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود.

وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطى أهل المدائن. وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللصوص. فمن خرج... فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم. ومن أقام منهم فهو آمن، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية.......أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلي بيعهم وصلبهم، فإنهم آمنون على أنفسهم حتى يبلغوا... ومن كان بها من أهل الأرض فمن شاء منهم قعد، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن شاء سار.... ومن شاء رجع إلى أهله، لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم. وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله ... رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية"

شهد على الوثيقة: خالد بن الوليد ،عمرو بن العاص. كتب وحضر سنة 15هـ عبد الرحمن بن عوف، معاوية بن أبي سفيان، عمر بن الخطاب

 

خرج عُمَر بن الخطابِ، فلما رأيته مقبلا، قُلْت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: ليقولن العشية مقالة لم يقُلْها منذ استخلف

(كنتُ أقرئ رجالا من المهاجرين، منهم عبد الرحمن بن عوف، فبينما أنا في منزله بمنى، وهو عِندَ عُمَر بن الخطابِ في آخر حجة حجها، إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال : لو رأيت رجلًا أتى أمير المؤمنين اليومَ، فقال : يا أمير المؤمنين، هل لك في فلان ؟ يقول : لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا، فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت، فغضب عمر، ثم قال : إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس، فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم . قال عبد الرحمن : فقُلْت : يا أمير المؤمنين لا تفعل، فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم، فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس، وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير، وأن لا يعوها، وأن لا يضعوها على مواضعها، فأمهل حتى تقدم المدينة، فإنها دار الهجرة والسنة، فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس، فتقول ما قُلْت متمكنا، فيعي أهل العلم مقالتْك، ويضعونها على مواضعها . فقال عمر : والله - إن شاء الله - لأقومن بذلك أو ل مقام أقومه بالمدينة . قال ابن عباس : فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة، فلما كان يومَ الجمعة عجلت الرواح حين زاغت الشمس، حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل جالسا إلى ركن المنبر، فجلست حوله تمس ركبتي ركبته، فلم أنشب أن خرج عُمَر بن الخطابِ، فلما رأيته مقبلا، قُلْت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: ليقولن العشية مقالة لم يقُلْها منذ استخلف، فأنكر علي وقال : ما عسيت أن يقول ما لم يقُلْ قبله، فجلس عمر على المنبر، فلما سكت المؤذنون قام، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال : أما بعد، فإني قائل لكم مَقَالَةً قد قدر لي أن أقولها، لا أدري لعلها بين يدي أجلي، فمن عقُلْها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته، ومن خشي أن لا يعقُلْها فلا أحل لأُحُدٍ أن يكذب علي : إن الله بعث محمدا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل الله آية الرجم، فقرأناها وعقُلْناها ووعيناها، رجم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قامت البينة، أو كان الحبل أو الاعتراف، ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : أن لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم، أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم . ألا ثم إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم، وقولوا : عبد الله ورسوله ) . ثم إنه بلغني قائل منكم يقول : والله لو قد مات عمر بايعت فلانا، فلا يغترن امرؤ أن يقول : إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت، ألا وإنها قد كانت كذلك، ولكن الله وقى شرها، وليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر، من بايع رجلًا من غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي تابعه، تغرة أن يقتلا، وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن الأنصار خالفونا، واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة، وخالف عنا علي والزبير ومن معهما، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، فقُلْت لأبي بكر : يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا نريدهم، فلما دنونا منهم، لقينا منهم رجلان صالحان، فذكرا ما تمالأ عليه القوم، فقالا : أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟ فقُلْنا : نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار، فقالا : لا عليكم أن لا تقربوهم، اقضوا أمركم، فقُلْت : والله لنأتينهم، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة، فإذا رجلٌ مزمل بين ظهرانيهم، فقُلْت : من هذا ؟ فقالوا : هذا سعد بن عبادة، فقُلْت : ما له ؟ قالوا : يوعك، فلما جلسنا قُلْيلا تشهد خطيبهم، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال : أما بعد، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام، وأنتم معشر المهاجرين رهط، وقد دفت دافة من قومكم، فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا، وأن يحضنونا من الأمر . فلما سكت أردت أن أتكلم، وكنتُ قد زورت مقالة أعجبتني أردت أن أقدمها بين يدي أبي بكر، وكنتُ أداري منه بعض الحد، فلما أردت أن أتكلم، قال أبو بكر : على رسلك، فكرهت أن أغضبه، فتكلم أبو بكر فكان هو أحلم مني وأوقر، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري، إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت، فقال : ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل، ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، هم أوسط العرب نسبا ودارا، وقد رضيت لكم أُحَد هذين الرجلُين، فبايعوا أيهما شئتم، فأخذ بيدي ([1]) وبيد أبي عبيدة بن الجراح، وهو جالس بيننا، فلم أكره مما قال غيرها، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي، لا يقربني ذلك من إثم، أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر، اللهم إلا أن تسول لي نفسي عِندَ الموت شيئا لا أجده الآن . فقال قائل من الأنصار :  أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ([2])، مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ ، يا معشر قريش . فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حتى فرقت من الاختلاف، فقُلْت : ابسط يدك يا أبا بكر، فبسط يده فبايعته، وبايعه المهاجرون ثم بايعته الأنصار . ونزونا على سعد بن عبادة، فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عبادة، فقُلْت : قتل الله سعد بن عبادة، قال عمر: وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة : أن يبايعوا رجلًا منهم بعدنا، فإما بايعناهم على ما لا نرضى، وإما نخالفهم فيكون فساد، فمن بايع رجلًا على غير مشورة من المسلمين، فلا يتابع هو ولا الذي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا.) (الراوي : عبدالله بن عباس ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 6830 ، خلاصة حكم المحدث:  ]صحيح[)

 شرح الحديث :-

يَحْكي ابنُ عَبَّاس رضي الله عنهما فَيَقول: كُنتُ "أُقْرِئُ"، أي: أُعَلِّم رِجالًا مِن المُهاجِرينَ القُرْآنَ، مِنهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ، فَبَيْنما أَنا في مَنزِلِه بِمِنًى وهو عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه، في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ رضي الله عنه؛ إذ رَجَعَ إلَيَّ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ رضي الله عنه، فَقالَ: لو رَأَيتَ رَجُلًا أَتى أَميرَ المُؤمِنينَ اليومَ لَرَأَيْتَ عَجبًا، فَقالَ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، هَل لَك في فُلانٍ يَقول: لَو قَد ماتَ عُمَرُ لَقَد بايَعتُ فَلانًا، فَواللهِ ما كانت بَيْعةُ أَبي بَكْر إلَّا "فَلْتةً"، أي: فَجأةً مِن غيرِ تَدَبُّرٍ. فَتَمَّت المُبايَعةُ بذلك، فَغَضِبَ عُمَرُ رضي الله عنه، ثمَّ قالَ: إنِّي إن شاءَ اللهُ لَقائِمٌ العَشيَّةَ في النَّاسِ، فمُحَذِّرهم هؤلاء الَّذينَ يُريدونَ أن يَغصِبوهم أُمورَهم. فَقالَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ رضي الله عنه: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، لا تَفعَل، فَإنَّ المَوْسِمَ يَجْمَع "رِعاعَ النَّاسِ": الجَهَلةَ الأَراذِلَ، أو الشَّبابَ مِنهم، "وغَوْغاءَهم" الكَثيرَ المُختَلِطَ مِن النَّاسِ، فإنَّهم هُم الَّذين يَغلِبونَ على قُربِك، أي: المَكانِ الَّذي يَقرُب مِنك. حينَ تَقوم في النَّاسِ لِلخُطبةِ لِغَلَبتِهم، ولا يَترُكون المَكانَ القَريبَ إلَيْك لِأولي النُّهى مِن النَّاسِ. وأنا أَخْشى أَن تَقومَ فَتَقول مَقالةً "يُطَيِّرها عنك كُلُّ مُطَيِّر"، أي: يَحمِلونها على غَيرِ وجْهِها. وأَن لا يَعوها، لا يَعرِفوا المُرادَ مِنها، وأن لا يَضَعوها على مَواضِعِها، فَأَمْهِل حتَّى تَقدَمَ المَدينةَ، فَإنَّها دارُ الهِجرةِ والسُّنَّةِ، "فَتَخْلُص"، أي: تَصِل بأهلِ الفِقْهِ وأَشْرافِ النَّاسِ، فَتَقول ما قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعي أَهلُ العِلمِ مَقالتَك ويَضَعونَها على مَواضعِها، فَقالَ عُمَرُ رضي الله عنه: أَما واللهِ، إنْ شاءَ اللهُ لَأَقومَنَّ بذلك أَوَّلَ مَقامٍ أَقومُه بِالمَدينةِ. ويَحْكي ابنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: فلمَّا كانَ يَوْمَ الجُمُعةِ بَعْدَ قُدومِه المَدينةَ عَجَّلْنا الرَّواحَ حينَ زاغَت الشَّمسُ، أي: زالَتْ عِندَ اشْتِدادِ الحَرِّ حتَّى أَجِدَ سَعيدَ بنَ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ رضي الله عنه جالِسًا إلى رُكنِ المِنْبَرِ، فَجَلَستُ حَولَه تَمَسُّ رُكْبَتي رُكْبتَه، فَلَم "أَنْشَب"، أي: أَمْكُث، أن خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه مِن مَكانِه إلى جِهة المِنْبَرِ. فلمَّا رَأَيتُه مُقبِلًا، قُلتُ لِسَعيدِ بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ رضي الله عنه: ليَقولَنَّ العَشيَّةَ مَقالةً لَم يَقُلْها مُنذُ اسْتُخلِفَ قَطُّ قَبْلَه، فأَنْكرَ عَلَيَّ وقالَ: ما عَسَيْتَ أن يَقولَ ما لَم يَقُل قَبْلَه، فَجَلَسَ عُمَرُ رضي الله عنه على المِنْبَرِ، فلمَّا سَكَتَ المُؤَذِّنونَ قامَ فَأَثْنى على اللهِ بِما هو أَهلُه، ثمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإنِّي قائِلٌ لَكُم مَقالةً قَد قُدِّرَ لي أن أَقولَها، لا أَدْري لَعَلَّها بَيْنَ أَيدي أَجَلي، أي: بِقُربِ وَفاتي، فَمَن عَقَلَها ووَعاها فَليُحَدِّث بِها حَيْثُ انْتَهَتْ بِه راحِلتُه، ومَن خَشِيَ أن لا يَعقِلَها فَلا أُحِلُّ لأَحَدٍ أن يَكذِبَ عَلَيَّ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى الله عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأَنزَلَ عليه الكِتابَ العَزيزَ الَّذي لا يَأتيه الباطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْه ولا مِن خَلفِه، فَكانَ مِمَّا أَنزَلَ اللهُ آية الرَّجمِ، فَقَرَأْناها وعَقِلْناها ووَعَيْناها؛ فَلِذا رَجَمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى الله عليه وسلَّم، ورَجَمْنا بَعدَه، فَأَخافُ إنْ طالَ بِالنَّاسِ زَمانٌ أن يَقولَ قائِلٌ مِنهم: واللهِ ما نَجِد آيةَ الرَّجمِ في كِتابِ اللهِ، فَيَضِلُّوا بِتَركِ فَريضةٍ أَنزَلَها اللهُ تَعالى في كِتابِه، والرَّجْمُ في كِتابِ اللهِ حَقٌّ على مَنْ زَنى إذا أُحْصِنَ، أي: تَزَوَّج وكانَ بالِغًا عاقِلًا مِن الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامَت البَيِّنةُ، أو كانَ "الحَبَلُ"، أي: وُجِدَت المَرأةُ الخَليَّةُ مِن زَوْجٍ أو سَيِّد حُبْلى، ولَم تَذكُر شُبهةً ولا إكراهًا أو كانَ الاعتِرافُ، أي: الإقْرارُ بالزِّنى، والاستِمرارُ عليه، ثمَّ إنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فيما نَقْرَأُ مِن كِتابِ اللهِ: (أن لا تَرغَبوا عن آبائِكم فَتَنتَسِبوا إلى غَيْرِهم فإنَّه كُفرٌ بِكُم أن تَرغَبوا عن آبائِكم إن استَحلَلتُموه أو إنَّ كُفْرًا بِكم أن تَرغَبوا عن آبائِكم) أَلَا ثمَّ إنَّ رَسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلَّم قالَ: «لا تُطروني»: لا تُبالِغوا في مَدْحي بالباطِلِ، كَما أُطْرِيَ عيسى ابنُ مَرْيَمَ، وقولوا عَبْدُ اللهِ ورَسولُه، ثمَّ إنَّه بَلَغَني أنَّ قائِلًا مِنكم يَقول: واللهِ، لَو ماتَ عُمَرُ بايَعتُ فَلانًا، فَلا يَغْتَرَّنَّ امرُؤٌ أن يَقولَ: إنَّما كانَتْ بَيْعةُ أَبي بَكْر "فَلْتةً"، أي: فَجْأةً مِن غَيرِ مَشورةٍ مَعَ جَميعِ مَنْ كانَ يَنبَغي أن يُشاوَروا وتَمَّت، ألا وإنَّها كانَت كذلِك، ولَكِنَّ اللهَ "وَقى"، أي: دَفَعَ شَرَّها، ولَيْسَ مِنكم مَن تُقْطَع الأَعْناقُ إلَيْه، أي: أَعْناقُ الإبِلِ، مِن كَثرةِ السَّيْرِ إلَيْه، مِثْلُ أَبي بَكْر رضي الله عنه في الفَضلِ والتَّقَدُّمِ، مَن بايَعَ رَجُلًا عن غَيرِ مَشورة مِن المُسلِمينَ فَلا يُبايَع هو ولا الَّذي بايَعَه، "تَغِرَّةً"، أي: مَخافةَ أَن يُقْتَلا، أَي: المُبايَع والمُبايِع، وأَنَّه قَد كانَ مِن خَبرِنا حينَ تَوَفَّى اللهُ نَبيَّه صَلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ الأنْصارَ خالَفونا واجتَمَعوا بأَسْرِهم في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ؛ لِفَصلِ القَضايا وتَدبيرِ الأُمورِ، وخالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ والزُّبَيْرُ ومَن مَعَهما، فَلَم يَجتَمِعوا مَعَنا عِنْدَها حينَئِذٍ، واجْتَمَعَ المُهاجِرونَ إلى أَبي بَكْر رضي الله عنه، فَقُلتُ لِأَبي بَكْر رضي الله عنه: يا أَبا بَكْر، انْطَلِقْ بِنا إلى إخْوانِنا هؤلاء مِن الأنْصارِ، فانْطَلَقْنا نُريدهم، فَلمَّا دَنَوْنا مِنهم لَقيَنا رَجُلانِ صالِحانِ، هما عُوَيْمُ بنُ ساعِدةَ ومَعْنُ بنُ عُدَيٍّ الأَنْصاريُّ، فَذَكَرا ما "تَمالى"، أي: اتَّفَقَ عليه القَوْمُ، مِن أنَّهم يُبايِعون لِسَعْدِ بنِ عُبادةَ، فَقالا: أَينَ تُريدون يا مَعْشَرَ المُهاجِرينَ؟ فقُلْنا: نُريد إخْوانَنا هؤلاء مِن الأَنْصارِ، فَقالا: لا عليكم، أن لا تَقرَبوهم، اقْضوا أَمرَكم، فقُلتُ: واللهِ، لَنَأتِينَّهم، فانْطَلَقْنا حتَّى أَتَيْناهم في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، فَإذا رَجُل "مُزَّمِّل"، أي: مُتَلَفِّفٌ بِثَوْبِه بَيْنَ ظَهْرانَيْهم، فقُلتُ: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا سَعْدُ بنُ عُبادةَ. فقُلتُ: ما له؟ قالوا: "يُوعَك"، أي: يَحصُل له الوَعْكُ، وهو حُمَّى بِنافِض. فلمَّا جَلَسنا قَليلًا تَشهَّد خَطيبُهم، فَأَثْنى على اللهِ بِما هو أَهلُه، ثمَّ قالَ: أَمَّا بَعدُ، فَنَحْنُ أَنْصارُ اللهِ لِدينِه وكَتيبةُ الإسلامِ، وأنتُم مَعْشَرَ المُهاجِرينَ "رَهْط" ما دونَ العَشَرةِ، أي: فأنتُم قَليلٌ بِالنِّسبةِ إلى الأَنْصارِ، وقَد "دَفَّتْ": سارَتْ دافَّة، رُفقة قَليلة مِن مَكَّةَ إلَيْنا مِن الفَقرِ مِن قَومِكم، فَإذا هُم يُريدون أَن "يَختزِلونا"، أي: يَقطَعونا مِن أصلِنا، وأن "يَحضُنونا"، أي: يُخرِجونا مِن الأمْرِ، أي: مِن الإمارةِ، ويَستَأثِروا بِها علينا، قالَ عُمَرُ رضي الله عنه: فلمَّا سَكَتَ خَطيبُ الأنصارِ أَرَدتُ أن أَتَكلَّمَ وكُنتُ زَوَّرتُ: هَيَّأتُ وحَسَّنتُ، مَقالةً أَعجَبتْني أُريد أن أُقدِّمَها بَيْن يدَيْ أَبي بَكْر رضي الله عنه، وكُنتُ أُداري مِنه بَعضَ ما يَعتَريه مِن الحَدِّ، أي: كالغضبِ، فلمَّا أَرَدتُ أن أَتكَلَّمَ. قال أَبو بَكْر رضي الله عنه: "على رِسْلِك"، أي: استَعمِل الرِّفقَ والتُّؤَدةَ، فكَرِهتُ أن أُغضِبَه، فَتكَلَّم أَبو بَكْر رضي الله عنه، يَقول عُمَرُ: فَكانَ هو أَحلَمَ مِنِّي، "والحِلمُ" هو الطُّمَأنينةُ عِندَ الغَضَبِ، "وأَوْقَرَ": مِن الوَقارِ، وهو التَّأنِّي في الأُمورِ والرَّزانةِ عِندَ التَّوَجُّهِ إلى المَطالِبِ، واللهِ ما تَرَكَ مِن كَلِمة أَعجَبتْني في تَزويري إلَّا قالَ في بَديهتِه مِثلَها أو أَفضلَ حتَّى سَكَتَ. فَقالَ أَبو بَكْر رضي الله عنه: ما ذَكَرتُم فيكم مِن خَيرٍ فأنتُم لَه أَهلٌ، ولَن يُعرَف هذا الأَمرُ إلَّا لِهذا الحَيِّ مِن قُرَيْش، هُم "أَوْسَطُ العَرَبِ": أَعدَلُها وأَفضَلُها نَسبًا ودارًا، وقَد رَضيتُ لكُم أَحَدَ هذَيْن الرَّجُلينِ، فَبايِعوا أَيَّهما شِئتُم. يَقول عُمَرُ رضي الله عنه: فَأَخَذَ أَبو بَكْر رضي الله عنه بيَدي وبيَدِ أَبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ رضي الله عنه، وهو جالِس بَيْنَنا، فَلَم أَكْرَه ممَّا قالَ غَيرَها، كانَ واللهِ أن أُقَدَّمَ فَتُضرَب عُنُقي لا يُقَرِّبني ذلك مِن إثمٍ، أي: ضَرْبًا لا أَعْصي اللهَ بِه، أَحَبَّ إلَيَّ مِن أن أَتَأمَّر على قَوْمٍ فيهم أَبو بَكْر رضي الله عنه، اللَّهُمَّ إلَّا أن "تُسَوِّلَ"، أي: تُزَيِّن إلَيَّ نَفْسي عِندَ المَوْتِ شَيْئًا لا أَجِده الآنَ، فَقالَ قائِل الأَنْصارِ حُبابُ بنُ المُنْذِرِ رضي الله عنه: أَنا جُذَيْلها المُحَكَّكُ، "الجُذَيْل" وهو أَصلُ الشَّجَرِ، ويُرادُ بِه هُنا الجِذْع الَّذي تُرْبَطُ إلَيْه الإبِلُ الجَرْباءُ، وتَنضَمُّ إلَيْه لِتَحتَكَّ، والتَّصْغير للتَّعظيمِ، و"المُحَكَّك" وصَفَه بذلك؛ لِأَنَّه صارَ أَملسَ لِكَثرةِ ذلك، يَعْني أنا مِمَّن يُستَشفى بِه، كما تَستَشِفي الإبِلُ الجَرباءُ بهذا الاحتِكاكِ، "وعُذَيْقها" النَّخلة، "المُرْجَّب" رَجَّبتَ النَّخلةَ تَرجيبًا إذا دَعَّمتَها ببِناءٍ أو غَيرِه خَشيةً عليها؛ لِكَرامتِها وطولِها وكَثرةِ حِمْلِها أن تَقَعَ أو يَنكسِرَ شَيءٌ مِن أغصانِها أو يَسقُط شَيء مِن حِملِها. مِنَّا مَعْشَر الأَنْصارِ أميرٌ ومِنكُم أَميرٌ يا مَعْشَرَ قُرَيْش، فَكَثُرَ "اللَّغَط"، أي: الصَّوْتُ والجَلَبةُ، وارتَفَعَت الأصواتُ، حتَّى "فَرَقتُ" خِفتُ مِن الاخْتِلافِ. فَقالَ عُمَرُ رضي الله عنه: ابْسُطْ يَدَك يا أَبا بَكْر أُبايِعك، فَبَسَطَ يَدَه فَبايَعتُه وبايَعَه المُهاجِرونَ، ثمَّ بايَعتْه الأَنْصارُ، "وَنَزَوْنا"، أي: وثَبْنا على سَعْدِ بنِ عُبادةَ رضي الله عنه، فَقالَ قائِل مِنهم: قَتَلتُم سَعْدَ بنَ عُبادةَ، أَيْ صَيَّرتُموه بالخِذْلانِ وسَلبِ القُوَّةِ كالمَقتولِ، فَقالَ عُمَرُ رضي الله عنه: قَتَلَ اللهُ سَعدَ بنَ عُبادةَ، وإنَّا واللهِ ما وجَدْنا فيما حَضَرْنا مِن أَمرٍ أَقْوى مِن مُبايَعةِ أَبي بَكْر رضي الله عنه؛ لأنَّ إهْمالَ أَمْرِ المُبايَعةِ كانَ يُؤدِّي إلى الفَسادِ الكُلِّيِّ، وأَمَّا دَفْنُه صَلَّى الله عليه وسلَّم فَكانَ العَبَّاسُ وعَليٌّ وطائِفةٌ مُباشِرينَ لذلك، خِفْنا إنْ فارَقنا القَوم ولَم تَكُن بَيْعة أن يُبايِعوا رَجُلًا مِنهُم بَعدَنا، فَإمَّا بايَعناهُم على ما لا نَرضى، وإمَّا نُخالِفهم، فَيَكون فَسادٌ، فَمَن بايَعَ رَجُلًا على غَيرِ مَشورة مِن المُسلِمينَ فَلا يُتابَع هو ولا الَّذي بايَعَه، "تَغِرَّة": مَخافةَ أن يُقْتَلا فَلا يَطمَعنَّ أَحدٌ أن يُبايَع وتَتِمَّ لَه المُبايَعةُ، كَما وقَعَ لأَبي بَكْر الصِّدِّيقِ رضي الله عنه.
في الحَديثِ: أنَّ العِلْمَ يُصانُ عن غَيرِ أَهْلِه، ولا يُحدَّث مِنه النَّاسُ إلَّا بما يُرجى ضَبْطُهم له.
وَفيه: أن يَرُدَّ على الإمامِ بَعضُ أَصحابِه إذا لاحَ الأَصوَبُ والأَوْلى.
وَفيه: رُجوعُ الإمامِ إلى الصَّوابِ، وتَركُ ما كانَ مِن قَوْلِه هو لِقَولِ النَّاصِحِ مِن مَأموميه.
وفيه: أنَّ الدَّقيقَ مِن الأحكامِ يَنْبَغي أن يُتَوَخَّى بِنَشرِه خَواصُّ النَّاسِ ووُجوهُهم وأَشرافُهم، مِمَّن تَقَدَّمَت مِنه الدَّرَجةُ، فيَضَع كُلَّ شَيءٍ مِنه على مَوضِعِه

 

الإستخلاف والإستئذان أن يدفن مع صاحبيه

117910 -  (قيل لعمر : ألا تستخلف ؟ قال : إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأثنوا عليه ، فقال : راغب وراهب ، وددت أني نجوت منها كفافا ، لا لي ولا علي ، لا أتحملها حيا وميتا . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7218 )

146863 -  (إن أترككم فقد ترككم من هو خير مني ، رسول الله صلى الله عليه وسلم –يعني : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستخلف - وإن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني ، أبو بكر ) (الراوي: عمر - خلاصة الدرجة: روي من غير وجه، وهذا الإسناد من أصحها إسناداً - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 1/220 )

109157 -  (رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : يا عبد الله بن عمر ، اذهب إلى أم المؤمنين ، عائشة رضي الله عنها ، فقل : يقرأ عمر بن الخطاب عليك السلام ، ثم سلها أن أدفن مع صاحبي ، قالت : كنت أريده لنفسي ، فلأوثرنه اليوم على نفسي ، فلما أقبل ، قال له : ما لديك؟ قال : أذنت لك يا أمير المؤمنين ، قال : ما كان شيء أهم إلي من ذلك المضجع ، فإذا قبضت فاحملوني ثم سلموا ، ثم قل : يستأذن عمر بن الخطاب ، فإن أذنت لي فادفنوني ، وإلا فردوني إلى مقابر المسلمين . إني لا أعلم أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر ، الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، فمن استخلفوا بعدي فهو الخليفة ، فاسمعوا له وأطيعوا ، فسمى : عثمان ، وعليا ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص . وولج عليه شاب من الأنصار ، فقال : أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله ، كان لك من القدم في الإسلام ما قد علمت ، ثم استخلفت فعدلت ، ثم الشهادة بعد هذا كله . فقال : ليتني يا ابن أخي وذلك كفافا ، لا علي ولا لي ، أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين خيرا ، أن يعرف لهم حقهم ، وأن يحفظ عليهم حرمتهم ، وأوصيه بالأنصار خير ، الذين تبوؤوا الدار والإيمان ، أن يقبل من محسنهم ، ويعفى عن مسيئهم ، وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ، أن يوفي لهم بعهدهم ، وأن يقاتل من وراءهم ، وأن لا يكلفوا فوق طاقتهم . ) (الراوي: عمرو بن ميمون - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1392 )

114805 -  (رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام المدينة ، وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف قال : كيف فعلتما ، أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق ؟ قالا : حملناها أمرا هي له مطيقة ، ما فيها كبير فضل . قال : انظر أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق ، قال : قالا : لا ، فقال عمر : لئن سلمني الله ، لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا ، قال : فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب ، قال : إني لقائم ما بيني وبينه إلا عبد الله بن عباس غداة أصيب ، وكان إذ مر بين الصفين قال : استووا ، حتى إذا لم ير فيهم خللا تقدم فكبر ، وربما قرأ سورة يوسف أو النحل أو نحو ذلك في الركعة الأولى حتى يجتمع الناس ، فما هو إلا أن كبر فسمعته يقول : قتلني - أو أكلني - الكلب ، حين طعنه ، فطار العلج بسكين ذات طرفين ، لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه ، حتى طعن ثلاثة عشر رجلا ، مات منهم سبعة ، فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا ، فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه ، وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فقدمه ، فمن يلي عمر فقد رأى الذي أرى ، وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون ، غير أنهم قد فقدوا صوت عمر ، وهم يقولون : سبحان الله سبحان الله ، فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة ، فلما انصرفوا قال : يا ابن عباس ، انظر من قتلني ، فجال ساعة ثم جاء ، فقال : غلام المغيرة ، قال : الصنع ؟ قال : نعم ، قال : قاتله الله ، لقد أمرت به معروفا ، الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام ، قد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة - وكان العباس أكثرهم رقيقا - فقال : إن شئت فعلت ، أي : إن شئت قتلنا ؟ قال : كذبت ، بعد ما تكلموا بلسانكم ، وصلوا قبلتكم ، وحجوا حجكم . فاحتمل إلى بيته ، فانطلقنا معه ، وكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذ ، فقائل يقول : لا بأس، وقائل يقول : أخاف عليه ، فأتي بنبيذ فشربه ، فخرج من جوفه ، ثم أتي بلبن فشربه ، فخرج من جرحه ، فعلموا أنه ميت ، فدخلنا عليه ، وجاء الناس ، فجعلوا يثنون عليه ، وجاء رجل شاب فقال : أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله لك ، من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقدم في الإسلام ما قد علمت ، ثم وليت فعدلت ، ثم شهادة . قال : وددت أن ذلك كفاف لا علي ولا لي، فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض ، قال : ردوا علي الغلام ، قال : ابن أخي ارفع ثوبك ، فإنه أنقى لثوبك ، وأتقى لربك . يا عبد الله بن عمر ، انظر ما علي من الدين ، فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفا أو نحوه ، قال : إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم ، وإلا فسل في بني عدي بن كعب ، فإن لم تف أموالهم فسل في قريش ، ولا تعدهم إلى غيرهم ، فأد عني هذا المال . انطلق إلى عائشة أم المؤمنين ، فقل : يقرأ عليك عمر السلام ، ولا تقل أمير المؤمنين ، فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا ، وقل : يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه . فسلم واستأذن ، ثم دخل عليها ، فوجدها قاعدة تبكي ، فقال : يقرأ عليك عمر ابن الخطاب السلام ، ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه . فقالت : كنت أريده لنفسي ، ولأوثرن به اليوم على نفسي ، فلما أقبل ، قيل : هذا عبد الله بن عمر قد جاء ، قال : ارفعوني ، فأسنده رجل إليه ، فقال : ما لديك ؟ قال : الذي تحب يا أمير المؤمنين أذنت ، قال : الحمد لله ، ما كان من شيء أهم إلي من ذلك ، فإذا أنا قضيت فاحملوني ، ثم سلم ، فقل : يستأذن عمر بن الخطاب ، فإن أذنت لي فادخلوني ، وإن ردتني ردوني إلى مقابر المسلمين . وجاءت أم المؤمنين حفصة والنساء تسير معها ، فلما رأيناها قمنا ، فولجت عليه ، فبكت عنده ساعة ، واستأذن الرجال ، فولجت داخلا لهم ، فسمعنا بكاءها من الداخل ، فقالوا : أوص يا أمير المؤمنين استخلف ، قال : ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر ، أو الرهط ، الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن ، وقال : يشهدكم عبد الله بن عمر ، وليس له من الأمر شيء - كهيئة التعزية له - فإن أصابت الإمرة سعدا فهو ذاك ، وإلا فليستعن به أيكم ما أمر، فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة . وقال : أوصي الخليفة من بعدي ، بالمهاجرين الأولين ، أن يعرف لهم حقهم ، ويحفظ لهم حرمتهم ، وأوصيه بالأنصار خيرا ، الذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم ، أن يقبل من محسنهم ، وأن يعفى عن مسيئهم ، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا ، فإنهم ردء الإسلام ، وجباة المال ، وغيظ العدو ، وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم . وأوصيه بالأعراب خيرا ، فإنهم أصل العرب ، ومادة الإسلام ، أن يؤخذ من حواشي أموالهم ، ويرد على فقرائهم ، وأصيه بذمة الله تعالى ، وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم أن يوفى لهم بعهدهم ، وأن يقاتل من ورائهم ، ولا يكلفوا إلا طاقتهم . فلما قبض خرجنا به ، فانطلقنا نمشي ، فسلم عبد الله بن عمر قال : يستأذن عمر بن الخطاب ، قالت : أدخلوه ، فأدخل ، فوضع هنالك مع صاحبيه ، فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط ، فقال عبد الرحمن : اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم ، فقال الزبير : قد جعلت أمري إلى علي ، فقال طلحة : قد جعلت أمري إلى عثمان ، وقال سعد : قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف . فقال عبد الرحمن : أيكما تبرأ من هذا الأمر ، فنجعله إليه والله عليه والإسلام ، لينظرن أفضلهم في نفسه ؟ فأسكت الشيخان ، فقال عبد الرحمن : أفتجعلونه إلى الله علي أن لا آلو عن أفضلكم ؟ قالا : نعم ، فأخذ بيد أحدهما فقال : لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم في الإسلام ما قد علمت ، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن ، ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك ، فلما أخذ الميثاق قال : ارفع يدك يا عثمان ، فبايعه ، فبايع له علي ، وولج أهل الدار فبايعوه . ) (الراوي: عمرو بن ميمون - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3700 )

169109 -  (دخلت على حفصة فقالت : أعلمت أن أباك غير مستخلف ؟ قال قلت : ما كان ليفعل . قالت : إنه لفاعل . قال : فحلفت أني أكلمه في ذلك . فسكت . حتى غدوت . ولم أكلمه . قال : فكنت كأنما أحمل بيميني جبلا . حتى رجعت فدخلت عليه . فسألني عن حال الناس . وأنا أخبره . قال : ثم قلت له : إني سمعت الناس يقولون مقالة . فآليت أن أقولها لك . زعموا أنك غير مستخلف . وإنه لو كان لك راعي إبل أو راعي غنم ثم جاءك وتركها رأيت أن قد ضيع . فرعاية الناس أشد . قال : فوافقه قولي . فوضع رأسه ساعة ثم رفعه إلي . فقال : إن الله عز وجل يحفظ دينه . وإني لئن لا أستخلف فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستخلف . وإن أستخلف فإن أبو بكر قد استخلف . قال : فوالله ! ما هو إلا أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر . فعلمت أنه لم يكن ليعدل برسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا . وأنه غير مستخلف . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1823 )

يا حفصة ! أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " المعول عليه يعذب

174947 -  (أن عمر بن الخطاب ، لما طعن ، عولت عليه حفصة . فقال : يا حفصة ! أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " المعول عليه يعذب " ؟ وعول عليه صهيب . فقال عمر : يا صهيب ! أما علمت " أن المعول عليه يعذب " ؟ ) (الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 927)

ما خلفت أحدا أحب إلي ، أن ألقى الله بمثل عمله ، منك

175859 -  (وضع عمر بن الخطاب على سريره . فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه . قبل أن يرفع . وأنا فيهم . قال فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي . فالتفت إليه فإذا هو علي . فترحم على عمر وقال : ما خلفت أحدا أحب إلي ، أن ألقى الله بمثل عمله ، منك . وايم الله! إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك . وذاك أني كنت أكثر أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " جئت أنا وأبو بكر وعمر . ودخلت أنا وأبو بكر وعمر . وخرجت أنا وأبو بكر وعمر " . فإن كنت لأرجو ، أو لأظن ، أن يجعلك الله معهما . ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2389)

عن ابن عباس قال : سمعت غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . منهم عمر بن الخطاب . وكان أحبهم إلي

174900 -  (عن ابن عباس قال : سمعت غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. منهم عمر بن الخطاب . وكان أحبهم إلي ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الفجر ، حتى تطلع الشمس . وبعد العصر ، حتى تغرب الشمس . وفي رواية : بعد الصبح حتى تشرق الشمس . ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 826 )

قول عمر في الاستخلاف

137356 -  (أن ابن عباس بالبصرة قال : أنا أول من أتى عمر رضي الله عنه حين طعن فقال : احفظ عني ثلاثا فإني أخاف أن لا يدركني الناس أما أنا فلم أقضي في الكلالة قضاء ولم أستخلف على الناس خليفة وكل مملوك له عتيق فقال له الناس استخلف فقال : أي ذلك أفعل فقد فعله من هو خير مني إن أدع إلى الناس أمرهم فقد تركه نبي الله عليه الصلاة السلام وإن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر رضي الله عنه فقلت له : أبشر بالجنة صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلت صحبته ووليت أمر المؤمنين فقويت وأديت الأمانة فقال : أما تبشيرك إياي بالجنة فوالله لو أن لي قال عفان فلا والله الذي لا إله إلا هو لو أن لي الدنيا بما فيها لافتديت به من هول ما أمامي قبل أن أعلم الخبر وأما قولك في أمر المؤمنين فوالله لوددت أن ذلك كفافا لا لي ولا علي وأما ما ذكرت من صحبة نبي الله صلى الله عليه وسلم فذلك ) (الراوي: حميد بن عبدالرحمن الحميري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/163)

131205 -  (أن عمر رضي الله عنه قيل له : ألا تستخلف فقال : إن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر رضي الله عنه ) (الراوي: ابن عمران قاضي المدينة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:  1/152)

سنّةُ عمر

193395 -  (لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة , فقال له الوليد : ما لي أراك جفوت أمير المؤمنين عثمان ؟ فقال له عبد الرحمن : أبلغه أني لم أفر يوم عينين قال عاصم : يقول يوم أحد _ ولم أتخلف عن بدر , ولم أترك سنة عمر ! قال : فانطلق فخبر بذلك عثمان ، قال : فقال : أما قوله : إني لم أفر يوم عينين _ فكيف يعيرني بذلك وقد عفا الله عنه ، فقال : { إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم } ؟ ! وأما قوله: إني تخلفت يوم بدر _ فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ماتت , وقد ضرب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم , ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم فقد شهد . وأما قوله : إني تركت سنة عمر _ فإني لا أطيقها ولا هو , فأته فحدثه بذلك ) (الراوي: عثمان بن عفان - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/429 )

129428 -  (لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد ابن عقبة فقال له الوليد : ما لي أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه فقال له عبد الرحمن : أبلغه أني لم أفر يوم عينين قال عاصم: يقول يوم أحد ولم أتخلف يوم بدر ولم أترك سنة عمر رضي الله عنه قال : فانطلق فخبر ذلك عثمان رضي الله عنه قال : فقال : أما قوله أني لم أفر يوم عينين فكيف يعيرني بذنب وقد عفا الله عنه فقال : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم وأما قوله أني تخلفت يوم بدر فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ماتت وقد ضرب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمي ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه فقد شهد وأما قوله أني لم أترك سنة عمر رضي الله عنه فإني لا أطيقها ولا هو فأته فحدثه بذلك ) (الراوي: شقيق - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/241 )


 

عثمان بن عفان

 

53382 -  (أن عثمان قرأ القرآن ليلة في ركعة لم يصل غيرها ) (الراوي: السائب بن يزيد الثقفي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 2/559 )

عثمان استجاب لله ورسوله وآمن بما بعث به محمدا عليه الصلاة والسلام ثم هاجر الهجرتين ونال صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم

141658 -  (أن عثمان رضي الله عنه قال له أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : إن الله قد بعث محمدا عليه الصلاة والسلام بالحق فكنت ممن استجاب لله ورسوله وآمن بما بعث به محمدا عليه الصلاة والسلام ثم هاجرت الهجرتين ونلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله عز وجل ) (الراوي: عبيدالله بن عدي بن الخيار - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/16 )

107649 -  (دخلت على عثمان . وقال بشر بن شعيب : حدثني أبي ، عن الزهري : حدثني عروة بن الزبير : أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره قال : دخلت على عثمان ، فتشهد ثم قال: أما بعد ، فإن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، وكنت ممن استجاب لله ولرسوله ، وآمن بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم هاجرت هجرتين ، نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبايعته ، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله . ) (الراوي: عبيدالله بن عدي بن الخيار - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3927 )

135600 -  (أن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال له : ابن أخي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فقلت له : لا ولكن خلص إلي من علمه واليقين ما يخلص إلى العذراء في سترها قال : فتشهد ثم قال : أما بعد فإن الله عز وجل بعث محمد صلى الله عليه وسلم بالحق فكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمن بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم ثم هاجرت الهجرتين كما قلت ونلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله عز وجل ) (الراوي: عبيدالله بن عدي بن الخيار - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/236 )

106790 -  (ما يمنعك أن تكلم عثمان لأخيه الوليد ، فقد أكثر الناس فيه ، فقصدت لعثمان حين خرج إلى الصلاة ، قلت : إن لي إليك حاجة ، وهي نصيحة لك ، قال : يا أيها المرء منك - قال معمر : أراه قال : أعوذ بالله منك - فانصرفت ، فرجعت إليهم إذ جاء رسول عثمان فأتيته ، فقال: ما نصيحتك ؟ فقلت : إن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، فهاجرت الهجرتين ، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورأيت هديه ، وقد أكثر الناس في شأن الوليد . قال : أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : لا ، ولكن خلص إلي من علمه ما يخلص إلى العذراء في سترها، قال : أما بعد ، فإن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، فكنت ممن استجاب لله ولرسوله، وآمنت بما بعث به ، وهاجرت الهجرتين كما قلت ، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته ، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله عز وجل ، ثم أبو بكر مثله ، ثم عمر مثله ، ثم استخلفت ، أفليس لي من الحق مثل الذي لهم ؟ قلت : بلى ، قال : فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم ؟ أما ما ذكرت من شأن الوليد ، فسنأخذ فيه بالحق إن شاء الله . ثم دعا عليا ، فأمره أن يجلده ، فجلده ثمانين . ) (الراوي: المسور بن مخرمة و عبدالرحمن بن الأسود - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3696 )

عثمان من أهل الجنة

(أنَّ أمَّ كلثومٍ جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ زوجُ فاطمةَ خيرٌ من زوجي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زوجُكِ يحبُّ اللَّهَ ورسولهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ وأزيدُكِ لو قد دخلتِ الجنَّةَ فرأيتِ منزلَهُ لم ترَي أحدًا من أصحابي يعلوهُ في منزلتِهِ) (الراوي : عبدالله بن عباس ، المحدث : الشوكاني ، المصدر : در السحابة ، الصفحة أو الرقم: 119 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده رجاله ثقات )

194830 -  (تهجمون على رجل معتجر ببردة من أهل الجنة يبايع الناس . قال فهجمنا على عثمان بن عفان معتجرا يبايع الناس ) (الراوي: عبدالله بن حوالة - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الحكمي - المصدر: معارج القبول - الصفحة أو الرقم: 1169/3 )

64796 -  (عثمان في الجنة ) (الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3979 )

حياءُ عثمان

عثمان تستحيي منه الملائكة

231310 -  (دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فوضع ثوبه بين فخذيه فجاء أبو بكر فاستأذن فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم على هيئته ثم جاء عمر يستأذن فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم على هيئته وجاء ناس من أصحابه فأذن لهم وجاء علي فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم على هيئته ثم جاء عثمان بن عفان فاستأذن فتجلل ثوبه فأذن له فتحدثوا ساعة ثم خرجوا فقلت يا رسول الله دخل أبو بكر وعمر وعلي وناس من أصحابك وأنت على هيئتك لم تحرك فلما دخل عثمان تجللت ثوبك قال ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة ) (الراوي: حفصة بنت عمر - خلاصة الدرجة: ‏‏‏‏‏‏ إسناده حسن - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم:  9/84 )

53678 -  (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في بيته فوضع ثوبه بين فخديه ، فجاء أبو بكر فاستأذن فأذن له وهو على هيأته ، فتحدث ثم خرج ، ثم جاء علي رضي الله عنه بمثل هذه القصة ، ثم عمر رضي الله عنه ، ثم ناس من أصحابه كذلك ، ثم جاء عثمان رضي الله عنه يستأذن ، فتجلل له النبي صلى الله عليه وسلم بثوبه ، فأذن له فدخل فتحدثوا ثم خرجوا ، فقلت : يا رسول الله استأذن أبو بكر وعمر وعلي وناس من أصحابك وأنت على هيأتك ، ثم جاء عثمان فأخذت ثوبك فتجللت له ، فقال : ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة ) (الراوي: حفصة بنت عمر - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم:  2/123 )

60705 -  (كان كاشفا عن فخذه ، فاستأذن أبو بكر ، فأذن له ، و هو على ذلك الحال ، ثم استأذن عمر فأذن له ، و هوعلى تلك الحال ، ثم استأذن عثمان فأرخى عليه من ثيابه ، فلما قاموا ، قلت : يا رسول الله ‍ استأذن عليك أبوبكر و أنت على ذلك الحال . . وفيه ) فقال : يا عائشة ألا أستحي من رجل و الله إن الملائكة لتستحي منه ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2719 )

138731 -  (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيته ، كاشفا عن فخذيه أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال ، فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك، فتحدث ، ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوى ثيابه ، قال محمد: ولا أقول ذلك في يوم واحد ، فتحدث فلما خرج قالت عائشة : يا رسول الله ! دخل أبو بكر فلم تهتش له ، ولم تباله ، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ، ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك، فقال: ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 2/231 )

53678 -  (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في بيته فوضع ثوبه بين فخديه ، فجاء أبو بكر فاستأذن فأذن له وهو على هيأته ، فتحدث ثم خرج ، ثم جاء علي رضي الله عنه بمثل هذه القصة ، ثم عمر رضي الله عنه ، ثم ناس من أصحابه كذلك ، ثم جاء عثمان رضي الله عنه يستأذن ، فتجلل له النبي صلى الله عليه وسلم بثوبه ، فأذن له فدخل فتحدثوا ثم خرجوا ، فقلت : يا رسول الله استأذن أبو بكر وعمر وعلي وناس من أصحابك وأنت على هيأتك ، ثم جاء عثمان فأخذت ثوبك فتجللت له ، فقال : ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة ) (الراوي: حفصة بنت عمر - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 2/123 )

11749 -  (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قد وضع ثوبه بين فخذيه فجاء أبو بكر فاستأذن فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم على هيئته ثم جاء عمر بمثل هذه الصفة ثم أناس من أصحابه والنبي صلى الله عليه وسلم على هيئته ثم جاء عثمان فاستأذن عليه ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فتجلله فتحدثوا ثم خرجوا فقلت يا رسول الله جاء أبو بكر وعمر وعلي وناس من أصحابك وأنت على حالك فلما جاء عثمان تجللت ثوبك قال أولا أستحي ممن تستحي منه الملائكة ) (الراوي: حفصة بنت عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح مشكل الآثار - الصفحة أو الرقم: 4/421 )

149090 -  (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيته كاشفا عن فخذيه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان فجلس النبي صلى الله عليه وسلم يسوي ثيابه وقال محمد ولا أقول ذلك في يوم واحد فدخل فتحدث فلما خرج قالت له عائشة دخل عليك أبو بكر فلم تجلس ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال ألا أستحيي ممن استحيى منه الملائكة ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح وأصله في صحيح مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1/298 )

77088 -  (إن عثمان رجل حيي ، و إني خشيت إن أذنت له وأنا على تلك الحال ، أن لا يبلغ إلي في حاجته ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2107 )

78979 -  (ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ؟ - يعني عثمان - ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2620 )

77087 -  (إن عثمان حيي ستير ، تستحي منه الملائكة ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2106 )

64795 -  (عثمان حيي تستحيي منه الملائكة ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3978 )

83032 -  (أشد أمتي حياء عثمان بن عفان ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1002 )

69122 -  (الحياء من الإيمان ، و أحيا أمتي عثمان ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1828 )

80328 -  (الحياء من الإيمان ، و أحيا أمتي عثمان ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3198 )

78681 -  (إن أشد هذه الأمة بعد نبيها حياء عثمان ) (الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1564 )

64794 -  (عثمان أحيا أمتي . . . . . . ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3977 )

قوله تعالى: { وهو على صراط مستقيم } أي هو عثمان بن عفان

52156 -  (عن ابن عباس في قوله عز وجل : { ضرب الله مثلا عبدا مملوكا } قال : نزلت في رجل من قريش وعبده, وفي قوله : { مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء } إلى قوله : { وهو على صراط مستقيم } قال : هو عثمان بن عفان، قال : والأبكم الذي أينما يوجهه لا يأتي بخير, ذاك مولى عثمان بن عفان كان عثمان ينفق عليه ويكفله ويكفيه المؤونة, وكان الآخر يكره الإسلام ويأباه, وينهاه عن الصدقة والمعروف فنزلت فيهما . ) (الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الوادعي - المصدر: أسباب النزول - الصفحة أو الرقم: 140 )

يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يوما فأرادك المنافقون أن تخلع نَفْسَكَ عَنْهَا لِأَجْلِهِمْ فلا تخلع لِكَوْنِكَ عَلَى الْحَقِّ وَكَوْنِهِمْ عَلَى الْبَاطِلِ

تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي - كِتَاب الْمَنَاقِبِ - يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يوما فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه ([3])

قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ) بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالنُّونِ الْيَمَامِيُّ سَكَنَ بَغْدَادَ وَوَلِيَ قَضَاءَ خُرَاسَانَ ثِقَةٌ مِنَ التَّاسِعَةِ ( عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحِ ) بْنِ حُدَيْرٍ ( عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ) الدِّمَشْقِيِّ ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ) بْنِ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ الْيَحْصَبِيِّ بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّةِ وَسُكُونِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةٌ الدِّمَشْقِيُّ الْمُقْرِيُّ ثِقَةٌ مِنَ الثَّالِثَةِ ( عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ) بْنِ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيِّ الْخَزْرَجِيِّ لَهُ وَلِأَبَوَيْهِ صُحْبَةٌ سَكَنَ الشَّامَ ، ثُمَّ وَلِيَ إِمْرَةَ الْكُوفَةِ ثُمَّ قُتِلَ بِحِمْصٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَسِتُّونَ سَنَةً . قَوْلُهُ : " إِنَّهُ " الضَّمِيرُ لِلشَّأْنِ " لَعَلَّ اللَّهَ يُقَمِّصُكَ " بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ أَيْ : يُلْبِسُكَ " قَمِيصًا " أَرَادَ بِهِ خِلْعَةَ الْخِلَافَةِ ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ مَاجَهْ : " يَا عُثْمَانُ إِنْ وَلَّاكَ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ يَوْمًا فَأَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تَخْلَعَ قَمِيصَكَ الَّذِي قَمَّصَكَ اللَّهُ فَلَا تَخْلَعْهُ " " فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ " أَيْ : حَمَلُوكَ عَلَى نَزْعِهِ " فَلَا تَخْلَعْهُ لَهُمْ " يَعْنِي إِنْ قَصَدُوا عَزْلَكَ عَنِ الْخِلَافَةِ فَلَا تَعْزِلْ نَفْسَكَ عَنْهَا لِأَجْلِهِمْ لِكَوْنِكَ عَلَى الْحَقِّ وَكَوْنِهِمْ عَلَى الْبَاطِلِ ، فَلِهَذَا الْحَدِيثِ كَانَ عُثْمَانُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- مَا عَزَلَ نَفْسَهُ حِينَ حَاصَرُوهُ يَوْمَ الدَّارِ، قَالَ الطِّيبِيُّ : اسْتَعَارَ الْقَمِيصَ لِلْخِلَافَةِ وَرَشَّحَهَا بِقَوْلِهِ عَلَى خَلْعِهِ . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ ) لَمْ أَقِفْ عَلَى مَنْ أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ بِالْقِصَّةِ الطَّوِيلَةِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ.

210522 -  (أرسل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى عثمان بن عفان فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فلما رأينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقبلت إحدانا على الأخرى ، فكان من آخر كلام كلمه أن ضرب منكبه وقال : يا عثمان إن الله عز وجل عسى أن يلبسك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني ، يا عثمان إن الله عسى أن يلبسك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني ثلاثا . فقلت لها: يا أم المؤمنين فأين كان هذا عنك ؟ قالت : نسيته والله فما ذكرته . قال : فأخبرته معاوية بن أبي سفيان فلم يرض بالذي أخبرته حتى كتب إلى أم المؤمنين أن اكتبي إلي به فكتبت إليه به كتابا ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح على شرط مسلم - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح من دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 502 )

31317 -  (أرسل رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - إلى عثمان بن عفان فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فلما رأينا رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أقبلت إحدانا على الأخرى ، فكان من آخر كلام كلمه ، أن ضرب منكبه وقال : يا عثمان، إن الله عز وجل عسى أن يلبسك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه ، فلا تخلعه حتى تلقاني. يا عثمان إن الله عسى أن يلبسك قميصا ، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني ثلاثا ، فقلت لها : يا أم المؤمنين فأين كان هذا عنك ؟ نسيته والله فما ذكرته . قال : فأخبرته معاوية بن أبي سفيان ، فلم يرض بالذي أخبرته حتى كتب إلى أم المؤمنين أن اكتبي إلي به فكتبته إليه به كتابا ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح على شرط مسلم - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1647 )

108947 -  (يا عثمان ! إنه لعل الله يقمصك قميصا ، فإن أرادوك على خلعه ؛ فلا تخلعه لهم . ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح وله طرق وشواهد - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 6022 )

102614 -  (يا عثمان إن الله مقمصك قميصا ، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1179 )

102596 -  (يا عثمان لعل الله أن يقمصك قميصا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه يقول ذلك رسول الله ثلاث مرات ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1173 )

80072 -  (يا عثمان ! إن الله مقمصك قميصا ، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7947 )

102592 -  (جاء عثمان فأقبل عليه - تعني النبي - بوجهه فسمعته يقول : يا عثمان إن الله تعالى لعله أن يقمصك قميصا ، فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1172 )

49187 -  (يا عثمان إنه لعل الله يقمصك قميصا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3705 )

37421 -  (يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يوما فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه يقول ذلك ثلاث مرات قال النعمان فقلت لعائشة ما منعك أن تعلمي الناس بهذا قالت أنسيته ) (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 90 )

الشهيد عثمان والإنفاق في سبيل الله

47734 -  (أتيت المدينة وأنا حاج ، فبينا نحن في منازلنا نضع رحالنا ، إذ أتى آت ، فقال : قد اجتمع الناس في المسجد ، فاطلعت ، فإذا يعني الناس مجتمعون ، وإذا بين أظهرهم نفر قعود ، فإذا هو علي بن أبي طالب ، والزبير وطلحة ، وسعد بن أبي وقاص رحمة الله عليهم ، فلما قمت عليهم ، قيل : هذا عثمان بن عفان قد جاء ، قال : فجاء وعليه ملية صفراء ، فقلت لصاحبي : كما أنت ، حتى أنظر ما جاء به ؟ فقال عثمان : أها هنا علي ؟ أها هنا الزبير ؟ أها هنا طلحة ؟ أها هنا سعد ؟ ! قالوا : نعم ، قال : فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو ، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من يبتاع مربد بني فلان ، غفر الله له . فابتعته ، فأتيت رسول الله فقلت : إني ابتعت مربد بني فلان قال : فاجعله في مسجدنا ، وأجره لك . قالوا : اللهم نعم ! قال : فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو ! هل تعلمون أن رسول الله قال : من يبتاع بئر رومة غفر الله له . فأتيت رسول الله فقلت : قد ابتعت بئر رومة ! قال : فاجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك . قالوا : نعم ! قال : فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو ! هل تعلمون أن رسول الله قال : من يجهز جيش العسرة غفر الله له . فجهزتهم حتى ما يفقدون عقالا ، ولا خطاما ، قالوا : نعم ! قال : اللهم اشهد ، اللهم اشهد ، اللهم اشهد) (الراوي: الأحنف بن قيس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3608 )

137056 -  (انطلقنا حجاجا فمررنا بالمدينة فبينما نحن في منزلنا إذ جاءنا آت فقال : الناس من فزع في المسجد فانطلقت أنا وصاحبي فإذا الناس مجتمعون على نفر في المسجد قال : فتخللتهم حتى قمت عليهم فإذا علي بن أبي طالب والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص قال : فلم يكن ذلك بأسرع من أن جاء عثمان يمشي فقال : أههنا علي قالوا : نعم قال : أههنا الزبير قالوا : نعم قال : أههنا طلحة قالوا : نعم قال : أههنا سعد قالوا : نعم قال : إنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من يبتاع مربد بني فلان غفر له فابتعته فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إني قد ابتعته فقال : اجعله في مسجدنا وأجره لك قالوا : نعم قال : إنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من يبتاع بئر رومة فابتعتها بكذا وكذا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إني قد ابتعتها يعني بئر رومة فقال : اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك قالوا : نعم قال : إنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة فقال : من يجهز هؤلاء غفر الله له فجهزتهم حتى ما يفقدون خطاما ولا عقالا قالوا : اللهم نعم قال : اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد ثم انصرف ) (الراوي: الأحنف بن قيس - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/248 )

47735 -  (خرجنا حجاجا ، فقدمنا المدينة ونحن نريد الحج ، فبينا نحن في منازلنا نضع رحالنا، إذ أتانا آت ، فقال : إن الناس قد جمعوا في المسجد ، وفزعوا ، فانطلقنا ، فإذا الناس قد اجتمعوا في المسجد ، وإذا علي والزبير ، وطلحة ، وسعد بن أبي وقاص ، فإن لكذلك ، إذ جاء عثمان بن عفان ، عليه ملاءة صفراء قد قنع بها رأسه ، فقال : أها هنا علي ؟ أها هنا طلحة ؟ أها هنا الزبير؟ أها هنا سعد ؟ قالوا : نعم ، قال : فإني أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو ، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من يبتاع مربد بني فلان ، غفر الله له . فابتعته بعشرين ألفا – أو بخمسة وعشرين ألفا - ، فأتيت رسول الله فأخبرته ، فقال : اجعلها في مسجدنا وأجره لك . قالوا : نعم ! قال : فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو ! أتعلمون أن رسول الله قال : من يبتاع بئر رومة غفر الله له . فابتعته بكذا وكذا ، فأتيت رسول الله فقلت : قد ابتعتها بكذا وكذا ، قال : اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك . قالوا : اللهم نعم ! قال : فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو ، أتعلمون أن رسول الله نظر في وجوه القوم فقال : من جهز هؤلاء غفر الله له . - يعني جيش العسرة - فجهزتم حتى ما يفقدون عقالا ولا خطاما ، قالوا : اللهم نعم ! قال : اللهم اشهد ، اللهم اشهد ) (الراوي: الأحنف بن قيس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3609 )

50761 -  (عن عمرو بن جاوان قال قلت له أرأيت اعتزال الأحنف ما كان قال سمعت الأحنف قال حججنا فإذا الناس مجتمعون في وسط المسجد يعني النبوي وفيهم علي والزبير وطلحة وسعد إذ جاء عثمان فذكر قصة مناشدته لهم في ذكر مناقبه قال الأحنف فلقيت طلحة والزبير فقلت إني لا أرى هذا الرجل يعني عثمان إلا مقتولا فمن تأمراني به قالا علي فقدمنا مكة فلقيت عائشة وقد بلغنا قتل عثمان فقلت لها من تأمرني به قالت علي قال فرجعنا إلى المدينة فبايعت عليا ورجعت إلى البصرة فبينما نحن كذلك إذ أتاني آت فقال هذه عائشة وطلحة والزبير نزلوا بجانب الخريبة يستنصرون بك فأتيت عائشة فذكرتها بما قالت لي ثم أتيت طلحة والزبير فذكرتهما فذكر القصة وفيها قال فقلت والله لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أقاتل رجلا أمرتموني ببيعته فاعتزل القتال مع الفريقين ) (الراوي: حصين بن عبدالرحمن - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 13/38 )

49180 -  (شهدت الدار حين أشرف عليه عثمان فقال ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم علي قال فجيء بهما كأنهما جملان أو كأنهما حماران قال فأشرف عليهم عثمان فقال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة فقال صلى الله عليه وسلم من يشتري بئر رومة فيجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعوني أن أشرب منها حتى أشرب من ماء البحر قالوا اللهم نعم فقال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي وأنتم اليوم تمنعوني أن أصلي فيها ركعتين قالوا اللهم نعم قال أنشدكم بالله وبالإسلام هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي قالوا اللهم نعم قال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير مكة ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض قال فركضه برجله فقال اسكن ثبير فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان قالوا اللهم نعم قال الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة أني شهيد ثلاثا ) (الراوي: ثمامة بن حزن القشيري - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3703 )

49171 -  (لما حصر عثمان أشرف عليهم فوق داره ثم قال أذكركم بالله هل تعلمون أن حراء حين انتفض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثبت حراء فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد قالوا نعم قال أذكركم بالله هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في جيش العسرة من ينفق نفقة متقبلة والناس مجهدون معسرون فجهزت ذلك الجيش قالوا نعم ثم قال أذكركم بالله هل تعلمون أن رومة لم يكن يشرب منها أحد إلا بثمن فابتعتها فجعلتها للغني والفقير وابن السبيل قالوا اللهم نعم وأشياء عدها ) (الراوي: أبو عبدالرحمن السلمي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3699 )

177897 -  (أن عثمان اشترى نصف بئر رومة من اليهودي وسبلها للمسلمين ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الشوكاني - المصدر: نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم: 5/241 )

) - شهدت الدار حين أشرف عليه عثمان فقال ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم علي قال فجيء بهما كأنهما جملان أو كأنهما حماران قال فأشرف عليهم عثمان فقال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة فقال صلى الله عليه وسلم من يشتري بئر رومة فيجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعوني أن أشرب منها حتى أشرب من ماء البحر قالوا اللهم نعم فقال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي وأنتم اليوم تمنعوني أن أصلي فيها ركعتين قالوا اللهم نعم قال أنشدكم بالله وبالإسلام هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي قالوا اللهم نعم قال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير مكة ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض قال فركضه برجله فقال اسكن ثبير فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان قالوا اللهم نعم قال الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة أني شهيد ثلاثا ) (الراوي: ثمامة بن حزن القشيري - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:  3703)

13171 -  (شهدت الدار حين أشرف عليه عثمان فقال ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم علي قال فجيء بهما كأنهما جملان أو كأنهما حماران قال فأشرف عليهم عثمان فقال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة فقال صلى الله عليه وسلم من يشتري بئر رومة فيجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعوني أن أشرب منها حتى أشرب من ماء البحر قالوا اللهم نعم فقال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي وأنتم اليوم تمنعوني أن أصلي فيها ركعتين قالوا اللهم نعم قال أنشدكم بالله وبالإسلام هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي قالوا اللهم نعم قال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير مكة ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض قال فركضه برجله فقال اسكن ثبير فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان قالوا اللهم نعم قال الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة أني شهيد ثلاثا ) (الراوي: عثمان بن عفان - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3703 )

) - عن ثمامة بن حزن القشيري قال شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان فقال أنشدكم بالله وبالإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة فقال من يشتري بئر رومة فيجعل فيها دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي فجعلت دلوي فيها مع دلاء المسلمين وأنتم اليوم تمنعوني من الشرب منها حتى أشرب من ماء البحر قالوا اللهم نعم قال فأنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي قالوا اللهم نعم قال فأنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي فزدتها في المسجد وأنتم تمنعوني أن أصلي فيه ركعتين قالوا اللهم نعم قال أنشدكم بالله والإسلام وهل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير مكة ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل فركضه رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله وقال اسكن ثبير فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان قالوا اللهم نعم قال الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة يعني أني شهيد ) (الراوي: عثمان بن عفان - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم:  6/39)

(شَهِدْتُ الدَّارَ حينَ أشرفَ علَيهِم عُثمانُ ، فقالَ : أنشدُكُم باللَّهِ وبالإسلامِ ، هل تعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قدمَ المدينةَ وليسَ بِها ماءٌ يستَعذِبُ غيرَ بئرِ رومةَ ، فقالَ : مَن يشتَري بئرَ رومةَ فيجعَلُ فيها دلوَهُ معَ دلاءِ المسلمينَ بخيرٍ لَهُ منها في الجنَّةِ . فاشتريتُها من صلبِ مالي فجعلتُ دلوى فيها معَ دلاءِ المسلِمينَ، وأنتُمُ اليومَ تمنَعوني منَ الشُّربِ منها حتَّى أشربَ من ماءِ البحرِ، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ والإسلامِ، هل تَعلمونَ أنِّي جَهَّزتُ جيشَ العسرةِ من مالي؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ والإسلامِ، هل تعلَمونَ أنَّ المسجدَ ضاقَ بأَهْلِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ: مَن يشتري بقعةَ آلِ فلانٍ فيزيدُها في المسجِدِ بخيرٍ لَهُ منها في الجنَّةِ؟ فاشتريتُها من صلبِ مالي فَزِدْتُها في المسجِدِ، وأنتُمْ تمنَعوني أن أصلِّيَ فيهِ رَكْعتينِ، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: أنشدُكُم باللَّهِ والإسلامِ، هل تعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ، كانَ علَى ثَبيرٍ ثَبيرِ مَكَّةَ، ومعَهُ أبو بَكْرٍ وعمرُ وأَنا، فَتحرَّكَ الجبلُ فرَكَضَهُ رسولُ اللَّهِ برجلِهِ وقالَ: اسكُن ثَبيرُ، فإنَّما عليكَ نبيٌّ وصدِّيقٌ وشَهيدَان قالوا: اللَّهُمَّ نعَمْ، قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، شَهِدوا لي وربِّ الكَعبةِ يعني إنِّي شَهيدٌ) (الراوي : عثمان بن عفان ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 3610 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح دون قصة ثبير )

وأما تغيب عثمان عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكان عثمان إلى مكة

41343 -  (أن رجلا من أهل مصر حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء ؟ قالوا : قريش قال فمن هذا الشيخ قالوا ابن عمر فأتاه فقال إني سائلك عن شيء فحدثني أنشدك الله بحرمة هذا البيت أتعلم أن عثمان فر يوم أحد قال نعم قال أتعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال نعم قال أتعلم أنه تغيب يوم بدر فلم يشهده قال نعم فقال الله أكبر فقال له ابن عمر تعال حتى أبين لك ما سألت عنه أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله قد عفا عنه وغفر له وأما تغيبه يوم بدر فإنه كانت عنده أو تحته ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لك أجر رجل شهد بدرا وسهمه وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكان عثمان بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى هذه يد عثمان وضرب بها على يده قال هذه لعثمان قال له اذهب بهذا الآن معك ) (الراوي: عثمان بن عبدالله بن موهب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3706 )

160184 -  (جاء رجل إلى ابن عمر فقال يا ابن عمر إني سائلك عن شيء تحدثني به قال نعم فذكر عثمان فقال ابن عمر أما تغيبه عن بدر فإنه كانت تحته ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن لك أجر رجل شهد بدرا وسهمه ، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه فبعث عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى هذه يد عثمان فضرب بيده الأخرى عليها فقال هذه لعثمان فقال له ابن عمر اذهب بهذه الآن معك ) (الراوي: عثمان بن عبدالله بن موهب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 8/199 )

111836 -  (جاء رجل حج البيت ، فرأى قوما جلوسا ، فقال : من هؤلاء القعود ؟ قالوا : هؤلاء قريش . قال : من الشيخ ؟ قالوا : ابن عمر ، فأتاه فقال : إني سائلك عن شيء أتحدثني ؟ قال : أنشدك بحرمة هذا البيت ، أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد ؟ قال : نعم . قال : فتعلمه تغيب عن بدر فلم يشهدها ؟ قال : نعم . قال : فتعلم أنه تخلف عن بيعة الرضوان فلم يشهدها ؟ قال : نعم. قال : فكبر ، قال ابن عمر : تعالى لأخبرك ولأبين لك عما سألتني عنه ، أما فراره يوم أحد ، فأشهد أن الله عفا عنه ، وأما تغيبه عن بدر ، فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه ). وأما تغيبه عن بيعة الرضوان ، فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان بن عفان لبعثه مكانه ، فبعث عثمان ، وكانت بيعة الرضـوان بعد مـا ذهب عثمان إلـى مكة ، فقـال النبي صلى الله عليه وسلم بيده : ( هذه يد عثمان - فضرب بها على يده ، فقال - هذه لعثمان ) . اذهب بهذا الآن معك . ) (الراوي: عثمان بن موهب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4066 )

137992 -  (أشرف عثمان رضي الله عنه من القصر وهو محصور فقال : أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حراء إذ اهتز الجبل فركله بقدمه ثم قال : اسكن حراء ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد وأنا معه فانتشد له رجال قال : أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بيعة الرضوان إذ بعثني إلى المشركين إلى أهل مكة قال : هذه يدي وهذه يد عثمان رضي الله عنه فبايع لي فانتشد له رجال قال : أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من يوسع لنا بهذا البيت في المسجد ببيت في الجنة فابتعته من مالي فوسعت به المسجد فانتشد له رجال قال : وأنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جيش العسرة قال : من ينفق اليوم نفقة متقبلة فجهزت نصف الجيش من مالي قال : فانتشد له رجال وأنشد بالله من شهد رومة يباع ماؤها ابن السبيل فابتعتها من مالي فأبحتها لابن السبيل قال : فانتشد له رجال ) (الراوي: أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/208 )

قول الرسول: عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وأنا أبايع له

39656 -  (عن ابن عمر قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يعني يوم بدر فقال إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسول الله وإني أبايع له فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم ولم يضرب لأحد غاب غيره ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2726 )

104267 -  (أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام يعني يوم بدر فقال إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وأنا أبايع له فضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسهم ولم يضرب لأحد غاب غيره ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: رجاله موثوقون - المحدث: الشوكاني - المصدر: نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم: 8/119 )

(إنما تغيب عثمان عن بدر ، فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه . ) ( الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3130 )

141112 -  (لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد عقبة فقال له الوليد : مالي أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه قال عبد الرحمن أبلغه فذكر الحديث وأما قوله أني تخلفت يوم بدر فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ماتت وقد ضرب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم فقد شهد فذكر الحديث بطوله إلى آخره ) (الراوي: شقيق - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/14 )

ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم

108943 -  (ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم . ) (الراوي: عبدالرحمن بن سمرة - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 6018)

49175 -  (جاء عثمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار قال الحسن بن واقع وفي موضع آخر من كتابي في كمه حين جهز جيش العسرة فنثرها في حجره قال عبد الرحمن فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها في حجره ويقول ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم مرتين ) (الراوي:  عبدالرحمن بن سمرة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3701 )

عثمان يوم الفتنة على الهدى

36165 -  (أتيت رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وهو جالس في ظل دومة ، وعنده كاتب له يملي فقال : ألا أكتبك يا ابن حوالة ؟ قلت : لا أدري ما خار الله لي ورسوله ، فأعرض عني . وقال إسماعيل مرة : في الأولى نكتبك يا ابن حوالة ؟ قلت : لا أدري فيما يا رسول الله فأعرض عني فأكب على كاتبه يملي عليه ثم قال : أنكتبك يا ابن حوالة ؟ قلت : لا أدري ما خار الله لي ورسوله فأعرض عني فأكب علىكاتبه يملي عليه قال : فنظرت فإذا في الكتاب عمر فقلت: إن عمر لا يكتب إلا في خير ثم قال : أنكتبك يا ابن حوالة ؟ قلت : نعم . فقال : يا ابن حوالة ، كيف تفعل في فتنة تخرج في أطراف الأرض ، كأنها صياصي بقر ؟ قلت : لا أدري ما خار الله لي ورسوله قال : وكيف تفعل في أخرى تخرج بعدها ، كأن الأولى فيها انتفاخة أرنب ؟ قلت : لا أدري ما أخار الله لي ورسوله قال : اتبعوا هذا . قال : ورجل مقفى حينئذ قال : فانطلقت فسعيت وأخذت بمنكبيه ، فأقبلت بوجهه إلى رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فقلت : هذا ؟ قال : نعم قال : وإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه . ) (الراوي: عبدالله بن حوالة الأزدي - خلاصة الدرجة: صحيح ، رجاله رجال الصحيح - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 562 )

162498 -  (ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فمر رجل فقال يقتل فيها هذا المقنع يومئذ مظلوما قال فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه ) (الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 8/171 )

53548 -  (عن ابن عمر قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة ، فمر رجل فقال : يقتل فيها هذا يومئذ ظلما . قال فنظرت فإذا هو عثمان ) (الراوي: كليب بن وائل - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 7/46 )

108946 -  (عن مرة بن كعب قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وذكر الفتن فقربها ، فمر رجل مقنع في ثوب ، فقال : هذا يومئذ على الهدى ، فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ، قال : فأقبلت عليه بوجهه ؛ فقلت : هذا ؟ ! قال : نعم . ) (الراوي: مرة بن كعب البهزي - خلاصة الدرجة: حسن صحيح وإسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 6021 )

36822 -  (ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها فمر رجل مقنع رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يومئذ على الهدى فوثبت فأخذت بضبعي عثمان ثم استقبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت هذا قال هذا ) (الراوي: كعب بن عجرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 89 )

65691 -  (إنكم تلقون بعدي فتنة واختلافا – أو قال : اختلافا وفتنة - ، فقال له قائل من الناس : فمن لنا يا رسول الله ؟ ! قال : عليكم بالأمين وأصحابه ، وهو يشير إلى عثمان بذلك ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3188 )

148786 -  (ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها فمر رجل مقنع رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يومئذ على الهدى فوثبت فأخذت بضبعي عثمان ثم استقبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت هذا قال هذا ) (الراوي: كعب بن عجرة - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات فالسند صحيح إن كان محمد بن سيرين سمع من كعب بن عجرة - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/320 )

148787 – (فمر رجل مقنع فقال هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى فقلت هذا يا رسول الله وأقبلت بوجهه إليه فقال هذا فإذا هو عثمان رضي الله عنه ) (الراوي: مرة بن كعب - خلاصة الدرجة: صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/319 )

194829 -  (إنكم تلقون بعدي فتنة واختلافا أو قال اختلافا وفتنة –فقال قائل من الناس : فمن لنا يا رسول الله ؟ قال : عليكم بالأمين وأصحابه ، وهو يشير إلى عثمان بذلك ) (الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: الحكمي - المصدر: معارج القبول - الصفحة أو الرقم: 1168/3 )

8321 -  (بينما نحن مع نبي الله صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة فقال كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر قالوا نصنع ماذا يا نبي الله قال عليكم بهذا وأصحابه أو اتبعوا هذا وأصحابه قال فأسرعت حتى عطفت على الرجل فقلت هذا يا نبي الله قال هذا فإذا هو عثمان بن عفان ) (الراوي: مرة البهزي - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/315 )

65831 -  (لتخرجن فتنة من تحت قدمي – أو بين رجلي – هذا ، ( يعني : عثمان رضي الله عنه ) ، هذا يومئذ ومن اتبعه على الهدى ) (الراوي: معاوية بن أبي سفيان - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3119 )

حج عثمان مع أمهات المؤمنين

96897 -  (أن عمر بن الخطاب أذن لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في الحج في آخر حجة حجها ، وبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف ، قال : كان عثمان ينادي : ألا لا يدنو إليهن أحد ، ولا ينظر إليهن أحد ، وهن في الهوادج على الإبل ، فإذا نزلن أنزلهن بصدر الشعب ، وكان عثمان وعبد الرحمن بذنب الشعب ، فلم يصعد إليهن أحد . ) (الراوي: إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف - خلاصة الدرجة: إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد - المحدث: الألباني - المصدر: جلباب المرأة - الصفحة أو الرقم: 109 )

البيعة لعثمان

179702 -  (عن حذيفة قال قال لي عمر من ترى قومك يؤمرون بعدي قال قلت قد نظر الناس إلى عثمان وشهروه لها ) (الراوي: - - خلاصة الدرجة: طريقه صحيحة - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 13/210 )

114109 -  (أن المسور بن مخرمة أخبره : أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا ، فقال لهم عبد الرحمن : لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر ، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم ، فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن ، فلما ولوا عبد الرحمن أمرهم ، فمال الناس على عبد الرحمن ، حتى ما أرى أحدا من الناس يتبع أولئك الرهط ولا يطأ عقبه ، ومال الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي ، حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها فبايعنا عثمان ، قال المسور : طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل ، فضرب الباب حتى استيقظت ، فقال أراك نائما ، فوالله ما اكتحلت هذه الثلاث بكبير نوم ، انطلق فادعوا الزبير وسعدا ، فدعوتهما له فشاورهما ، ثم دعاني فقال : ادع لي عليا ، فدعوته فناجاه حتى ابهار الليل ، ثم قام علي من عنده وهو على طمع، وقد كان عبد الرحمن يخشى من علي شيئا ، ثم قال : ادع لي عثمان ، فدعوته ، فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح ، فلما صلى للناس الصبح ، واجتمع أولئك الرهط عند المنبر ، فأرسل إلى من كان حاضرا من المهاجرين والأنصار ، وأرسل إلى أمراء الأجناد ، وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر ، فلما اجتمعوا تشهد عبد الرحمن ثم قال : أما بعد يا علي ، إني قد نظرت في أمر الناس ، فلم أرهم يعدلون بعثمان ، فلا تجعلن على نفسك سبيلا . فقال : أبايعك على سنة الله ورسوله والخليفتين من بعده ، فبايعه عبد الرحمن ، وبايعه الناس : المهاجرون ، والأنصار، وأمراء الأجناد ، والمسلمون . ) (الراوي: حميد بن عبدالرحمن بن عوف - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7207 )

عثمان يجمع القرآن

117061 -  (فأمر عثمان : زيد بن ثابت ، وسعيد بن العاص ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، أن ينسخوا ما في المصاحف ، وقال لهم : إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في عربية القرآن ، فاكتبوها بلسان قريش ، فإن القرآن أنزل بلسانهم ، ففعلوا . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4984 )

117804 -  (أن عثمان دعا زيد بن ثابت ، وعبد الله بن الزبير ، وسعيد بن العاص ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، فنسخوها في المصاحف ، وقال عثمان للرهط القرشين الثلاثة : إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن ، فاكتبوه بلسان قريش ، فإنما نزل بلسانهم . ففعلوا ذلك . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3506 )

117064 -  (أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان ، وكان يغازي أهل الشام في فتح إرمينية وأذربيجان مع أهل العراق ، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة ، فقال حذيفة لعثمان : يا أمير المؤمنين ، أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب ، اختلاف اليهود والنصارى . فأرسل عثمان إلى حفصة : أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها أليك ، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان ، فأمر زيد بن ثابت ، وعبد الله بن الزبير ، وسعيد بن العاص ، وعبد الرحمن ابن الحارث بن هشام ، فنسخوها في المصاحف ، وقال عثمان للرهط القريشيين الثلاثة : إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش ، فإنما نزل بلسانهم ، فافعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة ، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا ، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق . ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4987 )

47275 -  (أن حذيفة قدم على عثمان بن عفان ، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق ، فرأى حذيفة اختلافهم في القرآن ، فقال لعثمان بن عفان : يا أمير المؤمنين ، أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كما اختلفت اليهود والنصارى ، فأرسل إلى حفصة : أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك ، فأرسلت حفصة إلى عثمان بن عفان بالصحف ، فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت ، وسعيد بن العاص ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعبد الله بن الزبير ، أن انسخوا الصحف في المصاحف ، وقال للرهط القرشيين الثلاثة : ما اختلفتم فيه أنتم وزيد بن ثابت ، فاكتبوه بلسان قريش ، فإنما نزل بلسانهم حتى نسخوا الصحف في المصاحف ، بعث عثمان إلى كل أفق بمصحف من تلك المصاحف التي نسخوا ) (الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3104 )

أما المنافقون الذين يسبون عثمان، فليس غريبا أن يطعنوا في حفظ القرآن، ويزعمون أنه محرّف

أرغم الله بأنف رجل يسؤه ذكر محاسن عثمان

106787 -  (جاء رجل إلى ابن عمر ، فسأله عن عثمان ، فذكر عن محاسن عمله ، قال : لعل ذاك يسؤوك ؟ قال : نعم ، قال : فأرغم الله بأنفك ، ثم سأله عن علي فذكر محاسن عمله ، قال : هو ذاك في بيته ، أوسط بيوت النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : لعل ذاك يسؤوك ؟ قال : أجل، قَالَ : فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ ، انْطَلِقْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ) (الراوي: سعد بن عبيدة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3704 )

ألا أُحدِّثُكما عن عمار بن ياسرٍ، أقبلت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخذًا بيدِي نتمشَّى بالبطحاءِ حتى أتَى على أبيه وأمِّه وعليه يعذبونَ فقال النبيُّ اصبرْ ثم قال اللهمَّ اغفرْ لآلِ ياسرٍ وقد فعلت

(دعا عثمانُ ناسًا من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عمارُ بنُ ياسرٍ فقال إني سائلُكم وإني أحبُّ أن تصدُقوني نشدتكم باللهِ أتعلمون أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤثرُ قريشًا على سائرِ الناسِ ويؤثرُ بني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ فسكت القومُ فقال لو أن مفاتيحَ الجنةِ أعطيتُها بني أميةَ حتى يدخلوا من عندِ آخرِهم فبعث إلى طلحةَ والزبيرِ فقال عثمانُ ألا أُحدِّثُكما عنه يعني عمارًا أقبلت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخذًا بيدِي نتمشَّى بالبطحاءِ حتى أتَى على أبيه وأمِّه وعليه يعذبونَ فقال أبو عمارٍ يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكذا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اصبرْ ثم قال اللهمَّ اغفرْ لآلِ ياسرٍ وقد فعلت) (الراوي : عثمان بن عفان ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 9/295 ، خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح )

 

طلب الإستخلاف من عثمان

106769 -  (أصاب عثمان بن عفان رعاف شديد سنة الرعاف ، حتى حبسه عن الحج ، وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش قال : استخلف ، قال : وقالوه ؟ قال : نعم ، قال : ومن ؟ فسكت ، فدخل عليه رجل آخر - أحسبه الحارث - فقال : استخلف ، فقال عثمان : وقالوا ؟ فقال : نعم ، قال : ومن هو ؟ فسكت ، قال : فلعلهم قالوا الزبير ، قال : نعم ، قال : أما والذي نفسي بيده، إنه لخيرهم ما علمت ، وإن كان لأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . ) (الراوي: مروان بن الحكم - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3717 )

106770 -  (كنت عند عثمان ، أتاه رجل فقال : استخلف ، قال : وقيل ذاك ؟ قال : نعم ، الزبير، قال : أما والله إنكم لتعلمون أنه خيركم ، ثلاثا . ) (الراوي: مروان بن الحكم - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3718 )

لا تعجلوا على هذا الشيخ بقتل فوالله لا يقتله رجل منكم إلا لقي الله يوم القيامة ويده مقطوعة مشلولة واعلموا أنه ليس لولد على والد حق إلا ولهذا الشيخ عليكم مثله

: 231350 -  (أقبل عبد الله بن سلام وعثمان محصور فانطلق فدخل عليه فوسعوا له حتى دخل فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال وعليك السلام ما جاء بك يا عبد الله بن سلام قال قد جئت لأثبت حتى أستشهد أو يفتح الله لك ولا أرى هؤلاء القوم إلا قاتلوك فإن يقتلوك فذاك خير لك وشر لهم فقال عثمان أسألك بالذي لي عليك من الحق لما خرجت إليهم خير يسوقه